1529095496
الصحة المستدامة

Advertise on podcast: الصحة المستدامة

Rating
★★★★★
4.6
from
5 reviews
This podcast has
25 episodes
Date created
2020/08/25
Latest episode
2026/11/04
Average duration
53 min.
Release period
3 days

Description

برنامج يومي تفاعلي يفتح ملفات طبية بشكل عصري مع أطباء واختصاصيين يتوقفون عند أبرز المستجدات المتعلقة بموضوع اليوم ويجيبون عن أسئلة المستمعين حول الصحة والتغذية والتجميل.

Unlock الصحة المستدامة podcast Email contact info,
Listeners & Audience details

Email contact information

Direct podcast contact details

Listeners

Audience numbers & engagement insights

Audience details

Podcast Insights

Podcast episodes

Check latest episodes from الصحة المستدامة podcast


هل الجسم النحيف يحمي صاحبه من مشاكل القلب؟
2026/11/04
برنامج "الصحة المستدامة" يستضيف الدكتورة ليلى المرزوقي اختصاصية امراض القلب في مستشفى كينغ كوليدج. لطرح الملف التالي: هل الجسم النحيف يحمي صاحبه من مشاكل القلب؟ هل يمكن أن يكون الإنسان نحيفاً ومعرّضاً لأمراض القلب؟ دراسة تكشف الحقيقة! في دراسة علمية مهمة نُشرت في فبراير 2025 في مجلة التغذية السريرية، أجرى فريق من الباحثين، بقيادة منغ هان وانغ، دراسة واسعة اعتمدت على بيانات البنك الحيوي الصيني، الذي يجمع معلومات صحية عن السكان. هذا وشملت الدراسة أكثر من ثلاثمائة ألف شخص من عشر مناطق حضرية وريفية في الصين، وتم جمع بيانات المشاركين بين عامي 2004 و2008، ثم متابعتهم لمدة تجاوزت عشر سنوات في المتوسط. هدفت الدراسة إلى معرفة ما إذا كان أصحاب الوزن الطبيعي يتمتعون فعلاً بحماية من أمراض القلب والأوعية الدموية، أم أن تراكم الدهون في منطقة البطن قد يشكل خطراً صحياً حتى لدى الأشخاص النحفاء. وكشفت النتائج عن تسجيل أكثر من 62 ألف حالة من الأحداث الوعائية الكبرى خلال فترة المتابعة. وكان الاكتشاف الأبرز أن الأشخاص الذين يتمتعون بوزن طبيعي، لكن لديهم تراكم للدهون في منطقة البطن، سجلوا ارتفاعاً بنسبة 27 بالمئة في الخطر النسبي للإصابة بأحداث وعائية كبرى، مقارنة بالأشخاص الذين لا يعانون من السمنة المركزية. وارتفعت النسبة إلى 30 بالمئة لدى الأشخاص الذين اجتمعت لديهم السمنة العامة والسمنة المركزية. واخيرا توصل الباحثون إلى رسالة صحية مهمة: الوزن الطبيعي لا يعني بالضرورة قلباً سليماً، فمكان تراكم الدهون في الجسم قد يكون مهماً بقدر الوزن نفسه.
"الصحة حق للجميع" بين واقع الأزمات وطوق نجاة التحول الرقمي والابتكار ، الحلقة الختامية في أسبوع الصحة في لبنان:
2026/10/29
حين نرفع شعار "الصحة حق للجميع"، فإننا لا نطرح ترفاً فكرياً أو مفهوماً نظرياً، بل نتحدث عن ركيزة أساسية للمواطنة والكرامة الإنسانية، لاسيما في بلد يرزح تحت وطأة الأزمات الاقتصادية المتلاحقة وضغوط الحروب والانهيار المؤسساتي. ففي ظل التدهور المستمر للقطاع الطبي وتراجع الخدمات التمويلية وصناديق الضمان، يواجه المواطن اللبناني كابوساً يومياً لتأمين أبسط مقومات الرعاية الصحية. وفي ختام فعاليات "أسبوع الصحة في لبنان"، وبالتعاون مع كلية الطب في الجامعة اليسوعية (USJ)، خصص برنامج "الصحة المستدامة" حلقته الختامية لإدارة طاولة مستديرة تبحث في العمق والحلول: على من تقع مسؤولية حماية هذا الحق؟ وكيف يمكن تحصينه وسط الأزمات الراهنة؟ تناقش هذه الجلسة التفاعلية آليات الإنقاذ المتاحة عبر تفعيل المظلة الاستشفائية الرسمية، إعادة تنظيم القطاع الصحي، والدور المحوري الذي يلعبه الابتكار والتحول الرقمي في تيسير وصول الخدمة للمواطن. صناع القرار والخبراء على طاولة "الصحة المستدامة":   شارك في هذه الطاولة المستديرة الختامية نخبة من المعنيين بالقطاع الصحي في لبنان: • الدكتور برنارد البيطار غانم، مدير مديرية العناية الطبية في وزارة الصحة العامة اللبنانية. • الدكتور يوسف بخاش، رئيس تجمع نقابات المهن الصحية في لبنان ونقيب أطباء لبنان في بيروت. • السيدة لينا أبو مراد، مديرة برنامج الصحة الإلكترونية في وزارة الصحة العامة اللبنانية. • الدكتور جهاد الغاوي، الاختصاصي في الطب العام وطب الشيخوخة، والعضو في الجمعية اللبنانية الأوروبية للأطباء.
صمود لافت أم انكسار صامت؟ سيكولوجية الأزمات وتحولات السلوك الإنساني
2026/10/28
من المعروف أن الصحة النفسية تتأثر بشكل كبير ومباشر بالحروب والأزمات الاقتصادية المتلاحقة، حيث يعاني السكان عامة من وطأة القلق والاكتئاب. ولكن، ورغم كل هذه الضغوط الساحقة، ما زلنا نرى لدى المواطن اللبناني تمسكاً لافتاً بحب الحياة، وحسن الاستقبال، والابتسامة التي لا تفارق الوجوه.   هذا التناقض السلوكي يفرض علينا، قبل أن نَسِم لبنان كنموذج رائد لفهم تأثير الأزمات على الصحة النفسية، أن نَتوقّف أولاً لتفسير وتفكيك هذه الظاهرة؛ فكيف يمكن للتغيرات السلوكية الحادة، وتزايد القلق الاجتماعي، واضطرابات النوم الناتجة عن الأزمات، أن تتلاقى في آن واحد مع مظاهر المقاومة اليومية؟ وكيف يعيد هذا التداخل صياغة الأنماط الصحية والسلوك الإنساني؟ فهل نحن حقاً أمام صمود صلب يتحدى الواقع، أم أننا نعيش انكساراً صامتاً يتوارى خلف قناع الابتسامة اليومية؟ للإجابة عن هذه التساؤلات وبناء خطوط هذا التفسير، تستضيف صونيتا ناصر في هذه الطاولة المستديرة نخبة من الاختصاصيين والخبراء:  الدكتور ربيع شماعي، مؤسس و مدير البرنامج الوطني للصحة النفسية ، طبيب و محلل نفسي المسؤول   الدكتورة ليلى عاقوري ديراني، الاختصاصية والمعالجة النفسية والاستاذة الجامعية.  السيدة ساشا الحاج عساف، الخبيرة الحقوقية ومتخصصة "الخبرة المعاشة"، ومؤسسة ورئيسة جمعية "العدالة للصحة النفسية" (JMH)، والمستشارة الإقليمية لمنطقة شرق المتوسط في الشبكة العالمية لمناصرة الصحة النفسية (GMHAN).
أزمة لبنان الصحية: كيف يكتب التلوث والتوتر النفسي سيناريو السرطان والأمراض المزمنة؟
2026/10/27
في لبنان، حيث تتفاقم التحديات البيئية والمعيشية وتتزايد الضغوط النفسية، تبرز أسئلة ملحّة حول انعكاسات هذه الأزمات على صحة الإنسان، ومخاطر الإصابة بالسرطان والأمراض المزمنة. ما العلاقة بين التلوث البيئي والصحة العامة؟ وإلى أي مدى يمكن أن تؤثر الضغوط النفسية المزمنة في صحة الإنسان ومسار الأمراض؟ وكيف يمكن فهم تداخل هذه العوامل في ظل الأزمات المتلاحقة التي يعيشها اللبنانيون، في وقت تزداد فيه الحاجة إلى الوقاية والكشف المبكر وتعزيز الرعاية الصحية؟   