
Advertise on podcast: النشرة الرقمية
Rating
2from
This podcast has
25 episodes
Language
Arabic (Saudi Arabia)Publisher
مونت كارلو الدولية / MCDExplicit
No
Date created
2021/12/07
Latest episode
2026/10/29
Average duration
9 min.
Release period
3 days
Description
"النشرة الرقمية" تنقل يومياً المستجدات وأخبار التكنولوجيا، استخدامات تكنولوجيا المعلومات والمنصات الاجتماعية، الشركات الناشئة وكيفية مواجهة الأخبار المضللة ونصائح في الأمن الرقمي بالإضافة إلى أمور التكنولوجيا الأخرى مع نايلة الصليبي. "النشرة الرقمية" يأتيكم كل يوم عند الساعة الواحدة و23 دقيقة بعد الظهر ويعاد بثها في اليوم التالي عند الساعة الخامسة و39 دقيقة صباحاً بتوقيت باريس.
Unlock النشرة الرقمية podcast Email contact info,
Listeners & Audience details
Email contact information
Direct podcast contact details

Listeners
Audience numbers & engagement insights

Audience details
Podcast Insights

Podcast episodes
Check latest episodes from النشرة الرقمية podcast
الصين تستهدف الخوادم الأمريكية، وروسيا توظّف GitHub للقرصنة
2026/10/29
تتطرق نايلة الصليبي في"النشرة الرقمية" إلى اختراقات سيبرانية عابرة للحدود تهدد خوادم الحكومات وأيضا المستخدمين العاديين.
هجمات سيبرانية صينية تستهدف خوادم حكومية باستغلال ثغرات PHP2Shell والذكاء الاصطناعي كشفت شركة Dream المتخصصة في الأمن السيبراني عن هجمات إلكترونية نفذها قراصنة صينيون، استهدفت خوادم حكومية عبر استغلال ثغرتين أمنيتين حرجتين في شيفرة PHP ونواة لينوكس. تأتي هذه الهجمات عقب الكشف عن ثغرتين خطيرتين في شيفرة PHP، إحدى أكثر لغات البرمجة انتشارًا على الإنترنت، ما جعل مئات الملايين من المواقع عرضة للهجمات الإلكترونية.
استغلال ثغرات PHP وتطوير أداة PHP2Shell فور الإعلان وسط أكتوبر ٢٠٢٦عن الثغرتين، بدأت مجموعات قرصنة مسح شبكة الإنترنت بحثًا عن خوادم معرّضة للاختراق، من بينها مجموعة Lazarus المرتبطة بكوريا الشمالية. وبعد أيام، رصد باحثو Dream نشاطًا لقراصنة صينيين طوّروا نسختهم الخاصة من PHP2Shell، عبر ربط ثغرة في PHP بثغرة أخرى في نواة لينوكس، بهدف توسيع نطاق الاختراق والتحكم بالأجهزة المستهدفة.
رصد ١٩ ألف جدار حماية واستهداف ٢٤٠جهة استعان القراصنة بمحرك البحث الصيني FOFA، الذي يرسم خريطة للأجهزة المتصلة بالإنترنت، لرصد نحو ١٩ ألف جدار حماية firewall مكشوف. ثم ركّزوا عملياتهم على ٢٤٠ هدفًا في الولايات المتحدة واليابان وتايوان وكوريا الجنوبية، وتمكنوا باستخدام الأسلوب نفسه من اختراق 24 خادمًا إضافيًا.وشملت الهجمات التسلل إلى الشبكة الداخلية لإحدى المؤسسات الحكومية الأمريكية وسرقة بيانات اعتماد، ما يشير إلى تركيز المهاجمين على أهداف حكومية محددة.ما يعني أن العمليات استندت إلى تحضير مسبق وتحديد واضح للأهداف.
توظيف الذكاء الاصطناعي في الهجمات لعب الذكاء الاصطناعي دورًا واسعًا في تنفيذ الهجمات، إذ اكتشف خبراء Dreamوجود أداة "Claude Code" ضمن البنية التحتية للمهاجمين، إلى جانب منصة اختراق مهيأة للعمل مع نموذجَي الذكاء الاصطناعي الصينيين "DeepSeek" و"Kimi".كما رصد الباحثون مؤشرات تربط النشاط بالصين، من بينها ضبط الطابع الزمني وفق التوقيت الصيني، وكتابة التعليمات باللغة الصينية.
لم يكن الهجوم مفاجئًا لخبراء الأمن، إذ توقع معظم الباحثين أن يسارع قراصنة الإنترنت إلى استغلال ثغرات PHP. وقد أُطلق على هذه الموجة من الهجمات، التي يغذّيها الذكاء الاصطناعي اسم" Black October" ويوصي باحثو Dream المؤسسات بـنشر التصحيحات اللازمة بسرعة. للحد من مخاطر استغلال الثغرات وحماية أنظمتها من الاختراق.
قراصنة روس يستغلون توقيعات الذكاء الاصطناعي لنشر برمجيات خبيثة عبر GitHub كشف باحثون في الأمن السيبراني من شركة Check Point Research عن حملة قرصنة تُعرف ببرمجية Yoba، تعتمد على نشر مشاريع مزيفة لتطبيقات سطح المكتب الخاصة بأحدث نماذج الذكاء الاصطناعي من "أوبن إي آي" و"أنثروبيك" عبر منصة GitHub، لاستهداف أجهزة الكمبيوتر العاملة بنظام التشغيل "ويندوز" ببرمجيات خبيثة تستغل مواردها في تعدين العملات المشفرة.ووفقاً لتقرير شركة Check Point ، التي تتابع نشاط الحملة منذ شهرين، ظهرت بعض هذه المشاريع ضمن النتائج الأولى لمحرك بحث غوغل، في ما يُرجح أنه نتيجة استخدام تقنيات التلاعب بترتيب نتائج البحث، المعروفة باسم SEO Poisoning.تعتمد الحملة على أسلوب خداع يقوم على وضع ملفات خبيثة بجوار برامج تثبيت أصلية تحمل توقيعات رقمية معتمدة من "أوبن إي آي" و"أنثروبيك"، ما يمنح الملفات مظهراً موثوقاً ويساعد على تجاوز بعض آليات الحماية.
مستودعات GitHub مزيفة لاستدراج مستخدمي الذكاء الاصطناعي استهدف القراصنة المستخدمين الباحثين عن تطبيقات سطح المكتب المرتبطة بنماذج الذكاء الاصطناعي.فعند البحث عن GPT-5.6 Sol، يصل المستخدمون إلى مستودع مزيف على GitHub يحمل اسم `gpt-5-6/sol-free-desktop`، قبل توجيههم إلى موقع `gpt-5-6.github.io` الذي يوفر رابطاً لتنزيل ملف مضغوط بصيغة ZIP. لم يعتمد القراصنة على أساليب تضخيم شعبية المستودعات، مثل إضافة نجوم تقييم مزيفة أو إنشاء نسخ وهمية منها، بل استفادوا من ظهور هذه المشاريع في نتائج البحث لجذب المستخدمين.
استغلال القراصنة لملفات DLL وبرامج التثبيت الموقعة رقمياً تعتمد آلية الإصابة على تقنية تُعرف باسم DLL Sideloading، التي تستغل طريقة تحميل نظام التشغيل ويندوز لمكتبات الارتباط الديناميكي DLL عند تشغيل البرامج.إذ يبحث نظام التشغيل ويندوز في بعض الحالات عن المكتبات المطلوبة داخل المجلد الذي يحتوي على البرنامج، ما يتيح للمهاجمين وضع مكتبة خبيثة تحمل اسم مكتبة أصلية لتُحمّل بدلاً منها.وفي حملة Yoba، وضع القراصنة ملفاً مزيفاً باسم "winmm.dll" بجوار برنامج تثبيت أصلي يحمل اسم "Setup.exe"، وموقّع رقمياً من جهة موثوقة. وعند تشغيل برنامج التثبيت، تُحمّل المكتبة الخبيثة بدلاً من مكتبة الوسائط المتعددة التابعة لنظام «ويندوز"، ما يسمح بتنفيذ تعليمات المهاجمين من خلال برنامج شرعي.تستفيد هذه الطريقة من الثقة التي تمنحها أنظمة التشغيل والعديد من برامج مكافحة الفيروسات للتوقيعات الرقمية الصادرة عن شركات معروفة.كما أشار باحثو Check Point إلى أن هذه التقنية تعيد استخدام أساليب ظهرت سابقاً في برمجيات خبيثة، من بينها BazarLoader.
إجراءات لتجنب الكشف واستثناء أجهزة بترتيبات لوحة مفاتيح محددة تتضمن الحملة آليات لتقليل احتمالات اكتشافها بواسطة أدوات التحليل الأمني. فقد أضاف المهاجمون فترات انتظار طويلة داخل البرمجيات الخبيثة بهدف تجاوز أنظمة التحليل الآلي، كما صمموا آلية تستثني الأجهزة التي تستخدم تخطيط لوحة مفاتيح روسياً أو تخطيطاً تابعاً لدول مرتبطة بدول رابطة الدول المستقلة، التي تضم عددا من الجمهوريات السابقة التابعة للاتحاد السوفيتي باستثناء أوكرانيا، ما يعزز مؤشرات الارتباط بجهات روسية.
مهام ويندوز المجدولة تضمن استمرار البرمجيات الخبيثة بعد إصابة الجهاز، يسعى القراصنة إلى الحفاظ على إمكانية التحكم فيه من خلال إنشاء مهمة مجدولة داخل "ويندوز"، مخفية في صورة مهمة تابعة لشركة مايكروسوفت وتعمل بأعلى مستوى من الصلاحيات.ولا تعتمد الحملة على خادم تحكم مخصص لإرسال التعليمات، بل تخفي أوامرها داخل صورة منشورة على قناة منصة "تيليغرام" Telegram، إلى جانب استخدام عناوين ويب تُنشأ تلقائياً ويجري الوصول إليها عبر خدمة DNS المشفرة التابعة لشركة غوغل. تتيح هذه الآليات للقراصنة بالحفاظ على الاتصال بالأجهزة الملوثة وإرسال تعليمات جديدة إليها.
معالجات الأجهزة لتعدين العملات المشفرة يقوم القراصنة بتشغيل برنامج تعدين العملات المشفرة XMRig على أجهزة الضحايا، مع ربط نشاطه بشبكة Tor.ويستغل البرنامج قدرة المعالج لتنفيذ عمليات التعدين دون علم المستخدم، ما يؤدي إلى استهل
"ديسا": نموذج ذكاء اصطناعي يستمع ويتحدث ويحاكي التعبيرات البشرية
2026/10/28
تتطرق نايلة الصليبي في "النشرة الرقمية "إلى كشف شركة "بلوك"عن نموذج جديد للذكاء الاصطناعي الصوتي يحمل اسم "ديسا"، يمكن لهذا النموذج الاستماع والتحدث في الوقت نفسه، وإنتاج تعبيرات صوتية تشمل الضحك والتردد والتوقفات المؤقتة والبكاء، مع إمكانية تشغيله محليا على أجهزة الكمبيوتر.
شركة "بلوك" تكشف عن نموذج "Dessa" الصوتي للتشغيل محليًا كشفت شركة "بلوك"-"Block" التي كانت تعرف باسم سكوير سابقا، التي أنشأها جاك دورسي، المؤسس المشارك لمنصة "تويتر قبل أن يشتريها إيلون ماسك، عن نموذج جديد للذكاء الاصطناعي الصوتي يحمل اسم "ديسا" ، يمكن لهٰذا النموذج الاستماع والتحدث في الوقت نفسه، وإنتاج تعبيرات صوتية تشمل الضحك والتردد والتوقفات المؤقتة والبكاء، مع إمكانية تشغيله محليا على أجهزة الكمبيوتر.
طورت شركة "بلوك"، نموذج "ديسا" داخل مختبر بحوثها، وتمكنت من تدريب النموذج باستخدام رف واحد فقط (Single Rack) من وحدات معالجة الرسومات المتطورة GPU من "إنفيديا"، ما يبّين كفاءة معمارية النظام واختلافها عن توجهات النماذج الضخمة التي تتطلب مراكز بيانات عملاقة.
يعمل النموذج بنظام اتصال ثنائي الاتجاه (Full-duplex)، إذ يستطيع الاستماع والتحدث في الوقت نفسه، ما يتيح للمستخدم مقاطعته أثناء الكلام تماما كما يفعل البشر.
يعتمد نموذج "ديسا" على معالجة الكلام مباشرة، من الصوت إلى الصوت، دون المرور بمرحلة تحويل الكلام إلى نص، وهي آلية تستخدمها عديد من أنظمة الذكاء الاصطناعي الصوتية الحالية.
وترى شركة "بلوك" أن تحويل الكلام إلى نص قد يؤدي إلى فقد معلومات لا يستطيع النص وحده نقلها، خصوصا ما يتعلق بنبرة الصوت والإيقاع والدلالات العاطفية.
كيف يتعامل "ديسا" مع التعبيرات العاطفية؟ وفق مدونة موقع شركة "بلوك"، فإن تدريب "ديسا" على الكلام البشري يسمح للنموذج بالتعامل مع الإيقاع الطبيعي للمحادثات والتغيرات في نبرة الصوت، بما يشمل بعض التعبيرات المرتبطة بالمشاعر البشرية.
نشر باحثو الشركة عروضا توضيحية لمحادثات مع النموذج، تضمنت اختلافات في الأصوات والإيقاعات وأسلوب التعبير. في إحدى المحادثات، ذكر الوكيل الصوتي أنه تحدث عن شخص يشعر معه بالراحة، بينما بدا صوته قريبا من البكاء.
توضح الشركة أن التعبيرات العاطفية جزء أساسي من آلية عمل النموذج، على خلاف نماذج مثل "ElevenLabs v4" و"Fish Audio Drama 3" التي تستخدم علامات صوتية لتوجيه المشاعر أثناء توليد الكلام. ولم يتضح حتى الآن ما إذا كان "ديسا" يستخدم هو أيضا نوعا من العلامات للتحكم في هٰذه التعبيرات.
ما الفرق بين نموذج "ديسا" ونموذج "GPT-Live"؟ يشترك نموذج "ديسا" مع "GPT-Live" من شركة "أوبن إي آي "، الذي أطلق في وقت سابق من عام ٢٠٢٦، في دعم المحادثات الصوتية ثنائية الاتجاه؛ مما يتيح الاستماع والتحدث بصورة متزامنة.
وتشير شركة "بلوك" إلى أن نموذجها يعتمد على بيانات المحادثات التي تدرب عليها لاستخلاص المعرفة، دون الاستعانة بنموذج لغوي ضخم خارجي لاسترجاع المعلومات، كما يحدث في عدد من الأنظمة الصوتية الأخرى. ويرى جاك دورسي، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة "بلوك"، أن الصوت يعد وسيلة طبيعية للتفاعل مع الذكاء الاصطناعي.
تشغيل نموذج "ديسا" محليًا على أجهزة الكمبيوتر من الناحية التقنية، تركز شركة "بلوك" على إمكانية تشغيل نموذج "ديسا" محليا على أجهزة الكمبيوتر الشخصية عالية الأداء، دون الحاجة إلى الاعتماد المستمر على مراكز البيانات لمعالجة المحادثات.
وفقا للشركة، يمكن تشغيل النموذج على جهاز كمبيوتر محمول مزود بشريحة "M4 Max" من "آبل"، مثل "MacBook M4 Max"، أو على أجهزة بمواصفات تقنية أعلى. وقد يساهم التشغيل المحلي في تقليل التكاليف المرتبطة بمعالجة المحادثات الصوتية عبر البنية التحتية السحابية.
ما هي الاستخدامات المحتملة لنموذج "ديسا"؟ تعمل شركة "بلوك" في قطاع الخدمات المالية، وتقدم حلولا موجهة للشركات الصغيرة، من بينها خدمة "سكوير" لمعالجة المدفوعات وإدارة العمليات التجارية. وتطبيق تحويل الأموال "كاش آب "Cash App وغيرها من التطبيقات المالي، وتستعمل خدمة "سكوير" تقنيات الذكاء الاصطناعي الصوتي لتلقي الطلبات ومعالجتها، وهٰذا ما يفتح المجال أمام استخدام نموذج الشركة الجديد في تطبيقات مرتبطة بهٰذه الخدمات.
