
Advertise on podcast: مدونة اليوم
Categories
This podcast has
28 episodes
Language
Arabic (Saudi Arabia)Publisher
مونت كارلو الدولية / MCDExplicit
No
Date created
2021/12/09
Latest episode
2026/11/04
Average duration
4 min.
Release period
2 days
Description
موضوعات اجتماعية - سياسية يناقشها صحفيون وكتاب ومدونون من وجهة نظر اجتماعية حديثة واضعين تحت منظار النقد الخطابات التقليدية وباحثين خصوصاً عن تفعيل الدور النسوي للمرأة في قضايا مجتمعها.
Unlock مدونة اليوم podcast Email contact info,
Listeners & Audience details
Email contact information
Direct podcast contact details

Listeners
Audience numbers & engagement insights

Audience details
Podcast Insights

Podcast episodes
Check latest episodes from مدونة اليوم podcast
عروب صبح : ستون ألف حكاية من الفقد
2026/11/04
خلف الأرقام الجافة التي تصدرها النشرات عن النزاعات والحروب لتسجل الخسائر المادية والبشرية، تختبئ قلوب صغيرة نابضة، وحيوات تشكلت تفاصيلها من الفقد والألم والدموع.
اليوم، تُشير التقديرات الأممية الصادرة عن منظمة "اليونيسف" إلى رقم يهز الضمير الإنساني: نحو 60 ألف طفل في قطاع غزة فقدوا أحد والديهم أو كليهما جراء القتل الاسرائيلي المستمر منذ ثلاث سنوات بلا توقف.
إن هذا الرقم ليس مجرد إحصائية تُتلى في المؤتمرات العادلة أو تُنشر في التقارير الإخبارية، بل هو عبارة عن 60 ألف عالم تهمش وتحطم، و60 ألف طفولة سُلبت منها أعمق معاني الأمان والحنان قبل أوانها.
طفولة في مهب الريح
تخيل طفلاً يستيقظ ليجد نفسه بلا حضن دافئ يلجأ إليه عند الخوف، وبلا أب يمسك بيده ليرشده في دروب الحياة، أو أم تمسح عنه دموع الفزع من أصوات القصف المتواصل. تحول هؤلاء الأطفال فجأة من مقاعد الدراسة وأحلام المستقبل، ليصبحوا مسؤولين عن أنفسهم، بل وفي كثير من الأحيان مسؤولين عن إخوة أصغر منهم، يعيشون في بيئة من النزوح المستمر، والجوع، والدمار الذي يغمر كل زاوية.
الندوب النفسية والمعيشية
تمتد المأساة لتخلف تداعيات عميقة ومستدامة:
الواقع النفسي القاسي: يعاني هؤلاء الأطفال من صدمات نفسية حادة، واكتئاب، وخوف مزمن نتيجة لفقدهم المفاجئ والوحشي لمصدر أمانهم الأول.
غياب الرعاية الأساسية: في ظل التدمير الشامل للبنى التحتية، يواجه الأيتام صعوبة بالغة في الحصول على المأوى، الغذاء الصحي، والمياه النظيفة، فضلاً عن حرمانهم التام من حقهم في التعليم.
أعباء النزوح: التنقل المستمر من ملجأ إلى آخر يعمق الشعور بالضياع وعدم الاستقرار، ويسلبهم القدرة على عيش طفولة طبيعية وسوية.
نداء إلى ما تبقى من الضمير الإنساني
إن حماية هؤلاء الأطفال وتقديم الدعم النفسي والجسدي والمادي لهم ليس واجباً محلياً فحسب، بل هو مسؤولية إنسانية وأخلاقية تقع على عاتق المجتمع الإنساني بأكمله. إنهم بحاجة إلى رعاية تكفل لهم استعادة جزء بسيط من طفولتهم المسلوبة، وتبني لهم جسوراً صلبة نحو مستقبل آمن ومستقر بعيداً عن أشباح الحرب والدمار.
غادة عبد العال: لابوبو بالحصبة!
