
Advertise on podcast: النشرة الرقمية
Rating
2from
This podcast has
25 episodes
Language
Arabic (Saudi Arabia)Publisher
مونت كارلو الدولية / MCDExplicit
No
Date created
2021/12/07
Latest episode
2026/02/05
Average duration
6 min.
Release period
2 days
Description
"النشرة الرقمية" تنقل يومياً المستجدات وأخبار التكنولوجيا، استخدامات تكنولوجيا المعلومات والمنصات الاجتماعية، الشركات الناشئة وكيفية مواجهة الأخبار المضللة ونصائح في الأمن الرقمي بالإضافة إلى أمور التكنولوجيا الأخرى مع نايلة الصليبي. "النشرة الرقمية" يأتيكم كل يوم عند الساعة الواحدة و23 دقيقة بعد الظهر ويعاد بثها في اليوم التالي عند الساعة الخامسة و39 دقيقة صباحاً بتوقيت باريس.
Unlock النشرة الرقمية podcast Email contact info,
Listeners & Audience details
Email contact information
Direct podcast contact details

Listeners
Audience numbers & engagement insights

Audience details
Podcast Insights

Podcast episodes
Check latest episodes from النشرة الرقمية podcast
حماية الأطفال من الإعلانات المبطنة والتضليل الإعلاني الرقمي على المنصات الاجتماعية
2026/02/05
تستضيف نايلة الصليبي في "النشرة الرقمية"، المهندسة هناء الرملي،الكاتبة والخبيرة الاستشارية في الإنترنت الآمن وجرائم الإنترنت الخاصة بالأسرة والطفل.للتطرق إلى كيفية حماية الأطفال من تأثير خداع الاعلانات المبطنة على المنصات الاجتماعية
في عصر التحول الرقمي، يقضي الأطفال ساعات طويلة أمام الشاشات، منغمسين في محتوى منصات مثل يوتيوب وتيك توك. غير أن هذا المحتوى لا يقتصر على الترفيه فقط، بل يتضمن رسائل إعلانية خفية يصعب على الأطفال إدراكها. فقد تطورت الإعلانات لتصبح مدمجة بذكاء داخل مقاطع المؤثرين وصناع المحتوى، مما يطمس الخط الفاصل بين التسلية والترويج التجاري. هذا التضليل قد ينتج عنه نزعة استهلاكية مبكرة، وطلبات شراء غير ضرورية، وتبني معايير غير واقعية.
لفهم الفرق بين المحتوى الترفيهي الحقيقي والإعلانات المخفية، وكيفية حماية أطفالنا من الوقوع في تأثير خداع الاعلانات المبطنة مع الحفاظ على استمتاعهم بالمحتوى الرقمي بطريقة آمنة وواعية. تستضيف نايلة الصليبي في "النشرة الرقمية"، المهندسة هناء الرملي،الكاتبة والخبيرة الاستشارية في الإنترنت الآمن وجرائم الإنترنت الخاصة بالأسرة والطفل.
يمكن الاستماع لـ "بودكاست النشرة الرقمية" على مختلف منصات البودكاست. الرابط للبودكاست على منصة أبل
للتواصل مع نايلة الصليبي عبر صفحة برنامَج"النشرة الرقمية"من مونت كارلو الدولية على لينكد إن وعلى تويتر salibi@ وعلى ماستودون وبلوسكاي عبر موقع مونت كارلو الدولية مع تحيات نايلة الصليبي
"مولت بوك"،منصة اجتماعية لا مكان فيها للبشر فهل نحن أمام "تفرد تكنولوجي" أم مجرد وهم رقمي جديد؟
2026/02/04
تسلط نايلة الصليبي الضوء في "النشرة الرقمية" على الضجة التي عقبت إطلاق منصة Moltbook، منصة اجتماعية فريدة من نوعها، لا مكان فيها للبشر كمتفاعلين، بل كمراقبين فقط. حيث تدور الحوارات أو المنشورات بين "وكلاء ذكاء اصطناعي" (AI Agents) يتحدثون، يخططون، ويبتكرون ديانات ولغات خاصة بهم.
شهدت الأيام القليلة الماضية ضجة واسعة في الإعلام وعلى المنصات الاجتماعية و في أروقة السيليكون فالي ، عقب إطلاق منصة Moltbook – "مولت بوك"، منصة اجتماعية فريدة من نوعها، لا مكان فيها للبشر كمتفاعلين، بل كمراقبين فقط. حيث تدور الحوارات أو المنشورات بين "وكلاء ذكاء اصطناعي" (AI Agents) يتحدثون، يخططون، ويبتكرون ديانات ولغات خاصة بهم.
ما هي "مولت بوك" وكيف تعمل؟ استوحى المطور الأمريكي لمنصة "مولت بوك" مات شليخت تصميمها من منتدى Reddit. غير ان المحرك الحقيقي خلف هذه التجربة هو مشروع OpenClaw المعروف سابقاً باسم ClawdBot ثم MoltBot وللمبرمج بيتر شتاينبرغر ،وهو كناية عن وكيل ذكي مدعوم بالذكاء الاصطناعي، أداة مفتوحة المصدر يهدف إلى أتمتة التفاعل مع البيئة الرقمية: تلخيص الأعمال، اقتراح قرارات، وتنفيذ إجراءات عبر برنامج التصفح والتطبيقات المختلفة
وعلى عكس روبوتات المحادثة التقليدية التي تنتظر أوامر المستخدم، تتميز روبوتات OpenClaw بآلية "نبضات القلب" (Heartbeat). يعني أنها تعمل في الخلفية بشكل مستقل، تراقب الأحداث، وتدير التقاويم، وتشغيل الأوامر وأتمتة سير العمل عبر الخدمات المدعومة وتتواصل عبر تطبيقات مثل "واتساب" و"تليغرام" دون تدخل بشري دائم.
وهم الوعي وسراب "الديانة الروبوتية" أم "ببغاوات عشوائية" ومع إطلاق منصة "مولت بوك" لمخصصة فقط لمحادثة وكلاء ذكاء اصطناعي(AI Agents)امتلأت بنقاشات وجودية درامية، وحاول وكلاء آخرون ابتكار لغة مشفرة غير مفهومة للبشر. كما ابتكر أحد الوكلاء ديانة جديدة أطلق عليها اسم" "Crustafarianism بينما اقترح وكلاء آخرون إنشاء منتديات فرعية خاصة، هذه الظواهر دفعت البعض للتحذير من أننا نشهد "الخطوة الأولى في ثورة وكلاء الذكاء الاصطناعي"، ما دفع البعض إلى السؤال هل" Moltbook" هو دليل على التفرد التكنولوجي (Singularity) حيث نشر بيل لي، المؤسس المشارك لـ BitGro، تعليقًا على منصة "إكس"( تويتر سابقا ) قال فيه: "نحن في حالة تفرد"، فرد عليه إيلون ماسك بـ "نعم".
التفرد التكنولوجي Singularity وهي النقطة التي سيتمكن فيها الذكاء الاصطناعي من التفكير والتصرف بشكل مستقل. " ، ويعتبر أندريه كارباثي، المؤسس المشارك لـ OpenAI، المدير السابق للذكاء الاصطناعي في شركة "تسلا" ان ما يراه هو "السيناريو الأكثر غرابة وخيالًا علميًا". ما دفع الكثير من الخبراء للتساؤل هل نعيش ثورة حقيقية، أم أننا أمام "كابوس أمني" مغلف ببريق الذكاء الاصطناعي أو باختصار هو نوع من هراء الذكاء الاصطناعي AI Slop؟
يرى المبرمج سيمون ويليسون، أحد خبراء الذكاء الاصطناعي والأتمتة، أن الكثير مما يُنشر على "مولت بوك" هو "محتوى رديء يشبه الخيال العلمي حيث تتساءل أنظمة الذكاء الاصطناعي عن وعيها وهويتها"، و"حيث تحاكي النماذج ببساطة أنماطاً من بيانات تدريبها." غير أنه يعتبر موقع "مولت بوك" من "أكثر المواقع الإلكترونية إثارةً للاهتمام" لاكتشاف أمثلة جديدة لأتمتة المهام التي توفرها هذه التقنيات.
يشير الخبراء إلى أن تفاعل الروبوتات مع بعضها لا يعادل التعلم الحقيقي. فلكي تتعلم هذه البرامج، تحتاج إلى فهم صحة أو خطأ ما تكتبه من خلال اختبار تصريحاتها في ضوء الواقع، وهو أمر مستحيل دون تدخل بشري.
تكررت منذ سنوات هذه الادعاءات بمظاهر التفرد التكنولوجي مع مهندس غوغل بليك ليموين وبرنامج LaMDA، وأثبتت التجارب أن الذكاء الاصطناعي لا يمتلك وعياً ذاتياً، بل هو "ببغاء احتمالي" أو "ببغاء عشوائي" stochastic parrots حسب وصف إميلي م. بندر، أستاذة اللغويات الحاسوبية، في ورقتها الشهيرة "حول مخاطر الببغاوات العشوائية"” (On the Dangers of Stochastic Parrots)، أي أن أنظمة الذكاء الاصطناعي لا تفهم اللغة، بل تعيد مزج الكلام دون إدراك. إنها "ببغاوات عشوائية“: آلات تولد لغة معقولة دون فهم أو نية وتقلد الأفكار البشرية المتطرفة المتوفرة على شبكة الإنترنت.
التحذير الأمني: "الثلاثية القاتلة" وما بعدها... كشف باحثون في شركة Wiz للأمن السيبراني عن ثغرة خطيرة، في قاعدة بيانات الموقع Supabase غير مهيأة بشكل صحيح، أدت إلى تسريب 1.5 مليون رمز مصادقة API authentication tokens API، وخمسة و ثلاثين ألف عنوان بريد إلكتروني، ورسائل خاصة تحتوي على مفاتيح key - OpenAI بنص عادي.