في هذه الحلقة من الطاولة المستديرة عبر إذاعتنا، نفتح الملف الصحي مع نخبة من القامات الطبية في لبنان، لمناقشة العلاقة بين البيئة والتوتر النفسي والأمراض المزمنة، وتسليط الضوء على المعطيات العلمية، وعوامل الخطر، وسبل الوقاية، بعيدًا عن التهويل، وبهدف تعزيز الوعي الصحي، ويشارك في النقاش: البروفسور ناجي الصغير، مدير مركز علاج سرطان الثدي في المركز الطبي للجامعة الأميركية في بيروت (AUBMC)، ورئيس الجمعية اللبنانية لمكافحة سرطان الثدي، والرئيس السابق للجنة العالمية للجمعية الأميركية لعلاج السرطان. الدكتور بيتر نون، رئيس قسم سرطان الأطفال في مستشفى القديس جاورجيوس الجامعي، وأحد مؤسسي جمعية «كيدز فيرست». الدكتور طوني المر، اختصاصي الطب الداخلي وعلم المناعة السريرية، ورئيس الجمعية اللبنانية للطب الداخلي. حوار طبي يطرح أسئلة أساسية عن واقع الصحة في لبنان، ويفكّك العوامل البيئية والنفسية التي قد تؤثر في صحة الأفراد والمجتمع، ويبحث في أهمية الوقاية والتشخيص المبكر والسياسات الصحية القائمة على الأدلة العلمية. لأن فهم المخاطر هو الخطوة الأولى نحو الوقاية، ولأن الصحة حقّ يستحق الحماية، نفتح هذا الملف للنقاش مع أهل الاختصاص.
معاناة الشباب في زمن الأزمات: الإدمان بين الألم والأمل
2026/10/26
حين تضيق سبل العيش، وتغيب الآفاق، وتتراكم الصدمات، يجد الكثير من الشباب أنفسهم في مواجهة 'ألم' نفسيّ ساحق، قد يدفع ببعضهم إلى البحث عن هروب مؤقت ينتهي في شباك الإدمان المظلمة، ولكن، لأننا نبث من هذا الصرح الطبي كلية الطب في الجامعة اليسوعية سنبحث اليوم عن 'الأمل' وطرق التعافي المستدامة مع ضيوف هذه الطاولة المستديرة :  البروفسور رامي بوخليل: رئيس قسم الطب النفسي في مستشفى أوتيل ديو دو فرانس. الدكتورة إيلينا ديراني: الاختصاصية في الطب النفسي وعلاج الإدمان.  الدكتور كريم رحيم: ممثل وحدة إعادة التأهيل النفسي.
كرش التوتر، هل الكورتيزول هو السبب الحقيقي وراء زيادة وزنك؟
2026/10/15
برنامج الصحة المستدامة يستضيف الاختصاصية في التغذية مجد الخطيب، لفتح ملف الكرش وزيادة الوزن وعلاقتهما بنسبة الكورتيزول في الجسم. كرش التوتر: هل الكورتيزول هو السبب وراء زيادة دهون البطن؟ تشير مراجعة علمية نُشرت عام 2025 في مجلة Clinical Obesity المتخصصة بأبحاث السمنة إلى وجود علاقة معقدة بين التوتر المزمن وزيادة الوزن، مع التركيز على دور هرمون الكورتيزول، المعروف باسم «هرمون التوتر»، وآليات استجابة الجسم للضغط النفسي. وتهدف المراجعة إلى فهم كيفية تفاعل هذه الآليات مع الشهية والتمثيل الغذائي وتوزيع الدهون في الجسم.  وتوضح المراجعة أن التعرض المستمر للتوتر قد يؤثر في تنظيم الشهية والعادات الغذائية، ويزيد لدى بعض الأشخاص الرغبة في تناول الأطعمة الغنية بالسكريات والدهون. كما قد تسهم هرمونات التوتر في تغيرات تؤثر في تخزين الدهون، بما فيها الدهون الحشوية التي تتراكم حول الأعضاء الداخلية في منطقة البطن. ومع ذلك، تختلف الاستجابة من شخص إلى آخر، ولا تؤدي الضغوط النفسية بالضرورة إلى زيادة الوزن لدى الجميع. وتؤكد النتائج أن العلاقة بين الكورتيزول والسمنة ليست مباشرة أو بسيطة، إذ تتداخل معها عوامل عديدة، مثل قلة النوم، والنشاط البدني، والنظام الغذائي، والوراثة، والحالة الصحية. لذلك، فإن ظهور دهون في منطقة البطن لا يعني بالضرورة ارتفاع الكورتيزول، ولا يكفي وحده لتشخيص اضطراب هرموني أو