2026/11/03
عشنا وشفنا عندنا «أنتي فاكس». كنت فاكرة إن دي من الحاجات اللي هنكتفي بالفرجة عليها عند الأجانب، زي البيوت اللي قدامها بحيرة، والأمهات اللي بيصحوا يجروا قبل الشغل مش عشان يلحقوا الإمضا لأ ، على سبيل التريض. لكن واضح إن العولمة مصممة توصل لنا، حتى لو هتيجي في فويس نوت على جروب الماميز.
بمناسبة حملة تطعيم الحصبة والحصبة الألماني اللي شغالة في مصر اليومين دول، بعض الجروبات اتحولت لغرف عمليات لمقاومة التطعيم. فتدخل مامي تقول إنها سمعت كلام خطير، ومامي تانية تعرف واحدة ابنها حصله حاجة، ومامي تالتة تبعت فيديو لشخص بيتكلم بثقة وهو لابس نضارة، ومعروف طبعا إن أي حد لابس نضارة كلامه صحيح.
وخلال دقايق، تلاقي نفسك قدام لجنة علمية مكتملة، ناقصها بس حد يكون فعلا فاهم الموضوع.
والمشكلة إن الموجة دي حاليا اللي بيقودها أمهات التعليم الخاص. اللي بيدفعوا مصاريف محترمة عشان العيال تتعلم علوم بالإنجليزي، وبعدين أول ما العلوم تيجي لحد عندنا في سرنجة، نقول لها: سوري، إحنا مش مطمّنين.
استوردوا يا ماميز اللي إنتوا عايزين تستوردوه من بره. هالوين؟ ماشي، نلبّس العيال قرع عسلي. ستانلي كاب؟ أوكيه، نشرب الميه في فنطاس بشفاطة. لابوبو؟ تمام، نعلّق الكائن المرعب ده في الشنطة طالما عمو الأجنبي قالنا انه موضة. إنما حملة ضد الفاكسينات؟ لأ، وحياة أغلى حاجة عندكم، وخصوصًا إن أغلى حاجة عندكم قاعدة جنب ابني في الفصل .
الفصل عندنا فيه ٢٥ عيل، وفيه فصول بتوصل ٥٠ و٧٠ . سبعين طفل بيتنفسوا ويكحوا ويعطسوا في نفس المكان. إحنا عاملين للفيروس حفلة وحاجزين له ”في آي بي“.
وده في بلد إحنا فيها أصلًا متكربسين على شريط ضيق، فوق روس بعض. من البيت للأسانسير للباص للفصل للتمرين. الفيروس مش محتاج يعمل حملة؛ إحنا موفّرين له شبكة توزيع.
وكل ده في بلاد ما كانش من زمان قوي يعني فيها منظر طفل عنده شلل أطفال، أو حد بيموت من مضاعفات الحصبة، أو ست بيجهض حملها بسبب الحصبة الألماني.
طبعًا من حق أي أم تسأل وتفهم وتقلق. ومن حقها تعرف اسم التطعيم، وآثاره الجانبية، وهل فيه مانع طبي يخص ابنها. بس الأسئلة دي تتسأل لدكتور يعرف تاريخه الصحي، مش بنسألها لبعض واحنا قاعدين في الفسحة.
و مش كل التريندات اللي بره لازم نستوردها يعني، فيه تريندات آخرها ضياع شوية فلوس : اللابوبو لو طلع مقلب، هنشيله من الشنطة، الستانلي كب لما يطلعلنا أتب هنبطل نشيله على قلبنا. إنما قرار يخص الصحة والعدوى وأذية ناس جيراننا وأصحابنا وزمايلنا، فده تريند نسيبه هناك لصحابه، ربنا يكملهم بعقلهم.
يا معشر الماميز، خلّونا نختلف على لون التيشيرت بتاع الرحلة، وعلى هدية ميس إيناس في عيد الأم. إنما صحة العيال تستاهل مصدر أحسن شوية من «أصل واحدة صاحبتي تعرف واحدة صاحبتها سمعت جارتها بتقول وهي بتنشر الغسيل».
إحنا ١٢٠ مليون نفس في إيديكم .. قدروا المسئولية!
سناء العاجي الحنفي: أن نقول لا… دون أن نخسر المحبة
2026/11/02
كنت أنوي زيارة صديقة مريضة. سألتها في رسالة هاتفية متى أستطيع زيارتها، فردت برسالة أخرى مضمونها: "لا تأتي من فضلك. متعبة وأفضل البقاء وحدي".
