Advertise on podcast: الصحة المستدامة
Rating
4.6from
Categories
This podcast has
25 episodes
Language
Arabic (Saudi Arabia)Publisher
مونت كارلو الدولية / MCDExplicit
No
Date created
2020/08/25
Latest episode
2026/10/15
Average duration
53 min.
Release period
2 days
Description
برنامج يومي تفاعلي يفتح ملفات طبية بشكل عصري مع أطباء واختصاصيين يتوقفون عند أبرز المستجدات المتعلقة بموضوع اليوم ويجيبون عن أسئلة المستمعين حول الصحة والتغذية والتجميل.
Unlock الصحة المستدامة podcast Email contact info,
Listeners & Audience details
Email contact information
Direct podcast contact details

Listeners
Audience numbers & engagement insights

Audience details
Podcast Insights

Podcast episodes
Check latest episodes from الصحة المستدامة podcast
كرش التوتر، هل الكورتيزول هو السبب الحقيقي وراء زيادة وزنك؟
2026/10/15
برنامج الصحة المستدامة يستضيف الاختصاصية في التغذية مجد الخطيب، لفتح ملف الكرش وزيادة الوزن وعلاقتهما بنسبة الكورتيزول في الجسم.
كرش التوتر: هل الكورتيزول هو السبب وراء زيادة دهون البطن؟
تشير مراجعة علمية نُشرت عام 2025 في مجلة Clinical Obesity المتخصصة بأبحاث السمنة إلى وجود علاقة معقدة بين التوتر المزمن وزيادة الوزن، مع التركيز على دور هرمون الكورتيزول، المعروف باسم «هرمون التوتر»، وآليات استجابة الجسم للضغط النفسي. وتهدف المراجعة إلى فهم كيفية تفاعل هذه الآليات مع الشهية والتمثيل الغذائي وتوزيع الدهون في الجسم.
وتوضح المراجعة أن التعرض المستمر للتوتر قد يؤثر في تنظيم الشهية والعادات الغذائية، ويزيد لدى بعض الأشخاص الرغبة في تناول الأطعمة الغنية بالسكريات والدهون. كما قد تسهم هرمونات التوتر في تغيرات تؤثر في تخزين الدهون، بما فيها الدهون الحشوية التي تتراكم حول الأعضاء الداخلية في منطقة البطن. ومع ذلك، تختلف الاستجابة من شخص إلى آخر، ولا تؤدي الضغوط النفسية بالضرورة إلى زيادة الوزن لدى الجميع.
وتؤكد النتائج أن العلاقة بين الكورتيزول والسمنة ليست مباشرة أو بسيطة، إذ تتداخل معها عوامل عديدة، مثل قلة النوم، والنشاط البدني، والنظام الغذائي، والوراثة، والحالة الصحية. لذلك، فإن ظهور دهون في منطقة البطن لا يعني بالضرورة ارتفاع الكورتيزول، ولا يكفي وحده لتشخيص اضطراب هرموني أو لتبرير إجراء تحليل لهذا الهرمون.
واخيراخلصت المراجعة إلى أهمية التعامل مع التوتر بوصفه أحد العوامل التي قد تؤثر في الوزن والصحة العامة، من خلال تحسين جودة النوم، واتباع نظام غذائي متوازن، وممارسة النشاط البدني بانتظام، والاستعانة بالدعم النفسي عند الحاجة. أما عند وجود علامات تشير إلى اضطراب هرموني، فينبغي استشارة الطبيب لتحديد الفحوصات المناسبة. وتبقى الرسالة الأساسية أن التعامل مع زيادة الوزن يتطلب مقاربة شاملة، لا التركيز على الكورتيزول وحده.
سرطانات الجهاز الهضمي: كيف نقي أنفسنا منها؟ وما العلامات التي لا ينبغي تجاهلها؟
2026/10/14
برنامج "الصحة المستدامة" يستضيف د. أنوار محمد باقر، طبيبة بروفيسورة مشاركة ورئيسة قسم أورام الجهاز الهضمي في مركز هيلمان للسرطان بجامعة بيتسبرغ الأميركية، ورئيسة لجنة سرطان القولون والمستقيم في مؤسسة NSABP العريقة، لطرح الملف التالي: سرطانات الجهاز الهضمي: كيف نقي أنفسنا منها؟ وما العلامات التي لا ينبغي تجاهلها؟
دراسة بريطانية واسعة تكشف نتائج لافتة
أشارت دراسة علمية نُشرت في عام 2025 في مجلة «نيتشر كومينيكيشنز» العلمية إلى وجود ارتباط بين بعض العوامل الغذائية وخطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم.