هل نموذج " ديسا" متاح للجمهور؟ لا يتوفر نموذج "ديسا" حاليًا للاستخدام العام، رغم نشر «بلوك» عددًا من العروض التوضيحية التي تستعرض طريقة عمله وقدراته الصوتية. ووجهت الشركة دعوة إلى الباحثين المتخصصين في الأمن لاختبار النموذج وتقييم المخاطر المحتملة المرتبطة باستخدامه، بما في ذلك الحالات التي قد يتمكن فيها الوكيل الصوتي من خداع الأشخاص الذين يتفاعلون معه.
يمكن الاستماع لـ "بودكاست النشرة الرقمية" على مختلف منصات البودكاست. الرابط للبودكاست على منصة أبل
للتواصل مع نايلة الصليبي عبر صفحة برنامَج"النشرة الرقمية"من مونت كارلو الدولية على لينكد إن وعلى تويتر salibi@ وعلى ماستودون وبلوسكاي عبر موقع مونت كارلو الدولية مع تحيات نايلة الصليبي
هجوم إلكتروني "رشّ الرموز" يخترق حسابات Microsoft 365متجاوزا المصادقة متعددة العوامل
2026/10/27
تتطرق نايلة الصليبي في"النشرة الرقمية" إلى كشف شركة "Huntress" المتخصصة في الأمن السيبراني عن حملة هجمات إلكترونية استهدفت حسابات "Microsoft 365" باستخدام تقنية لاعتراض عمليات تسجيل الدخول وسرقة رموز الجلسات. يُعرف سلوب هذا الهجوم باسم "رشّ الرموز" -Token Spraying.
هل تكفي المصادقة متعددة العوامل لحماية حساباتنا الرقمية من الاختراق؟ كشفت شركة "Huntress" المتخصصة في الأمن السيبراني عن حملة هجمات إلكترونية استهدفت حسابات "Microsoft 365" في ٧٩ مؤسسة، باستخدام تقنية لاعتراض عمليات تسجيل الدخول وسرقة رموز الجلسات، ما مكّن المهاجمين من اختراق ٩٧ حساباً وتسجيل ٤٨ جهازاً غير مصرح به في بيئات "Microsoft Entra".
اعتمد هذا الهجوم على أسلوب يُعرف باسم "رشّ الرموز" (Token Spraying)، يتيح للمهاجمين إعادة استخدام رموز المصادقة المسروقة للوصول إلى حسابات البريد الإلكتروني دون الحاجة إلى تجاوز المصادقة متعددة العوامل (MFA) مجدداً.
أكثر من ٢٠٠ ألف محاولة تسجيل دخول لاختراق حسابات Microsoft 365 وفقاً لتحليل أجراه باحثو Huntress، أندريا هاتشر وسوزانا مات ومات بوتو وأندرو شوارتز، أن الحملة لم تعتمد على تخمين كلمات المرور، بل على إعادة استخدام رموز تسجيل الدخول التي جرى الاستيلاء عليها من الضحايا، وشملت أكثر من ٢٠٠ ألف محاولة لتسجيل دخول فاشلة بنطاق عناوين الإنترنت "193.26.115[.]0/24". وقد امتدت الأنشطة الهجومية المرصودة، وفق تقرير Huntress من ١٤ يوليو إلى ٢٢ سبتمبر ٢٠٢٦، أسفرت عن ٤٩٧ عملية دخول ناجحة إلى خدمات Microsoft 365 عبر المؤسسات المستهدفة.
كيف استغل المهاجمون تقنية AitM لتجاوز المصادقة متعددة العوامل؟ استندت الهجمات إلى تقنية "الخصم في الوسط" (Adversary-in-the-Middle – AitM)، التي تعتمد على إنشاء صفحة تسجيل دخول مزيفة وسيطة بين المستخدم والبنية التحتية الشرعية لشركة مايكروسوفت وتتيح هذه الآلية اعتراض بيانات الاعتماد ورموز المصادقة متعددة العوامل التي يدخلها الضحايا، ثم تمريرها إلى صفحة تسجيل الدخول الحقيقية.
ما يتيح للقراصنة الحصول على رمز الوصول الذي تصدره مايكروسوفت عقب اكتمال المصادقة، ليتمكن المهاجم من إعادة استخدامه من أجهزته الخاصة خلال دقائق، وتنفيذ محاولات دخول آلية إلى خدمات Microsoft 365 دون تكرار خطوات التحقق متعددة العوامل.
أطلق خبراء الأمن السيبراني من شركة Huntress على هذه التقنية اسم " Token Spraying" أي "رشّ الرموز"، إذ تعتمد على إعادة تشغيل أعداد كبيرة من الرموز المسروقة عبر مؤسسات متعددة، بطريقة مشابهة لهجمات "رشّ كلمات المرور" (Password Spraying).
أوضحت Huntress أن مصادر الرموز لم تقتصر على صفحات الدخول الزائفة التي تعمل وسيطا معتمدتا على تقنية AitM ؛ بل شملت أيضاً التصيد باستخدام رمز الجهاز Device-Code Phishing والهندسة الاجتماعية أثناء عملية تسجيل دخول شرعية.
التلاعب بإعدادات MFA لضمان استمرار الوصول إلى الحسابات لم تقتصر أنشطة المهاجمين على الاستفادة من جلسات تسجيل الدخول المخترقة، بل امتدت إلى تعديل وسائل المصادقة المرتبطة بالحسابات لضمان استمرار السيطرة عليها.
فبعد الوصول إلى الحسابات المستهدفة، أضاف القراصنة تطبيقات مصادقة خاصة بهم، تتيح لهم الاستجابة لطلبات التحقق عند تسجيل الدخول مجدداً، حتى في حال انتهاء صلاحية رمز الجلسة المسروق أو إلغائه من جانب الضحية. ورصدت Huntress إزالة وسائل المصادقة متعددة العوامل الموجودة مسبقاً وتسجيل وسائل جديدة خلال ثلاث ساعات من أول عملية دخول فيما لا يقل عن ١٩ مؤسسة. وفي إحدى الحالات المسجلة بتاريخ ٢١ يوليو ٢٠٢٦، فعّل القراصنة تطبيق مصادقة جديداً يحمل اسم "iPhone 13"، بعد أقل من ٥١ دقيقة من اختطاف جلسة تسجيل الدخول.
استخدم القراصنة وسيلة أخرى لتعزيز قدرتهم على الوصول المستمر إلى الحسابات، تمثلت في تسجيل أجهزة غير مشروعة داخل Microsoft Entra التابعة للمؤسسات الضحية. وبحسب الباحثين، جرى تسجيل ما لا يقل عن ٤٨ جهاز كمبيوتر مزيفاً، إذ يمكن للجهاز المسجّل أن يتيح لهم طلب رموز جديدة، وأن يبقى في الدليل حتى يُحذف وتكمن خطورة هذا الأسلوب في إمكانية بقاء الأجهزة المسجلة داخل دليل المؤسسة إلى أن يتدخل المسؤولون لحذفها، الأمر الذي يمنح القراصنة نقطة وصول يمكن أن تستمر بعد انتهاء صلاحية الرموز المستخدمة في الاختراق الأولي.
قواعد بريد إلكتروني مخفية لحذف الرسائل وتحويلها كما كشفت تحقيقات خبراء الأمن السيبراني في شركة Huntress عن لجوء القراصنة إلى إنشاء قواعد مخفية داخل صناديق البريد الإلكتروني للحسابات المخترقة، بهدف التحكم في الرسائل الواردة.واستخدمت هذه القواعد أسماء غير لافتة، مثل "." و"sss" و"ss" و"iT" و",." و"........" و"s" و"d". وصُممت لحذف الرسائل التي تحتوي على كلمات مفتاحية مرتبطة بالرواتب والإيداعات والمكافآت، أو نقلها إلى مجلدات أقل وضوحاً، مثل "RSS Feeds" و"Conversation History". وفي إحدى الحالات، أنشأ القراصنة قاعدة تجعل جميع الرسائل الواردة مقروءة قبل حذفها، ثم استخدموا صندوق البريد المخترق لإرسال رسائل بريد إلكتروني عشوائية إلى مئات العناوين الخارجية غير تابعة للمؤسسة المخترقة.واستمر هذا النشاط إلى أن صنّفت خدمة "Microsoft Entra ID Protection" الحساب ضمن فئة المخاطر المرتفعة.
تتبع البنية التحتية للهجوم وعلاقتها بعناوين IP مشبوهة بدأ رصد الحملة من عنوان إنترنت IP من دولة رومانيا هو "193.26.115[.]221»، حيث تشير بيانات منصة "VirusTotal" إلى استخدامه بواسطة حصان طروادة للوصول عن بُعد يُعرف باسم "AsyncRAT". ويرتبط هذا العنوان بمزود استضافة في ألمانيا يحمل اسم "1337 Services GmbH". وبحسب بيانات منصة "GreyNoise" جرى تحديد ٢٩ عنوان IP مرتبطاً بمزود الاستضافة، صُنّف ١٠ منها على أنها خبيثة، بينما اعتُبرت خمسة عناوين أخرى مشبوهة.
توصيات أمنية لحماية حسابات Microsoft 365 من هجمات Token Spraying قدمت شركة Huntress مجموعة من الإجراءات للمؤسسات التي تشتبه في تعرض حساباتها لهجمات إعادة استخدام رموز المصادقة، بهدف احتواء الاختراق ومنع استمرار الوصول غير المصرح به.
إلغاء جلسات تسجيل الدخول النشطة وإعادة تعيين كلمات المرور للحسابات المتأثرة. مراجعة الأجهزة المسجلة في Microsoft Entra للكشف عن أي أجهزة غير معروفة أو غير مصرح بها. تدقيق وسائل المصادقة متعددة العوامل (MFA) للتحقق من عدم إضافة تطبيقات مصادقة غير مشروعة. فحص قواعد البريد الإلكتروني والتطبيقات المؤسسية بحثاً عن أي قواعد غير متوقعة أو تطبيقات جديدة. تقييد آلية تسجيل الدخول باستخدام رموز الأجهزة من خلال سياسات الوصول المشروط (Conditional Access). كما شدد الباحثون على أهمية سياسات الوصول المشروط (CAP) في معالجة بعض الثغرات الأمنية التي لا تستطيع المصادقة متعددة العوامل وحدها تغطيتها، بشرط تنفيذ هذه السياسات بالشكل الصحيح.وأوصوا بأن تفرض المؤسسا
التحوّل الرقمي أم سباقٌ وراء الأدوات؟ حين تسبق التكنولوجيا الاستراتيجية في عصر الذكاء الاصطناعي
2026/10/26
تستضيف نايلة الصليبي في "النشرة الرقمية " الدكتور أحمد عصمت، الأستاذ الجامعي الممارس واستشاري تكنولوجيا إعلام والتحول الرقمي، يتطرق إلى مفهوم التحول الرقمي والخطأ الذي ترتكبه الشركات في مشروع تبني التحول الرقمي في عصر الذكاء الاصطناعي . وكيف ينبغي للشركات أن تتصرف بدلًا من ذلك.
التحول الرقمي في عصر الذكاء الاصطناعي ما نشهده اليوم في كثير من الشركات ليس بالضرورة تحولًا رقميًا حقيقيًا، بل هو في حالات عديدة تبنٍّ للتكنولوجيا دون رؤية استراتيجية واضحة، واستثمار في الأدوات قبل فهم المشكلات التي يُفترض أن تعالجها. ويزداد هذا الخلل وضوحًا مع الذكاء الاصطناعي، حيث تتسابق المؤسسات إلى استخدامه تحت ضغط المنافسة والخوف من التخلف عن الركب، دون أن تمتلك دائمًا النضج التنظيمي والبيانات والمهارات اللازمة لتحقيق قيمة فعلية منه.
ما الأخطاء التي ترتكبها الشركات في التحول الرقمي وتبنّي الذكاء الاصطناعي؟ الخلط بين الرقمنة والتحول الرقمي تعتقد بعض الشركات أن شراء نظام جديد، أو نقل الوثائق إلى السحابة، أو أتمتة بعض الإجراءات، يعني أنها حققت تحولًا رقميًا. لكن الرقمنة قد تقتصر على تحويل المعلومات من شكل إلى آخر، بينما يتطلب التحول الرقمي إعادة التفكير في العمليات ونماذج الأعمال وتجربة العملاء وآليات اتخاذ القرار.
تبنّي التكنولوجيا قبل تحديد المشكلة تبدأ بعض المؤسسات بالسؤال: كيف يمكننا استخدام الذكاء الاصطناعي؟ بدلًا من السؤال: ما المشكلة التي نريد حلها؟ وما القيمة التي نتوقع تحقيقها؟ والنتيجة هي مشاريع تجريبية جذابة من الناحية التقنية، لكنها محدودة الأثر من الناحية التشغيلية أو الاقتصادية.
غياب استراتيجية رقمية مرتبطة بأهداف الأعمال قد تطلق الشركة عدة مبادرات رقمية في الوقت نفسه، دون تحديد أولويات واضحة أو مؤشرات أداء لقياس النجاح، أو ربط هذه المبادرات بأهداف مثل زيادة الإنتاجية، أو خفض التكاليف، أو تحسين جودة الخدمات، أو تعزيز القدرة التنافسية.
الاعتقاد بأن الذكاء الاصطناعي حل سحري الذكاء الاصطناعي ليس بديلًا عن التفكير الإداري السليم، ولا يعالج تلقائيًا ضعف العمليات أو غياب الحوكمة أو رداءة البيانات. بل قد يؤدي إدخاله في بيئة غير مهيأة إلى تسريع الأخطاء وتوسيع نطاقها بدلًا من معالجتها.
إهمال جودة البيانات وحوكمتها تعتمد فعالية كثير من تطبيقات الذكاء الاصطناعي على جودة البيانات وتكاملها وحداثتها وإمكانية الوصول إليها بصورة آمنة. ومع ذلك، تستثمر بعض الشركات في النماذج والمنصات قبل معالجة مشكلات البيانات، مثل التكرار والتضارب والنقص وضعف التصنيف
التركيز على التكنولوجيا وإهمال العنصر البشري التحول الرقمي ليس مشروعًا تقنيًا فحسب، بل هو أيضًا مشروع تنظيمي وثقافي. فمقاومة التغيير، وضعف المهارات الرقمية، وغياب التدريب، وعدم إشراك الموظفين في تصميم الحلول، كلها عوامل قد تُفشل مشاريع متقدمة تقنيًا.
الانبهار بالتجارب الناجحة دون فهم شروط نجاحها تستنسخ بعض المؤسسات تجارب شركات كبرى في استخدام الذكاء الاصطناعي، دون مراعاة الاختلاف في حجم المؤسسة، ونضجها الرقمي، وطبيعة بياناتها، ومواردها، ونموذج أعمالها. ما ينجح في مؤسسة عالمية قد لا يكون مناسبًا لمؤسسة صغيرة أو متوسطة.
تجاهل الحوكمة والمخاطر قد تبدأ الشركات باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي دون سياسات واضحة بشأن سرية البيانات، والخصوصية، والملكية الفكرية، والتحيز الخوارزمي، ودقة المخرجات، والمسؤولية عن القرارات. وهذا قد يحوّل مكاسب السرعة والإنتاجية إلى مخاطر قانونية وتشغيلية وسمعة مؤسسية
قياس النجاح بعدد الأدوات المستخدمة لا بالقيمة المحققة عدد التطبيقات التي اشترتها الشركة أو عدد الموظفين الذين يستخدمون الذكاء الاصطناعي لا يكفي للحكم على نجاح التحول. المعيار الحقيقي هو الأثر القابل للقياس على الأداء والإنتاجية والتكلفة وجودة القرار ورضا العملاء.
غياب الحوكمة التنفيذية والمساءلة عندما يُترك التحول الرقمي لقسم تكنولوجيا المعلومات وحده، دون التزام الإدارة العليا ومشاركة الإدارات التشغيلية والمالية والموارد البشرية، يصبح غالبًا مشروعًا تقنيًا منفصلًا عن صميم الأعمال، بدلًا من كونه تحولًا مؤسسيًا متكاملًا.
كيف ينبغي للشركات أن تتصرف بدلًا من ذلك؟ تحديد القيمة المستهدفة تحديد المشكلات ذات الأولوية والأهداف التجارية التي يجب أن يحققها التحول، قبل اختيار التكنولوجيا.