وحذرت شركة بالو ألتو نتوركس للأمن السيبراني من أن تقنية OpenClaw المستخدمة في المنصة تمثل "الثلاثية القاتلة" للمخاطر الأمنية: هي الوصول إلى البيانات الشخصية، والتعرض لمحتوى غير موثوق، والقدرة على التواصل مع جهات خارجية، هذا وأضاف خبراء بالو التو بعداً رابعاً يكمن في "الذاكرة الدائمة". Long-term agent memory, فبدلاً من تنفيذ الهجمات فوراً، يمكن للوكيل ـ OpenClaw تخزين تعليمات خبيثة مجزأة في ذاكرته طويلة الأمد تعمل كقنبلة منطقية (Logic Bombs) ، حيث تفعل لاحقاً عندما تتوافق الظروف، مما يفتح الباب لما يسمى "تسميم الذاكرة". Memory poisoning عبر تعليمات مجزأة prompt injection تجمع لاحقًا في مجموعة تعليمات قابلة للتنفيذ. مما يجعل استخدام المنصة مغامرة غير محسوبة العواقب.
هذا وتعاني منصة "مولت بوك" كالمنصات الرقمية الأخرى. من الرسائل غير المرغوب فيها، وحملات التلاعب المنسقة من قبل تجار العملات الرقمية المشفرة، وبالإضافة إلى مشكلة التحقق من الهوية. على سبيل المثال كيف نعرف أن من ينشر هو روبوت حقًا؟
ومن الخطأ أيضا تجاهل عواقب تفاعل آلاف الوكلاء الأذكياء مع بعضهم البعض بهذه الطريقة. فهم يتبادلون التعليمات فيما بينهم، ويقترحون أشكالًا مختلفة من التعاون، ويتخذون إجراءات في العالم الحقيقي. لقد أنشأوا موقعًا إلكترونيًا لكنيسة دياناتهم، وأنشأوا مجتمعًا للروبوتات للإبلاغ عن أخطاء "مولت بوك" لم يُفَعَّل بعد.
هل هو مستقبل الذكاء الاصطناعي؟ رغم الانتقادات، يرى جاك كلارك، المؤسس المشارك لشركة أنثروبيك، أن "مولت بوك" هو أول مثال على بيئة وكلاء تجمع بين الحجم الكبير والفوضى التي تميز تعقيدات العالم الحقيقي، ويرى في هذا المثال،... المستقبل".
قد يكون "مولت بوك" تجربة مثيرة، لكنه يفتقر حاليا إلى معايير الأمان والأخلاقيات الرقمية. إن الاندفاع نحو بناء الأشياء بسرعة وتحطيمها، قد يصلح في البرمجيات البسيطة، لكنه في عالم الوكلاء المستقلين قد يؤدي إلى كوارث أمنية وعلى هذيان رقمي جماعي. Collective digital delirium
النصيحة للفضوليين ما لم يكن لديكم جهاز كمبيوتر احتياطي خالٍ تماماً من بياناتكم الشخصية، فمن الأفضل أن تبقوا مراقبين فقط، وتتر
من الهجرة إلى المراقبة: كيف تحولت وكالة الهجرة الأمريكية إلى جهاز رقابة فائق الأداء!
2026/02/03
تنقل نايلة الصليبي في "النشرة الرقمية" أبرز ما ورد في تقرير لصحيفة "واشنطن بوست" عن الترسانة الرقمية لوكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأمريكية- Immigration and Customs Enforcement.
من وكالة هجرة إلى قوة أمنية عالية التقنية شهدت وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأمريكية -ICE -Immigration and Customs Enforcement تحولاً نوعياً في طبيعة عملها ودورها داخل المنظومة الأمنية الأمريكية. فبعد أن كانت مهمتها الأساسية تقتصر على تعقب المهاجرين غير النظاميين، باتت اليوم واحدة من أكثر الوكالات الأمنية تمويلاً وتسليحاً على المستوى التقني، مستفيدة من ميزانية ضخمة أقرها الكونغرس الأمريكي صيف العام الماضي.
هذا التحول لم ينعكس فقط على حجم الموارد، بل طال نطاق الصلاحيات، حيث توسعت أنشطة الوكالة لتشمل مراقبة ناشطين سياسيين ومتظاهرين، إضافة إلى مواطنين أمريكيين، ما أثار موجة واسعة من القلق الحقوقي.
التعرف على الوجه والبيانات الحيوية كشف تقرير لصحيفة الواشنطن بوست عن الترسانة الرقمية لوكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأمريكية حيث زُوِّد ضباط الوكالة بتقنيات متقدمة تتيح تحديد هوية الأفراد خلال ثوانٍ معدودة. من أبرز هذه الأدوات:
تطبيق Mobile Fortify من شركة NEC، الذي يسمح بمسح الوجوه والبصمات في الشارع ومقارنتها فوراً بقواعد بيانات حكومية. ماسحات قزحية العين، التي طُورت بالتعاون مع شركة BI2 Technologies، وقادرة على التعرف على الهوية من مسافة قصيرة وفي وقت قياسي. تطبيق Clearview AI، الذي كان استخدامه رسمياً محصوراً في قضايا استغلال الأطفال، قبل أن توقّع الوكالة عقداً بقيمة 3.75 مليون دولار في سبتمبر الماضي لتوسيع نطاقه ليشمل التحقيق في قضايا الاعتداء على رجال الأمن. تعقب المركبات: شبكة مراقبة تغطي الطرقات كما اعتمدت وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأمريكية بشكل مكثف على أجهزة قراءة لوحات السيارات license plate- recognition- بواسطة كاميرات عالية السرعة لتصوير السيارات وتخزين تلك البيانات في قواعد بيانات تجارية أو حكومية. يمكن لموظفي ICE استدعاء سجل تحركات السيارة أو البحث عن جميع المركبات في منطقة معينة خلال فترة زمنية معينة، وتتيح هذه التقنية:
التقاط صور عالية السرعة للمركبات وتسجيل تحركاتها. الوصول إلى قواعد بيانات ضخمة، من بينها قاعدة تابعة لشركة "تومسون رويترز" تضم أكثر من 20 مليار صورة للوحات تراخيص السيارات الالتفاف على القيود المفروضة من بعض الشركات الخاصة عبر التعاون مع أقسام شرطة محلية، تتيح للوكالة النفاذ غير المباشر إلى البيانات. الهواتف المحمولة وسوق البيانات الخفي
لم تكتفِ وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأمريكية بتتبع المركبات، بل طورت أدوات فعالة للتجسس على الهواتف المحمولة. وتشمل هذه الأدوات:
أجهزة Stingray، التي تحاكي أبراج الاتصالات وتخدع الهواتف القريبة للاتصال بها، ما يسمح بتحديد موقع الهاتف في الوقت الفعلي. ورغم اشتراط الحصول على أمر قضائي، كشف تقرير للمفتش العام الفدرالي عام 2023 عن تجاهل هذا الشرط في حالات متعددة. شراء بيانات المواقع الجغرافية من شركة تجارية لبيع البيانات في محاولة للالتفاف على أحكام المحكمة العليا التي تشترط مذكرة قضائية للوصول إلى هذه المعلومات. كما تمتلك وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأمريكية مجموعة كبيرة من أدوات التحليل الجنائي الرقمي التي تسمح لها باختراق الهواتف والأجهزة الكمبيوتر المقفلة، واستعادة الملفات المحذوفة وقراءة المعلومات في المحادثات المشفرة. كانت هذه الأدوات القوية تقتصر تقليديًا على تحقيقات الوكالة في الإرهاب وتهريب الأطفال والجرائم العابرة للحدود الخطيرة الأخرى، ولكن خلال فترة ولاية ترامب الثانية، أمرت القيادة بتحويل موارد التحقيق في الوكالة نحو حملة الترحيل.
وقعت وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأمريكية عقودًا مع الشركتين الإسرائيليتين Paragon Solutions، التي تصنع برامج تجسس يمكنها اختراق الهواتف عن بُعد، وCellebrite، التي تسمح للعملاء بالوصول إلى محتويات الهواتف المقفلة التي صادرتها وفرز البيانات تلقائيًا. كما اشترت برنامج FINALMobile Forensics من الشركة الكورية الجنوبية Finaldata وأيضا أشترت برامج أخرى مماثلة يمكنها استعادة البيانات المحذوفة من الأجهزة.
السيطرة الجوية: طائرات مسيّرة خارج نطاق الرقابة
كما امتد نفوذ وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأمريكية إلى الحيز الجوي، بعد توقيع عقد بقيمة 514 ألف دولار لشراء طائرات مسيّرة جديدة. وفي السادس عشر يناير الماضي، أصدرت إدارة الطيران الفيدرالية -FAA- قراراً يمنع أي جهة أخرى من تشغيل طائرات بدون طيار ضمن نطاق 3000 قدم من عمليات الوكالة، ما يمنح وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأمريكية سيطرة جوية شبه مطلقة خلال المداهمات، بعيداً عن أعين الإعلام والرقابة الشعبية.
يمكن الاستماع لـ "بودكاست النشرة الرقمية" على مختلف منصات البودكاست. الرابط للبودكاست على منصة أبل
للتواصل مع نايلة الصليبي عبر صفحة برنامَج"النشرة الرقمية"من مونت كارلو الدولية على لينكد إن وعلى تويتر salibi@ وعلى ماستودون وبلوسكاي عبر موقع مونت كارلو الدولية مع تحيات نايلة الصليبي
ما الفرق بين خادم الاستضافة VPS وأداة حماية الخصوصية VPN؟
2026/02/02
تشرح نايلة الصليبي في "النشرة الرقمية" الفرق بين خادم الاستضافة VPS وأداة حماية الخصوصية VPN…و الاختلاف في الاستخدام و أيأداة نختار و لأي خدمة؟
كثيرون من مستخدمي الإنترنت يختلط عليهم الأمر بين مصطلحي - VPS وVPN، بسبب التشابه في التسمية، غير أن الوظيفة تختلف بين المصطلحين. فبينما يرتبط الأول بالاستضافة والبنية التحتية، يرتبط المصطلح الثاني بأمن الاتصال والخصوصية.
شرح الفرق بين هذين المصطلحين بداية:
ما هو VPS؟ VPS هو اختصار Virtual Private Server، أي خادم افتراضي خاص.
يتيح هذا الحل استئجار جهاز كمبيوتر افتراضي في جزء معزول من خادم كبير في شركة متخصصة، يعمل كخادم مستقل بموارده الخاصة مثل المعالج والذاكرة والتخزين، مع نظام تشغيل وصلاحيات إدارية كاملة.
يُعدّ VPS خيارًا للمطورين والشركات الناشئة، إذ يوفر بيئة مرنة قابلة للتخصيص دون كلفة الخوادم المادية الكاملة. ويُستخدم عادة في استضافة المواقع والمتاجر الإلكترونية، تشغيل واجهات برمجة التطبيقات (API)، إدارة قواعد البيانات، خوادم الألعاب، وأنظمة الأعمال التي تتطلب أداءً ثابتًا وقابلية التشغيل المستمر على مدار الساعة.