وأُجريت الدراسة بمشاركة باحثين من مؤسسات علمية، من بينها جامعة أكسفورد في المملكة المتحدة، بهدف فهم تأثير العادات الغذائية في خطر الإصابة بهذا النوع من السرطان.
و هدفت الدراسة إلى تحليل العلاقة بين 97 عاملاً غذائياً وخطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم.
واعتمد الباحثون على بيانات 542,778 امرأة في المملكة المتحدة، جرت متابعتهن لمدة بلغت في المتوسط 16.6 سنة، وسُجّلت خلال هذه الفترة 12,251 إصابة جديدة بالمرض، ما أتاح للباحثين دراسة العلاقة بين الأنماط الغذائية واحتمالات الإصابة على المدى الطويل.
وأظهرت النتائج أن استهلاك 20 غراماً إضافياً من الكحول يومياً ارتبط بارتفاع نسبي في خطر الإصابة بنسبة 15%، فيما ارتبط تناول 30 غراماً إضافياً من اللحوم الحمراء والمصنّعة يومياً بارتفاع الخطر بنسبة 8%. في المقابل، ارتبطت زيادة استهلاك الكالسيوم بمقدار 300 ملغ يومياً بانخفاض نسبي في خطر الإصابة بنسبة 17%.
كما رصدت الدراسة ارتباطات بين تناول الحبوب الكاملة والفواكه والألياف وانخفاض خطر الإصابة، مع اختلاف قوة الأدلة بين العوامل الغذائية.
واخيرا تسلّط هذه النتائج الضوء على أهمية النظام الغذائي في الوقاية من سرطان القولون والمستقيم، وتشجّع على الحد من اللحوم المصنّعة واتباع نمط حياة صحي ومتوازن. ومع ذلك، فإن الدراسة رصدية، ولا تثبت أن هذه العوامل الغذائية وحدها تسبب السرطان أو تمنعه.
غرف الدردشة الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي ،هل تعوضنا عن دفء العلاقات الحقيقية؟
2026/10/13
برنامج "الصحة المستدامة" يستضيف د. ياسر خير بيك الاستشاري في الطب النفسي العام ورئيس الأطباء في مستشفى أورجمون للطب النفسي بضاحية أرجنتوي الباريسية، والمنسق الإقليمي لمشافي شمال باريس لمجموعة EMEIS الطبية، لطرح الملف التالي: غرف الدردشة الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي، هل تعوضنا عن دفء العلاقات الحقيقية؟
دراسة حديثة طرحت السؤال التالي وسائل التواصل عبر الإنترنت هل تُخفّف وحدتنا أم تُخفيها؟
كشفت مراجعة علمية شاملة نُشرت عام ٢٠٢٦ في مجلة الطب النفسي الاجتماعي وعلم الأوبئة النفسية، وشملت ٥٩ دراسة وأكثر من ٨١ ألف مراهق وشاب، عن وجود ارتباط بين الاستخدام الإشكالي لوسائل التواصل الاجتماعي والشعور بالوحدة.
وأظهرت النتائج أنّ العلاقة بين الشعور بالوحدة والاستخدام الإشكالي لهذه المنصات كانت أوضح من العلاقة بين الوحدة ومجرد الوقت الذي نقضيه عليها.
بمعنى آخر، ليست المشكلة بالضرورة في عدد الساعات التي نمضيها أمام الشاشات، بل في الطريقة التي نستخدم بها وسائل التواصل، ومدى تأثيرها في حياتنا وعلاقاتنا الحقيقية.
فقد نمتلك مئات الأصدقاء على مواقع التواصل، ونتبادل عشرات الرسائل يومياً، ومع ذلك نشعر بالوحدة والفراغ العاطفي.
وأخيرا السؤال الذي طرحته الدراسة هو التالي هل قرّبتنا التكنولوجيا من بعضنا، أم جعلتنا أكثر تواصلاً عبر الشاشات وأقل قرباً في الواقع؟
هل شبكية العين مهددة في عصر الذكاء الاصطناعي والميتافيرس؟
2026/10/12
برنامج "الصحة المستدامة" يستضيف د. وسام شرف الدين الاختصاصي في طب وجراحة العيون وأمراض الشبكية في مستشفى باراكير للعيون في دبي، لطرح الملف التالي: هل شبكية العين مهددة في عصر الذكاء الاصطناعي والميتافيرس؟
دراسة حديثة تبحث في تهديد الشاشات والميتافيرس لصحة شبكية العين
كشفت مراجعة منهجية وتحليل تلوي نُشرا في مجلة JAMA Network Open في فبراير/شباط 2025، وأعدّهما فريق من الباحثين بقيادة باحثين في مؤسسات طبية وأكاديمية في كوريا الجنوبية، عن وجود ارتباط بين زيادة وقت استخدام الشاشات الرقمية وارتفاع احتمال الإصابة بقصر النظر.