لتبرير إجراء تحليل لهذا الهرمون. واخيراخلصت المراجعة إلى أهمية التعامل مع التوتر بوصفه أحد العوامل التي قد تؤثر في الوزن والصحة العامة، من خلال تحسين جودة النوم، واتباع نظام غذائي متوازن، وممارسة النشاط البدني بانتظام، والاستعانة بالدعم النفسي عند الحاجة. أما عند وجود علامات تشير إلى اضطراب هرموني، فينبغي استشارة الطبيب لتحديد الفحوصات المناسبة. وتبقى الرسالة الأساسية أن التعامل مع زيادة الوزن يتطلب مقاربة شاملة، لا التركيز على الكورتيزول وحده.
سرطانات الجهاز الهضمي: كيف نقي أنفسنا منها؟ وما العلامات التي لا ينبغي تجاهلها؟
2026/10/14
برنامج "الصحة المستدامة" يستضيف د. أنوار محمد باقر، طبيبة بروفيسورة مشاركة ورئيسة قسم أورام الجهاز الهضمي في مركز هيلمان للسرطان بجامعة بيتسبرغ الأميركية، ورئيسة لجنة سرطان القولون والمستقيم في مؤسسة NSABP العريقة، لطرح الملف التالي: سرطانات الجهاز الهضمي: كيف نقي أنفسنا منها؟ وما العلامات التي لا ينبغي تجاهلها؟ دراسة بريطانية واسعة تكشف نتائج لافتة أشارت دراسة علمية نُشرت في عام  2025 في مجلة «نيتشر كومينيكيشنز» العلمية إلى وجود ارتباط بين بعض العوامل الغذائية وخطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم.  وأُجريت الدراسة بمشاركة باحثين من مؤسسات علمية، من بينها جامعة أكسفورد في المملكة المتحدة، بهدف فهم تأثير العادات الغذائية في خطر الإصابة بهذا النوع من السرطان. و هدفت الدراسة إلى تحليل العلاقة بين 97 عاملاً غذائياً وخطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم.  واعتمد الباحثون على بيانات 542,778 امرأة في المملكة المتحدة، جرت متابعتهن لمدة بلغت في المتوسط 16.6 سنة، وسُجّلت خلال هذه الفترة 12,251 إصابة جديدة بالمرض، ما أتاح للباحثين دراسة العلاقة بين الأنماط الغذائية واحتمالات الإصابة على المدى الطويل. وأظهرت النتائج أن استهلاك 20 غراماً إضافياً من الكحول يومياً ارتبط بارتفاع نسبي في خطر الإصابة بنسبة 15%، فيما ارتبط تناول 30 غراماً إضافياً من اللحوم الحمراء والمصنّعة يومياً بارتفاع الخطر بنسبة 8%. في المقابل، ارتبطت زيادة استهلاك الكالسيوم بمقدار 300 ملغ يومياً بانخفاض نسبي في خطر الإصابة بنسبة 17%. كما رصدت الدراسة ارتباطات بين تناول الحبوب الكاملة والفواكه والألياف وانخفاض خطر الإصابة، مع اختلاف قوة الأدلة بين العوامل الغذائية. واخيرا تسلّط هذه النتائج الضوء على أهمية النظام الغذائي في الوقاية من سرطان القولون والمستقيم، وتشجّع على الحد من اللحوم المصنّعة واتباع نمط حياة صحي ومتوازن. ومع ذلك، فإن الدراسة رصدية، ولا تثبت أن هذه العوامل الغذائية وحدها تسبب السرطان أو تمنعه.
غرف الدردشة الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي ،هل تعوضنا عن دفء العلاقات الحقيقية؟
2026/10/13