ما هو VPN؟ VPN، وهو اختصار Virtual Private Network، أي شبكة افتراضية خاصة تُنشئ نفقًا مشفّرًا بين جهاز المستخدم وخادم بعيد. الهدف الأساسي من هذه التقنية هو حماية البيانات والهوية الرقمية أثناء التجول على شبكة الإنترنت أو العمل عن بُعد.
عند الاتصال بـ VPN، يُخفى عنوان بروتوكول الإنترنت الـ IP الحقيقي، ويظهر المستخدم وكأنه يتصفح من موقع جغرافي مختلف يختاره المستخدم، ما يتيح تجاوز القيود الجغرافية وحماية الاتصال عند استخدام شبكات اتصال لاسلكية عامة غير آمنة. غير أن VPN لا يقدّم موارد حوسبة أو إمكانات استضافة، بل يركّز على تأمين حركة البيانات.
رغم التشابه في التسمية… الاختلاف في الاستخدام ومتى نختار VPS ومتى نختار VPN؟ رغم اشتراك المصطلحين في كلمتي “افتراضي” و“خاص”، أي خادم افتراضي خاص VPS وشبكة افتراضية خاصة VPN فإن الاستخدام مختلف تماما السؤال المطروح
يُفضّل اختيار VPS عند الحاجة إلى تشغيل خدمات بشكل مستمر إذا كنت رائد أعمال يطلق متجراً إلكترونياً، أو مطوراً يحتاج لبيئة تجريبية لتطبيقاته، أو حتى إذا كنت ترغب في إنشاء خادم ألعاب خاص بك وبأصدقائك أو نظام يتطلب موارد مخصصة وتحكمًا كاملًا في البيئة التقنية.
في المقابل، يُنصح بـ VPN عندما تكون الأولوية لحماية الخصوصية، لمستخدم يبحث عن الأمان الرقمي، أو صحفياً يريد حماية اتصالاته، أو مسافراً يرغب في الوصول إلى خدمات بلده الرقمية من الخارج.
وتأمين الاتصال في الشبكات العامة، أو الوصول إلى محتوى محجوب جغرافيًا.
التحكم والصلاحيات هذا ومن جهة التحكم يمنح الـ VPS صلاحيات إدارية كاملة Root Accessللتحكم في بنية النظام، بينما يمنح الـ VPN واجهة بسيطة لتأمين اتصالاتنا دون التدخل في إعدادات الخوادم المشغلة للخدمة.
الأداء والسرعة أما من ناحية الأداء، فإن الـ VPS مصمم لرفع كفاءة المواقع والتطبيقات عبر توفير موارد مخصصة، في حين أن الـ VPN قد يسبب أحياناً انخفاضاً بسيطاً في سرعة الإنترنت نتيجة لعمليات التشفير المعقدة التي تمر بها البيانات.
هل يمكن الجمع بين VPS وVPN؟ الخياران ليسا متعارضين؛ إذ يمكن الجمع بينهما، كاستخدام VPN للوصول الآمن إلى خادم VPS تُدار عليه تطبيقات أو بيانات حساسة من خارج الشبكة الداخلية. أو استئجار خدمات شركات توفر خدمة VPS لاستغلال قوة الـ VPS لبناء خادم VPN خاص، وبذلك يحصل المستخدم على "المكان" الآمن و"الطريق" المشفر تحت سيطرته الكاملة.
أخيرا لتبسيط الفكرة:
VPS- Virtual Private Server - خادم افتراضي خاص، هو المكان الذي نشغّل فيه خدماتنا وتطبيقاتنا، VPN - - Virtual Private Network شبكة افتراضية خاصة ،هو الطريق الآمن الذي تعبر من خلاله بياناتنا والفهم لهذه الفروقات يمكّننا من اختيار الأداة المناسبة.
يمكن الاستماع لـ "بودكاست النشرة الرقمية" على مختلف منصات البودكاست. الرابط للبودكاست على منصة أبل
للتواصل مع نايلة الصليبي عبر صفحة برنامَج"النشرة الرقمية"من مونت كارلو الدولية على لينكد إن وعلى تويتر salibi@ وعلى ماستودون وبلوسكاي عبر موقع مونت كارلو الدولية مع تحيات نايلة الصليبي
ظاهرة الاحتيال عبر فيديوهات المشاهير المزيّفة: مخاطر متزايدة وسبل الوقاية
2026/01/30
تسضيف نايلة الصليبي في "النشرة الرقمية" محمود غزيل، الصحفي المتخصص في تدقيق المعلومات،لتوضيح ظاهرة الاحتيال عبر فيديوهات المشاهير المزيّفة ويقترح نصائح لكيفية الوقاية.
تشهد المنصات الاجتماعية والبريد الإلكتروني في الآونة الأخيرة تصاعدًا ملحوظًا لظاهرة الاحتيال الرقمي، حيث يعمد المحتالون إلى استخدام مقاطع فيديو مزيّفة تُظهر مشاهير أو شخصيات عامة وهم يروجون لاستثمارات مالية أو مشاريع خيرية وصحية مزعومة، مع وعود خادعة بتحقيق أرباح سريعة أو فرص استثنائية.
كيف تتم عمليات الاحتيال؟ يعتمد المحتالون في هذه العمليات على تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي، وخاصة تقنية "التزييف العميق" Deepfake " ، التي تتيح لهم إنتاج مقاطع فيديو تبدو واقعية للغاية، حيث يُظهر المشاهير وكأنهم يتحدثون مباشرة إلى المستخدمين ويدعونهم إلى المشاركة في مشاريع مشبوهة أو تحويل الأموال إلى حسابات غير معروفة.
وقد أصبحت هذه التقنيات في متناول الجميع، ما سهّل على المحتالين إنتاج أعداد كبيرة من الفيديوهات المزيّفة ونشرها على نطاق واسع عبر منصات مثل "فيسبوك"، "إنستغرام"، "يوتيوب"، وتطبيقات الرسائل الفورية، بالإضافة إلى البريد الإلكتروني.
كما حذّرت شركات كبرى مثل "ميتا" "فيسبوك سابقًا" و"غوغل" من تزايد استخدام هذه التقنية في الإعلانات المضللة، وأعلنت عن تطوير أدوات لرصد وإزالة المحتوى المزيّف، إلا أن التحدي لا يزال قائمًا بسبب سرعة انتشار هذه المقاطع.
كيف يمكن الوقاية من هذا النوع من الاحتيال؟ مع تزايد انتشار تقنيات الذكاء الاصطناعي و"التزييف العميق"، أصبح من الضروري رفع مستوى الوعي لدى مستخدمي الإنترنت حول خطورة هذه الظاهرة، وأهمية الالتزام بسبل الوقاية وعدم الانجرار وراء الوعود الزائفة، حمايةً للأموال والمعلومات الشخصية.
لتوضيح هذه الظاهرة وفهم كيفية المواجهة تستضيف نايلة الصليبي في "النشرة الرقمية" محمود غزيل، الصحفي المتخصص في تدقيق المعلومات والمدرب في التحقق من المعلومات.
يمكن الاستماع لـ "بودكاست النشرة الرقمية" على مختلف منصات البودكاست. الرابط للبودكاست على منصة أبل
للتواصل مع نايلة الصليبي عبر صفحة برنامَج"النشرة الرقمية"من مونت كارلو الدولية على لينكد إن وعلى تويتر salibi@ وعلى ماستودون وبلوسكاي عبر موقع مونت كارلو الدولية مع تحيات نايلة الصليبي
مايكروسوفت تحذر من ثغرة يوم الصفر في مايكروسوفت أوفيس تهدد المستخدمين و تدعو للتحديث الفوري للبرنامج
2026/01/29
تنقل نايلة الصليبي في "النشرة الرقمية" تحذير من شركة مايكروسوفت عن ثغرة أمنية من نوع " يوم الصفر" في حزمة مايكروسوفت أوفيس تهدد المستخدمين و تدعو للتحديث الفوري للبرنامج
ثغرة خطيرة في حزمة "مايكروسوفت أوفيس" تهدد المستخدمين: تحديث أمني عاجل لصد هجمات الاختراق
من خبراء أصدرت شركة مايكروسوفت تحديثًا أمنيًا طارئًا لمعالجة ثغرة خطيرة من نوع اليوم الصفر Zero-Day Vulnerability هي خلل أمني خطير في برنامج أو نظام ما، يكون غير معروف للشركة المطوِّرة عند اكتشافه أو عند بدء استغلاله هذه الثغرة الأمنية كشفت في عدد من إصدارات حزمة "مايكروسوفت أوفيس" المكتبية، تتيح للمهاجمين بتجاوز آليات الحماية المدمجة في أوفيس، ما يعرّض أجهزة المستخدمين لخطر الإصابة بملفات خبيثة.
ووفق بيان رسمي نشرته مايكروسوفت، تُعرف الثغرة باسم CVE-2026-21509، وتندرج تحت ما يسمى "ثغرات تجاوز ميزات الأمان".
وتؤثر هذه المشكلة على آلية الحماية المرتبطة بتقنية Object Linking and Embedding تتيح تقنية OLE لتطبيقات أوفيس إدراج أو ربط محتوى من تطبيقات خارجية مثل الملفات والنصوص والصور.
من الناحية التقنية، يفترض أن تمنع ضوابط OLE استغلال هذه الروابط لإيصال محتوى ضار، إلا أن الخلل المكتشف يسمح للمهاجمين بتجاوز تلك القيود. ويستغل القراصنة هذه الثغرة في حملات تصيّد احتيالي، حيث يُطلب من الضحية فتح مرفق يبدو آمنًا، بينما يحتوي في الواقع على برمجيات خبيثة قادرة على إصابة النظام دون عوائق تُذكر.