وشملت المراجعة 45 دراسة وأكثر من 335 ألف مشارك.
لكنّ الباحثين أشاروا إلى أنّ قوة الأدلة لا تزال محدودة، وأن هذا الارتباط الإحصائي لا يكفي وحده لإثبات أنّ الشاشات تسبّب قصر النّظر بصورة مباشرة.
كما أنّ قصر النظر يختلف عن تلف شبكية العين، رغم أنّ قصر النظر الشديد قد يزيد خطر بعض المضاعفات الشبكية.
وفي ما يتعلق بالضوء الأزرق المنبعث من الشاشات، لا تتوافر أدلة سريرية كافية تثبت أنّ مستويات التعرض المعتادة للأجهزة الاستهلاكية تؤدّي إلى تلف مباشر في الشبكية.
كذلك، خلصت مراجعة علمية نشرت عام 2023 إلى أنّ فوائد النظارات المفلترة للضوء الأزرق في تخفيف إجهاد العين على المدى القصير لم تكن واضحة مقارنة بالنظارات العادية، وأنّ الأدلة غير كافية للحكم على قدرتها على حماية الشبكية.
أمّا تقنيات الواقع الافتراضي والميتافيرس، فقد يرتبط استخدامها بأعراض مثل إجهاد العين والصداع والدوار واضطراب التركيز.
غير أنّ تحديد آثارها طويلة الأمد على الجهاز البصري، ولا سيّما شبكية العين، يتطلّب مزيداً من الدراسات.
في المقابل، يفتح الذكاء الاصطناعي آفاقاً واعدة في طب العيون، من خلال تحليل صور الشبكية والمساعدة في الكشف المبكر عن أمراض مثل اعتلال الشبكية السكري، شرط التحقق من دقة الأنظمة المستخدمة وعدم اعتبار نتائجها بديلاً عن التقييم الطبي المتخصص.
واخيرا تطرح هذه المعطيات سؤالاً أساسياً: هل تكمن المخاطر الحقيقية في التكنولوجيا نفسها، أم في أنماط استخدامها، وطول التعرض للشاشات، وقلة الأنشطة الخارجية، وإهمال الفحوصات الدورية؟
الفوبيا الاجتماعية: عندما يتحول الخوف من مواجهة الناس إلى سجن نفسي
2026/10/08
برنامج الصحة المستدامة يستضيف المحللة النفسية د. رندة رزق الله، لفتح ملف الفوبيا الاجتماعية وتأثيرها السلبي على حياة الانسان.
سجناء نظرات الآخرين.. دراسة حديثة تكشف عن قفزة قياسية في معدلات الفوبيا الاجتماعية
أظهرت دراسة علمية كبرى وحديثة نشرتها مجلة أبحاث الطب النفسي في شهر حزيران يونيو من عام 2026، وأشرف عليها باحثون من جامعة تورونتو، أن الفوبيا الاجتماعية شهدت قفزة هائلة في معدلات الانتشار بلغت نسبتها 71% مقارنة بالسنوات الماضية. وأشارت المعطيات إلى أن هذا الاضطراب لم يعد مجرد حالات خجل عابرة، بل تحول إلى أزمة صحية حقيقية تؤثر اليوم على 1 من بين كل 7 بالغين في المجتمع.
وقد ركزت أهداف هذه الدراسة على استكشاف الفئات الأكثر عرضة لهذا السجن النفسي، وجاءت النتائج لتبين أن الشباب في الفئة العمرية بين 20 و24 عاماً هم الأكثر تأثراً وتضرراً؛ حيث سجلت المؤشرات إصابة نحو 24% منهم، مع ملاحظة ارتفاع نسب الإصابة وتأثيراتها السلوكية لدى النساء مقارنة بالرجال بشكل واضح.
وعزا العلماء هذا الارتفاع القياسي إلى عوامل معاصرة فرضها النمط المعيشي الحديث، وفي مقدمتها الاعتماد المفرط على الشاشات ووسائل التواصل الاجتماعي التي استبدلت التفاعل البشري الحقيقي بالعزلة الافتراضية، ما جعل التواصل البصري والواقعي المباشر يُمثل تهديداً نفسياً كبيراً، فضلاً عن الارتباط الوثيق بالتجارب القاسية في مرحلة الطفولة كالنقد اللاذع أو الخلافات الأسرية.
واخيراً تفتح هذه الحقائق الصادمة باب التساؤل حول سبل كسر هذا القيد وكيفية استعادة جودة الحياة والقدرة على الإنتاج من خلال تفكيك الأوهام الإدراكية وطرح الحلول العلاجية والسلوكية للتحرر من سجن المخاوف.