برنامج "الصحة المستدامة" يستضيف د. ياسر خير بيك الاستشاري في الطب النفسي العام ورئيس الأطباء في مستشفى أورجمون للطب النفسي بضاحية أرجنتوي الباريسية، والمنسق الإقليمي لمشافي شمال باريس لمجموعة EMEIS الطبية، لطرح الملف التالي: غرف الدردشة الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي، هل تعوضنا عن دفء العلاقات الحقيقية؟ دراسة حديثة طرحت السؤال التالي وسائل التواصل عبر الإنترنت هل تُخفّف وحدتنا أم تُخفيها؟ كشفت مراجعة علمية شاملة نُشرت عام ٢٠٢٦ في مجلة الطب النفسي الاجتماعي وعلم الأوبئة النفسية، وشملت ٥٩ دراسة وأكثر من ٨١ ألف مراهق وشاب، عن وجود ارتباط بين الاستخدام الإشكالي لوسائل التواصل الاجتماعي والشعور بالوحدة. وأظهرت النتائج أنّ العلاقة بين الشعور بالوحدة والاستخدام الإشكالي لهذه المنصات كانت أوضح من العلاقة بين الوحدة ومجرد الوقت الذي نقضيه عليها. بمعنى آخر، ليست المشكلة بالضرورة في عدد الساعات التي نمضيها أمام الشاشات، بل في الطريقة التي نستخدم بها وسائل التواصل، ومدى تأثيرها في حياتنا وعلاقاتنا الحقيقية. فقد نمتلك مئات الأصدقاء على مواقع التواصل، ونتبادل عشرات الرسائل يومياً، ومع ذلك نشعر بالوحدة والفراغ العاطفي. وأخيرا السؤال الذي طرحته الدراسة هو التالي هل قرّبتنا التكنولوجيا من بعضنا، أم جعلتنا أكثر تواصلاً عبر الشاشات وأقل قرباً في الواقع؟
هل شبكية العين مهددة في عصر الذكاء الاصطناعي والميتافيرس؟
2026/10/12
برنامج "الصحة المستدامة" يستضيف د. وسام شرف الدين الاختصاصي في طب وجراحة العيون وأمراض الشبكية في مستشفى باراكير للعيون في دبي، لطرح الملف التالي: هل شبكية العين مهددة في عصر الذكاء الاصطناعي والميتافيرس؟ دراسة حديثة تبحث في تهديد الشاشات والميتافيرس لصحة شبكية العين كشفت مراجعة منهجية وتحليل تلوي نُشرا في مجلة JAMA Network Open في فبراير/شباط 2025، وأعدّهما فريق من الباحثين بقيادة باحثين في مؤسسات طبية وأكاديمية في كوريا الجنوبية، عن وجود ارتباط بين زيادة وقت استخدام الشاشات الرقمية وارتفاع احتمال الإصابة بقصر النظر. وشملت المراجعة 45 دراسة وأكثر من 335 ألف مشارك. لكنّ الباحثين أشاروا إلى أنّ قوة الأدلة لا تزال محدودة، وأن هذا الارتباط الإحصائي لا يكفي وحده لإثبات أنّ الشاشات تسبّب قصر النّظر بصورة مباشرة. كما أنّ قصر النظر يختلف عن تلف شبكية العين، رغم أنّ قصر النظر الشديد قد يزيد خطر بعض المضاعفات الشبكية. وفي ما يتعلق بالضوء الأزرق المنبعث من الشاشات، لا تتوافر أدلة سريرية كافية تثبت أنّ مستويات التعرض المعتادة للأجهزة الاستهلاكية تؤدّي إلى تلف مباشر في الشبكية. كذلك، خلصت مراجعة علمية نشرت عام 2023 إلى أنّ فوائد النظارات المفلترة للضوء الأزرق في تخفيف إجهاد العين على المدى القصير لم تكن واضحة مقارنة بالنظارات العادية، وأنّ الأدلة غير كافية للحكم على قدرتها على حماية الشبكية. أمّا تقنيات الواقع الافتراضي والميتافيرس، فقد يرتبط استخدامها بأعراض مثل إجهاد العين والصداع والدوار واضطراب التركيز.  غير أنّ تحديد آثارها طويلة الأمد على الجهاز البصري، ولا سيّما شبكية العين، يتطلّب مزيداً من الدراسات. في المقابل، يفتح الذكاء الاصطناعي آفاقاً واعدة في طب العيون، من خلال تحليل صور الشبكية والمساعدة في الكشف المبكر عن أمراض مثل اعتلال الشبكية السكري، شرط التحقق من دقة الأنظمة المستخدمة وعدم اعتبار نتائجها بديلاً عن التقييم الطبي المتخصص. واخيرا تطرح هذه المعطيات سؤالاً أساسياً: هل تكمن المخاطر الحقيقية في التكنولوجيا نفسها، أم في أنماط استخدامها، وطول التعرض للشاشات، وقلة الأنشطة الخارجية، وإهمال الفحوصات الدورية؟
الفوبيا الاجتماعية: عندما يتحول الخوف من مواجهة الناس إلى سجن نفسي