أعجبتني الرسالة وأسعدتني، لدرجة أنني أردت نشرها في كل مكان.
ليس لأنني سعيدة بمرض صديقتي، بل لأنني أحببت تلك العفوية والوضوح والصدق في التعبير عن رغبتها، دون تبريرات طويلة، ودون الحاجة لاختلاق أعذار.
كم مرة استقبلنا ضيوفا ونحن في أمس الحاجة إلى الراحة؟ كم مرة وافقنا على دعوات لم نكن نرغب في تلبيتها؟ وكم مرة قلنا "نعم"، بينما كنا نفضل أن نقول "لا"؟
نفعل ذلك حتى لا نحرج الآخرين، وحتى نحافظ على علاقاتنا. لكن المفارقة أن هذا السلوك نفسه قد يفسد تلك العلاقات.
حين نضغط على أنفسنا باستمرار لإرضاء الآخرين، تتحول اللقاءات من متعة إلى واجب، وتتحول الصداقات إلى عبء. وقد نجد أنفسنا منزعجين من أشخاص نحبهم، لا لأنهم أساؤوا إلينا، بل لأننا لم نجرؤ على التعبير عن حدودنا.
أعتقد أن من أجمل الهدايا التي يمكن أن نقدمها لمن نحب هي أن نجعلهم يشعرون بأنهم ليسوا مضطرين إلى التظاهر معنا.
أن يقول لنا صديق: "لا أريد الخروج اليوم"، فلا نعتبر ذلك رفضا لشخصنا. أن تعتذر صديقة عن استقبالنا، فلا نحاسبها على نقص في محبتها لنا. وأن نسمح لأنفسنا، بدورنا، بالرفض دون أن نشعر بالحاجة إلى البحث عن مبررات.
طبعا، الصداقة تحتاج إلى الاهتمام والتنازل المتبادل. لكن، هناك فرق كبير بين أن نتنازل أحيانا بدافع المحبة، وأن نلغي رغباتنا بدافع الخوف من ردود فعل الآخرين.
الصداقة الحقيقية ليست تلك التي نقول فيها دائما "نعم"، بل تلك التي نستطيع فيها أن نقول "لا"، ونحن مطمئنون إلى أن المحبة لن تتغير.
لهذا أسعدتني رسالة صديقتي: لأنها لم تكن مجرد اعتذار عن استقبال زيارة... بل كانت تعبيرا جميلا عن الثقة.
وأتمنى أن نصل جميعا إلى علاقات لا نحتاج فيها إلى الكذب حتى لا نجرح، ولا إلى التضحية براحتنا حتى نثبت محبتنا.
فمن يحبنا حقا، ينبغي أن نكون معه على طبيعتنا، لا أن نرهق نفسنا لإرضائه.
هند الإرياني: اليمن متنوع يا عرب
2026/10/30
من المشكلات التي نواجهها كيمنيّين أنّ كثيرًا من العرب والغربيّين لا يفهمون طبيعة المجتمع اليمنيّ وتنوّعه.
أتذكّر مثلًا عندما منع الحوثيّون النساء من السفر دون محرم، قالت امرأة عربيّة تعمل في منظّمة دوليّة: "عادي، هذه عادات وتقاليد يمنيّة".
لا، هذه ليست عادات وتقاليد يمنيّة.
في عالمنا المفتوح اليوم، يستطيع أيّ شخص أن يبحث ويتعرّف على المجتمعات الأخرى. لم يعد مقبولًا أن يكون المرء جاهلًا إلى هذه الدرجة ببلد ما، خصوصًا إذا كان عربيٌّ يجهل بلدًا عربيًّا آخر، ويزيد الطين بلّة إذا كان هذا الشخص يعمل في الشأن اليمنيّ.
فلنتحدّث عن أمثلة يجهلها هؤلاء عن المرأة اليمنية وعاداتنا القديمة.