نمط الحياة العصري والقلب كيف تحمي نفسك من النوبات المفاجئة؟
2026/10/07
برنامج "الصحة المستدامة" يستضيف د. أنطوان شديد، الاختصاصي في أمراض القلب، في مستشفى جورج بومبيدو الأوروبي في باريس، لطرح الملف التالي: نمط الحياة العصري والقلب كيف تحمي نفسك من النوبات المفاجئة؟
دراسة حديثة تشير إلى كيفية انقاذ عضلة القلب في 11 دقيقة فقط
أشارت دراسة علمية كبرى وحديثة، نُشرت في مارس من عام 2026 في المجلة الأوروبية لأمراض القلب الوقائية، إلى حقيقة طبية جديدة قد تُغيّر مفاهيم الطب الوقائي في مواجهة إيقاع الحياة السريع والضغوط اليومية.
هذه الدراسة الدولية التي أُجريت بالتعاون بين فرق بحثية من أستراليا وتشيلي والبرازيل، شملت تحليل البيانات الصحية لأكثر من 53 ألف مشارك من البنك الحيوي البريطاني.
وتمثلت أهدافها في استكشاف أثر التعديلات السلوكية البسيطة وغير المرهقة في وقاية المجتمع من خطر النوبات القلبية المفاجئة والجلطات الدماغية الناتجة عن صخب العصر.
وجاءت النتائج لتصنع أملاً حقيقياً؛ حيث أثبت العلماء بالأرقام أن إضافة 11 دقيقة فقط من النوم، مع 4 دقائق ونصف من المشي السريع، وتناول ربع كوب إضافي من الخضار يومياً، كفيلة بتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والجلطات بنسبة 10% بل إن نسبة الحماية من السكتة القلبية ترتفع لتصل إلى 57% لدى الأفراد الذين يوازنون يومهم بين النوم الكافي والنشاط البدني المعتدل.
واخيرا نشير إلى أنّ هذه المعطيات تفتح باب التساؤل: هل أصبحت حماية قلوبنا مجرد مسألة دقائق ذكية نقتطعها من ضجيج يومنا؟
هل يساعد الاستماع للموسيقى على تحسين الوظيفة الجنسية؟
2026/10/06
برنامج "الصحة المستدامة" يستضيف د. ياسر العباس الاستشاري في جراحة المسالك البولية وصاحب مركز الدكتور ياسر للمسالك البولية وأمراض الذكورة.، لفتح ملف:
هل يساعد الاستماع للموسيقى على تحسين الوظيفة الجنسية؟
دراسة حديثة تشير إلى أنّ الموسيقى الموجّهة قد تساعد في تحسين الوظيفة الجنسية
أشارت دراسة سريرية نُشرت عام 2024 إلى أنّ العلاج القائم على الموسيقى مع التخيّل الموجّه قد يساعد في تحسين الوظيفة الجنسية لدى النساء اللواتي يعانين من اضطرابات جنسية.
هدفت الدراسة إلى تقييم ما إذا كان استخدام الموسيقى والتخيل الموجّه يمكن أن يحسّن الوظيفة الجنسية، بما في ذلك الرغبة والإثارة والنشوة والرضا الجنسي.
شملت الدراسة 72 امرأة يعانين من اضطراب في الوظيفة الجنسية، وخضعت مجموعة منهن لـ12 جلسة من العلاج بالموسيقى والتخيل الموجّه على مدى ستة أسابيع، مع مقارنة النتائج بمجموعة ضابطة.
أظهرت النتائج تحسّنًا ملحوظًا في الوظيفة الجنسية لدى المجموعة التي خضعت للتدخل الموسيقي، وخاصة في الرغبة والإثارة والنشوة والرضا الجنسي، مقارنة بالمجموعة الضابطة.
وأخيراً تشير الدراسة إلى أنّ الموسيقى قد تكون أداة مساعدة في التعامل مع بعض الاضطرابات الجنسية، وربما تعمل من خلال التأثير في الحالة النفسية والانفعالية والاستثارة.
لكنّها لا تثبت أنّ الموسيقى وحدها علاج للاضطرابات الجنسية، كما أنّ الدراسة أُجريت على النساء، لذلك لا يمكن تعميم نتائجها مباشرة على الرجال.
إعادة الشباب بعد الخمسين : ما هي تقنيات الطب التجديدي الحديثة؟
2026/10/05
برنامج "الصحة المستدامة" يستضيف د.شريف الوكيل، الاختصاصي في طب التجميل والطب التجديدي وتجميل الأعضاء الجنسية (لدى المرأة والرجل)، لفتح ملف: إعادة الشباب بعد الخمسين : ما هي تقنيات الطب التجديدي الحديثة؟
دراسة حديثة تبحث في إمكانية تجديد العمر البيولوجي من خلال تبادل بلازما الدم
نشرت مجلة «الشيخوخة الخلوية» عام 2025 دراسة سريرية في كاليفورنيا الأمريكية، بالتعاون مع باحثين من معهد «باك» لأبحاث الشيخوخة، شارك فيها 42 شخصًا أصحاء تجاوزوا الخمسين.