2026/10/08
برنامج الصحة المستدامة يستضيف المحللة النفسية د. رندة رزق الله، لفتح ملف الفوبيا الاجتماعية وتأثيرها السلبي على حياة الانسان. سجناء نظرات الآخرين..  دراسة حديثة تكشف عن قفزة قياسية في معدلات الفوبيا الاجتماعية  أظهرت دراسة علمية كبرى وحديثة نشرتها مجلة أبحاث الطب النفسي في شهر حزيران يونيو من عام 2026، وأشرف عليها باحثون من جامعة تورونتو، أن الفوبيا الاجتماعية شهدت قفزة هائلة في معدلات الانتشار بلغت نسبتها 71% مقارنة بالسنوات الماضية. وأشارت المعطيات إلى أن هذا الاضطراب لم يعد مجرد حالات خجل عابرة، بل تحول إلى أزمة صحية حقيقية تؤثر اليوم على 1 من بين كل 7 بالغين في المجتمع. وقد ركزت أهداف هذه الدراسة على استكشاف الفئات الأكثر عرضة لهذا السجن النفسي، وجاءت النتائج لتبين أن الشباب في الفئة العمرية بين 20 و24 عاماً هم الأكثر تأثراً وتضرراً؛ حيث سجلت المؤشرات إصابة نحو 24% منهم، مع ملاحظة ارتفاع نسب الإصابة وتأثيراتها السلوكية لدى النساء مقارنة بالرجال بشكل واضح. وعزا العلماء هذا الارتفاع القياسي إلى عوامل معاصرة فرضها النمط المعيشي الحديث، وفي مقدمتها الاعتماد المفرط على الشاشات ووسائل التواصل الاجتماعي التي استبدلت التفاعل البشري الحقيقي بالعزلة الافتراضية، ما جعل التواصل البصري والواقعي المباشر يُمثل تهديداً نفسياً كبيراً، فضلاً عن الارتباط الوثيق بالتجارب القاسية في مرحلة الطفولة كالنقد اللاذع أو الخلافات الأسرية. واخيراً تفتح هذه الحقائق الصادمة باب التساؤل حول سبل كسر هذا القيد وكيفية استعادة جودة الحياة والقدرة على الإنتاج من خلال تفكيك الأوهام الإدراكية وطرح الحلول العلاجية والسلوكية للتحرر من سجن المخاوف.
نمط الحياة العصري والقلب كيف تحمي نفسك من النوبات المفاجئة؟
2026/10/07
برنامج "الصحة المستدامة" يستضيف د. أنطوان شديد، الاختصاصي في أمراض القلب، في مستشفى جورج بومبيدو الأوروبي في باريس، لطرح الملف التالي: نمط الحياة العصري والقلب كيف تحمي نفسك من النوبات المفاجئة؟ دراسة حديثة تشير إلى كيفية انقاذ عضلة القلب في 11 دقيقة فقط أشارت دراسة علمية كبرى وحديثة، نُشرت في مارس من عام 2026 في المجلة الأوروبية لأمراض القلب الوقائية، إلى حقيقة طبية جديدة قد تُغيّر مفاهيم الطب الوقائي في مواجهة إيقاع الحياة السريع والضغوط اليومية. هذه الدراسة الدولية التي أُجريت بالتعاون بين فرق بحثية من أستراليا وتشيلي والبرازيل، شملت تحليل البيانات الصحية لأكثر من 53 ألف مشارك من البنك الحيوي البريطاني. وتمثلت أهدافها في استكشاف أثر التعديلات السلوكية البسيطة وغير المرهقة في وقاية المجتمع من خطر النوبات القلبية المفاجئة والجلطات الدماغية الناتجة عن صخب العصر. وجاءت النتائج لتصنع أملاً حقيقياً؛ حيث أثبت العلماء بالأرقام أن إضافة 11 دقيقة فقط من النوم، مع 4 دقائق ونصف من المشي السريع، وتناول ربع كوب إضافي من الخضار يومياً، كفيلة بتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والجلطات بنسبة 10% بل إن نسبة الحماية من السكتة القلبية ترتفع لتصل إلى 57% لدى الأفراد الذين يوازنون يومهم بين النوم الكافي والنشاط البدني المعتدل. واخيرا نشير إلى أنّ هذه المعطيات تفتح باب التساؤل: هل أصبحت حماية قلوبنا مجرد مسألة دقائق ذكية نقتطعها من ضجيج يومنا؟