نساء جبل صبر في تعز، مثلًا، كنّ يسافرن من قرية إلى أخرى، ومن القرية إلى المدينة، لبيع المحصول، بينما ينتظر الزوج في الحقل ولا يسافر معها. كانت تسافر دون محرم، ولم يكن الأمر مستغربًا. وهذا ينطبق على كثير من مناطق اليمن الوسطى، حيث مارست النساء التجارة والزراعة واختلطن بالرجال.
وإذا ذهبنا إلى جنوب اليمن قبل الوحدة، الذي يختلف تاريخه تمامًا عن الشمال، فسنجد أنّ أوّل امرأة قادت سيّارة في الجزيرة العربية كانت من عدن، وأنّ أوّل امرأة قادت طائرة أيضًا كانت من عدن.
مؤخّرًا، استطاع الشباب والشابّات اليمنيّون نقل صورة مختلفة عن اليمن إلى العالم، بفضل وسائل التواصل الاجتماعيّ، وسهولة الوصول إلى الشعوب الأخرى. لذلك أجد أنّ الجيل الجديد من العرب والغربيّين يعرف اليمن أكثر من الأجيال السابقة، التي ترسّخت لديها صورة نمطيّة عن اليمن، وربّما نظرة دونيّة إليه.
اليمن متنوّع في كلّ نواحيه، من مأكولاته إلى أزيائه وعاداته ومعتقداته، وهو البلد الذي حكمته امرأة مسلمة، هي الملكة أروى.
ولذلك، في زماننا هذا بالذات، حين أصبح العالم -كما يقول المصريّون (صالة وأوضة)- تعبيرًا عن مدى تقارب الشعوب ومعرفة بعضها بعضًا، يصبح من المستغرب، بل ومن المستفزّ أن يأتي أحدهم ويحكم على اليمن كلّه، بشماله ووسطه وجنوبه، وكأنّه شكل واحد ولون واحد.
نعم، اليمن جميل بتنوّعه، وكلّ من يحاول إنهاء هذا التنوّع سينتهي.
جمانة حداد: بلا طعمة
2026/10/29
قرأت أمس نصيحة تقول إن الإنسان يحتاج إلى أن يخصّص وقتاً من يومه لفعل شيء بلا هدف ولا فائدة ولا معنى. فأعجبتني النصيحة.
ليس لأنني ضدّ الهدف والفائدة والمعنى، بل لأنني بت أشعر بأننا نعيش في زمن لا يسمح لنا بأن نفعل شيئاً من دون هذه. كل دقيقة يجب أن تؤدي إلى نتيجة، كل نشاط يجب أن يحقّق جدوى، كل ساعة يجب أن نخرج منها بشيء. حتى وقت فراغنا لم يعد فارغاً.
نمشي لنحرق السعرات الحرارية. نقرأ لنوسّع ثقافتنا. نتأمل لنخفّف التوتر. نمارس الرياضة لنحسّن أجسامنا وصحتنا. نتعلّم لغة لنضيف مهارة إلى رصيدنا، ونمارس هواية لننمّي موهبة. حتى النوم صار استثماراً في أدائنا في اليوم التالي. أما الجلوس من دون فعل شيء، فبات يحتاج إلى تبرير. وإذا أطلقنا عليه اسم mindfulness، أصبح فجأة نشاطاً محترماً.
لا مشكلة عندي مع كل هذه الفوائد. المشكلة أن الفائدة صارت شرطاً. كأننا لم نعد نسمح لأنفسنا بإنفاق الوقت إلا إذا حصلنا على شيء في المقابل. وكأن كل ساعة من حياتنا مطالبة بأن تبرز إيصالاً يثبت أنها لم تذهب هدراً.
أنا مقتنعة بأن الإنسان بحاجة إلى أن يضيّع وقته. نعم، أن يضيّعه. عمداً، ومن دون شعور بالذنب. أن يجلس ويتفرّج على المارّة. أن يسرح بأفكاره من دون أن يصل إلى استنتاج. أن يتسكّع بلا وجهة، أو يتحدث في أمور تافهة، أو يفعل شيئاً عبثياً لا يعلّمه شيئاً ولا يطوّره ولا يجعله أفضل في أي مجال.