وهدفت الدراسة إلى معرفة ما إذا كان تبادل بلازما الدم يمكن أن يؤثّر في مؤشرات الشيخوخة البيولوجية.
أظهرت النتائج تغيرات إيجابية في بعض المؤشرات الجزيئية والإبيجينية المرتبطة بالشيخوخة، وخاصة لدى من خضعوا لتبادل البلازما مع الغلوبولين المناعي عبر الوريد.
وقدّر الباحثون أنّ بعض مؤشرات العمر البيولوجي انخفضت بنحو 2.6 سنة.
لكنّ هذه النتائج لا تعني أنّ المشاركين أصبحوا أصغر سنًا بالفعل، ولا تثبت أنّ العلاج يطيل العمر أو يعيد الشباب.
فهي نتائج أوّلية مرتبطة بمؤشرات بيولوجية، وتحتاج إلى دراسات أكبر وأطول لتأكيدها.
وأخيراً تبقى أهميّة الدراسة في أنّها تقدّم دليلًا بشريًا أوّليًا على إمكانية التأثير في بعض الآليات المرتبطة بالشيخوخة، لكنّها لا تجعل تبادل البلازما حتى الآن علاجًا مثبتًا لإعادة الشباب.
الثقة بالنفس أم وهم التفوق؟ كيف نميز بينهما؟
2026/10/01
برنامج "الصحة المستدامة" يستضيف د. رضوى فرغلي، الاختصاصية في الأمراض النفسية والعلاقات الزوجية، لفتح ملف: الثقة بالنفس أم وهم التفوق؟ كيف نميز بينهما؟
دراسة حديثة تكشف عن العلاقة المعقدة بين الثقة و الشعور بالتفوق؟
كشفت دراسة علمية حديثة نُشرت عام 2026 عن علاقة معقدة بين تقدير الإنسان لذاته والنرجسية، وسعت إلى فهم كيف يمكن أن تتغير مشاعر الشخص تجاه نفسه من يوم إلى آخر.
أجريت الدراسة في أوروبا الوسطى، وشارك فيها 232 شخصًا. وتابع الباحثون المشاركين لمدة خمسة أيام، من خلال تسجيل مشاعرهم وتجاربهم اليومية عدة مرات، بهدف رصد التغيرات في تقدير الذات والنرجسية في مواقف الحياة اليومية.وأجرى الدراسة الباحثون مارتون إنغيل وروبرت أوربان من جامعة أوتفوش لوراند في المجر، ونعومي دي رويتر من جامعة غرونينغن في هولندا، ونُشرت في مجلة علمية متخصصة في علم الشخصية والفروق الفردية.
وأظهرت النتائج أن ارتفاع تقدير الذات في لحظة معينة قد يترافق أحيانًا مع مشاعر نرجسية تتمثل في الإحساس بالعظمة والتميز، بينما ارتبط انخفاض تقدير الذات بظهور صورة أكثر هشاشة من النرجسية، تتمثل في الحساسية الشديدة تجاه النقد والشعور بالتهديد.
كما أظهرت الدراسة أن الأحداث اليومية الإيجابية والسلبية يمكن أن تؤثر في الطريقة التي ينظر بها الإنسان إلى نفسه.
لكن المهم أن الدراسة لا تقول إن الثقة بالنفس تعني النرجسية، بل تشير إلى أن العلاقة بينهما أكثر تعقيدًا. فالثقة الصحية بالنفس لا تعني أن نرى انفسنا أفضل من الآخرين، وإنما أن نعرف نقاط قوتنا وضعفنا ، وان نتقبل النقد والاعتراف بالخطأ، من دون أن نشعر بأن قيمتنا مهددة.
سموم البيئة الحديثة والخصوبة، كيف تؤثر اللدائن الدقيقة (Microplastics) ونمط الحياة الرقمي على صحة الرجال؟
2026/09/30
برنامج "الصحة المستدامة" يستضيف د. آلان خلف الاختصاصي في جراحة المسالك البولية والأعضاء التناسلية، لفتح ملف: سموم البيئة الحديثة والخصوبة، كيف تؤثر اللدائن الدقيقة (Microplastics) ونمط الحياة الرقمي على صحة الرجال؟
دراسة حديثة تقول إنّ جودة الحيوانات المنوية "مرآة" لصحة الرجل ومتوسط عمره
أشارت دراسة كبرى أجرتها جامعة أكسفورد البريطانية بالتعاون مع منظمة "ريبرو يونيون" (ReproUnion) ومستشفى غلوستروب الجامعي في الدنمارك، ونُشرت رسمياً في مارس 2025 في مجلة Human Reproduction المرموقة، إلى أنّ جودة الحيوانات المنوية لدى الرجل ليست مجرد مقياس لقدرته الإنجابية، بل هي مرآة بيولوجية دقيقة تعكس حالته الصحية العامة ومتوسط عمره المتوقع.