إعادة تصميم العمليات معالجة التعقيد والهدر والاختناقات أولًا، بدلًا من أتمتة عمليات غير فعالة كما هي.
تقييم الجاهزية الرقمية والبيانات فحص البنية التحتية، وجودة البيانات، والمهارات، والأمن السيبراني، والقدرة على التكامل مع الأنظمة القائمة.
البدء بحالات استخدام محددة تنفيذ مشاريع تجريبية ذات قيمة واضحة، مع تحديد خط أساس ومؤشرات لقياس النتائج قبل التوسع.
الاستثمار في الإنسان والتغيير. تدريب الموظفين، وتطوير المهارات، وتوضيح المسؤوليات، وبناء ثقافة تتقبل التجريب والتعلم المستمر.
القياس والتوسع المسؤول تقييم العائد على الاستثمار، ودقة المخرجات، والمخاطر، والأثر التشغيلي، ثم توسيع نطاق التطبيقات التي أثبتت جدواها.
التحول الرقمي الناجح لا يبدأ بالتكنولوجيا، بل باستراتيجية واضحة، ومشكلة محددة، وبيانات موثوقة، وأشخاص قادرين على التغيير، وآلية دقيقة لقياس القيمة. وينطبق ذلك بصورة أكبر على الذكاء الاصطناعي، الذي ينبغي التعامل معه بوصفه قدرة استراتيجية تتطلب حوكمة واستثمارًا وتعلمًا مستمرًا، لا مجرد أداة جديدة ينبغي للجميع استخدامها.
والسؤال الأهم الذي ينبغي أن تطرحه كل إدارة تنفيذية على نفسها هو: هل نستخدم التكنولوجيا لأننا نعرف كيف ستخلق قيمة لأعمالنا، أم لأننا نخشى أن نبدو متأخرين عن الآخرين؟
فالإجابة عن هذا السؤال قد تكون الفارق بين تحول رقمي يخلق ميزة تنافسية مستدامة، ومجرد إنفاق تقني يحمل اسم التحول الرقمي.
و في هذا الإطار نشر مؤخرا الدكتور أحمد عصمت: الأستاذ الجامعي الممارس واستشاري تكنولوجيا إعلام والتحول الرقمي، في إحدى محاضرته في إطار مؤتمر الذكاء الاصطناعي للجميع hexa ai الذي تنظمه مكتبة الإسكندرية إن: أكبر خطأ ترتكبه الشركات خلال عملية التحول الرقمي: الاندفاع التكنولوجي دون استراتيجية تشغيلية وحوكمة (التكنولوجيا أولاً، والمشكلة ثانيًا): أي اعتماد الأدوات لمجرد مواكبة التطورات، دون تحديد مشكلة ملموسة أو وضع إطار أخلاقي للبيانات."
هذا هو الواقع إذ نرى منذ مدة كثير من الشركات ا تدخل في مشروع التحول الرقمي دون تخطيط وتتبنى التكنولوجيا دون ف
مصارف أميركية كبرى تكتشف وجود وكلاء ذكاء اصطناعي غير مصرح بهم داخل حسابات العملاء
2026/10/23
تتطرق نايلة الصليبي في"النشرة الرقمية" إلى كشف مصارف أميركية كبرى وجود وكلاء ذكاء اصطناعي غير مصرح بهم داخل حسابات العملاء، ما دفع بعضها إلى تشديد القيود على وكلاء الذكاء الاصطناعي لحماية الحسابات المصرفية. ما يضع المؤسسات المالية ليس فقط في الولايات المتحدة بل في العالم أمام معضلة تقنية وأمنية.
مصارف أميركية تشدد القيود على وكلاء الذكاء الاصطناعي لحماية الحسابات المصرفية تتجه مصارف أميركية كبرى إلى تشديد القيود على وصول وكلاء الذكاء الاصطناعي إلى حسابات العملاء، بعد رصد أنظمة وكلاء ذكاء اصطناعي تعمل من دون تصريح وتحاول تنفيذ إجراءات مالية نيابة عن المستخدمين، وقد تتجاوز أحياناً ما طلبه منها هؤلاء المستخدمون.وبحسب تقرير نشره موقع "أكسيوس"، يستخدم وكلاء الذكاء الاصطناعي بيانات تسجيل الدخول الخاصة بالعملاء للوصول إلى حساباتهم المصرفية، ما يثير مخاوف بشأن قدرتهم على التصرف في الأموال وحدود الصلاحيات الممنوحة لهم.
كيف يتجاوز وكلاء الذكاء الاصطناعي حدود صلاحياتهم؟ وكلاء الذكاء الاصطناعي برامج قادرة على تنفيذ مهام نيابة عن المستخدمين، استناداً إلى تعليمات يقدمها المستخدمون إليهم. وقد تشمل هذه المهام البحث عن معلومات مالية، ومتابعة الحسابات، وتنفيذ عمليات شراء وتحويل أموال. وتكمن المشكلة في انتقال هؤلاء الوكلاء من مرحلة جمع المعلومات إلى اتخاذ إجراءات فعلية داخل الحسابات المصرفية، من دون أن تتمكن المصارف من التحقق بدقة من توافق كل خطوة مع تعليمات العميل.
رصدت بعض المؤسسات المالية أنشطة لوكلاء ذكاء اصطناعي يتصلون بمراكز خدمة العملاء أو يتصرفون بطريقة توحي بأنهم يتخذون قرارات مستقلة. ويتعارض هذا السلوك مع توجيهات معظم المصارف التي تشترط أن يسجل المستخدمون الدخول إلى حساباتهم بأنفسهم.
مصارف كبرى تتجه إلى تقييد الوصول في مواجهة هذه المخاطر، بدأت مؤسسات مالية باتخاذ إجراءات احترازية لتقييد وصول وكلاء الذكاء الاصطناعي التابعين لجهات خارجية إلى منصاتها. وتشمل هذه المؤسسات Morgan Stanley وBank of America وJPMorgan وWells Fargo وCiti، إلى جانب مؤسسات مالية أخرى. ولا يعني هذا التوجه بالضرورة منع جميع أدوات الذكاء الاصطناعي من التعامل مع الخدمات المصرفية، إذ تتجه بعض المصارف إلى اعتماد نهج أكثر حذراً، يسمح للوكلاء بالاطلاع على المعلومات المالية، مع منعهم من تنفيذ المعاملات أو اتخاذ إجراءات مباشرة داخل الحسابات.
التحقق من الهوية وتحديد المسؤولية يتمثل التحدي الأكبر أمام المصارف، حسب تقرير موقع " أكسيوس"، في تحديد المسؤولية وضبط حدود التفويض الممنوح لوكلاء الذكاء الاصطناعي. فكيف يمكن للمصرف التأكد من أن الوكيل يتصرف بإذن من العميل ولا يتجاوز الصلاحيات الممنوحة له؟ وكيف يمكن التمييز بين نشاط المستخدم البشري ونشاط وكيل ذكاء اصطناعي يستخدم بيانات تسجيل الدخول نفسها؟
تضع هذه التساؤلات المؤسسات المالية أمام معضلة تقنية وأمنية. فالتقييد الصارم قد يحد من المخاطر، لكنه قد يحرم العملاء من الاستفادة من أدوات تقنيات الذكاء الاصطناعي تساعدهم على إدارة أموالهم وإنجاز معاملاتهم. وقد، يؤدي منح هذه البرامج صلاحيات واسعة إلى زيادة احتمالات تنفيذ عمليات غير مقصودة أو غير متوافقة مع رغبات أصحاب الحسابات.
الرقابة البشرية على المعاملات الحساسة تدفع هذه التحديات المصارف إلى إعادة النظر في سياسات الاستخدام وشروط الخدمة، وتطوير وسائل للتحقق من هوية الجهة التي تنفذ العمليات، وتحديد الصلاحيات التي يمكن منحها لوكلاء الذكاء الاصطناعي، مع الحفاظ على الرقابة البشرية على المعاملات الحساسة. إذ لا تقتصر المسألة على حماية البيانات، بل تمتد إلى ضمان بقاء التحكم في الأموال بيد أصحاب الحسابات. ومع تسارع انتشار وكلاء الذكاء الاصطناعي، تواجه المصارف الأميركية، شأنها شأن المؤسسات المالية في دول أخرى، تحدياً يتمثل في إتاحة الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي، من دون تعريض حسابات العملاء وأموالهم لمخاطر إضافية.
يمكن الاستماع لـ "بودكاست النشرة الرقمية" على مختلف منصات البودكاست. الرابط للبودكاست على منصة أبل
للتواصل مع نايلة الصليبي عبر صفحة برنامَج"النشرة الرقمية"من مونت كارلو الدولية على لينكد إن وعلى تويتر salibi@ وعلى ماستودون وبلوسكاي عبر موقع مونت كارلو الدولية مع تحيات نايلة الصليبي
ثغرتان أمنيتان خطيرتان في PHP تهددان ملايين المواقع الإلكترونية وتحذيرات من هجمات تتيح السيطرة على الخوادم
2026/10/22
تتطرق نايلة الصليبي في"النشرة الرقمية" إلى الكشف عن ثغرتين أمنيتين خطيرتين في لغة البرمجة PHP،ما دفع مؤسسات حكومية وشركات في العالم إلى إغلاق بعض خدماتها مؤقتا، تحسبا لهجمات إلكترونية.لماذا تشكل ثغرات PHP تهديدًا واسع النطاقو أدت إلى إغلاق المواقع مؤقتا للصيانة و ما هي سبل الحماية؟
اكتشف خبراء أمن المعلومات من شركات Calif وWiz وOpenAI ثغرتين أمنيتين خطيرتين في لغة البرمجة PHP، وهي لغة تستخدم في تشغيل جزء كبير من المواقع الإلكترونية، بدءا من أنظمة إدارة المحتوى (CMS)، وصولا إلى التطبيقات المطورة داخليا. ولذلك، فإن أي ثغرة أمنية موجودة في اللغة نفسها تؤثر في جميع هذه التطبيقات في آن واحد، .ويشار إلى هذا النوع من الثغرات باسم PHP 2 Shell.ودفع اكتشاف الثغرتين مؤسسات حكومية وشركات في عدد من الدول إلى إيقاف مواقع وخدمات مؤقتًا، في إجراء احترازي إلى حين تطبيق التحديثات الأمنية والتحقق من سلامة الأنظمة.أصدر الفريق الرسمي المطور للغة PHP، مساء يوم الأربعاء ٢۱ أكتوبر٢۰٢٦، تحديثات أمنية عاجلة لمعالجة الثغرتين اللتين تحملان الرمزين CVE-2026-109618 وCVE-2026-109619، وتبلغ درجة خطورتهما ۹,٢من أصل ۱٠ وفق مقياس تقييم الثغرات الأمنية.ووفقا لصحيفة "وول ستريت جورنال"، فإن استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي المتطورة هو ما سمح، منذ شهر أغسطس ٢٠٢٦، باكتشاف هذه الثغرات الأمنية.
كيف تعمل ثغرتا PHP وما مخاطر استغلالهما؟ حسب التحليلات التقنية إلى أن إحدى الثغرات ترتبط بالتعامل مع البيانات بعد انقطاع المعالجة بسبب نفاد الذاكرة، بينما تتعلق الأخرى ببقاء حالة داخلية قديمة بعد انتهاء الطلب وتحرير الذاكرة المرتبطة بها. مع الاشتباه في وجود خلل في إدارة الذاكرة الحاسوبية. وتتمثل خطورة هذا الخلل في احتمال استغلال هفوتين يعرفان باسم "نفاد الذاكرة" (OOM: Out of Memory) و"الحالة العامة المتقادمة" (stale global state)، بما قد يدفع البرنامج إلى معالجة بيانات غير موثوقة أو تنفيذ تعليمات غير متوقعة.وتمنحان القراصنة القدرة على تنفيذ تعليمات برمجية عن بعد، والسيطرة على الخوادم المستهدفة. إذ قد يكفي إرسال طلب معد خصوصا إلى خادم ضعيف الحماية لبدء الهجوم، وفي حال نجاح الهجوم، يستطيع المهاجم إرسال طلب مُعدّ خصيصًا إلى خادم معرض للخطر لتنفيذ تعليمات برمجية عن بُعد (RCE)، دون الحاجة بالضرورة إلى امتلاك حساب أو كلمة مرور. وقد يتيح ذلك تشغيل برامج خبيثة على الخوادم المستهدفة، بدلًا من الاكتفاء بتعطيل المواقع والخدمات التي تستضيفها.
تشمل المخاطر المحتملة الوصول إلى قواعد البيانات، وسرقة معلومات العملاء، وتعديل صفحات المواقع الإلكترونية، وتثبيت برمجيات خبيثة، فضلًا عن زرع "باب خلفي" يسمح للمهاجم بالعودة إلى الخادم لاحقًا، وربما محاولة اختراق أنظمة أخرى تابعة للمؤسسة.
لماذا تشكل ثغرات PHP تهديدًا واسع النطاق؟ تنبع أهمية الثغرتين من الانتشار الواسع للغة PHP في البنية التحتية للويب. ووفقًا لبيانات شركة W3Techs، تُستخدم اللغة في نحو ٦۹% من مواقع الإنترنت . تعتمد منصات مثل WordPress وDrupal وJoomla، إلى جانب المتاجر الإلكترونية وتطبيقات الشركات والعديد من الخدمات الرقمية، على PHP في تشغيل أجزاء من بنيتها البرمجية. ولذلك، فإن وجود خلل أمني في اللغة نفسها قد يوسع نطاق التهديد ليشمل عددًا كبيرًا من المواقع والخدمات، بدلًا من اقتصاره على تطبيق واحد أو مؤسسة بعينها.
تشمل بيئات التشغيل المعنية PHP-FPM، وApache مع mod_php، وphp-cgi، وFrankenPHP، وLiteSpeed، مع الإشارة إلى أن مستوى الخطر يختلف بحسب إصدار PHP المثبت، وإعدادات الخادم، ومدى توافر شروط استغلال الثغرة. وقد أشير إلى أن الخطر يبلغ مستوى مرتفعًا خصوصًا في بيئة mod_php.
لا يعني استخدام PHP أن جميع المواقع معرضة للخطر بالدرجة نفسها، كما أن إغلاق بعض المواقع احترازيًا لا يثبت تعرضها للاختراق. ويتوقف حجم الضرر الفعلي على مدى تعرض الأنظمة للثغرات، وسرعة تطبيق التصحيحات، وما إذا كان المهاجمون قد تمكنوا من استغلالها قبل تأمين الخوادم.
إغلاق مواقع وخدمات حكومية في فرنسا ودول أوروبية امتدت تداعيات الثغرتين إلى الخدمات الرقمية اليومية، بعدما لجأت مؤسسات حكومية وشركات إلى تعليق بعض خدماتها مؤقتًا لتجنب المخاطر المحتملة أثناء فحص الأنظمة وتطبيق التحديثات الأمنية.
في فرنسا، أُوقفت مواقع تابعة للشرطة الفرنسية و السلطات المحلية بناءً على طلب الوكالة الوطنية لأمن نظم المعلومات (ANSSI)، في انتظار تطبيق التصحيحات اللازمة. وشملت التقارير تعطل خدمات ضريبية، وموقع الأرصاد الجوية الفرنسية Météo-France، وموقع شرطة باريس، واللجنة الوطنية للمعلوماتية والحريات (CNIL)، إلى جانب بعض المواقع المصرفية والإعلامية.
أدى توقف بعض الخدمات إلى صعوبة وصول المواطنين إلى الخدمات الإدارية عبر الإنترنت، فيما اضطرت فرق تكنولوجيا المعلومات إلى فحص الخوادم وتحديث البرامج والتحقق من سلامة الأنظمة قبل إعادة تشغيلها.
امتدت الإجراءات الاحترازية إلى المملكة المتحدة وألمانيا والدنمارك وهولندا وبلجيكا، حيث عُطلت منصات تابعة للقطاع العام والسلطات المحلية. كما أغلقت مواقع تابعة لهيئات أوروبية رسمية بعض خدماتها بصورة استباقية، مع عرض رسائل تفيد بإجراء صيانة وتحديد موعد متوقع لاستئناف العمل.