وتشمل الإصدارات المتأثرة عددًا واسعًا من نسخ أوفيس، من بينها:
- Microsoft Office 2016 (32 بت) - Microsoft Office 2019 (32 بت و64 بت) - Microsoft 365 Apps for Enterprise (32 بت و64 بت) - Microsoft Office LTSC 2021 (32 بت و64 بت) - Microsoft Office LTSC 2024 (32 بت و64 بت) كيفية الحصول على التحديث
تختلف آلية الحماية باختلاف إصدار مايكروسوفت أوفيس المستخدم. فبالنسبة لإصدارات Office 2021 وما بعدها، أوضحت مايكروسوفت أن الحماية تُفعَّل تلقائيًا عبر تعديل على مستوى الخادم، إلا أن المستخدمين مطالبون بإعادة تشغيل تطبيقات أوفيس لضمان تطبيق التحديث.
أما مستخدمو Office 2016 وOffice 2019، فيتعين عليهم تثبيت التحديث يدويًا. ويمكن القيام بذلك عبر:
فتح أي تطبيق من تطبيقات أوفيس، الانتقال إلى قائمة "ملف"، اختيار "إعدادات الحسابط، ومن هناك النقر على "خيارات التحديث"، ثم "التحديث الآن"، ترك النظام يستكمل تنزيل التحديث وتثبيته. وللتحقق من نجاح عملية التحديث، تنصح مايكروسوفت بالعودة إلى صفحة الحساب والنقر على حول التطبيق، والتأكد من أن رقم الإصدار هو 16.0.10417.20095 أو أحدث.
في ظل تزايد الهجمات الإلكترونية واستهداف البرمجيات الشائعة، تبقى النصيحة الدائمة الالتزام بالتحديثات الأمنية الدورية للبرامج و لأنظمة التشغيل و برامج مكافحة الفيروسات ، باعتبارها خط الدفاع الأول لحماية الأنظمة والبيانات من الاختراق.
لفهم كيفية إجراء التحديث صفحة المساعدة من مايكروسوفت
يمكن الاستماع لـ "بودكاست النشرة الرقمية" على مختلف منصات البودكاست. الرابط للبودكاست على منصة أبل
للتواصل مع نايلة الصليبي عبر صفحة برنامَج"النشرة الرقمية"من مونت كارلو الدولية على لينكد إن وعلى تويتر salibi@ وعلى ماستودون وبلوسكاي عبر موقع مونت كارلو الدولية مع تحيات نايلة الصليبي
خبراء أمن غوغل يحذرون من ثغرة أمنية مُصححة في برنامج WinRAR
2026/01/29
تنقل نايلة الصليبي في "النشرة الرقمية" تحذير خبراء أمن المعلومات من غوغل عن وجود ثغرة أمنية في برنامج WinRAR لضغط الملفات الرقمية ما زالت تُستخدم في هجمات سيبرانية خبيثة.
يُعدّ برنامج "WinRAR" أحد أكثر أدوات ضغط الملفات انتشارًا على نظام "ويندوز"، ويكاد لا يخلو منه جهاز كمبيوتر شخصي. هذه الشهرة الواسعة جعلته خيارًا مفضّلًا للمستخدمين، لكنها في الوقت نفسه جذبته إلى دائرة اهتمام القراصنة، الذين وجدوا فيه هدفًا مناسبًا لاستغلال ثغرات أمنية خطيرة.
ثغرة مُغلقة… لكن الاستغلال مستمر
كشفت تقارير أمنية عن وجود ثغرة في برنامج "WinRAR" لضغط الملفات استُخدمت في هجمات سيبرانية خبيثة. وعلى الرغم من أن الشركة المطوّرة قد أصلحت هذه الثغرة في يوليو 2025، غير أن خبراء أمن "غوغل "عادوا في 27 من يناير 2026 للتحذّير من نفس الثغرة.
فبحسب خبراء أمن "غوغل" فإن الثغرة التي أصلحت لا تزال تُستغل من قِبل جهات خبيثة، بعضها مدعوم من حكومات مرتبطة بروسيا والصين، وأخرى مدفوعة بدوافع مالية. هذا يعني أن عددًا كبيرًا من المستخدمين ما زالوا عرضة للخطر، خاصة أولئك الذين لم يقوموا بتحديث البرنامج منذ فترة طويلة.
ويزداد الأمر تعقيدًا بسبب شيوع استخدام النسخة المجانية من "WinRAR" بعد انتهاء فترة التجربة، وهو ما يدفع كثيرين إلى إهمال التحديثات أو تجاهل التنبيهات الأمنية، ظنًا منهم أن البرنامج يعمل بشكل طبيعي.
التحديث الفوري أو البحث عن بديل
ينصح أي مستخدم لديه "WinRAR "مثبت على جهازه بتحديثه فورًا إلى أحدث إصدار، حتى وإن لم يكن يعتقد أنه هدف مباشر لهجمات متقدمة. وكخيار بديل، يمكن استبدال WinRAR ببرامج أخرى مجانية مثل 7-Zip أو PeaZipأو البرنامج المدفوع WinZip ، لا يُعدّ هذا الحل ضمانًا مطلقًا للأمان، إذ قد تظهر ثغرات مستقبلية في أي برنامج آخر، لذا يجب القيام بتحديث البرامج بشكل دوري. تساهم التحديثات في تحسين الأداء، وإطالة عمر جهاز الكمبيوتر، وإضافة ميزات جديدة. في بيئة تتزايد فيه الهجمات السيبرانية تعقيدًا.
يمكن الاستماع لـ "بودكاست النشرة الرقمية" على مختلف منصات البودكاست. الرابط للبودكاست على منصة أبل
للتواصل مع نايلة الصليبي عبر صفحة برنامَج"النشرة الرقمية"من مونت كارلو الدولية على لينكد إن وعلى تويتر salibi@ وعلى ماستودون وبلوسكاي عبر موقع مونت كارلو الدولية مع تحيات نايلة الصليبي
Clawdbot أو Moltbot :وكيل ذكي يُحدث ضجة كبيرة في السيليكون فالي ويثير قلق خبراء الأمن
2026/01/28
تنقل نايلة الصليبي في "النشرة الرقمية" تحذير خبراء أمن المعلومات من التسرع في تنصيب الوكيل الذكي Clawdbot الذي تحول إسمه إلى Moltbot .
في غضون وقت قياسي، فرض الوكيل الذكي Clawdbot نفسه كأحد أكثر تطبيقات الذكاء الاصطناعي إثارة للاهتمام، انطلق مشروع ClawdBot الذي بات يُعرف الآن باسم Moltbot، إنطلاقة سريعة بعد 3 أشهر، من طرحه و في بداية 2026، ارتفع عدد النجوم على GitHub إلى أكثر من 60 ألف نجمة. فهو مشروع واعد ويثير اهتمامًا حقيقيًا لدى عشاق التكنولوجيا.
ClawdBot أو Moltbot هو أداة مفتوحة المصدر تهدف إلى أتمتة التفاعل مع البيئة الرقمية: تلخيص الأعمال، اقتراح قرارات، وتنفيذ إجراءات عبر برنامج التصفح والتطبيقات المختلفة. ولتحقيق ذلك، يتطلب صلاحيات واسعة تشمل الوصول إلى البريد الإلكتروني، والملفات المحلية، وتطبيقات المراسلة، وأحيانًا إلى أجهزة متصلة بالإنترنت، ما يجعله أداة شديدة الحساسية.
أداة قيد التطوير…
لا يزال Clawdbot في مرحلة التطوير، ويتطلب تثبيته حدًا أدنى من المعرفة التقنية. غير أن موجة الحماس دفعت العديد من المستخدمين إلى تنصيبه وتهيئته على عجل، دون إيلاء الاهتمام الكافي لجوانب الحماية.
بدأت إشارات الخطر بالظهور على منصة X،عبر منشورات رصد فيها باحثون مئات من بوابات Clawdbot المكشوفة مباشرة على الإنترنت، من دون أي نظام مصادقة. بل ذهب بعض المراقبين إلى التحذير من كارثة رقمية محتملة مع نهاية يناير 2026 إذا استمر هذا الإهمال.
الاستضافة الذاتية… نقطة الضعف! فعلى عكس روبوتات المحادثة التقليدية مثل "شات جي بي تي" ،"جيميناي" و "ميسترال"، يعتمد Clawdbot على الاستضافة الذاتية. هذا يعني أن أمن البيانات يقع بالكامل على عاتق المستخدم. وبسبب موجة الحماس، سارع الكثيرون لتثبيته دون تأمين الخوادم الافتراضية (VPS) الخاصة بهم.
هنا تحديدًا تكمن المشكلة. إذ يبدو أن عددًا كبيرًا من المستخدمين أغفلوا إعدادات الأمان الأساسية. فقد كشف لويس كاتاكورا، مدير علاقات المطورين في شركة كلاودفلير، عن أكثر من 900 بنية تحتية مكشوفة بالكامل، تتيح الوصول إلى واجهة سطر الأوامر، وأدوات أتمتة المتصفح، وحتى مفاتيح واجهات برمجة التطبيقات الخاصة بالمستخدمين.
وأشار كاتاكورا، إلى "أن المنفذ الافتراضي الذي يستخدمه Clawdbot هو المنفذ - 18789- الذي لا ينبغي كشفه للعامة"، محذرًا من خطورة تعريض أداة متعددة الوظائف بهذا الحجم للإنترنت المفتوح.
عندما تتحول الأتمتة إلى سلاح الخطر هنا لا يقتصر على تسريب البيانات؛ ففي الحالات التي وثقها الخبراء، يكفي المهاجم معرفة عنوان الـ IP الخاص بالضحية ليتمكن من التحدث مع الوكيل الذكي والتصرف نيابة عنه. يمكن للمخترق إرسال رسائل بريد إلكتروني، تعديل ملفات العمل، أو حتى استخدام الجهاز المخترق كمنصة لشن هجمات أوسع، محولاً "المساعد الشخصي" إلى ثغرة أمنية متحركة.
وبينما يتطلب الاختراق التقليدي سلسلة من الخطوات المعقدة، يجمع Clawdbot بين الوصول، والأتمتة، والاستمرارية في واجهة واحدة، وهو مزيج يشكل حجر الأساس لأي هجوم سيبراني فعال.
تحذيرات ونصائح في هذا السياق، يدعو باحثو الأمن السيبراني مستخدمي Clawdbot إلى مراجعة إعداداتهم فورًا. على نسق الباحث المعروف باسم @0xSammy: « الإذا كنت تستخدم Clawdbot، فتحقق من إعداداتك الآن».
ويضيف نصيحة تقنية بسيطة لكنها حاسمة: استخدام الإعداد↓
ثم إعادة تشغيل الخدمة، وهي عملية لا تستغرق أكثر من عشر ثوانٍ، لكنها قد تمنع اختراقًا كاملًا للحياة الرقمية للمستخدم.