وأظهرت نتائج الدراسة التي شملت تتبع السجلات الطبية لقرابة 80,000 رجل على مدار نصف قرن كامل، منذ عام 1965 وحتى 2015 ، أنّ الرجال الذين يمتلكون حيوانات منوية عالية الجودة ونسب تشوه منخفضة يعيشون في المتوسط من سنتين إلى ثلاث سنوات أطول مقارنة بغيرهم.
وأخيرا نشير إلى أنّ تراجع الخصوبة يعدّ إنذاراً مبكراً وصامتاً يطلقه الجسم للتحذير من أمراض العصر الحديث، وعلى رأسها أمراض القلب والسكري من النوع الثاني، نظراً لأنّ العوامل المسببّة لتلف الخلايا الإنجابية ونمط الحياة الحديثة تسبّب تلفاً تراكمياً في الحمض النووي (DNA) لبقية أعضاء الجسم.
بصمتنا الجينية في عصر الذكاء الاصطناعي: هل يمكن التنبؤ بالأمراض النفسية والجسدية قبل حدوثها؟
2026/09/28
برنامج "الصحة المستدامة" يستضيف د. أحمد العلوي، الاختصاصي في علم الوراثة والحاصل على الدكتوراة السريرية في علم الوراثة والوراثة المختبرية، عضو الجمعية الامريكية لطب التكاثر وعضو الكلية الملكية لعلم الأمراض، مؤسس ومدير مجموعة المختبر الحيوي، لفتح ملف: بصمتنا الجينية في عصر الذكاء الاصطناعي: هل يمكن التنبؤ بالأمراض النفسية والجسدية قبل حدوثها؟
دراسة حديثة تتحدث عن نموذج جديد يعتمد على الذكاء الاصطناعي لفك شفرة أمراضنا قبل حدوثها بعشرين عاماً
في قفزة علمية تعيد صياغة مستقبل الطب الوقائي، نجح علماء من المختبر الأوروبي للبيولوجيا الجزيئية بالتعاون مع البنك الحيوي البريطاني خلال عام 2025 في تطوير نموذج ذكاء اصطناعي توليدي يُدعى " دلفي-2M "
هذا ويمثل هذا الإنجاز، الذي نُشرت تفاصيله في مجلة "نيتشر" (Nature) العلمية الشهيرة، تحولاً جذرياً في فهم الاستعداد الوراثي، من خلال قراءة البيانات الصحية المعقّدة ورسم المسارات الحيوية لتوقع التغيرات الصحية طويلة الأمد.
استند الباحثون إلى قاعدة بيانات تتضمّن التاريخ الطبي الشامل والملفات الجينية لـ 400,000 مشارك بريطاني. وجرى اختبار النتائج وتطبيقها على قاعدة بيانات مستقلة تضم 1.9 مليون شخص من الدنمارك لضمان أعلى مستويات الدقة والموثوقية.
وأظهرت الدراسة قدرة النظام على التنبؤ بمعدلات الإصابة بأكثر من 1000 مرض بشري واستشراف المخاطر الصحية قبل حدوثها بـ 20 عاماً.
وبدت دقة الخوارزميات استثنائية في رصد الأمراض ذات المسارات التتابعية الواضحة، مثل النوبات القلبية، وبعض أنواع السرطان، وتسمم الدم.
وأخيراً كشفت الدراسة عن أنّ خوارزميات الذكاء الاصطناعي ما زالت أقل دقة في التنبؤ بالاضطرابات النفسية لعدم اعتمادها على الشفرة الجينية وحدها، وتأثّرها الكبير بأحداث الحياة غير المتوقعة والبيئة المحيطة.
لماذا يسمّى الجهاز الهضمي أحيانًا الدماغ الثاني؟
2026/09/24
برنامج "الصحة المستدامة" يستضيف د. محمد خير العجة، الاختصاصي في أمراض الجهاز الهضمي والكبد، لفتح الملف التالي: لماذا يسمّى الجهاز الهضمي أحيانًا الدماغ الثاني؟
دراسة تكشف عن العلاقة المذهلة بين الأمعاء والدماغ
بحثت دراسة علمية حديثة في العلاقة بين الأمعاء والدماغ ، ونُشرت عام 2025 في مجلة La Radiologia Medica، وركزت على ما يُعرف بـ محور الأمعاء–الدماغ، أي التواصل المستمر بين الجهاز الهضمي والدماغ.