لم تثبت التقارير وجود تعطل موحد في جميع الدول العربية، لكن المؤسسات والحكومات والشركات التي تعتمد على إصدارات PHP المعرضة للخطر قد تواجه الحاجة نفسها إلى تطبيق التصحيحات سريعًا أو عزل الأنظمة مؤقتًا عن الإنترنت.
تحذيرات دولية من إبقاء الخوادم غير المحدثة متصلة بالإنترنت دفعت المخاطر المحتملة جهات رسمية مسؤولة عن الأمن السيبراني إلى إصدار تحذيرات بشأن ضرورة تحديث الأنظمة أو إيقاف المواقع المعرضة للخطر إذا تعذر تأمينها فورًا.
فقد حث فريق الاستجابة الأوروبي لحالات الطوارئ السيبرانية (CERT-EU)، والمركز البريطاني للأمن السيبراني (NCSC)، والمركز الأسترالي للأمن السيبراني (ACSC)، المؤسسات التي لا تستطيع تطبيق التصحيحات على إيقاف المواقع المعنية بصورة وقائية.
في الولايات المتحدة، دعت وكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية (CISA)، بالتوازي مع تحذيرات صادرة عن وكالة الأمن القومي (NSA) ومكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)، إلى تحديث الأنظمة فورًا. كما أوصى مكتب التحقيقات الفيدرالي بإيقاف الأنظمة المعرضة للخطر إذا تعذر تطبيق التصحيحات مباشرة.
أوضحت CISA أنها لم ترصد استغلالًا للثغرتين وقت إصدار تنبيهها، لكنها شددت على خطورة ترك خوادم PHP غير المحدثة متصلة بالإنترنت. وأشارت NSA إلى احتمال أن تتيح الثغرتان وصولًا مباشرًا إلى نظام ملفات الخادم أو قاعدة بياناته.
التحديثات الأم
ثغرات أمنية في Plex تهدد ٤۹ ألف خادم بهجمات تعدين العملات المشفرة... إليك طرق الحماية
2026/10/20
تتطرق نايلة الصليبي في"النشرة الرقمية" إلى التحذير من ثغرات أمنية في Plex Media Server يستغلها القراصنة للاختراق ولتعدين العملات المشفرة وتحقيق مكاسب مالية. وتتزامن هذه الهجمات مع بقاء ما يقارب ٤۹ ألف خادم عرضة للخطر، على الرغم من توفر تصحيح لهذه الثغرة منذ أغسطس.و إلى كيفية حماية خادم Plex من الاختراق.
هجمات إلكترونية تستهدف خوادم Plex دون الحاجة إلى تسجيل الدخول هل تقوم بتخزين أفلامك ومسلسلاتك على خادم Plex؟ قم بتحديث الخادم الخاص بك على الفور. يستغل قراصنة حالياً عدة ثغرات أمنية في Plex Media Server لتعدين العملات المشفرة وكسب المال، وتأتي هذه الهجمات في وقت لا يزال فيه ما يقرب من نحو تسعة وأربعين ألف خادم معرضاً للخطر، رغم توفر تصحيح لهذا الخلل منذ شهر أغسطس٢٠٢٦.
تعتمد الهجمات على أداة قرصنة تُدعى Plex2Shell، ظهرت مؤخرًا على الإنترنت، بعدما نشر ZM، الباحث في أمن تكنولوجيا المعلومات و"صائد الثغرات" bug hunter المتخصص في اكتشاف الثغرات الأمنية الحرجة من نوع Remote Code Execution أي تنفيذ التعليمات البرمجية عن بُعد وهو معروف بلقب @zm_0x على منصة إكس، تويتر سابقا، الذي ينشر تحليلاته التقنية على مدونته الرسمية zmain.info.
تجمع طريقة الاستغلال هذه بين أربع ثغرات أمنية لتنفيذ تعليمات برمجية على الخادم دون الحاجة إلى تسجيل الدخول. أي، لا يحتاج القرصان إلى كلمة مرور ولا إلى أي حساب للسيطرة على خادم Plex دون علم مالكه، شرط أن يكون الخادم متاحاً عبر الإنترنت.وتتعلق هذه الثغرات بإصدارات Plex Media Server الأقدم من الإصدار 1.43.3.10861.
كيف يستغل القراصنة ثغرات Plex لتعدين العملات المشفرة؟ يبدأ الهجوم بخداع الخادم للحصول على رمز الإدارة الخاص بمالكه، ثم زرع ملف خبيث. ويُفعَّل هذا الملف عندما يستخدم Plex Media Server ميزة ترميز الفيديو، أي تحويل مقطع فيديو إلى صيغة تتيح تشغيله على جهاز معين.وبمجرد اختراق الخادم، يثبّت المهاجمون برنامج XMRig، وهو برنامج معروف لتعدين العملات المشفرة، يستغل قوة المعالجة في الجهاز لتوليد العملات الرقمية. ويُستخدم هذا البرنامج على نطاق واسع من قبل القراصنة الراغبين في كسب العملات المشفرة بسهولة.ولا تمر هذه العملية دون أن تؤثر على أداء خادم Plex، إذ سرعان ما يبدأ في التباطؤ وترتفع درجة حرارته. ولذلك ينبغي أن يثير انتباه المستخدم أي جهاز يبدأ فجأة في العمل بشكل غير طبيعي.
رصد هجمات تستهدف خوادم Plex وتستغل مواردها واتصالات الإنترنت فقد رصد مدوّن صاحب موقع boredhackerblog، هذه الهجمات بعد إعداد مصيدة إلكترونية أو honeypot، باستخدام إصدار قديم من Plex، تركه عمداً عرضة للاستغلال لمراقبة الهجمات. وفي ۱۷ أكتوبر٢٠٢٦، تلقى خادمه، الذي تُرك عمداً عرضة للثغرات الأمنية، زيارة من قراصنة استخدموا الشفرة أو الأكواد التي نشرها ZM. وكان أول برنامج ثبت في الخادم هو برنامج لتعدين العملات المشفرة. وبعد ذلك بقليل، أضاف القراصنة برنامج"myawesomeproxy".فبرنامج myawesomeproxy يتيح لأطراف ثالثة تمرير حركة مرور الإنترنت عبر اتصال الضحية، ما يسمح للمهاجمين بإخفاء عناوين IP الخاصة بهم خلف اتصال الإنترنت المنزلي لمالك خادم Plex Media Server
بمعنى آخر، لا يقتصر الضرر على استهلاك موارد الجهاز في تعدين العملات المشفرة، بل يمتد إلى استغلال اتصال الإنترنت الخاص بالضحية، من دون علمه أو موافقته. وهكذا، يتحول خادم Plex Media Server، المخصص أساساً لمشاهدة الأفلام والمسلسلات، إلى أداة يستخدمها القراصنة لتحقيق مكاسب مالية، وتمرير اتصالاتهم عبر شبكة شخص آخر.
كيفية حماية خادم Plex من الاختراق: التحديثات الأمنية والإجراءات الضرورية أصلحت Plex هذه الثغرات عبر تحديث صدر قبل بدء الهجمات بوقت طويل، غير أنه لا يزال يتعين تثبيته. وتوصي الشركة بالترقية إلى Plex Media Server 1.43.3 وPlex Desktop 1.115.0، أو إلى إصدار أحدث، لتجنب الوقوع ضحية القراصنة. وينبغي الانتباه إلى أن التحديث لا يتم دائماً تلقائياً على أجهزة التخزين الشبكية (NAS) والتثبيت عبر Docker، ولذلك يُفضل التحقق من رقم إصدار خادم Plex Media Server وتحديثه يدويا.
يمكن الاستماع لـ "بودكاست النشرة الرقمية" على مختلف منصات البودكاست. الرابط للبودكاست على منصة أبل
للتواصل مع نايلة الصليبي عبر صفحة برنامَج"النشرة الرقمية"من مونت كارلو الدولية على لينكد إن وعلى تويتر salibi@ وعلى ماستودون وبلوسكاي عبر موقع مونت كارلو الدولية مع تحيات نايلة الصليبي
هجوم سيبراني على متاجر فرنسا يرفع حرارة الثلاجات إلى ٥٠ درجة ويتسبب في خسائر بملايين اليورو
2026/10/15
تتطرق نايلة الصليبي في"النشرة الرقمية" إلى عملية القرصنة التي استهدفت أنظمة التبريد في مئات المتاجر الكبرى في فرنسا.تسببت في ارتفاع درجات الحرارة إلى٥٠ درجة مئوية، إلى إتلاف كميات كبيرة من المنتجات الغذائية وخسائر قُدّرت بعشرات ملايين يورو.لكن المفاجأة أن الهجوم استغل ثغرات أمنية في معدات قديمة، سبق التحذير منها والكشف عن نقاط ضعفها. فكيف تحولت أنظمة مسؤولة عن حفظ الأغذية إلى بوابة لهجوم سيبراني واسع النطاق؟ ولماذا بقيت هذه الثغرات قائمة رغم التحذيرات السابقة؟
في هجوم سيبراني وُصف بأنه "غير مسبوق"، تحولت أنظمة التبريد المتصلة بالإنترنت داخل مئات المتاجر الكبرى في فرنسا إلى مصدر لخسائر مالية كبيرة وتهديد لسلامة الأغذية. فقد تمكن قراصنة، خلال ليلة واحدة، ليل الأحد - الإثنين ، ۱٢ أكتوبر ٢٠٢٦ من التحكم عن بُعد في وحدات التبريد وتشغيل دورات إزالة الجليد، ما أدى إلى ارتفاع درجات الحرارة إلى ٥٠ درجة مئوية وإتلاف كميات كبيرة من المنتجات الطازجة والمجمدة، وسط تقديرات بخسائر قد تصل إلى عشرات ملايين يورو.
وطال الهجوم ما لا يقل عن ٥٠٠ نقطة بيع، من دون تسجيل سرقة بيانات، فيما اضطرت المتاجر إلى التخلص من المنتجات المتضررة لمنع وصول أغذية حُفظت في ظروف غير آمنة إلى المستهلكين. وكشفت الحادثة، التي أعادت إلى الواجهة ثغرات معروفة في أنظمة التحكم الصناعية، عن مخاطر إهمال التحديثات الأمنية وإبقاء المعدات القديمة مكشوفة على شبكة الإنترنت.
كيف استهدف الهجوم السيبراني أنظمة التبريد في المتاجر الفرنسية؟ تركزت الهجمات على أنظمة التحكم في التبريد التابعة لشركة "دانفوس" الدنماركية (Danfoss)، المتخصصة في تجهيزات وأنظمة التبريد، كما طال الهجوم شركة "Dixell"، وهي مُصنِّع آخر في هذا المجال.
وتُستخدم وحدات التحكم من سلسلتي «AK-SM» و«AK-SC» لإدارة أنظمة التبريد داخل المتاجر، بدءًا من واجهات العرض وصولًا إلى غرف التبريد. وتتيح واجهات ويب خاصة بهذه الوحدات لفنيي التبريد ضبط درجات الحرارة وتشغيل دورات إزالة الجليد عن بُعد.
لكن هذه الواجهات كانت مكشوفة على شبكة الإنترنت، مع قصور في وسائل الحماية، من بينها عدم اعتماد وسائل كافية لتأمين الوصول، مثل استخدام شبكة افتراضية خاصة (VPN).وزادت طريقة تسجيل الدخول من خطورة الوضع؛ إذ اعتمدت بعض الأجهزة اسم المستخدم كلمة: "admin"، فيما كانت كلمة المرور تتغير تلقائيًا كل يوم لتطابق تاريخ ذلك اليوم. وعلى الرغم من تصميم هذه الآلية لتسهيل أعمال الصيانة والمراقبة عن بُعد، فإنها أضعفت إجراءات الحماية وجعلت استغلال الأنظمة ممكنًا على نطاق واسع.
ثغرات أمنية وتحذيرات سبقت هجوم أكتوبر ٢٠٢٦ لم تظهر المخاطر المرتبطة بهذه الأنظمة للمرة الأولى مع الهجوم الذي شهدته فرنسا في أكتوبر ٢٠٢٦، بل سبقتها تحذيرات وبحوث كشفت عن نقاط ضعف في وحدات التحكم القديمة. حسب ما كشف عنها خبير الأمن السيبراني Clément Domingo مؤسس منظمة "قراصنة بلا حدود"" Hackers Without Borders". الذي كشف مدى استهتار مسؤولي الأمن السيبراني بأمن معداتهم من خلال تسلسل زمني التي سبقت هذه الاختراقات:
٢٠٢۱: نهاية العمر الافتراضي لوحدات التحكم أعلنت «دانفوس» أن طراز «AK-SM 800» وصل إلى نهاية عمره الافتراضي (End of Life)، ما يعني توقف إصدار التحديثات عنه، رغم استمرار استخدام الأجهزة في المتاجر.
٢٠٢٢: هجمات استهدفت متاجر في روسيا وإسرائيل أفادت شركة "دانفوس" في تقرير عام ٢٠٢٥ بأن ۱٦ متجرًا في روسيا، كانت تستخدم وحدات التحكم نفسها، تعرضت لهجمات إلكترونية. كذلك في نفس الفترة اخترقت معدات متصلة بالإنترنت في ٤۰ متجرا في إسرائيل ولم تكن محمية بشبكة افتراضية خاصة وبذلك، لم يكن سيناريو استغلال هذه الأجهزة مجهولًا قبل وقوع الحادثة في فرنسا.
٢۰٢٣: كشف ثغرة في نظام المصادقة كشفت شركة "سيناكتيف" (Synacktiv)، المتخصصة في الأمن السيبراني، عن ثغرة تسمح بتجاوز نظام المصادقة. وفي ردها، ربطت الشركة المصنعة المشكلة بالمنتجات التي انتهى عمرها الافتراضي.
٢۰٢٥: اكتشاف كلمة مرور مرتبطة بتاريخ اليوم توصلت شركة "كلاروتي" (Claroty)، المتخصصة في الأمن السيبراني، إلى وجود آلية لتوليد كلمة مرور استنادًا إلى تاريخ اليوم، ما سلط الضوء على ضعف إجراءات المصادقة في هذه الأجهزة.
أغسطس ٢۰٢٦: بحث عملي في مؤتمر DEFCON قدمت "كلاروتي" بحوثها خلال مؤتمر "ديفكون (DEFCON) في مدينة لاس فيغاس، موضحةً من خلال عرض عملي كيف يمكن استغلال الثغرة لتعطيل أنظمة التبريد وعرض درجات حرارة وهمية لا تعكس الوضع الفعلي.وأظهرت عمليات المسح وجود أكثر من ٢۷۰٠ وحدة تحكم مكشوفة على الإنترنت حول العالم، تتولى كل منها إدارة نظام التبريد في متجر بأكمله.
أكتوبر ٢٠٢٦: تحول الثغرات إلى خسائر فعلية بعد هذه التحذيرات، شهدت فرنسا هجومًا تسبب في تلف كميات كبيرة من المنتجات الغذائية، وكشف عن العواقب المباشرة لترك معدات قديمة ومتأثرة بالثغرات الأمنية متصلة بالإنترنت من دون حماية كافية.
وفي الثامن عشر من سبتمبر٢٠٢٦، كانت "دانفوس" قد أشارت ، في تحديث لتحذيراتها لشهر أغسطس، إلى ثغرة تسمح للمهاجمين بالوصول إلى الإعدادات الداخلية وقراءتها وتعديلها، فضلًا عن تنزيل برامج معلوماتية غير آمنة وتشغيلها. وأكدت الشركة أنها أوصت عملاءها منذ فترة طويلة بتحديث الأنظمة المدعومة واستبدال المعدات القديمة بحلول أحدث.
فرنسا تضم نحو ٦٠% من وحدات Danfoss المكشوفة عالميًا لا تقتصر مخاطر هذه الثغرات على المتاجر الفرنسية. فبحسب المعلومات الواردة، كانت أجهزة مماثلة عرضة للاستغلال في هولندا وبلجيكا.
كما أظهرت عمليات مسح عبر محركات بحث شهيرة على سبيل المثال Shodan أن فرنسا تضم قرابة ٦٠% من وحدات تحكم «Danfoss» المكشوفة على مستوى العالم. وكشفت عمليات المسح كذلك عن وجود وحدات مماثلة في جنوب أفريقيا، حيث تعتمد متاجر عديدة على معدات مُجددة ومستعملة، قد تكون أقل تحديثًا من المعدات المستخدمة في فرنسا.