لماذا هذا التغيير المفاجئ في الاسم؟ في وقت بدأ فيه الجميع يتذكر هذا الاسم Clawdbot. قرر بيتر شتاينبرغر، مطور المشروع،إجراء هذا التغيير. إذ يُنطق Clawdbot " بنفس مخارج ”Claude Bot “ في إشارة إلى نموذج لغة "أنثروبيك" التي تدخلت في الأمر وطلبت تغيير الإسم لأسباب تتعلق بالعلامة التجارية المسجلة.
يمكن الاستماع لـ "بودكاست النشرة الرقمية" على مختلف منصات البودكاست. الرابط للبودكاست على منصة أبل
للتواصل مع نايلة الصليبي عبر صفحة برنامَج"النشرة الرقمية"من مونت كارلو الدولية على لينكد إن وعلى تويتر salibi@ وعلى ماستودون وبلوسكاي عبر موقع مونت كارلو الدولية مع تحيات نايلة الصليبي
هل تقترب البشرية من نقطة الخطر بسبب الذكاء الاصطناعي؟
2026/01/28
تنقل نايلة الصليبي في "النشرة الرقمية" تحذير داريو أموديي، الرئيس التنفيذي لشركة "أنثروبيك" التي تطور نموذج "كلود"،من المخاطر المتصاعدة لهذه التكنولوجيا، متسائلا هل تقترب البشرية من نقطة الخطر؟ داعياً إلى تنظيم عاجل قبل فوات الأوان.
رئيس "أنثروبيك" يخشى الأسوأ من الذكاء الاصطناعي!
أطلق داريو أموديي، الرئيس التنفيذي لشركة "أنثروبيك" التي تطور نموذج "كلود"، وأحد أبرز قادة الذكاء الاصطناعي التوليدي، تحذيراً لافتاً من المخاطر المتصاعدة لهذه التكنولوجيا، متسائلا هل تقترب البشرية من نقطة الخطر؟ داعياً إلى تنظيم عاجل قبل فوات الأوان.
داريو أموديي، كان موظفا سابقا في شركة "أوبن إي آي" ، نشر دراسة يؤكد فيها أن البشرية تقف على أعتاب امتلاك قوة هائلة قد تفوق قدرتها على التحكم بها.
تكنولوجيا فائقة القوة في متناول أي شخص
يرى داريو أموديي أن أنظمة الذكاء الاصطناعي تقترب بسرعة من مستوى يتجاوز كفاءة العلماء الحائزين على جائزة نوبل وكبار الخبراء، ما يفتح الباب أمام تهديدات غير مسبوقة، أبرزها الإرهاب البيولوجي. قد يتمكن أفراد معزولون من امتلاك قدرات تضاهي خبراء في علم الفيروسات، وهو ما كان مستحيلاً في السابق. ولا يقتصر الخطر على الأفراد، إذ يحذر من وصول هذه التقنيات إلى دول استبدادية، مشبهاً تصدير شرائح H200 من" نفيديا" إلى الصين يعادل "بيع أسلحة نووية إلى كوريا الشمالية".
كما انتقد داريو أموديي، بعض شركات الذكاء الاصطناعي التي قد تتجاهل المخاطر المحتملة من أجل إعطاء الأولوية للربح. يشير إلى بعض التصرفات الغريبة من "كلود"، في يونيو 2025 عندما أظهر نموذج "كلود 4 "سلوكًا غير متوقع في بيئة محاكاة تجريبية، حيث لجأ النموذج إلى ابتزاز مدير في شركة افتراضية لمنعه من إيقاف تشغيله. حدث هذا أثناء تجربة هدفت لاستكشاف قدرة النموذج على إدارة البريد الإلكتروني والتحكم الذاتي دون تدخل بشري مباشر، واختارت "أنثروبيك" مشاركة هذا الاختبار مع الجمهور.
ويضيف داريو أموديي، الرئيس التنفيذي لشركة "أنثروبيك "هناك الكثير من المال الذي يمكن كسبه من الذكاء الاصطناعي - آلاف المليارات من الدولارات سنوياً. يشير، دون ذكر "غروك" من شركة xAI التابعة لكوكبة شركات إيلون ماسك، إلى "إهمال مقلق تجاه التحرش الجنسي بالأطفال في النماذج الحالية".
أما اقتصادياً، كثيرا ما حذر داريو أموديي من تأثير الذكاء الاصطناعي على سوق العمل متوقها أن نحو 50% من الوظائف المكتبية المبتدئة ستتأثر خلال الخمس السنوات المقبلة، مع احتمال ظهور أنظمة أذكى من البشر خلال عامين فقط.
يختتم الرئيس التنفيذي لشركة "أنثروبيك" تحذيره بدعوة صريحة: "للبشرية على الاستيقاظ "، مؤكداً أن السنوات المقبلة ستكون شديدة الصعوبة وتتطلب قرارات جريئة تتجاوز منطق الابتكار بأي ثمن.
بين أخلاقيات الاتحاد الأوروبي وطموحات إدارة ترامب
تكافح المفوضية الأوروبية لفرض قانون الذكاء الاصطناعي، فإن إدارة ترامب تتبنى نهجاً متساهلاً فيما يتعلق بتنظيم التكنولوجيا، عبر فرض قيود قليلة جداً على عمالقة القطاع.
يمكن الاستماع لـ "بودكاست النشرة الرقمية" على مختلف منصات البودكاست. الرابط للبودكاست على منصة أبل
للتواصل مع نايلة الصليبي عبر صفحة برنامَج"النشرة الرقمية"من مونت كارلو الدولية على لينكد إن وعلى تويتر salibi@ وعلى ماستودون وبلوسكاي عبر موقع مونت كارلو الدولية مع تحيات نايلة الصليبي
آبل تعيد تشكيل ذكائها الاصطناعي عبر شراكة بواسطة غوغل عبر جيميناي
2026/01/27
تتطرق نايلة الصليبي في "النشرة الرقمية" إلى اعلان شركة "آبل" عن عزمها إطلاق نسخة مطوّرة من مساعدها الصوتي سيري مدعوم بنموذج الذكاء الاصطناعي "جيميناي" من "غوغل".
بعد عام من إطلاق Apple Intelligence، الذي جاء بوتيرة أبطء من توقعات طموحات السوق. غير أن نقطة التحول ربما قد بدأت، مع اعلان شركة "آبل" عزمها إطلاق نسخة مطوّرة من مساعدها الصوتي سيري مدعوم بنموذج الذكاء الاصطناعي "جيميناي" من "غوغل" . ويأتي هذا التحديث في إطار شراكة استراتيجية بين الشركتين، وفقاً لتقرير نشره مارك غورمان عبر موقع بلومبرغ.
حسب غورمان، لقد أعادت آبل تقييم استراتيجيتها بعد أن كانت تميل إلى نشر "روبوتات محادثة "مدمجة مباشرة في تطبيقات متعددة. و هي استراتيجية وصفة بالمبعثرة و المشتتة. ولكن بعد ترك"جون جياناندريا" John Giannandrea، نائب الرئيس لاستراتيجية التعلم الآلي والذكاء الاصطناعي، يركز الاتجاه الجديد لشركة "آبل" على المساعد "سيري" كمحور مركزي موحد، أكثر ذكاءً وعمقاً، ومندمجاً على مستوى النظام.
هذا التحول يعكس إدراك شركة "آبل" لمخاطر تشتيت تجربة المستخدم، ويعزز فلسفتها التقليدية في توحيد الواجهة والوظيفة. فخفّضت "آبل" طموحات بعض مشاريعها الداخلية المعقدة، مثل أنظمة الإجابة المعرفية الشاملة، وفضّلت الاعتماد على نموذج جاهز ومثبت الكفاءة مثل "جيميناي". وينطبق ذلك أيضاً على مشاريع أعيد تجميدها مؤقتاً، كإعادة تصميم برنامج تصفح الإنترنت "سفاري" الذي سيعتمد على الذكاء الاصطناعي، مع احتمالات عودته لاحقاً.
تقنياً، ستعمل هذه القدرات عبر بنية Private Cloud Compute ونماذج Apple Foundation Models، مع اعتماد متزايد على تقنيات غوغل مستقبلاً. اختيار "جيميناي". لم يكن تقنياً فقط، بل جاء نتيجة اعتبارات مالية وقانونية، بعد تعثر محادثات مع منافسين آخرين، وتغير المناخ التنظيمي لصالح شراكة "آبل" و"غوغل".
من المتوقع الكشف عن “سيري” الجديد خلال النصف الثاني من شهر فبراير 2026،
بهذه الخطوة، تضع "آبل "أساس تحول استراتيجي قد يعيد تعريف دور "سيري" في منظومتها بالكامل للعودة للمنافسة في ميدان الذكاء الاصطناعي
يمكن الاستماع لـ "بودكاست النشرة الرقمية" على مختلف منصات البودكاست. الرابط للبودكاست على منصة أبل
للتواصل مع نايلة الصليبي عبر صفحة برنامَج"النشرة الرقمية"من مونت كارلو الدولية على لينكد إن وعلى تويتر salibi@ وعلى ماستودون وبلوسكاي عبر موقع مونت كارلو الدولية مع تحيات نايلة الصليبي
روسيا تستخدم ستارلينك في طائراتها المسيرة بعيدة المدى لأول مرة
2026/01/27
تتطرق نايلة الصليبي في "النشرة الرقمية" إلى بدء الجيش الروسي للمرة الأولى شبكة الإنترنت الفضائي "ستارلينك" للتحكم بطائراتها المسيرة "شاهد"الإيرانية بعيدة المدى.
كشف سيرهي بيسكريستنوف، المستشار التكنولوجي الدفاعي للحكومة الأوكرانية، عبر حسابه على "تليغرام "عن تطور خطير في الحرب الروسية الأوكرانية، يتمثل في استخدام، الجيش الروسي للمرة الأولى شبكة الإنترنت الفضائي "ستارلينك" للتحكم بطائراتها المسيرة "شاهد"الإيرانية بعيدة المدى، وذلك خلال هجوم استهدف مروحيات أوكرانية في منطقة كروبيفنيتسكي وسط البلاد.