هذا و راجع الباحثون في البداية 532 دراسة علمية، وبعد تطبيق معايير محددة، اختاروا 49 دراسة بشرية استخدمت تقنيات مختلفة لتصوير ودراسة الدماغ، مثل الرنين المغناطيسي الوظيفي وتخطيط كهربائية الدماغ.
وأظهرت النتائج وجود ارتباط بين تركيبة ميكروبيوم الأمعاء وبين نشاط واتصالات مناطق دماغية مرتبطة بالذاكرة والانتباه والإدراك وتنظيم المشاعر.
ويعتقد الباحثون أن هذا التواصل قد يحدث عبر عدة مسارات، منها العصب الحائر، والجهاز المناعي، والمواد التي تنتجها بكتيريا الأمعاء، إضافة إلى الهرمونات والإشارات الكيميائية.لكن الدراسة اكدت على نقطة مهمة وهي ان وجود ارتباط لا يعني أن بكتيريا الأمعاء هي السبب المباشر في حدوث تغيرات الدماغ.
كما خلصت الى ان الأمعاء والدماغ بينهما اتصال معقد ومستمر، و ان ميكروبيوم الأمعاء قد يلعب دورًا في وظائف الدماغ، لكن العلماء ما زالوا بحاجة إلى مزيد من الدراسات لفهم هذه العلاقة وإثبات السبب والنتيجة.
طنين الأذن، هل أصبح مرض العصر؟
2026/09/23
برنامج "الصحة المستدامة" يستضيف د. لمى تقلا الاختصاصية في أمراض الأذن والأنف والحنجرة في باريس وضواحيها، لفتح الملف مشكلة طنين الأذن: أسبابها، كيفية تفاديها والتعاطي معها.
دراسة حديثة تشير إلى أن طنين الأذن قد يغيّر طريقة عمل الدماغ مع مرور الوقت
هل يعتاد الدماغ على صوت الطنين مع مرور السنوات؟ تشير دراسة حديثة إلى أن الإجابة قد تكون أقرب إلى «نعم» مما كان يُعتقد.
راقب باحثون نشاط الدماغ لدى 45 شخصاً، بعضهم يعاني من طنين ظهر حديثاً، وآخرون يعيشون معه منذ فترة طويلة، بينما لم يكن لدى المجموعة الثالثة طنين.
وأظهرت فحوصات تخطيط الدماغ أن الطنين في بدايته قد يستحوذ على قدر كبير من انتباه الدماغ، وكأنه صوت لا يستطيع تجاهله بسهولة. لكن لدى الأشخاص الذين يعانون من الطنين المزمن، ظهرت أنماط أكثر استقراراً في التواصل بين شبكات الدماغ، ما قد يعكس عملية تأقلم عصبي تدريجية مع الصوت المستمر.
المهم أن هذا التأقلم لا يعني بالضرورة أن الطنين اختفى أو أصبح أقل حدة، بل قد يعني أن الدماغ تعلّم، جزئياً، كيفية التعامل معه دون إبقائه في دائرة الانتباه طوال الوقت.
ويرى الباحثون أن فهم هذه التغيرات قد يساعد مستقبلاً في تطوير أساليب علاج تختلف باختلاف مرحلة الطنين وطريقة استجابة الدماغ له.
ومع ذلك، تشير إلى أن النتائج لا تزال بحاجة إلى دراسات أكبر وأطول للتأكد من كيفية تطور هذه الآلية منذ بداية الطنين وحتى تحوله إلى حالة مزمنة.
هربس العين: هل يمكن أن يفقدنا البصر؟
2026/09/22
برنامج "الصحة المستدامة" يستضيف الدكتور د. شادي مهنا الاختصاصي في امراض العين ورئيس القسم في المستشفى الأمريكي في ضاحية Neuilly-sur-Seine الباريسية، لفتح ملف: هربس العين: هل يمكن أن يفقدنا البصر؟
هربس العين… قد يختفي الالتهاب لكن لا تختفي آثاره
أُجريت دراسة حديثة في تركيا بمشاركة باحثين من مؤسسات طبية وجامعية في إسطنبول وأنطاليا، ونُشرت في مجلة «المناعة العينية والالتهابات» في شهر سبتمبر/أيلول الجاري 2026، بهدف معرفة ما إذا كان هربس القرنية يترك آثارًا على العين حتى بعد أن يصبح الالتهاب غير نشط.
هذا وشملت الدراسة 37 مريضًا سبق أن أصيبوا بالتهاب القرنية الهربسي، وقارن الباحثون العين المصابة بالعين السليمة لدى الأشخاص أنفسهم، باستخدام تقنيات دقيقة لتقييم بنية القرنية وجودة الرؤية.