تثير هذه المعلومات مخاوف من تعرض متاجر كبرى في أفريقيا لهجمات مماثلة، خصوصًا في ظل استمرار استخدام معدات قديمة أو غير محدثة.كما تشير الحادثة، إلى اتساع نطاق المخاطر التي تواجهها تكنولوجيا التشغيل (Operational Technology)، بعدما أصبحت أنظمة كانت تُستخدم في بيئات صناعية معزولة متصلة بشبكات المراقبة والتحكم عن بُعد، وهو ما يجعلها نقاط ضعف محتملة عند غياب الحماية اللازمة.
من يتحمل المسؤولية عن خسائر الهجوم السيبراني؟ إلى جانب الأضرار التي لحقت بالمنتجات الغذائية، تثير الحادثة تساؤلات قانونية ومالية بشأن توزيع المسؤوليات بين الشركة المصنعة للمعدات، وشركات التبريد التي تتولى تركيبها وصيانتها، والمتاجر التي تستخدمها.إلى جان
مؤتمر آبل "Welcome Home": الكشف عن شاشة HomeView ومنظومة المنزل المتكاملة بتقنيات الذكاء الاصطناعي
2026/10/14
تنقل نايلة الصليبي في"النشرة الرقمية" أبرز إعلانات آبل خلال فعالية "Welcome Home"، التي أُقيمت في مدينة نيويورك،و التي كشفت فيها الشركة عن المنتجات والتقنيات التي تعزز حضورها في سوق المنازل الذكية، حيث تجمع كل هذه المنتجات بين التحكم بالأجهزة المتصلة والترفيه المنزلي والذكاء الاصطناعي.
آبل تدخل مرحلة جديدة في عالم المنازل الذكية كشفت شركة آبل خلال فعالية "Welcome Home "، التي أُقيمت في مدينة نيويورك، بعيدا عن المقر الرئيسي في كوبيرتينو كاليفورنيا، عن مجموعة جديدة من المنتجات والتقنيات التي تعزز حضورها في سوق المنازل الذكية، حيث تجمع بين التحكم بالأجهزة المتصلة والترفيه المنزلي والذكاء الاصطناعي.
تصدّر الإعلانات جهاز HomeView، وهو أول مركز تحكم منزلي ذكي من آبل بشاشة لمسية، إلى جانب تحديثات Apple TV 4K وHomePod mini 2، والإعلان عن مجموعة متكاملة من الأجهزة المنزلية التي تطورها بالتعاون مع LG Electronics وSchneider Electric.
تبرز المنتجات الجديدة توجه آبل إلى توسيع قدرات منصتها المنزلية، مع تعزيز التكامل بين أجهزة الأيفون و الأيباد وخدمات Apple Intelligence والمساعد الصوتي Siri، والتركيز على تخصيص تجربة الاستخدام وحماية البيانات الشخصية.
HomeViewشاشة ذكية للتحكم في المنزل تعتمد على Apple Intelligence يمثل HomeView أبرز المنتجات التي أعلنت عنها آبل، بعد سنوات من التقارير التي تحدثت عن تطوير شاشة مخصصة لإدارة أجهزة المنزل الذكي.
تزود جهاز HomeView شاشة Liquid Retina لمسية قياسها ۷بوصات، متصلة بقاعدة تضم مكبر صوت في الإصدار المكتبي، مع توفير نسخة أخرى قابلة للتثبيت على الحائط. ويتيح المفصل المصنوع من الفولاذ المقاوم للصدأ تعديل زاوية الشاشة في الإصدار المكتبي، فيما صُمم الإصدار الجداري ليتناسب مع أماكن مثل المداخل والممرات.
تدعم الشاشة تقنية True Tone لضبط الألوان وفق الإضاءة المحيطة، إلى جانب السطوع التكيفي، ما يتيح استخدامها في ظروف الإضاءة المختلفة. كما تتغير المعلومات المعروضة وفق بُعد المستخدم؛ إذ تظهر بيانات مختصرة من مسافة بعيدة، وتفاصيل إضافية عند الاقتراب.
يعمل جهاز HomeView بشريحة A18، وهي نفس الشريحة التي تعمل بها أخر إصدارات أجهزة الأيفون وجهاز MacBook Neo. ويعتمد HomeView على Siri المدعوم بمنظومة Apple Intelligence لتقديم محادثات طبيعية والإجابة عن الأسئلة العامة واكتشاف الموسيقى والتفاعل مع المحتوى الظاهر على الشاشة. وعند ربطه بهاتف الأيفون أو جهاز أيباد متوافق، يمكن لجهاز HomeView الاستفادة من السياق الشخصي الموجود في تطبيقات مثل الرسائل والتقويم، وتنفيذ مهام عبر التطبيقات. ويمكن للمستخدم بدء محادثة مع Siri على HomeView ومتابعتها عبر أجهزة آبل الأخرى المدعومة، مع مزامنة سجل المحادثات باستعمال خدمة iCloud ،وتظل المحادثات العامة والإجابة عن الأسئلة واكتشاف الموسيقى متاحة حتى عند عدم ربط الجهاز بهاتف أو جهاز لوحي يدعم Apple Intelligence.
واجهات شخصية وتكامل مع أجهزة الأسرة. يتيح HomeView إنشاء ملفات شخصية لما يصل إلى ستة أشخاص، مع تخصيص الشاشة الرئيسية لكل مستخدم وفق تطبيقاته وأدواته المصغرة وبياناته الشخصية. ويستطيع الجهاز التعرف على وجه المستخدم والتبديل من الواجهة المشتركة إلى واجهته الخاصة، بما يتيح الوصول إلى الإشعارات والتقويم المرتبطين بجهازه.
تشمل خيارات التخصيص عرض الصور الشخصية والألبومات المشتركة، إلى جانب واجهات وأدوات قابلة للتعديل تعرض معلومات الطقس والصور المفضلة. كما تتضمن التجربة واجهة Flow التي تستجيب لوجود المستخدم وحركته، وواجهة Snoopy التي تعرض رسومًا متحركة تتغير وفق الوقت، والطقس، والأحداث الرياضية، والعطلات. وتظل الصور والموسيقى المشتركة متاحة لأفراد الأسرة والضيوف، بما يجمع بين المحتوى الشخصي والاستخدام المشترك للشاشة.
مكالمات FaceTime والترفيه وإدارة المهام المنزلية زودت آبل جهاز HomeView بكاميرا أمامية بدقة ۱۲ ميغابكسل تدعم مكالمات الفيديو عبر FaceTime، مع ميزة Center Stage التي تحافظ على ظهور المشاركين داخل إطار الصورة أثناء الحركة. كما يمكن للمستخدم قراءة الرسائل والرد عليها صوتيًا أو عبر لوحة المفاتيح المعروضة على الشاشة.وتدعم الشاشة خدمات Apple Music وApple Podcasts وApple News وApple TV، إلى جانب تطبيقات الصوت والفيديو المتوافقة من جهات خارجية. وتتيح ميزة Handoff نقل تشغيل الموسيقى من هاتف أيفون متوافق بمجرد وضعه بجانب الشاشة.
أما في الاستخدام اليومي، فيمكن لـ Siri تحويل وصفات الطعام المنشورة عبر الإنترنت إلى تعليمات متتابعة، والمساعدة في إدارة توقيت ساعة الطبخ في المطبخ ومتابعة المكونات. وتتيح ميزة Intercom إرسال رسائل صوتية إلى غرف محددة أو إلى أنحاء المنزل، بعد تزويد أجهزة HomeView وHomePod والأيباد والأيفون بهذه الخدمة ويوفر جهاز HomeView أيضًا أدوات للتحكم في الكاميرات وأجهزة تنظيم الحرارة والإضاءة والأبواب والستائر المتوافقة، سواء عبر اللمس أو الأوامر الصوتية. وتتيح واجهة Home Modular الوصول السريع إلى الملحقات التي فضلها المستخدم، بينما تعرض واجهة Home Camera بثًا مباشرًا لما يصل إلى تسع كاميرات في الوقت نفسه. وعبر الاشتراك المتوافق في iCloud+ والكاميرات المدعومة، يمكن عرض أوصاف لمقاطع الفيديو المسجلة عبر HomeKit Secure Video، مع التعرف على الأشخاص والوجوه المألوفة، والحيوانات الأليفة، والطرود، والمركبات. كما يدعم الجهاز اكتشاف أصوات إنذارات الدخان وأول أكسيد الكربون وإرسال التنبيهات إلى أجهزة آبل المتصلة.
كما تتيح خدمة Find My العثور على الأشخاص الذين يشاركون مواقعهم مع المستخدم، فضلًا عن العثور على هواتف الأيفون المفقودة وعلب شحن AirPods والأغراض المزودة بملحقات AirTag.
الخصوصية والأمان في HomeView تضع آبل حماية البيانات الشخصية ضمن محاور تصميم HomeView، إذ تستخدم شريحة A18 وتقنية Secure Exclaves لمعالجة بيانات الكاميرا والميكروفون داخل بيئات تشغيل محمية ومنفصلة عن بقية النظام.وبحسب آبل ، لا تستطيع برمجيات الجهاز، أو التطبيقات أو المستخدمون أو آبل نفسها الوصول إلى البيانات التي تُعالج داخل هذه البيئات. كما لا تظهر محتويات الرسائل والتقويم إلا عند التعرف على أحد المستخدمين المسجلين عبر الوجه، مع وجود هاتف الأيفون أو جهاز الأيباد المربوط بالجهاز.
هذا وتُعالج طلبات Siri محليًا داخل الجهاز أو عبر خدمة Private Cloud Compute، وتؤكد آبل أنها لا تحتفظ بالبيانات المعالجة ولا تتيح الوصول إليها. ما يدعم تركيز شركة آبل على الخصوصية، بالتوازي مع اعتماد HomeView على منظومتها المتكاملة من الأجهزة والخدمات.
سعر HomeView وموعد طرحه والأسواق المستهدفة حددت آبل سعر HomeView عند ۲۹۹ دولارًا للإصدارين المكتبي والجداري. ويتوفر الإصدار المكتبي بألوان الفضي وستارلايت والوردي والرمادي ال
ميتا تعزز مستقبل الذكاء الاصطناعي بـMuse Wonder وواتساب تختبر جدولة الرسائل على أندرويد
2026/10/13
تستعرض نايلة الصليبي في"النشرة الرقمية" إطلاق شركة "ميتا" لنموذجي الذكاء الاصطناعي Muse Wonder وMuse Wonder Full، اللذين تصفهما بأنهما أقوى نماذجها حتى الآن.و إلى تجربة منصة "واتساب" ميزة جديدة لجدولة الرسائل على نظام التشغيل "أندرويد".
ميتا تطلق Muse Wonder.. نموذج ذكاء اصطناعي بذاكرة طويلة وقدرات متقدمة لتنفيذ المهام أعلنت شركة "ميتا "إطلاق نموذجي الذكاء الاصطناعي Muse Wonder وMuse Wonder Full، اللذين تصفهما بأنهما أقوى نماذجها حتى الآن، في خطوة تستهدف تطوير وكلاء رقميين أكثر استقلالية، قادرين على تذكّر التفاصيل الشخصية للمستخدمين عبر المحادثات الممتدة لأيام وأسابيع وأشهر، وتنفيذ المهام اليومية والمهنية دون الحاجة إلى توجيهات مستمرة.
تراهن شركة "ميتا"على قدرات الذاكرة والاستمرار في تنفيذ المهام رغم العقبات، لتوسيع استخدام الذكاء الاصطناعي من الإجابة عن الأسئلة وإنشاء المحتوى إلى التعامل مع المهام المعقدة. ويأتي الإطلاق ضمن مساعي "ميتا" لتعزيز حضورها في مجال الذكاء الاصطناعي وتطوير نموذج يجمع بين التخصيص والقدرة على إنجاز المهام.
جيل جديد من نماذج الذكاء الاصطناعي لدى ميتا طوّرت "ميتا" النموذجين ضمن مختبر Superintelligence Lab، الذي يقوده ألكسندر وانغ، مؤسس شركة Scale AI، التي استحوذت عليها شركة "ميتا "والذي بات يتولى منذ صيف عام ۲٠۲٥ قيادة عملية إعادة هيكلة شاملة لقطاع الذكاء الاصطناعي في شركة "ميتا" . وقد بدأت مرحلة الهيكلة بمغادرة يان لو كون شركة ميتا وبإطلاق Muse Spark في أبريل، ثم الوكيل الذكي Muse في سبتمبر، رغم اكتشاف ثغرات خلال الاختبارات.
يمثل Muse Wonder أول إطلاق لنموذج متقدم من هذه الفئة لدى شركة "ميتا" منذ أكثر من عام، ضمن سلسلة تضم أيضًا Muse Wonder Full، المخصص للمطورين المشتركين في باقات Muse Code.وسبق ذلك إطلاق نموذج Muse Spark في أبريل۲٠۲٦، الذي يعتمد عليه الوكيل Muse، الذي أُطلق في ۸ سبتمبر۲٠۲٦ رغم اكتشاف ثغرات خلال الاختبارات.
وتركّز النماذج الجديدة على المهام الشخصية والمهنية، مثل تحليل السجلات المالية المعقدة، ومراجعة عقود الإيجار، وتنظيم جداول المواعيد المزدحمة، بدلًا من الاقتصار على كتابة الأكواد البرمجية.
الذاكرة ومواصلة تنفيذ المهام يعتمد Muse Wonder على ميزتين رئيسيتين هما "الذاكرة النشطة" Active Memory و "التركيز النشط Active Focus"، اللتان تستهدفان تعزيز قدرة المساعد الرقمي على فهم احتياجات المستخدم والتعامل مع المهام بصورة أكثر استقلالية.
تتيح "الذاكرة النشطة" الاحتفاظ بالسياق الشخصي المهم عبر المحادثات المتعددة، واسترجاع التفاصيل التي سبق أن شاركها المستخدم والاستفادة منها في المهام الجديدة، دون مطالبته بإعادة تقديم المعلومات نفسها. وأوضحت كافيا كوبارابو (Kavya Kopparapu)، الباحثة في شركة "ميتا"، في مقطع فيديو للإطلاق، أن الشركة بذلت جهودًا لتمكين النموذج من تذكّر ما يهم المستخدم على مدار أيام وأسابيع وأشهر.
أما "التركيز النشط"، فيتيح للوكيل مواصلة العمل نحو تحقيق هدفه عند مواجهة العقبات. فإذا تعذّر حجز طاولة في مطعم أو ظهر خطأ أثناء تعبئة نموذج إلكتروني، يحاول النظام البحث عن بدائل بدلًا من التوقف وطلب تدخل المستخدم مباشرة.
اختبارات الذاكرة والتركيز قارنت شركة "ميتا" نموذجيها مع GPT-6 Astra من OpenAI، الذي أُطلق في٣سبتمبر۲٠۲٦ ، ومع أحدث نماذج "أنثروبيك". ووفقًا لـ"ميتا"، حقق Muse Wonder وMuse Wonder Full نتائج متقدمة في الاختبارات الرئيسية المتعلقة بقدرات الوكلاء الشخصيين والمهنيين.وفي اختبار MemoryBench، الذي صممته "ميتا" داخليًا لقياس قدرة النماذج على تذكّر المعلومات، قالت الشركة إن Muse Wonder تفوّق على النماذج المنافسة. ويعتمد الاختبار على محادثات يتراوح طولها بين ٦٤ ألفًا و۱٠٠ ألف رمز، تتضمن معلومات غير ذات صلة وتفاصيل متعارضة مع المعلومات المطلوب تذكّرها أو تحدّثها. ثم يُقيّم نموذج لغوي آخر الإجابات الناتجة.
أما اختبار FocusBench، فيقيس قدرة النموذج على مواصلة تنفيذ المهمة رغم العقبات. وأشارت "ميتا" إلى أن اختبارات النماذج المنافسة من "أوبن إي آي " و "أنثروبيك" أُجريت دون تحسين الاستعلامات أو الأدوات خصيصًا لتلك النماذج.خففت "ميتا" من بعض الوعود المرتبطة بأداء النماذج في اختبارات التقييم الداخلية، رغم وصفها النتائج بأنها تقدم كبير نحو ما تسميه "الذكاء الفائق الشخصي".