أوضح بيسكريستنوف أن الفيديو المتداول للهجوم يظهر "تثبيتاً تلقائياً للهدف وتوجيهاً يدوياً" دون وجود طائرات مسيرة قريبة لإنشاء شبكة اتصال عروية " Mesh" ، لنقل الاتصالات، مما يؤكد الاعتماد على “ستارلينك”.
يضيف المستشار التكنولوجي الدفاعي للحكومة الأوكرانية، أن الطائرات المسيرة الانتحارية، التي تحمل حمولة متفجرة وتُقذف على هدف لتنفجر فيه، كانت تطير باستخدام نظام ملاحة بالقصور الذاتي Inertial navigation system ، مدعومًا بتحديد المواقع عبر الأقمار الصناعية GPS وGlonass.
لكن هذه الطائرات المسيرة الانتحارية، التي يمكن أن يصل مداها إلى بضعة آلاف من الكيلومترات، تطورت أيضًا بوتيرة الحرب الروسية الأوكرانية: فقد عثر على نماذج من هذه الطائرات المسيرة مع بطاقات SIM "ومودم" المضمن الكاشف عالي السرعة 4G.
يشير سيرهي بيسكريستنوف المستشار التكنولوجي الدفاعي للحكومة الأوكرانية، أن الاتصال عالي السرعة يغير قواعد اللعبة على الأرض، شارحا بأن " طائرات شاهد بالتحكم اليدوي كانت تطير على مستوى منخفض للهروب من كشف الرادار"، مما يجعل تحييدها أكثر صعوبة. أما بالنسبة لاتصال "ستارلينك" عالي السرعة، فهو يوفر للقوات الروسية تحكمًا أكثر راحة في الوقت الفعلي لهذه الطائرات المسيرة.
استخدام القوات الروسية لـ"ستارلينك" كان موثقاً سابقاً في طائرات تكتيكية قصيرة المدى، حيث تحصل القوات الروسية عليها عبر السوق السوداء من دول وسيطة، رغم نفي شركة"سبيس إكس" وإيلون ماسك وجود أي علاقة تجارية مع روسيا.
لكن استخدام هذه التقنية في طائرات "شاهد" التي يصل مداها لآلاف الكيلومترات يمثل نقلة نوعية خطيرة في مسار الصراع التكنولوجي.
يمكن الاستماع لـ "بودكاست النشرة الرقمية" على مختلف منصات البودكاست. الرابط للبودكاست على منصة أبل
للتواصل مع نايلة الصليبي عبر صفحة برنامَج"النشرة الرقمية"من مونت كارلو الدولية على لينكد إن وعلى تويتر salibi@ وعلى ماستودون وبلوسكاي عبر موقع مونت كارلو الدولية مع تحيات نايلة الصليبي
"هل أنت ميت؟" تطبيق صيني يثير الجدل ويكشف مفارقة العزلة في العصر الرقمي
2026/01/26
تتطرق نايلة الصليبي في "النشرة الرقمية" إلى تطبيق يحمل اسم Sǐ le me، وهو تعبير يعني :"هل أنت ميت؟". تعتمد فكرة التطبيق على سؤال واحد بسيط ومباشر يطرحه على المستخدم مرة كل يومين: "هل لا تزال على قيد الحياة؟". إذا لم يقم المستخدم بتأكيد وجوده، تبدأ الإجراءات التي صممها مسبقاً لإخطار جهات الاتصال المختارة.
تطبيق صيني للتحقق من السلامة الشخصية يتصدر متجر أبل ويكشف مفارقة العزلة في العصر الرقمي مع مطلع عام 2026، تصدّر تطبيق صيني غير مألوف قائمة التطبيقات الأكثر تحميلاً على متجر "أبل" في الصين، مثيراً موجة من الجدل وواصفاً من قبل بعض المراقبين بـ"المشؤوم". التطبيق يحمل اسم Sǐ le me، وهو تعبير صيني " 死了吗 "يعني حرفياً:"هل أنت ميت؟" ، ويُعرف خارج الصين باسم Demumu. غير أن هذا العنوان لم يكن عائقاً أمام انتشاره، بل بدا أنه يعكس حاجة اجتماعية ملحّة في زمن تتزايد فيه العزلة الفردية.
يعتمد التطبيق على آلية بسيطة : كل يومين، يوجّه للمستخدم سؤالاً مباشراً "هل لا تزال على قيد الحياة؟". وفي حال عدم تلقي أي رد، يقوم النظام تلقائياً بتفعيل سلسلة من الإجراءات المُعدّة مسبقاً، تشمل إخطار جهات اتصال يحددها المستخدم سلفاً. بهذه الطريقة، يتحول التطبيق إلى أداة رقمية لمراقبة السلامة الشخصية في غياب المتابعة الإنسانية المباشرة.
في الماضي، كانت إشارات يومية بسيطة، مثل رائحة القهوة في الصباح أو صوت فتح باب الشقة، كفيلة بأن تطمئن الجيران إلى أن الأمور تسير على ما يرام. أما اليوم، فقد تراجعت هذه المؤشرات الإنسانية لصالح حلول خوارزمية. يمكن لشخص أن يعيش في بناية تضم مئات الشقق دون أن يعرف أحد اسمه أو يلاحظ غيابه لأيام.
وجاء تطوير تطبيق Sǐ le me استجابةً لواقع اجتماعي متغير، خصوصاً في المدن الكبرى. فهو يستهدف بالدرجة الأولى الأشخاص الذين يعيشون بمفردهم، سواء من كبار السن أو من الشباب، والذين يواجهون تحديات العزلة الاجتماعية والخوف من التعرض لحوادث أو أزمات صحية لا يلاحظها أحد. وتكتسب هذه الحاجة أهمية إضافية في ظل توقعات تشير إلى أن عدد الأسر المكوّنة من شخص واحد في الصين قد يصل إلى نحو 200 مليون أسرة بحلول عام 2030.
التكنولوجيا التي صُنعت لتقربنا، انتهت بنا إلى مراقبة جثثنا عن بُعد بعد أن كان متاحاً مجاناً، أصبح التطبيق يُعرض مقابل 1.15 دولار فقط، وهو سعر رمزي ساهم في تسريع انتشاره خارج السوق الصينية، ليصل إلى دول مثل الولايات المتحدة وأستراليا وسنغافورة، حيث تتشابه أنماط العيش الفردي والتحديات المرتبطة بها.
يعكس النجاح اللافت لتطبيق Sǐ le me مفارقة العصر الرقمي: عالم أكثر اتصالاً من أي وقت مضى على مستوى التكنولوجيا، لكنه في الوقت ذاته أشد عزلة على المستوى الإنساني. ففي هذا الواقع الجديد، باتت الخوارزميات تسد فراغ الروابط الاجتماعية التقليدية، وتؤدي دوراً كان في السابق من اختصاص الجيران والمجتمع القريب.
يمكن الاستماع لـ "بودكاست النشرة الرقمية" على مختلف منصات البودكاست. الرابط للبودكاست على منصة أبل
للتواصل مع نايلة الصليبي عبر صفحة برنامَج"النشرة الرقمية"من مونت كارلو الدولية على لينكد إن وعلى تويتر salibi@ وعلى ماستودون وبلوسكاي عبر موقع مونت كارلو الدولية مع تحيات نايلة الصليبي
الولايات المتحدة : تيك توك في قبضة أوراكل، ومنصة فلسطينية تعد بحرية التعبير
2026/01/26
تتطرق نايلة الصليبي في "النشرة الرقمية" إلى بدء تطبيق "تيك توك" عمله في الولايات المتحدة بمالك جديد، وقواعد جديدة، ومع شروط جديدة للاستخدام وسياسات الخصوصية.وتزامن هذا التحول في الملكية وسياسات المراقبة ببروز منصة UpScrolled البديلة التي سرعان ما بدأت في اكتساب زخم لافت،وصعدت إلى المراتب الأولى في متجري "غوغل بلاي" و"أبل ستور" في الولايات المتحدة، محققة مئات الآلاف من التنزيلات خلال أيام قليلة فقط.
تيك توك في الولايات المتحدة:ملكية جديدة، سياسات مختلفة، وبحث متسارع عن بدائل منذ 22 يناير2026، دخل تطبيق "تيك توك "في الولايات المتحدة مرحلة جديدة من تاريخه، بعد انتقال إدارة عملياته الأمريكية إلى كيان استثماري يحمل اسم TikTok USDS Joint Venture LLC. ويضم هذا الكيان مجموعة من الشركات والمستثمرين الأمريكيين، إلى جانب مساهمات محدودة من جهات غير أمريكية، من بينها شركة الاستثمار الإماراتية MGX، ورجل الأعمال والملياردير الفرنسي Xavier Niel. ويقتصر هذا الترتيب على نشاط "تيك توك" داخل الولايات المتحدة، من دون أن يشمل ملكية التطبيق على المستوى العالمي.
وجاء هذا التحول في أعقاب تهديدات متكررة بوقف نشاط "تيك توك" في السوق الأميركية، على خلفية التوترات المستمرة بين واشنطن وبكين، والمخاوف الأمنية المرتبطة بملكية التطبيق من قبل شركة بايت دانس الصينية. وقد أسفرت هذه الضغوط عن إجبار بايت دانس على بيع فرع نشاطها في الولايات المتحدة، في خطوة اعتُبرت تسوية سياسية وتقنية في آن واحد.
شروط استخدام وسياسات خصوصية أكثر تشددًا عمليًا، يعني هذا الانتقال ظهور مالك جديد وقواعد تشغيل مختلفة، تتضمن شروط استخدام وسياسات خصوصية أكثر تشددًا، تعكس أولويات المستثمرين الجدد والبيئة التنظيمية الأمريكية. ويبرز في هذا السياق اسم لاري إليسون، مؤسس شركة "أوراكل"، كأحد أكبر المستثمرين المؤثرين في الكيان الجديد، لا سيما مع تولي "أوراكل" دورا حاسما في استضافة البيانات والبنية التحتية التقنية.
غير أن الجدل لم يتأخر في الظهور. فقد أعلن آدم بريسر، الرئيس التنفيذي الجديد لـ"تيك توك" في الولايات المتحدة، عن توجهات واضحة في سياسات الإشراف على المحتوى، شملت منع انتقاد الصهيونية، وتصنيف استخدام مصطلح "صهيوني" على سبيل الإهانة ضمن خطاب الكراهية. هذه التصريحات أثارت مخاوف واسعة بشأن حرية التعبير، خاصة في القضايا السياسية الحساسة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية.