وأظهرت النتائج أنّ العين التي سبق أن أُصيبت بالهربس يمكن أن تبقى فيها تغيرات بنيوية وبصرية حتى بعد خمود الالتهاب، من بينها زيادة عدم انتظام سطح القرنية والاستجماتيزم، إضافة إلى تغيرات بصرية دقيقة يمكن أن تؤثّر في جودة الرؤية، مع انخفاض في حدة البصر مقارنة بالعين السليمة.
وأخيراً أشارت الدراسة إلى أنّ اختفاء الألم والاحمرار لا يعني بالضرورة أنّ القرنية عادت بالكامل إلى طبيعتها، وأنّ متابعة بنية القرنية وجودة الرؤية قد تكون مهمة حتى بعد خمود الإصابة.
كيف تحمي قلبك بعد سن الأربعين؟
2026/09/21
برنامج "الصحة المستدامة" يستضيف الدكتور وسام وحيد خليل الاختصاصي في أمراض القلب من مشفى ميد كير في الامارات، لفتح ملف: كيف تحمي قلبك بعد سن الأربعين؟
دراسة حديثة: هل يؤثر الضوء ليلًا في صحة القلب؟
أشارت دراسة حديثة نُشرت عام 2025 إلى وجود علاقة بين التعرض للضوء أثناء الليل وارتفاع مخاطر الإصابة بعدد من أمراض القلب والأوعية الدموية لدى الأشخاص الذين تزيد أعمارهم على أربعين عامًا.
وأُجريت الدراسة بالاعتماد على بيانات البنك الحيوي البريطاني، وشملت نحو 89 ألف شخص تجاوزوا سن الأربعين. وأجراها باحثون من جامعة فليندرز في أستراليا، بالتعاون مع باحثين من مؤسسات طبية وأكاديمية في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة.
وهدفت الدراسة إلى معرفة ما إذا كان التعرض للضوء خلال ساعات الليل يرتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب، ومنها أمراض الشرايين التاجية، والجلطة القلبية، وقصور القلب، واضطراب ضربات القلب والسكتة الدماغية.
وقام المشاركون بارتداء أجهزة خاصة على المعصم لمدة أسبوع، بهدف قياس مستويات الضوء التي تعرضوا لها خلال ساعات النهار والليل. ثم قارن الباحثون هذه البيانات بالسجلات الصحية للمشاركين خلال سنوات المتابعة.
وأظهرت النتائج أنّ الأشخاص الذين تعرّضوا لمستويات أعلى من الضوء أثناء الليل كانوا أكثر عرضة للإصابة بعدد من أمراض القلب والأوعية الدموية، مقارنة بالأشخاص الذين تعرضوا لمستويات أقل من الضوء. واستمرت هذه العلاقة حتى بعد أخذ عوامل أخرى في الاعتبار، مثل النشاط البدني والتدخين والنظام الغذائي ومدة النوم.
ويرى الباحثون أنّ أحد التفسيرات المحتملة هو أنّ التعرض للضوء ليلًا قد يؤثر في الساعة البيولوجية للجسم، وبالتالي في النوم وضغط الدم وبعض العمليات الحيوية المرتبطة بصحة القلب.
ومع ذلك، فإن الدراسة لا تثبت أن الضوء الليلي هو السبب المباشر للإصابة بأمراض القلب، وإنما تشير إلى وجود علاقة بين الأمرين، وهو ما يستدعي إجراء المزيد من الدراسات.
—————————————————————————
وتطرح هذه النتائج سؤالًا مهمًا: هل ينبغي أن نولي اهتمامًا أكبر بظروف نومنا، ومنها تقليل الإضاءة ليلًا، باعتبار ذلك جزءًا من نمط حياة صحي يحافظ على القلب، خصوصًا بعد سن الأربعين؟
Podcast sponsorship advertising
Start advertising on الصحة المستدامة relevant audience podcasts
You may also like to advertise on these Podcasts

4.762552000
The Lawfare Podcast
The Lawfare Institute

4.92476946
The 1000 Hours Outside Podcast
1000 Hours Outside

4.6137781983
The Rubin Report
Dave Rubin

4.913561961
Wholesaling Inc with Brent Daniels
Find distressed properties for pennies on the dollar and turn them for huge profits!

4.736011303
The Bonfire with Big Jay Oakerson and Robert Kelly
SiriusXM

4.6253432000
The Glenn Beck Program
Mercury Radio Arts

4.6313051080
Wow in the World
Tinkercast

4.922321830
The Ten Minute Bible Hour Podcast
Matt Whitman

4.916151617
The Kristian Harloff Show
Kristian Harloff

4.847052000
Pat Gray Unleashed
Blaze Podcast Network