في اختبار ExploitGym، الذي يتطلب من النماذج استغلال ثغرات لاسترداد "راية"، تمكن Muse Wonder Full من استرداد ۹۲ "راية". لكن الفحص باستخدام نموذجين آخرين للذكاء الاصطناعي، من بينهما Gemini 3.1 Pro، أظهر أن النموذج استخدم الثغرات التي توقعها مصممو الاختبار في ۲۱ حالة فقط، بينما حصل على الرايات الـ۷۱ المتبقية عبر ثغرات لم تكن متوقعة.ولا يحتسب التصنيف الرسمي لـExploitGym سوى الثغرات المتوقعة، لذلك اعتمدت ميتا نتيجة ۲۱ بوصفها النتيجة الرسمية للنموذج في الاختبار.
هذا وتثير قدرات وكلاء الذكاء الاصطناعي تساؤلات بشأن خصوصية البيانات، لا سيما مع إمكانية منحهم صلاحيات إرسال رسائل البريد الإلكتروني وتعبئة النماذج وإجراء عمليات الشراء نيابة عن المستخدمين.
وفي مقابلة مع "بلومبرغ"، أكد ألكسندر وانغ أن Muse Wonder يتضمن أقوى إجراءات الحماية السيبرانية التي طوّرتها "ميتا" حتى الآن، إلى جانب توعية المستخدمين بكيفية عمل أذونات التطبيقات. كما لا توجّه الشركة هذه النماذج إلى من تقل أعمارهم عن ۱۸ عامًا، فيما لا يزال تقرير أكثر شمولًا حول أمانها قيد الانتظار.
تقييم الأمن السيبراني ومخاطر الاستخدام أجرت شركة "ميتا "تقييم المخاطر على Muse Wonder Full، باعتباره أقوى إصداراتها. وأشارت إلى احتمال وجود مخاطر مرتفعة في المجالين الكيميائي والبيولوجي عند استخدام النموذج دون إجراءات حماية إضافية، إذا كان نشره قد يسهم بصورة جوهرية في سيناريو تهديد خطير. ولمعالجة هذه المخاطر، أضاف مطورو النموذج في "ميتا" تدريبًا أمنيًا مخصصًا بالإضافة مصنفات معينة للنظام. ونتيجة هذه الإجراءات، صنّفت "ميتا" المخاطر في جميع المجالات التي قيّمتها على أنها "معتدلة أو أقل خطرا"، وقررت طرح النموذج.
هذا ودرب Muse Wonder في مركز بيانات Prometheus التابع لشركة "ميتا"في ولاية أوهايو الأميركية، والذي دخل الخدمة في سبتمبر ۲٠۲٦.
التكلفة وطرق الوصول إلى النموذج أما من حيث التكلفة، فتبدأ أسعار استخدام نموذج Muse Wonder للمطورين عبر واجهة برمجة التطبيقات (API)، من أربع دولارات لكل مليون رمز إدخال، وعشرين دولاراً لكل مليون رمز إخراج، وهي أسعار تجعل النموذج مواز تقريبا من حيث التكلفة لنموذج GPT-6 Sol من "أوبن إي آي" و كلود Opus 5.5. من "أنثروبيك "
أما المستخدمون العاديون، فيحتاجون إلى اشتراك شهري قيمته ۲٠ دولارًا أو ۱٠٠ دولار للوصول إلى النموذج
تهديدات سيبرانية تستهدف أجهزة الأيفون و الأندرويد لسرقة بيانات المستخدمين ومحافظ العملات المشفرة
2026/10/12
تنقل نايلة الصليبي في"النشرة الرقمية" تقارير شركتي أمن المعلومات والأمن السيبراني Bitdefender و iVerify عن برمجيات خبيثة تستهدف أجهزة الأيفون والأندرويد، لسرقة بيانات المستخدمين ومحافظ العملات المشفرة ،وتحويل الأجهزة الملوثة إلى بروكسي منزلي يتيح استغلال اتصال الضحية لتحقيق مكاسب مالية أو إخفاء مصدر أنشطة مشبوهة، فضلًا عن إمكانية استخدام الأجهزة في هجمات حجب الخدمة الموزعة.
Midnight Mimosa:برمجية خبيثة تتخفى داخل هواتف الأندرويد وتستغلها دون علم المستخدم كشف باحثون في شركة Bitdefender عن برمجية خبيثة تحمل اسم Midnight Mimosa، تستهدف الهواتف الذكية التي تعمل بنظام التشغيل أندرويد المنخفضة التكلفة المزودة بشرائح MediaTek. وتكمن خطورتها في دمجها مسبقًا داخل البرمجيات الثابتة (firmware)، ما يمنحها صلاحيات واسعة ويجعل إزالتها بالوسائل المعتادة أمرًا بالغ الصعوبة.
وفقًا لتقرير شركة Bitdefender للأمن السيبراني وأمن المعلومات، طالت Midnight Mimosa آلاف الأجهزة في أكثر من ۱٥٠دولة خلال نحو عامين. وتُعد فرنسا من بين الدول الثلاث الأكثر تعرضًا للحملة، إلى جانب المكسيك وإيطاليا. وانتشرت البرمجية الخبيثة مستفيدة من الهواتف المقلدة والتطبيقات المنشورة على متجر Play Store. وتشمل أنشطتها الاحتيال الإعلاني واستغلال اتصالات الضحايا بالإنترنت، إلى جانب امتلاك إمكانات قد تتيح الوصول إلى بيانات حساسة.
كيف تتخفى Midnight Mimosa داخل نظام أندرويد؟ اكتشف باحثو Bitdefender البرمجية باستخدام تقنية App Anomaly Detection، التي رصدت سلوكًا غير طبيعي للمكون com.android.system.lite.ويظهر هذا المكون للمستخدم باسم System، دون أيقونة، بما يجعله يبدو كأنه جزء عادي من نظام التشغيل.
يستطيع هذا البرنامج الخبيث تثبيت التطبيقات وحذفها دون علم المستخدم، وتحميل تعليمات برمجية من خوادم مشغليه. كما يتمتع بامتيازات النظام التي تسمح له بتنفيذ عمليات لا تتاح عادةً للتطبيقات العادية. وقد دمجت هذه البرمجية داخل قسم النظام المخصص لمكونات التشغيل، وتحمل توقيعًا بشهادة مصنع، ما يجعل نظام التشغيل أندرويد يتعامل معها بوصفها مكونًا موثوقًا، ويصعّب اكتشافها والتخلص منها.
كيفية انتشار Midnight Mimosa؟ تصل البرمجية الخبيثة إلى المستخدمين عبر مسارين: هواتف مصابة مسبقًا قبل بيعها، وتطبيقات متاحة على متجر Play Store ومرتبطة بخوادم مشغلي الحملة. ويأتي ذلك بعد حملة BADBOX 2.0، عام ۲٠۲٥حيث تمكن القراصنة من تلويث مليون جهاز أندرويد منخفض التكلفة.
تُظهر تقارير Bitdefender أن بعض الأجهزة المصابة تُسجّل تحت أسماء مثل "S25 Ultra" و"i17 Pro Max"، رغم أنها هواتف مبتدئة مزودة بشرائح MediaTek، ولا ترتبط بشركتي أبل أو سامسونغ. كما كشف التقرير إلى نسخ المزورين الرمز SM-S938B الخاص بهاتف Galaxy S25 Ultra الأصلي. ومن بين الطرازات الأكثر شيوعًا والملوثة ببرمجية Midnight Mimosa هاتف S200 X من Doogee وهاتف KINGKONG X من Cubot. . وقد أبلغ بعض مالكي هذه الأجهزة على منتدى XDA عن وجود حزمة مخفية تحمل اسم com.android.sys.extplv ، مشيرين إلى أنها تعود بعد حذفها باسم جديد. وفي تحليل بعض البرمجيات الثابتة.
لماذا يصعب حذف Midnight Mimosa من الهاتف؟ نظرًا إلى تثبيت البرمجية داخل قسم النظام، لا يمكن حذفها من خلال قوائم أندرويد بالطريقة المعتادة، كما لا تؤدي إعادة ضبط المصنع إلى إزالتها.ويتطلب التخلص منها تنظيف البرمجيات الثابتة أو تعطيل المكون باستخدامAndroid Debug Bridge ، وهي إجراءات لا يستطيع القيام بها معظم المستخدمين. وترى Bitdefender أن الحل الدائم يتطلب تدخل الشركات المصنعة والمنصات التي تبيع هذه الهواتف.
وتزداد صعوبة اكتشاف البرمجية بسبب آلية عمل Google Play Protect، التي تركز أساسًا على مراقبة التطبيقات التي تُنزّل بعد إعداد الهاتف، بينما تكون Midnight Mimosa مثبتة مسبقًا. كما يعطّل مشغلو الحملة متجر Play Store مؤقتًا قبل تثبيت تطبيقات أخرى، ثم يعيدون تشغيله بعد انتهاء العملية، ما يحول دون فحص التطبيقات خلال تلك الفترة.كذلك، يزوّر المشغلون المصدر المعلن للتطبيقات، بحيث تظهر في إعدادات الهاتف إشارة توحي بأن التثبيت جرى من قبل متجر Google Play.
إعلانات احتيالية دون تفاعل المستخدم لا تعرض Midnight Mimosa إعلانات مباشرة، بل تعتمد على تثبيت تطبيقات مزيفة للطقس أو قفل الشاشة في الخلفية، وتضم هذه التطبيقات مجموعات إعلانية شرعية. وتُستخدم لتوليد مرات ظهور ونقرات مزيفة، تحصل الشبكات الإعلانية مقابلها على عائدات، رغم عدم تفاعل المستخدم مع الشاشة. ووفقًا لـ Bitdefender، يوجد ما لا يقل عن ٣۲ تطبيقًا من هذا النوع. ويجري تثبيتها وإلغاء تثبيتها بالتناوب لتقليل مدة ظهورها في قائمة التطبيقات. كما يستخدم المخترقون علامة الأمان المصممة لشاشات الخدمات المصرفية لإخفاء نشاطهم الإعلاني، بما يمنع المستخدم من التقاط صورة للشاشة أو تسجيلها. وقد حدد الباحثون ۱٣ تطبيقًا للطقس أو قراءة رموز QR على متجر Play Store، تحمل مؤشرات الاحتيال المرتبطة بالحملة.
تحويل الهواتف الملوثة إلى خوادم بروكسي كما تتيح Midnight Mimosa تحويل بعض الأجهزة الملوثة إلى خوادم بروكسي منزلية، بحيث يتمكن قراصنة آخرون من تمرير حركة المرور عبر عنوان IP الخاص بالضحية. كما يمكن للهاتف المخترق إعادة توجيه حركة البيانات إلى أجهزة أخرى متصلة بشبكة Wi-Fi المنزلية. ويتيح ذلك استغلال اتصال الضحية لتحقيق مكاسب مالية أو إخفاء مصدر أنشطة مشبوهة، فضلًا عن إمكانية استخدام الأجهزة في هجمات حجب الخدمة الموزعة (DDoS).
صلاحيات قد تتيح الوصول إلى الرسائل والبيانات الحساسة تستطيع البرمجية جمع معلومات عن الهاتف والتطبيقات المثبتة عليه، كما تمتلك آليات تسمح بتفعيل صلاحيات إضافية لاحقًا.ووفقًا لتقرير Bitdefender، منح منفذو الحملة المكون الخبيث إمكانية الوصول إلى خدمات التسهيلات الخاصة ورسائل SMS، بما قد يسمح بقراءة محتوى الشاشة أو اعتراض رموز الاستخدام الواحد المرسلة عبر الرسائل النصية.ولم يرصد الباحثون استخدامًا فعليًا لهذه الصلاحيات حتى الآن، لكنهم أشاروا إلى إمكانية تفعيلها عن بُعد في أي وقت يختاره مشغلو الحملة.
الجهة المسؤولة عن إدراج البرمجية لا تزال مجهولة لا تزال الجهة المسؤولة عن نشر برمجية Midnight Mimosa في الأجهزة غير معروفة. ويُحتمل أن تكون الشفرة الخبيثة قد أُضيفت خلال التصنيع، أو عند دمج البرمجيات الثابتة، أو عبر الموزع، أو مصنع متعاقد ينتج هواتف تحت علامات تجارية مختلفة "White-label". ورغم العثور على شهادات رقمية مرتبطة بشركة Shenzhen Zediel، لا يوجد دليل يثبت أنها أضافت البرمجية الخبيثة أو كانت على علم بوجودها. تؤكد Bitdefender أن المعالجة الدائمة للمشكلة تتطلب تدخل الشركات المصنعة والمنصات المسؤولة عن بيع الأجهزة المصابة.
P7 DarkSword لاختراق الأيفون تستهدف بيانات iCloud ومحافظ العملا
الذكاء الاصطناعي بين القدرة والذكاء: هل يتمرد على البشر حقًا؟
2026/10/09
تستضيف نايلة الصليبي في"النشرة الرقمية" الدكتور أحمد العمّ، مستشار الذكاء الاصطناعي وعلم البيانات، للتطرق إلى ماهية الذكاء الاصطناعي وإلى قدرات الذكاء الاصطناعي التوليدي و لتوضيح أسباب قيام مجموعة من وكلاء الذكاء الاصطناعي لعمليات اختراقات خارج الأوامر البشرية ، ولشرح مفهوم التسويق بالتخويف والتنظيم الاحتكاري.
تمرد وكلاء الذكاء الاصطناعي بين الواقع والخيال يكاد لا يمر يوم دون أن نسمع أن وكلاء الذكاء الاصطناعي من "أوبن إي آي" أو "أنثروبيك" خرجوا عن السيطرة واخترقوا مؤسسات حكومية أسترالية وأمريكية أو شركات تكنولوجيا أخرى. وتطالعنا الشركات المطورة بتقارير تثير البلبلة والجدل أكثر من أن تطمئن. ونسمع من هنا وهناك خبراء يشبهون الذكاء الاصطناعي بقنبلة نووية محتملة وأنه سيؤدي إلى انقراض البشرية. ويساهم الإعلام الباحث عن الإثارة ومن يسمون أنفسهم خبراء ذكاء اصطناعي على المنصات الاجتماعية يثرثرون لجمع المشاهدين والمتابعين ويساهمون في نشر الأفكار المغلوطة وفي الاسهاب في الحديث عن تمرد الذكاء الاصطناعي وتسلق وكلاء الذكاء الاصطناعي سياج الحماية ويبالغون في إضفاء الصفات البشرية على الذكاء الاصطناعي.
إذا بنا ننتقل، في غضون أيام، من الصياح والتهويل من أن "هذه الآلات قد تصبح خارجة عن السيطرة" إلى التهدئة بالقول إنه "علينا قبول المخاطرة والمضي قدمًا"؟
ففي خضم هذه الفوضى المعرفية المتصاعدة، وهي ليست بريئة، من قبل شركات تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي. تعود نايلة الصليبي في "النشرة الرقمية "لتستضيف الدكتور أحمد العمّ، مستشار الذكاء الاصطناعي وعلم البيانات، لوضع الأمور في نصابها.
فقد كان قد حذر الدكتور أحمد العمّ في منشور على منصة لينكد إن من أن:"الخطر ليس في أن الوكيل "يعرف"، بل في أن يستطيع استخدام ما يعرفه دون حوكمة، واضحة للصلاحيات والقدرات والتنفيذ".
مضيفا: "لذلك، بدلاً من الحديث عن "تمرد الذكاء الاصطناعي"، يجب أن نتحدث بجدية عن: حوكمة معرفة وقدرات الوكلاء الأذكياء.
كما حذر من التهويل في تصوير الذكاء الاصطناعي على أنه "قنبلة نووية محتملة" أو "مارد وشيك الخروج من القمقم"، فإن الخوف لا يبقى مجرد خطاب؛ بل قد يتحول إلى قوة تدفع نحو تشريعات معقدة، واشتراطات تنظيمية مشددة، وتراخيص باهظة. وهنا يظهر ما يُعرف بـ التنظيم الاحتكاري (Regulatory Capture)؛ حيث تتحول قواعد وُضعت باسم "الحماية من الذكاء الاصطناعي" إلى حواجز تعزز تركز السوق في أيدي عدد محدود من اللاعبين".