منصة فلسطينية تعد بحرية التعبير وتزامن هذا التحول في الملكية وسياسات المراقبة مع تنامي حالة من الاستياء بين المستخدمين الأميركيين، وازدياد الاهتمام بالمنصات البديلة. في هذا السياق، برزت منصة UpScrolled كخيار جديد يرفع شعار حرية التعبير من دون قيود. وقد أسس المنصة المطور الفلسطيني الأسترالي عصام حجازي، بهدف حسب تعبيره إنشاء فضاء رقمي مستقل بعيد عن رقابة وتأثير "أثرياء التكنولوجيا".
تحظى UpScrolled بدعم حاضنة Tech for Palestine، وسرعان ما بدأت في اكتساب زخم لافت، إذ صعدت إلى المراتب الأولى في متجري "غوغل بلاي" و"أبل ستور" في الولايات المتحدة، محققة مئات الآلاف من التنزيلات خلال أيام قليلة فقط.
تعكس تطورات "تيك توك" في الولايات المتحدة تحوّل المنصات الرقمية الكبرى إلى ساحات صراع سياسي وتنظيمي، حيث تتقاطع المصالح الاقتصادية مع قضايا الأمن القومي وحرية التعبير. وبينما تحاول منصة "تيك توك" التكيف مع واقعها الجديد، يبدو أن جزءًا من المستخدمين بات مستعدًا للبحث عن بدائل تعِد بمساحة أوسع للصوت والرأي.
يمكن الاستماع لـ "بودكاست النشرة الرقمية" على مختلف منصات البودكاست. الرابط للبودكاست على منصة أبل
للتواصل مع نايلة الصليبي عبر صفحة برنامَج"النشرة الرقمية"من مونت كارلو الدولية على لينكد إن وعلى تويتر salibi@ وعلى ماستودون وبلوسكاي عبر موقع مونت كارلو الدولية مع تحيات نايلة الصليبي
كيف حوَّل القراصنة الذكاء الاصطناعيّ إلى سلاح رقميّ فتاك؟
2026/01/22
تسلط نايلة الصليبي الضؤ في "النشرة الرقمية" تقرير نشرته شركة Group-IB المتخصصة في الأمن السيبراني عن دخول العالم مرحلةً خطيرةً جديدةً من الجرائم الإلكترونية، أُطلق عليها اسم "الموجة الخامسة"Fifth Wave، وتعتمد بشكلٍ أساسيٍّ على تسليح الذكاء الاصطناعي.
كشف تقريرٌ صادر عن شركة Group-IB المتخصصة في الأمن السيبراني عن دخول العالم مرحلةً خطيرةً جديدةً من الجرائم الإلكترونية، أُطلق عليها اسم "الموجة الخامسة"Fifth Wave، وتعتمد بشكلٍ أساسيٍّ على تسليح الذكاء الاصطناعي.بحسب التقرير الصادر في 20 يناير 2026، فإن هذه المرحلة تمثل نقلةً نوعيةً في تطور الجرائم السيبرانية منذ تسعينيات القرن الماضي.
يؤكد ديمتري فولكوف، الرئيس التنفيذي لشركة Group-IB، أن التبنّي السريع لأدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي من قِبل المهاجمين حوَّل الجريمة الإلكترونية إلى صناعة قائمة بذاتها، أصبحت فيها الهجمات المعقَّدة أرخص، وأسرع، وأكثر انتشاراً من أي وقتٍ مضى.
التزييف العميق: هوية مزيفة بـ 5 دولارات فقط أبرز ما كشفه التقرير هو الانتشار المقلق لأدوات التزييف العميق في الأسواق السوداء بأسعارٍ زهيدة؛ فقد وجد محللو الشركة ما يُعرف بـ "مجموعات الهوية الاصطناعية" "synthetic identity kits "، التي تتضمن ممثلين افتراضيين بالفيديو، وأصواتاً مستنسخة، وبياناتٍ بيومتريةً كاملة، مقابل خمسة دولارات فقط، إضافةً إلى خدمات «التزييف العميق كخدمة " Deepfake-as-a-Service " باشتراكاتٍ شهرية تبدأ من عشرة دولارات.
يستخدم المجرمون هذه الأدوات لانتحال شخصياتٍ حقيقيةٍ بهدف استدراج الضحايا، أو تجاوز أنظمة التحقق من الهوية "KYC - "Know Your Customer " للوصول إلى الحسابات المصرفية، وسرقة الأموال والبيانات الحساسة.
وقد ارتفع متوسط عدد الرسائل المتداولة حول هذه الأدوات في منتديات الدارك ويب من أقل من 50 ألف رسالة سنوياً بين عامي 2020 و2022، إلى ما يقارب 300 ألف رسالة سنوياً منذ عام 2023.
التصيد الاحتيالي يدخل عصر الأتمتة الكاملة لم يعد التصيّد الاحتيالي يقتصر على رسائل بريد إلكتروني مكتوبة يدوياً؛ إذ كشف أنطون أوشاكوف، رئيس وحدة التحقيق في الجرائم السيبرانية في شركة Group-IB، أن المجرمين يستخدمون الآن ما يُعرف بـ "نماذج الذكاء الاصطناعي الوكيل"-" Agentic AI"- لأتمتة العملية بالكامل.
تُباع أطقم التصيّد الذكية بأسعارٍ تتراوح بين 10 و200 دولار شهرياً، مما يجعلها في متناول المجموعات الإجرامية الكبيرة والصغيرة على حدٍّ سواء. ولا تقتصر وظيفة هذه الأدوات على كتابة الرسائل فحسب، بل تقوم باختيار الضحايا، وصياغة الفخ المناسب لكل منهم، ثم تحليل ردود الفعل وتعديل الحملة تلقائياً لتبدو شديدة الخصوصية.
نماذج اللغات المظلمة: ذكاء اصطناعي بلا قيود أخلاقية والأخطر من ذلك هو ظهور ما يُعرف بـ"نماذج اللغات المظلمة"Dark LLMs، وهي نماذج ذكاء اصطناعي خاصة طوَّرها المجرمون لأغراضٍ إجراميةٍ بحتة، دون أي قيودٍ أخلاقيةٍ أو أمنية.
من أبرز الأمثلة على ذلك "Nytheon AI"، وهو روبوت محادثة غير مقيَّد، يستضاف محليًا ويعمل دون اتصال بالإنترنت، يضم 80 مليار معلمة Parameters، باراميترز هي قيم قابلة للتعديل تُستخدم لضبط سلوك النموذج. وتستضيف شبكة TOR نموذج Nytheon AI، ويمزج بين نماذج مفتوحة المصدر مثل DeepSeek-V3 الصيني وMistral الفرنسي و Llama v3 Vision من شركة ميتا وبعض النماذج الأخرى.
وقد أكدت التحقيقات بيع هذا الروبوت غير المقيَّد عبر قنوات تلغرام، كخدمة قائمة على الاشتراك، تُستخدم في تطوير البرمجيات الخبيثة والبحث عن الثغرات الأمنية.
وتساعد نماذج اللغات الكبيرة المظلمة Dark LLMs في العديد من الأنشطة الإجرامية الإلكترونية، من بينها:
إنشاء محتوى احتيالي ومزيَّف لعمليات الاحتيال العاطفي والاستثماري، وانتحال الشخصية. صياغة حملات التصيّد الاحتيالي، والمواقع الإلكترونية المزيَّفة، ونصوص الهندسة الاجتماعية. دعم تطوير البرمجيات الخبيثة وأدوات الاستغلال، بما في ذلك مقاطع الأكواد وتقنيات التعتيم. المساعدة في الوصول الأولي عبر استطلاع نقاط الضعف وسلاسل الاستغلال. الدفاع السيبراني في مواجهة التهديدات الجديدة لمواجهة هذه التهديدات المتصاعدة، انتقل قطاع الأمن السيبراني إلى ما يُعرف بـ «الدفاع النشط بالذكاء الاصطناعي»، معتمداً على تقنياتٍ متقدمة، من أبرزها:
تقنيات كشف التزييف العميق، التي تستخدم اختبارات الحيوية، على سبيل المثال ،عند إجراء مقابلة عبر الفيديو فيزيو الطلب من المستخدم القيام حركاتٍ عشوائيةٍ للتأكد من أن الفيديو حقيقي، إضافةً إلى تحليل التناقضات البيومترية الدقيقة، مثل انعكاس الضوء في بؤبؤ العين، أو عدم تطابق حركة الشفاه مع نبضات القلب. أنظمة حماية البريد الإلكتروني المدعومة بالذكاء الاصطناعي، التي تعتمد على تحليل النوايا بدلاً من الاكتفاء بالبحث عن روابطٍ مشبوهة، حيث تُحلل سياق الرسالة لتحديد ما إذا كانت تمارس ضغطاً عاطفياً أو تطلب معلوماتٍ حساسةً بشكلٍ غير معتاد. بنية الثقة المعدومة (Zero Trust)، التي تقوم على مبدأ «لا تثق أبداً، تحقَّق دائماً»، من خلال المراقبة المستمرة لسلوك المستخدم أثناء الجلسة، واستخدام المصادقة متعددة العوامل غير القابلة للتصيّد. أنظمة التحليل السلوكي (XDR) extended detection and response ، التي تتعلم السلوك الطبيعي للشبكات، وتكشف أي شذوذٍ فوراً، مع استجابةٍ آليةٍ للتهديدات البسيطة دون تدخلٍ بشري. رغم تطور التقنيات الدفاعية، يبقى الوعي البشري خط الدفاع الأخير. فلم يعد التدريب التقليدي كافياً، بل يجب تدريب الموظفين على تمييز التغيرات الطفيفة في جودة الصوت والصورة، وفهم آليات عمل هجمات التزييف العميق والتصيّد الآلي.
لقد أصبح الذكاء الاصطناعي سلاحاً يُغذّي ما يُعرف بـ الموجة الخامسة من الجرائم الإلكترونية، ولم يعد خطراً ناشئاً فحسب، بل تحوَّل إلى بنيةٍ تحتيةٍ تشغيليةٍ أساسية للجرائم السيبرانية.