هل يساعد الاستماع للموسيقى على تحسين الوظيفة الجنسية؟
2026/10/06
برنامج "الصحة المستدامة" يستضيف د. ياسر العباس الاستشاري في جراحة المسالك البولية وصاحب مركز الدكتور ياسر للمسالك البولية وأمراض الذكورة.، لفتح ملف: هل يساعد الاستماع للموسيقى على تحسين الوظيفة الجنسية؟ دراسة حديثة تشير إلى أنّ الموسيقى الموجّهة قد تساعد في تحسين الوظيفة الجنسية أشارت دراسة سريرية نُشرت عام 2024 إلى أنّ العلاج القائم على الموسيقى مع التخيّل الموجّه قد يساعد في تحسين الوظيفة الجنسية لدى النساء اللواتي يعانين من اضطرابات جنسية. هدفت الدراسة إلى تقييم ما إذا كان استخدام الموسيقى والتخيل الموجّه يمكن أن يحسّن الوظيفة الجنسية، بما في ذلك الرغبة والإثارة والنشوة والرضا الجنسي. شملت الدراسة 72 امرأة يعانين من اضطراب في الوظيفة الجنسية، وخضعت مجموعة منهن لـ12 جلسة من العلاج بالموسيقى والتخيل الموجّه على مدى ستة أسابيع، مع مقارنة النتائج بمجموعة ضابطة. أظهرت النتائج تحسّنًا ملحوظًا في الوظيفة الجنسية لدى المجموعة التي خضعت للتدخل الموسيقي، وخاصة في الرغبة والإثارة والنشوة والرضا الجنسي، مقارنة بالمجموعة الضابطة. وأخيراً تشير الدراسة إلى أنّ الموسيقى قد تكون أداة مساعدة في التعامل مع بعض الاضطرابات الجنسية، وربما تعمل من خلال التأثير في الحالة النفسية والانفعالية والاستثارة. لكنّها لا تثبت أنّ الموسيقى وحدها علاج للاضطرابات الجنسية، كما أنّ الدراسة أُجريت على النساء، لذلك لا يمكن تعميم نتائجها مباشرة على الرجال.
إعادة الشباب بعد الخمسين : ما هي تقنيات الطب التجديدي الحديثة؟
2026/10/05
برنامج "الصحة المستدامة" يستضيف د.شريف الوكيل، الاختصاصي في طب التجميل والطب التجديدي وتجميل الأعضاء الجنسية (لدى المرأة والرجل)، لفتح ملف: إعادة الشباب بعد الخمسين : ما هي تقنيات الطب التجديدي الحديثة؟ دراسة حديثة تبحث في إمكانية تجديد العمر البيولوجي من خلال تبادل بلازما الدم نشرت مجلة «الشيخوخة الخلوية» عام 2025 دراسة سريرية في كاليفورنيا الأمريكية، بالتعاون مع باحثين من معهد «باك» لأبحاث الشيخوخة، شارك فيها 42 شخصًا أصحاء تجاوزوا الخمسين. وهدفت الدراسة إلى معرفة ما إذا كان تبادل بلازما الدم يمكن أن يؤثّر في مؤشرات الشيخوخة البيولوجية. أظهرت النتائج تغيرات إيجابية في بعض المؤشرات الجزيئية والإبيجينية المرتبطة بالشيخوخة، وخاصة لدى من خضعوا لتبادل البلازما مع الغلوبولين المناعي عبر الوريد. وقدّر الباحثون أنّ بعض مؤشرات العمر البيولوجي انخفضت بنحو 2.6 سنة. لكنّ هذه النتائج لا تعني أنّ المشاركين أصبحوا أصغر سنًا بالفعل، ولا تثبت أنّ العلاج يطيل العمر أو يعيد الشباب. فهي نتائج أوّلية مرتبطة بمؤشرات بيولوجية، وتحتاج إلى دراسات أكبر وأطول لتأكيدها. وأخيراً تبقى أهميّة الدراسة في أنّها تقدّم دليلًا بشريًا أوّليًا على إمكانية التأثير في بعض الآليات المرتبطة بالشيخوخة، لكنّها لا تجعل تبادل البلازما حتى الآن علاجًا مثبتًا لإعادة الشباب.
الثقة بالنفس أم وهم التفوق؟ كيف نميز بينهما؟
2026/10/01