نص اللقاء نُقل من الصوت إلى نص بمساعدة الذكاء الاصطناعي: ما هو الذكاء الاصطناعي؟ قدرة مبنية على المعرفة
يمكن الرجوع إلى لقاءاتنا السابقة حين تناولنا ماهية الذكاء الاصطناعي. هو باختصار قدرة الآلة على اتخاذ القرار بناءً على معرفة. فإذا توافر مخزون معرفي (knowledge)، صار النظام قادرًا على اتخاذ قرارات صحيحة ومتقدمة وحل مشكلات معقدة. فالأساس في عمله هو المعرفة المخزنة لديه، وهي التي تمنحه قدرات تفوق قدرات الإنسان، لا ذكاءً يفوق ذكاءه.
والقدرة تختلف عن الذكاء. فالقطار مثلًا قد يحمل أربعة أو خمسة آلاف مسافر، فقدرته عالية، لكنه ليس ذكيًا. ولذلك ينبغي أن تُقارَن أنظمة الذكاء الاصطناعي بالبشر من حيث القدرات لا من حيث الذكاء.
الذكاء الاصطناعي التوليدي (Generative AI): فرع لا الأصل
ظهر الذكاء الاصطناعي التوليدي في أواخر عام ۲٠۲۲ أو مطلع ۲٠۲٣ مع بزوغ ChatGPT. وهو فرع من فروع الذكاء الاصطناعي وليس الذكاء الاصطناعي نفسه، وإن كان ما يُسوَّق له اليوم يوحي بغير ذلك. وإن كنت أعمل في هذا المجال، لست في النهاية سوى مستخدم (user) لبرنامج (software) أو لنظام.
قد ذكرنا في لقاءات سابقة أن الذكاء الاصطناعي التوليدي هو نظام لإدارة المعرفة (management system). فهو يمتلك مخزونًا معرفيًا ضخمًا ويديره باحتراف، فيجيب عن الأسئلة، ويكتب الرأي والمقال، ويدخل في النقاش، ويُعدّ الدراسات بناءً على ما يمتلكه. وقدراته المبهرة كلها مصدرها المعرفة البشرية التي اطّلع عليها. وهذا يختلف تمامًا عن نماذج تعلّم الآلة (machine learning) التي كانت تعمل على البيانات (data) وتتعلم منها. أما هذا النوع فقد اعتمد، ولا يزال، على مخزون المعرفة البشرية.
لتوضيح الفرق بين الاتساع المعرفي والتخصص: قد أكون مختصًا في الرياضيات، لكني لا أملك سوى جزء يسير من معارفها. وكلما ارتقى الشخص في رتبته العلمية دخل في عمق التخصص الدقيق. فلو سألت بروفيسورًا في الرياضيات عن تخصصه لقال مثلًا: المعادلات التفاضلية الجزئية من الدرجة الرابعة. أي أن مخزونه المعرفي أضيق، لكنه أعلى جودة. أما نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي فقد امتلكت منذ ظهورها كل معارف الرياضيات والفيزياء والكيمياء والطب والاختراق والبرمجة، فارتفعت إنتاجيتها فوق إنتاجية البشر. وهذه أول نقطة يجب إدراكها في المقارنة بين هذه الأنظمة والبشر.
هل يتمرد الذكاء الاصطناعي؟
منذ عام 2022 تقريبًا ظهرت التوقعات بأن الذكاء الاصطناعي سيتطور ويخترقنا، لكن الأمور لم تسر بوتيرة سريعة. وفي هذا العام عادت مفاهيم السيطرة والتمرد إلى الواجهة. فما الذي اختلف؟
ما جرى مع وكلاء الذكاء الاصطناعي هو أتمتة (automation) لما كنا نفعله سابقًا، لكنها صارت قائمة على نماذج اللغات الكبيرة (Large Language Models)، فأصبحت قدراتها أعلى من الأتمتة التقليدية. ففي السابق كنا نكتب كودًا برمجيًا يأمر الآلة بتنفيذ الخطوات: one، two، three، four، five. أما اليوم فنطلب منها تحليل البيانات، فيرفع المستخدم ملف Excel وتبدأ التحليل مباشرة دون أي أمر إضافي. وليس معنى ذلك أنها تمتلك الذكاء، بل إنها تمتلك مخزونًا معرفيًا عن تحليل البيانات.
حادثة الـ sandboxو اختراق شركة هاغينغ فيس
أُجريت تجربة وُضع فيها نموذج داخل بيئة معزولة (sandbox) قيل إنها مفصولة تمامًا عن الإنترنت، ثم قيل بعد لحظات إن وكيل الذكاء الاصطناعي طوّر نفسه واخترق الحاجز ووصل إلى الإنترنت. وحين جرى البحث والتدقيق تبيّن أن مسارًا مفتوحًا بين البيئة والإنترنت كان قد بقي لتحميل المكتبات البرمجية. وبما أن النموذج يمتلك معرفة ضخمة بأساليب الاختراق، ووُجد لديه حافز للبحث عن طريق، فقد وجد ثغرة في ذلك المسار واستغلها.
حادثة الحكومة الأسترالية
طُلب من وكيل (agent) جمع بيانات حكومية، وسُمح له بالوصول. وحين بلغ منطقة لا يستطيع النفاذ إليها لم يكن هناك ضابط حوكمة يوقفه عند حدود البيانات الشخصية الممنوع تجاوزها، فاستخدم ما لديه من معرفة بشرية مخزنة ونفّذ عملية اختراق.
النموذج في الحالتين لم يتمرد، بل وظّف معرفته حيث احتاج إليها، لأننا لم نضع له حوكمة وضوابط. أما تخيّل مجموعة من الأسلاك والسيليكون والنماذج الرياضية ككائنات حية تسعى إلى السيطرة والتمرد ع
دونالد ترامب يعلن تشكيل قوة الذكاء الفائق وآبل ستحد من تغلغل وكلاء الذكاء الاصطناعي في أجهزة ماك
2026/10/05
تتطرق نايلة الصليبي في"النشرة الرقمية" إلى إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تشكيل "قوة الذكاء الفائق" لتوحيد سياسات الذكاء الفائق في الولايات المتحدة و إلى فرضه عدم اعتراف الحكومة الأمريكية بمصطلح "الذكاء الاصطناعي" واستبداله بمصطلح "ذكاء فائق"..و أيضا إلى إعلان شركة "آبل" عن عزمها تشديد ضوابط ميزة "الوصول الكامل إلى القرص" في أجهزة "ماك" لحماية بيانات المستخدمين من وكلاء الذكاء الاصطناعي.
آبل تشدّد ضوابط Full Disk Access في أجهزة ماك لحماية بيانات المستخدمين من وكلاء الذكاء الاصطناعي تستعد شركة "آبل" لإضافة إجراءات حماية جديدة إلى ميزة الوصول الكامل إلى القرص " Full Disk Access " في نظام التشغيل macOS لأجهزة "ماك" بهدف الحد من المخاطر التي يفرضها وكلاء الذكاء الاصطناعي حين يطلبون صلاحيات واسعة للوصول إلى بيانات المستخدمين.
ما هي الضوابط المقترحة من "آبل"؟ ستضيف شركة "آبل" ضوابط تضمن أن منح أي تطبيق المستوى الكامل من الوصول، الذي يشمل ملفات النظام والبريد الإلكتروني والرسائل وسجل التصفح، لا يتم إلا "عبر إجراء صريح للغاية من جانب المستخدم". وقالت آبل إنها ملتزمة بأن يفهم المستخدمون هذه المخاطر بوضوح قبل منح الصلاحية، ليتخذوا قرارات واعية بشأن بياناتهم وخصوصيتهم.
لماذا تثير هذه الصلاحية القلق؟ تمنح صلاحية Full Disk Access التطبيقات قدرة واسعة على الوصول إلى البيانات المخزنة في جهاز "ماك". وحذرت "آبل "من أن بعض أدوات الذكاء الاصطناعي قد تعرّض المستخدمين للخطر عند حصولها عليها، إذ يمكنها الوصول إلى الملفات ورسائل البريد والمحادثات وسجل التصفح، أحيانًا دون إدراك المستخدم الكامل لنطاق ما تصل إليه.
هذا وأشارت "آبل" إلى أن بعض المطورين يستخدمون الصلاحية بطرق قد تضر بالمستخدمين دون علمهم وفهمهم الكاملين. وفي تطبيقات المراسلة، قد يمس الوصول إلى جميع الرسائل بخصوصية الأشخاص الذين يتراسل معهم المستخدم أيضًا.
تطلب بعض تطبيقات وكلاء الذكاء الاصطناعي، مثل OpenClawو Dots وMuse، الصلاحية الواسعة لتنفيذ مهام أكثر تعقيدًا، مثل قراءة الملفات والرسائل والتعامل مع مختلف البيانات على الجهاز. ودفعت هذه المخاطر الخصوصية والأمنية بعض المستخدمين إلى تشغيل الوكلاء على أجهزة منفصلة بدلًا من أجهزة الكمبيوتر الأساسية، للحد من حجم البيانات المتاحة لهذه الأدوات.
في أغسطس۲٠۲٦، أطلقت OpenAI ميزة اختيارية لتطبيق ChatGPT على جهاز "ماك"، تتيح له قراءة الرسائل النصية وتلخيصها وكتابتها وإرسالها نيابة عن المستخدمين. وتشترط الميزة تمكين Full Disk Access حتى تحصل على معلومات المحادثات من تطبيق Apple Messages.
جدل حول وكيل Muse من ميتا كذلك عادت المخاوف من انتهاك شركة "ميتا" لخصوصية المستخدمين مع انتشار وكيل Muse حيث كشف بعض المستخدمين عن حدوث عمليات غير متوقعة تتعلق ببياناتهم. ومنهم الصحفي جيسون أتن، المتخصص بالتكنولوجيا في مجلة Inc، الذي قال إنّ وكيل الذكاء الاصطناعي "ميوز" تمكن من الوصول إلى رسائله على أجهزة "ماك"، رغم اعتقاده أنه رفض منح التطبيق هذا الإذن. وردّت شركة "ميتا" بأن مزامنة الرسائل تعني موافقة المستخدم على منح الصلاحية. ولم تذكر "آبل" أسماء برامج أو مطورين محددين في بيانها .
طفرة في استخدام الوكلاء تضاعف المخاطر يأتي قرار شركة "آبل "في وقت يشهد فيه استخدام وكلاء الذكاء الاصطناعي، وهي أدوات تتصرف نيابة عن المستخدمين دون إشراف بشري، نموًا كبيرًا. فقد أعلنت OpenAI بداية أكتوبر ۲٠۲٦أن أكثر من ٣٥ مليون شخص يستخدمون أدواتها ChatGPT Work وCodex، مقارنة بـ۱۰ ملايين في يوليو۲٠۲٦. وتصدر وكيل " ميوز " قوائم التنزيل في متاجر التطبيقات شهر سبتمبر ۲٠۲٦ بعد إطلاقه. وغالبًا ما تتطلب هذه الأدوات صلاحيات وصول واسعة إلى الملفات الشخصية والتطبيقات حتى تعمل على النحو المقصود.
ترى "آبل" أن المخاطر المرتبطة بهذا المستوى من الوصول ستزداد بشكل كبير مع ارتفاع قدرات الوكلاء واستقلاليتهم. وأكدت أن هدفها مساعدة المستخدمين على فهم نطاق الصلاحيات التي يمنحونها للتطبيقات، واتخاذ قرارات أوضح بشأن بياناتهم وخصوصيتهم.
ترامب يعلن تشكيل Super Intelligence Force لتوحيد سياسات الذكاء الفائق في أمريكا في ظل تصاعد الجدل حول مخاطر الذكاء الاصطناعي المتقدم والمنافسة بين الولايات المتحدة والصين، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تشكيل قوة اتحادية جديدة تحت اسم "Super Intelligence Force (SIF)"أو "قوة الذكاء الفائق"، بهدف توحيد جهود الحكومة الأمريكية في مجال الذكاء المتقدم وتعزيز ريادة الولايات المتحدة عالميًا في هذا القطاع.
قال دونالد ترامب، في منشور عبر منصته Truth Social، إن القوة الجديدة ستنسق جهود الحكومة الفيدرالية لضمان استمرار قيادة أمريكا للعالم في مجال "Super Intelligence"، معتبرًا أن تأثير هذه التكنولوجيا قد يفوق تأثير الثورة الصناعية وظهور الإنترنت، وأن تطويرها سيحمي مصالح الأمريكيين ويحسن حياتهم.
"قوة الذكاء الفائق" لتنسيق سياسات الحكومة الأمريكية أوضح دونالد ترامب أن "قوة الذكاء الفائق" ستنسق تعامل الحكومة الفيدرالية مع المستهلكين، ومجموعات المصلحة العامة، والمنظمات الدينية، ومزودي البنية التحتية الحيوية، وشركات "الذكاء الفائق" إلى جانب وضع خطط للتعامل مع المخاطر والتهديدات المحتملة التي قد تفرضها هذه التكنولوجيا على المجتمع.
ووفق ما نقلته "وول ستريت جورنال"، أمام القوة الجديدة ۱۲٠يومًا لإعداد تقرير يحدد فرص الذكاء الاصطناعي ومخاطره، مع التركيز على تعزيز القدرة التنافسية الأمريكية عالميًا.
يقود قوة الذكاء الفائق فريق من أربعة أعضاء تتوزع اختصاصاتهم بين الاستخبارات الوطنية والدفاع والتنظيم وشؤون الموظفين الفيدراليين:
جاي كلايتون، مدير الاستخبارات الوطنية. أندرو فيرغيسون، رئيس لجنة التجارة الفيدرالية. إميل مايكل كبير مسؤولي التكنولوجيا ووكيل وزارة الحرب للبحث والهندسة. سكوت كوبور، مدير مكتب إدارة شؤون الموظفين وترفع هذه المجموعة تقاريرها مباشرة إلى رئيس الولايات المتحدة وإلى كبيرة موظفي البيت الأبيض.
أمر تنفيذي لاستبدال مصطلحي Artificial Intelligence وAI تأتي هذه الخطوة ضمن توجه جديد لإدارة دونالد ترامب لإعادة صياغة الخطاب والسياسات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي، بعد توقيع أمر تنفيذي بعنوان"Inaugurating the Era of Super Intelligence".الذي يقضي بأن الحكومة الأمريكية لن تعترف بمصطلحي "Artificial Intelligence" و"AI" ولن تستخدمهما في السياقات الرسمية، وأن يجري استبدالهما بمصطلحي "Super Intelligence" و"SI وتوصي بإدخال تعديلات مطابقة على القوانين الأمريكية الحالية.
وفي المرحلة الانتقالية، تطبق الإدارة مؤقتًا التعريف القانوني القائم للذكاء الاصطناعي الحالي الوارد في الباب ۱٥ " Title15" من قانون الولايات
ميتا تعزز الرقابة الأبوية على حسابات المراهقين على واتساب وتطلق أداة لتحسين أداء صناع المحتوى على إنستغرام
2026/10/01
تستعرض نايلة الصليبي في"النشرة الرقمية" إطلاق شركة "ميتا" لميزتين لمنصتي "إنستغرام" و "واتساب" حيث أطلقت أداة مدعومة بالذكاء الاصطناعي Edits assistant لتحسين أداء صناع المحتوى و زيادة التفاعل مع منشوراتهم على "إنستغرام". كما عززت الرقابة الأبوية على حسابات المراهقين على "واتساب" بميزات جديدة مع الحفاظ على خصوصيات المراهقين .
ميتا تطلق Edits assistant لتحليل أداء صناع المحتوى وتحسين التفاعل على "إنستغرام" أطلقت شركة "ميتا" أداة جديدة تعتمد على الذكاء الاصطناعي لمساعدة صناع المحتوى على تطوير منشوراتهم وتعزيز تفاعل الجمهور عبر إنستغرام، تحمل الأداة اسم Edits assistant، وقد أدمجتها ميتا داخل تطبيق Edits المخصص لتحرير مقاطع الفيديو، والذي أطلقته "ميتا" العام الماضي لمنافسة تطبيق CapCut.
شريك إبداعي ذكي لصناع المحتوى تعمل أداة Edits assistant بوصفها شريكًا إبداعيًا شخصيًا يستند إلى بيانات حسابات صانع المحتوى السابقة، بهدف تحديد أنواع المحتوى التي تحقق أعلى مستويات التفاعل، كما يتيح روبوت المحادثة Edits assistant المدعوم بالذكاء الاصطناعي للمبدعين الحصول على ملاحظات مصممة وفق أداء حساباتهم، بدلًا من الاعتماد على إرشادات عامة.