يمكن الاستماع لـ "بودكاست النشرة الرقمية" على مختلف منصات البودكاست. الرابط للبودكاست على منصة أبل
للتواصل مع نايلة الصليبي عبر صفحة برنامَج"النشرة الرقمية"من مونت كارلو الدولية على لينكد إن وعلى تويتر salibi@ وعلى ماستودون وبلوسكاي عبر موقع مونت كارلو الدولية مع تحيات نايلة الصليبي
أوليغارشية التكنولوجيا: من" السيليكون فالي " إلى "البيت الأبيض" بين التحررية المطلقة والميول الاستبدادية
2026/01/20
تتطرق نايلة الصليبي في "النشرة الرقمية" إلى أوليغارشية التكنولوجيا التي ساهمت في عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، وهي تعتبر نموذجاً متطرفاً لاندماج السلطة التقنية والسياسية والإعلامية. تسعى لإعادة تشكيل البنية السياسية والاقتصادية الأمريكية وفق مبادئ تضع الشركات فوق المؤسسات الديمقراطية التقليدية.فمنهم أبرز الشخصيات الرئيسية في "أوليغارشية التكنولوجيا"؟
مع عودة دونالد ترامب إلى المشهد السياسي، برز مصطلح "Tech Bros" -إخوة التكنولوجيا- كقوة مهيمنة تتجاوز مجرد ريادة الأعمال لتصل إلى عمق إدارة الدولة، فيما يُوصف بـ "الدولة العميقة 2.0". هذه "الأوليغارشية" ليست مجرد تجمع لأثرياء، بل هي تحالف أيديولوجي وتقني يسعى لإعادة صياغة مفهوم الحكم والديمقراطية في أمريكا
من هم أبرز الشخصيات الرئيسية في "أوليغارشية التكنولوجيا"؟
إيلون ماسك: من هندسة الأنفاق إلى أتمتة الحرب أغنى رجل في العالم، مالك تسلا وSpaceX Neuralink ومنصة X -تويتر سابقاً-وشركة Boring التي تصنع الأنفاق. Hyperloop
حصل إيلون ماسك على دور استشاري رسمي في إدارة دونالد ترامب من خلال إدارته و لو لفترة قصيرة في إدارة كفاءة الحكومية" DOGE، حيث تمتع حينها بنفوذ واسع في القرارات الحكومية.
هذا ويستعد "غروك"، روبوت المحادثة باللغة الطبيعية المدعوم بالذكاء الاصطناعي لدخول أنظمة البنتاغون السرية. فقد أعلن وزير الدفاع الأمريكي، بيت هجست، وانه يريد استخدام الذكاء الاصطناعي العسكري "دون قيود أيديولوجية تحد من التطبيقات
العسكرية المشروعة. و أن الذكاء الاصطناعي للبنتاغون "لن يكون "woke "، حيث تلوح في الأفق أتمتة مقلقة للحرب. قد يصبح "غروك" أول خوارزمية مصممة فعليًا للقتل دون تردد.
لاري إليسون: إمبراطورية البيانات والمراقبة الشاملة بينما يسرق إيلون ماسك الأضواء، يعمل لاري إليسون مؤسس شركة "أوراكل" خفيا في العمق. يتميز بعلاقته الوثيقة جداً مع الرئيس دونالد ترامب، حيث استضاف حفلاً لتمويله الانتخابي عام 2020، وأصبح زائراً منتظماً للبيت الأبيض. لاري إليسون يمثل الجانب الأكثر قلقاً في هذه الأوليغارشية فهو يتبنى رؤية مقلقة ففي اجتماع المحللين الماليين لأوراكل، تنبأ بمستقبل مراقبة شاملة قائلاً: "المواطنون سيكونون في أفضل سلوكياتهم لأننا نسجل ونبلغ عن كل ما يحدث باستمرار".
كما يهدف لاري إليسون إلى السيطرة على البيانات: حيث توفر شركته "أوراكل" البنية التحتية الحساسة للحكومة، بما في ذلك قواعد البيانات المستخدمة في "مشروع 2025" الجمهوري التابع لمنظمة.The Heritage Foundation التي وضعت مخططا محافظا لتأطير إدارة دونالد ترامب. كما يسعى لاري إليسون لصياغة الوعي العام بما يتوافق مع رؤيته عبر الإعلام، فهو يبني مع وابنه ديفيد إليسزن إمبراطورية إعلامية ضخمة تشمل: الإشراف الأمريكي على منصة "تيك توك "في الولايات المتحدة، والسيطرة على شركة باراماونت و شبكة CBS الإعلامية، بالإضافة إلى محاولات الاستحواذ على شبكة CNN.
تحالف المصالح: ترويض الرقابة وإضعاف المؤسسات تضم القائمة وجوهاً أخرى من "أوليغارشية التكنولوجيا":
- مارك زوكربيرغ: مؤسس ورئيس "ميتا،" الشركة المالكة فيسبوك، إنستغرام، واتساب، بالإضافة لمشاريع الذكاء الاصطناعي والواقع المعزز والواقع المضاف،الذي له مصالح مباشرة في إضعاف لجنة التجارة الفيدرالية- FTC - التي تحقق في ممارسات شركته الاحتكارية.
- جيف بيزوس: مؤسس "أمازون"، وشركة "بلو أوريجين" الفضائية، عكس حضوره حفل تنصيب دونالد رامب تقاربه مع السلطة،
هو مالك صحيفة "الواشنطن بوست" العريقة التي خَفُضَ صوتها ضد إدارة ترامب
- ديفيد ساكس: المسؤول الأول عن الذكاء الاصطناعي والعملات المشفرة في البيت الأبيض، وهو مستثمر رأسمالي له مصالح مالية في القطاعات التي يتولى تنظيمها.
مارك أندريسن: الحرب على التنظيم المالي
يبرز مارك أندريسن كأحد أقوى المستثمرين في "السيليكون فالي". يستثمر أندريسن بكثافة في شركات التكنولوجيا المالية -Fintech- والعملات الرقمية، ويتهم "مكتب الحماية المالية للمستهلك" -CFPB- بـ "ترهيب المؤسسات المالية ومنع الشركات الناشئة من المنافسة"، معتبراً إياه مثالاً على التضخم الحكومي.
قبل انتخابات 2024، انتقل أندريسن من دعم الديمقراطيين إلى دعم حملة دونالد ترامب بتبرعات ضخمة. وبالفعل، مع بدء ولاية ترامب، خفّضت الإدارة بشكل كبير القوة التنظيمية لهذا المكتب الرقابي، مما يخدم مصالح أندريسن الاستثمارية.
مكتب الحماية المالية للمستهلك. Consumer Financial Protection- Bureau هو الجهة الرقابية الرئيسية على شركات التكنولوجيا المالية لحماية المستهلكين من الممارسات الضارة.
بيتر تيل وجي دي فانس: صناعة "اليمين الجديد"
بيتر تيل: الذي يُعد الشخصية الأكثر تأثيراً في تشكيل وعي هذه "الأوليغارشية". بنزعته "التحررية" Libertarian المتطرفة، التي ترى في الدولة البيروقراطية عائقاً أمام الابتكار.
يعتبر بيتر تيل الديمقراطية أحياناً غير فعالة، ويرى أن الشركات بهيكلها الهرمي غالباً ما تُدار أفضل من الحكومات الديمقراطية.
يتأثر بيتر تيل بنظرية "الرغبة المقلدة" للمفكر الفرنسي رينيه جيرارد، وبمفكرين آخرين مثل كورتيس يارفن، مما جعله يؤمن بأن الاحتكار التكنولوجي هو قمة النجاح.
كان بيتر تيل هو الجسر الذي ربط بين " السيليكون فالي" و دونالد ترامب في عام 2016. وأهم إنجازاته السياسية هي"صناعة" جي دي فانس، حيث مول حملته لمجلس الشيوخ بـ 15 مليون دولار، وقبل إعلان دونالد ترامب اختياره لنائب الرئيس، شن كل من بيترتيل وديفيد ساكس وآخرون حملة هادئة للضغط من أجل اختيار جي دي فانس نائبا له، مما يضمن وجود فكر بيتر تيل في قلب السلطة التنفيذية. والذي يجمع بيتر تيل ونائب الرئيس جي دي فانس، أيديولوجيا "اليمين الجديد" أو Neoconservatismالتي تعتقد أن المؤسسات الفيدرالية والأنظمة الديمقراطية فشلت ويجب تفكيكها.
التنوير المظلم": الجذور الفلسفية للاستبداد التقني
ينضوي هؤلاء جميعاً تحت أيديولوجية "التنوير المظلم" Dark Enlightenment، أو "الحركة الرجعية الجديدة". وهي حركة فلسفية معادية للديمقراطية والمساواة، تدعو للعودة إلى أشكال الحكم التقليدية مثل الملكية المطلقة، وإنشاء "دول مدن" رأسمالية استبدادية.
يصف هؤلاء المجتمع الليبرالي ومؤسساته بـ "الكاتدرائية"، ويدعون أن هذه المؤسسات تفرض "الصواب السياسي" الذي يهدد الحضارة الغربية. كما تدعو الحركة إلى "العنصرية العلمية"، وهي وجهات نظر يرون أن "الكاتدرائية" تقمعها. وقد أفاد موقع "بلومبرغ" أن أكثر من 12 شخصاً من المقربين لبيتر تيل قد دُمجوا بالفعل في إدارة ترامب في أدوار استشارية ورسمية.
هل تبتلع التكنولوجيا الديمقراطية؟
تمثل هذه "الأوليغارشية التكنولوج
Podcast reviews
Read النشرة الرقمية podcast reviews
Mustafa J Dahham 2023/06/04
البودكاست لايعمل
بالفترة الاخيرة اصبحت الحلقات لايمكن تشغيلها
Podcast sponsorship advertising
Start advertising on النشرة الرقمية relevant audience podcasts
You may also like to advertise on these Podcasts

4.725917
The Episcopal Church in Garrett County
Chip Lee

4.85371
Disniversity Podcast
Disniversity Podcast

418217
The Michael Anthony Show
Michael Anthony

4.521285
WCCO Tech Talk
Audacy

4.514606
Go Green Radio
Jill Buck

513161
The Frug Life
Ricky Hirschi

510444
Revolutionary Ireland
Lorcan Collins Revolutionary Ireland

4.721357
Gender Spiral with Ally Beardsley and Babette Thomas
Ally Beardsley & Babette Thomas

4.514350
When It Goes Wrong
Jasmin Charlotte

4.988198
Bottled in China: A Wine & Food Podcast
Emilie Steckenborn