برنامج "الصحة المستدامة" يستضيف د. رضوى فرغلي، الاختصاصية في الأمراض النفسية والعلاقات الزوجية، لفتح ملف: الثقة بالنفس أم وهم التفوق؟ كيف نميز بينهما؟ دراسة حديثة تكشف عن العلاقة المعقدة بين الثقة و الشعور بالتفوق؟ كشفت دراسة علمية حديثة نُشرت عام 2026 عن علاقة معقدة بين تقدير الإنسان لذاته والنرجسية، وسعت إلى فهم كيف يمكن أن تتغير مشاعر الشخص تجاه نفسه من يوم إلى آخر. أجريت الدراسة في أوروبا الوسطى، وشارك فيها 232 شخصًا. وتابع الباحثون المشاركين لمدة خمسة أيام، من خلال تسجيل مشاعرهم وتجاربهم اليومية عدة مرات، بهدف رصد التغيرات في تقدير الذات والنرجسية في مواقف الحياة اليومية.وأجرى الدراسة الباحثون مارتون إنغيل وروبرت أوربان من جامعة أوتفوش لوراند في المجر، ونعومي دي رويتر من جامعة غرونينغن في هولندا، ونُشرت في مجلة علمية متخصصة في علم الشخصية والفروق الفردية. وأظهرت النتائج أن ارتفاع تقدير الذات في لحظة معينة قد يترافق أحيانًا مع مشاعر نرجسية تتمثل في الإحساس بالعظمة والتميز، بينما ارتبط انخفاض تقدير الذات بظهور صورة أكثر هشاشة من النرجسية، تتمثل في الحساسية الشديدة تجاه النقد والشعور بالتهديد. كما أظهرت الدراسة أن الأحداث اليومية الإيجابية والسلبية يمكن أن تؤثر في الطريقة التي ينظر بها الإنسان إلى نفسه. لكن المهم أن الدراسة لا تقول إن الثقة بالنفس تعني النرجسية، بل تشير إلى أن العلاقة بينهما أكثر تعقيدًا. فالثقة الصحية بالنفس لا تعني أن نرى انفسنا أفضل من الآخرين، وإنما أن نعرف نقاط قوتنا وضعفنا ، وان نتقبل النقد والاعتراف بالخطأ، من دون أن نشعر بأن قيمتنا مهددة.
سموم البيئة الحديثة والخصوبة، كيف تؤثر اللدائن الدقيقة (Microplastics) ونمط الحياة الرقمي على صحة الرجال؟
2026/09/30
برنامج "الصحة المستدامة" يستضيف د. آلان خلف الاختصاصي في جراحة المسالك البولية والأعضاء التناسلية، لفتح ملف: سموم البيئة الحديثة والخصوبة، كيف تؤثر اللدائن الدقيقة (Microplastics) ونمط الحياة الرقمي على صحة الرجال؟ دراسة حديثة تقول إنّ جودة الحيوانات المنوية "مرآة" لصحة الرجل ومتوسط عمره   أشارت دراسة كبرى أجرتها جامعة أكسفورد البريطانية بالتعاون مع منظمة "ريبرو يونيون"  (ReproUnion)  ومستشفى غلوستروب الجامعي في الدنمارك، ونُشرت رسمياً في مارس 2025 في مجلة Human Reproduction المرموقة، إلى أنّ جودة الحيوانات المنوية لدى الرجل ليست مجرد مقياس لقدرته الإنجابية، بل هي مرآة بيولوجية دقيقة تعكس حالته الصحية العامة ومتوسط عمره المتوقع.   وأظهرت نتائج الدراسة التي شملت تتبع السجلات الطبية لقرابة 80,000 رجل على مدار نصف قرن كامل، منذ عام 1965 وحتى 2015 ، أنّ الرجال الذين يمتلكون حيوانات منوية عالية الجودة ونسب تشوه منخفضة يعيشون في المتوسط من سنتين إلى ثلاث سنوات أطول مقارنة بغيرهم.   وأخيرا نشير إلى أنّ تراجع الخصوبة يعدّ إنذاراً مبكراً وصامتاً يطلقه الجسم للتحذير من أمراض العصر الحديث، وعلى رأسها أمراض القلب والسكري من النوع الثاني، نظراً لأنّ العوامل المسببّة لتلف الخلايا الإنجابية ونمط الحياة الحديثة تسبّب تلفاً تراكمياً في الحمض النووي (DNA) لبقية أعضاء الجسم.

Podcast reviews

Read الصحة المستدامة podcast reviews


4.6 out of 5
5 reviews

Podcast sponsorship advertising

Start advertising on الصحة المستدامة relevant audience podcasts


What do you want to promote?