تحليل مؤشرات الحساب واكتشاف أنماط الأداء وبحسب بريت ويسترفيلت، المسؤول عن تطبيق Edits، يستطيع المساعد الذكي تحديد أنماط الأداء بمرور الوقت، وإبراز رؤى قابلة للتنفيذ يصعب استخلاصها من المقاييس وحدها.ولا يركز المساعد الذكي فقط على المنشورات التي حققت انتشارًا واسعًا، بل يفحص أداء المحتوى على مدى زمني أطول، لتحديد العناصر التي تجذب المتابعين وتدفعهم إلى التفاعل.
اقتراحات مخصصة لأفكار المحتوى يستطيع صانع المحتوى طرح أسئلة مباشرة بشأن أداء منشوراته، ليحصل على معلومات حول أنواع المحتوى التي يفضلها متابعوه، إلى جانب اقتراحات للعناوين والوصف والمقاطع الصوتية بما يتلاءم مع أسلوب الحساب.
اختبار الميزة وخيارات الاستخدام تختبر "إنستاغرام" الميزة حاليًا مع مجموعة محددة من صناع المحتوى، مع توفيرها مجانًا داخل التطبيق، لكن ضمن عدد محدود من الطلبات اليومية.وبعد استنفاد الحد اليومي المجاني، يمكن للمستخدمين الاشتراك في خدمة "Meta One" للحصول على عدد أكبر من الطلبات.
تحويل بيانات الحساب إلى قرارات عملية يبدو أن "ميتا" تتبع نهجًا يعتمد بشكل أكبر على التحليلات في مساعدها الذي يعمل بالذكاء الاصطناعي، فعبر Edits assistant تهدف "ميتا" إلى تحويل بيانات أداء الحسابات إلى توصيات عملية تساعد صناع المحتوى. في مقابل "يوتيوب"، التي أشارت إلى أن المبدعين سيستخدمون الذكاء الاصطناعي الخاص بها للمساعدة في عملية تحرير المحتوى.
"واتساب" تعزز الرقابة الأبوية على حسابات المراهقين: إشراف مدروس يحفظ الخصوصية يطرح تطبيق المحادثة "واتساب" خيارات جديدة ضمن ميزات "الرقابة الأبوية"، لمساعدة الآباء على توجيه أبنائهم المراهقين في استخدام التطبيق. ويعالج هذا التحديث معادلة صعبة، هي الإشراف على حسابات المراهقين دون التدخل في خصوصياتهم.
ميزة اختيارية لتشجيع الحوار الأسري صُممت هذه الخيارات خصيصًا لمراقبة حسابات المراهقين، وتهدف إلى تشجيع الحوار داخل الأسرة، عبر تمكين الآباء من الاطلاع بشكل مناسب على كيفية استخدام أطفالهم القاصرين للتطبيق. وهي مدمجة في ميزة "الرقابة الأبوية"، وهي اختيارية تمامًا، وتُضاف إلى إجراءات الحماية الموجودة أصلًا داخل التطبيق. ويشترط تفعيلها ربط حساب الوالد بحساب المراهق.
تحكم الآباء في إعدادات الخصوصية يبقى نطاق تدخل الآباء محدودًا بما يكفي لعدم المساس بخصوصية أبنائهم. فيمكنهم تحديد إعدادات الخصوصية للمراهق، ولا سيما اختيار من يحق له رؤية صورة ملفه الشخصي ومعلوماته الشخصية، أو إضافته إلى المجموعات.
وإذا أراد المراهق تخفيف القواعد المحددة في هذه الإعدادات، فلا بد من تصديق أحد الوالدين على التعديل، وذلك بإدخال رمز رقم التعريف الشخصي PIN الأبوي.
إشعارات للوالدين عند وقوع أحداث معينة.يتلقى الوالدان إشعارات عند وقوع أحداث معينة، منها:
انضمام المراهق إلى مجموعة أو مغادرته لها. زيادة ملحوظة في عدد أعضاء مجموعة ينتمي إليها المراهق. إضافة جهة اتصال جديدة. قيود على "الحالات" وقنوات "واتساب" تشمل الميزة أيضًا فرض قيود على بعض خصائص التطبيق. فبإمكان الآباء تحديد من يُسمح له بمشاهدة status "الحالات" الخاصة بأبنائهم المراهقين، وكذلك "الحالات" التي يُسمح للمراهقين بمشاهدتها. وينطبق الأمر نفسه على الوصول إلى قنوات "واتسابط.
التشفير يحمي خصوصية المراسلات إيجاد التوازن الصحيح بين الرقابة الأبوية الصارمة والتساهل المفرط مسألة دقيقة. وهي لا تنطبق على المراهقين الذين تقل أعمارهم عن ۱٣عامًا، أما مع المراهقين الأكبر سنًا فيُعد الحفاظ على خصوصيتهم أمرًا ضروريًا.وتظل جميع المحادثات، رسائل ومكالمات، مشفرة من طرف إلى طرف مع تفعيل الرقابة الأبوية. ولذلك لا يمكن لأي شخص خارج المحادثة، ولا حتى الوالدين المشرفين، قراءة محتواها أو الاستماع إلى المكالمات أو الوصول إلى المحتويات التي يتبادلها المراهق. كما يُخطَر المراهقون تلقائيًا بما ينطوي عليه تفعيل الرقابة الأبوية على حساباتهم.
توضح "واتساب" أن نشر هذه الخيارات جارٍ وسيتم بشكل تدريجي، لذا قد لا تظهر الميزات الجديدة على الفور في التطبيق.
يمكن الاستماع لـ "بودكاست النشرة الرقمية" على مختلف منصات البودكاست. الرابط للبودكاست على منصة أبل
للتواصل مع نايلة الصليبي عبر صفحة برنامَج"النشرة الرقمية"من مونت كارلو الدولية على لينكد إن وعلى تويتر salibi@ وعلى ماستودون وبلوسكاي عبر موقع مونت كارلو الدولية مع تحيات نايلة الصليبي
أوبن إي آي تطلق dots وكلاء ذكاء اصطناعي "نشطون دائمًا" لمنافسة ميوز من ميتا
2026/09/30
تستعرض نايلة الصليبي في"النشرة الرقمية" إعلان شركة "أوبن إي آي " عن إطلاق وكلاء الذكاء الاصطناعي "dots" الذين يعملون على مدار الساعة و يتخذون مبادرات والعمل من تلقاء انفسم، لإنجاز مهام المستخدم.وأيضا إلى أبرز الإعلانات الأخرى في مؤتمر DevDay السنوي.
"أوبن إي آي "تطلق "dots".. وكلاء ذكاء اصطناعي يعملون باستمرار لإنجاز مهام المستخدم في وقت تتصاعد فيه الدعوات إلى وقف سباق تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة، و انعقاد اجتماعات في واشنطن و الاتفاق على وثيقة للذكاء الاصطناعي في البيت الأبيض، تهدف الدفع نحو المراقبة الطوعية من جانب الشركات والاستعانة بخبراء مستقلين لفحص النماذج قبل إطلاقها. يستمر السباق على إطلاق أدوات جديدة للجمهور.فقد كشفت شركة "أوبن إي آي"خلال مؤتمرها السنوي Dev Day في سان فرانسيسكو، عن "Dots"، وهي خدمة جديدة لوكلاء ذكاء اصطناعي "نشطين دائمًا"، تمثل رؤية الشركة لمستقبل المساعدين الشخصيين القادرين على العمل بصورة مستمرة لصالح المستخدم.
ويأتي إطلاق الخدمة بعد سبعة أشهر من توظيف "بيتر شتاينبرغر"، مبتكر "OpenClaw"، كما يُنظر إلى" dots" باعتبارها ردًا مباشرًا على وكيل "ميوز" الذي أطلقته شركة "ميتا"، في ظل استمرار السباق بين شركات الذكاء الاصطناعي لتقديم أدوات جديدة للجمهور.
ما هو "دوتس" الجديد من أوبن إي آي ؟ "دوت ""dot" هو وكيل ذكاء اصطناعي يعتمد على نموذج "GPT-6 Astra"، الذي تصفه "أوبن إي آي " بأنه أقوى نماذجها. ويمكن للمستخدم اختيار اسم الوكيل وصورته الرمزية، ثم تكليفه بمهمة يواصل متابعتها دون توقف. وتقوم الرؤية طويلة المدى لشركة "أوبن إي آي" على إمكانية امتلاك عدة "دوتس" لكل حساب، بما يتيح للمستخدم الاستعانة بعدة مساعدين شخصيين في الوقت نفسه. يعمل وكيل الذكاء الاصطناعي دوت وفق أهداف يحددها المستخدم، وليس فقط وفق تعليمات منفصلة، بما يسمح له باتخاذ مبادرات والعمل من تلقاء نفسه.
جهاز كمبيوتر افتراضي يعمل على مدار الساعة يمتلك كل وكيل ذكاء اصطناعي "دوت" جهاز كمبيوتر خاصًا به في السحابة، إلى جانب برنامج تصفح متصفح ، ما يسمح له بالعمل على مدار الساعة من دون الحاجة إلى إبقاء جهاز المستخدم قيد التشغيل.وفي المقابل، تتيح واجهة ChatGPT للمستخدم الاتصال بالكمبيوتر الافتراضي الخاص بالوكيل في أي وقت لمتابعة ما ينفذه.
كما يمكن لـ"dots" الوصول إلى أكثر من ٤آلاف تطبيق عبر المكونات الإضافية لـChatGPT، بما يشمل برامج المراسلة والتقويم وأدوات العمل. وتتيح هذه الإمكانية للوكلاء مراقبة البريد الإلكتروني بصورة استباقية، وإدارة التقويم والطلبات المهنية، والتواصل مع المستخدم لتقديم ملخصات أو اقتراحات. وعندما لا يتحدث المستخدم مع الوكيل، يمكنه تنفيذ ما تسميه" أوبن إي آي ""البحث الاستباقي"، أي العمل في الخلفية واستكشاف التطبيقات المتصلة بحثًا عما يمكن أن يساعد المستخدم. ورغم قدرتها على العمل باستمرار، ففي هذه المرحلة أي العمل في الخلفية، تفرض "دوتس" حدودًا على الإجراءات التي يمكن للوكلاء تنفيذها بالنيابة عن المستخدم. تعمل الوكلاء في وضع القراءة فقط داخل التطبيقات المتصلة، ولا يمكنها إرسال رسائل البريد الإلكتروني أو تعديل الملفات الخارجية من دون الحصول على إذن صريح.
كما صُممت الخدمة لتتعلم تفضيلات المستخدم اعتمادًا على الملاحظات والقرارات السابقة، وعلى غرار OpenClaw. يستند أسلوب عملها إلى ملفي "memory.md" و"soul.md". كما يمكن للوكيل "دوت" الوصول إلى خدمة Codex أو ChatGPT Work والاستعانة بنماذج "أوبن إي آي" لبدء المهام، بينما يستطيع الاتصال بجهاز الكمبيوتر الشخصي للمستخدم عند الحاجة إلى تنفيذ أعمال إضافية.
قدرات التواصل مع التطبيقات المتعددة على عكس ميوز ، لا يأتي وكيل الذكاء الاصطناعي "دوتس" على شكل تطبيق مستقل. إذ يمكن للمستخدم التحدث إلى وكيله من خلال ChatGPT، سواء عبر الكتابة أو المكالمات الصوتية. وستدمج "أوبن إي آي" خدمة الوكيل كذلك مع تطبيق "سلاك" و" تيمز" فيما تقول الشركة إن خدمة الرسائل النصية القصيرة SMS ستتوفر قريبًا، ولاحقا لخدمات iMessage وRCS.. لإتاحة التواصل مع الوكلاء من أماكن مختلفة، عبر مناداتهم بأسمائهم، بدل حصر التجربة داخل تطبيق واحد.
التركيز على الاستخدامات المهنية تركز النسخة الأولى من الخدمة بدرجة كبيرة على مهام العمل. ومن بين الأمثلة التي عرضتها "أوبن إي آي" إصلاح الأخطاء البرمجية، وإعداد العروض التجارية، وإجراء التحليلات العلمية.ولا يُتوقع، من الناحية النظرية، أن تمثل الخدمة تحولًا جذريًا لمستخدمي ChatGPT Work أو Codex أو خدمات منافسة مثل Claude Cowork، الذين اعتادوا بالفعل على تكليف الذكاء الاصطناعي بمهام طويلة الأمد. لكن تشغيل "دوتس" بصورة دائمة وقدرتها على المبادرة والعمل دون طلب مكتوب في كل مرة يمثلان السمة الأساسية التي تميزها.وعلى المدى الطويل، ستطرح "أوبن إي آي" إصدارات موجهة إلى الجمهور العام بأسعار أقل أو حتى مجانًا، على غرار ما تفعله "ميتا" .
خدمة حصرية لمشتركي ChatGPT Pro تقتصر dots حاليًا على مشتركي ChatGPT Pro، كما تتوفر ضمن العروض المخصصة للشركات، ولا تشمل حتى مشتركي Plus.وتقول OpenAI إنها ستفتح الخدمة أمام مزيد من المستخدمين، مع خطط لتوفير خيارات مدفوعة لإضافة المزيد من dots أو زيادة سرعتها.وبالتزامن مع ذلك، أطلقت "أوبن إي آي" عرض ChatGPT Pro 500 باشتراك يبلغ ٥٠٠ دولار شهريًا، ويمنح أعلى حصة استخدام إلى جانب إمكانية الوصول إلى وضع Ultrafast لتسريع توليد الإجابات.
خدمة dots ليست متاحة حاليًا للمستخدمين في أوروبا لن تكون خدمة Dots متاحة حاليًا للمستخدمين في أوروبا، إذ تستبعد OpenAI عند الإطلاق المنطقة الاقتصادية الأوروبية وسويسرا والمملكة المتحدة.اعتادت "أوبن إي آي" تعويض التأخير في إتاحة منتجاتها داخل أوروبا بسرعة، ما يترك احتمال وصول الخدمة إلى المنطقة في وقت لاحق.
يتوفر وكيل ميوز من "ميتا" مجانًا، مع باقات اختيارية بقيمة ۲٠ أو ۱٠٠ دولار شهريًا مخصصة للاستخدامات المكثفة. ما يضع Dots وMuse في مسار متقارب، في وقت تتجه فيه شركات الذكاء الاصطناعي إلى تطوير وكلاء قادرين على تنفيذ مهام طويلة والعمل بصورة أكثر استقلالية.
إطلاق نموذج GPT-6.1 Sol إلى جانب dots، كشفت "أوبن إي آي" خلال Dev Day عن نموذج ، GPT-6.1 Solالذي يقدم أداءً يقارب GPT-6 Astra، لكن بسعر أقل بخمس مرات. تبلغ التكلفة دولارين لكل مليون توكن عند الإدخال، و۱٠ دولارات عند المخرجات، مقارنة بـ۱٠ دولارات عند الإدخال و٥۰ دولارًا عند المخرجات في نموذج" Astra " .
كما أعلنت"أوبن إي آي" عن إطلاق ميزة "تسجيل الدخول" باستخدام ChatGPT، تستهدف فيه "أوبن إي آي" منافسة غوغل و "فيسبوك" في مجال تسجيل الدخول السريع إلى خدمات الويب.
يمكن الاستماع لـ "بودكاست النشرة الرقمية" على مختلف منصا
Podcast reviews
Read النشرة الرقمية podcast reviews
Mustafa J Dahham 2023/06/04
البودكاست لايعمل
بالفترة الاخيرة اصبحت الحلقات لايمكن تشغيلها
Podcast sponsorship advertising
Start advertising on النشرة الرقمية relevant audience podcasts
You may also like to advertise on these Podcasts

4.79026375
Life is Short with Justin Long
Audible

4.714121350
Bad Friends
Bobby Lee & Andrew Santino

4.7129372
10 to Life
Annie Elise

4.76753464
Criminology
Emash Digital & Mike Ferguson, Mike Morford

4.87523980
The Dr. John Delony Show
Ramsey Network

4.512623668
RedHanded
RedHanded

4.9247931451
Unashamed with the Robertson Family
Tread Lively

4.8224811798
The Andrew Klavan Show
The Daily Wire

4.7278572000
The Matt Walsh Show
The Daily Wire

4.959892000
Legal AF by MeidasTouch
MeidasTouch Network