بل أذهب أبعد من ذلك: أعتقد أننا بحاجة إلى جزء من يومنا لا نعرف مسبقاً ماذا سنفعل به. وقت لا نضع له برنامجاً، ولا نحدّد له هدفاً، ولا نقيّم في نهايته إن كنا قد أحسنّا استخدامه. حتى الملل يجب أن يجد مكاناً في حياتنا، من دون أن نسارع إلى ملئه بنشاط «مفيد».
لا أريد أن أقول إن تضييع الوقت سيجعلنا أكثر سعادة أو ذكاءً أو إنتاجية. ربما يفعل، وربما لا. ليس هذا موضوعي أصلاً.
موضوعي أن الإنسان لا يجب أن يكون مشروعاً مستمراً للتحسين. وأن الحياة ليست امتحاناً في حسن استثمار الساعات.
أريد أن يكون في نهاري وقت بلا طعمة. لا أستفيد منه، ولا أتعلم فيه شيئاً، ولا أحقق من خلاله أي هدف.
وقت أضيّعه، بكل بساطة. لأنني أريد، وأستطيع، أن أضيّعه.
عروب صبح: يا حمود
2026/10/28
ريت المنايا اللي تجي يا (حمود)
تحوم على الأنذال دار بدار
ويطول عمرك يا حفيظ السلامة
وتدوم يا عز الأهل والجار…
تمر هذه الايام ثقيلة متعبة، في الغربة يصبح الحزن اثقل وأكبر وزناً … عندما يغرس الخنجر في خاصرة أهلك من أهلك…
قضيت الايام الفائتة وعيوني تحدق في كل الشاشات تقرأ التصريحات وتتابع المقابلات والتحليلات ..
ثم الاحداث المتسارعة القبض على المجرمين وقصف درعا …
كيف لأي عقل ان يستوعب كل هذا الحزن
ثم يكتب
ماذا نكتب؟
رثاء للأرواح الطاهرة التي سرقها القتلة المجرمين ؟
أم رجاءا للناس ان لا ينجرّوا نحو هاوية الخوف من بعضهم البعض وهو ما يرجوه أعداءنا المتربصين؟
هل نكتب الاسئلة التي تدق كالمطرقة على الرؤوس ؟
ما ذنب الصغار في درعا؟
في عمر الدولة وقبلها لم يشهد الأردن هجوماً قاسياً على أهله من أهله بهذه الخسة والنذالة ….
لم يكن الأردن مساحة متاحة لطائفية نتنة او تجاذبات واضطرابات دموية بشكلها المفجع الذي حصل في حمود الكرك.
كما في العالم اجمع .. لا يستطيع احد ان ينفي وجود الأفكار المتطرفة عند بعض الناس والجماعات وهو أمر ينسحب على كل الأديان والأفكار …
لكننا نعرف حق المعرفة ان التنظيمات المسلحة التي تقوم بالأعمال الارهابية هي صنيعة دول واجهزتها الاستخبارية لاستعمالها كأدوات قذرة في وقت تتعرض فيه منطقتنا إلى تهديدات حقيقية بالإبادة والتقسيم.
شهادتي …
ولدت في عمان ودرست في مدرسة إسلامية ثم مدارس حكومية…درست المناهج الأردنية الوطنية العروبية..
كان أبو حنا الدباس رحمه الله بمثابة جدي وكان أبي ينادي العم حنا ( أخوي)….
كانوا أول الحاضرين لبيتنا صباح العيدين
وكنا على سفرتهم العامرة في أعيادهم
جيمان عماري صديقة العمر وأهلها الكرام وبيتهم الذي كان كبيتنا…
رولا وردة .. مازال عبير صداقتنا فواحاً رغم الغربة وذكريات صغارنا الذين كبروا معاً يتجدد مع كل لقاء في تورنتو.
رسالتي
إحذروا الفتنة
هناك من يريد بنا شراً ونحن نعلم ذلك تماماً
المجرم لا دين له حتى وان تفوه بآيات او أسفار…
من قتل الناس الآمنين في الكنيسة بحمود الكرك باسم الإسلام (مجرم)
ومن قتل الناس الآمنين بالمساجد في نيوزلندا باسم المسيحية (مجرم)
ومن يقتل المسلمين في القرى الهندية ويهجرهم باسم البوذيه (مجرم)
ومن يبيد الناس في غزة باسم اليهودية (مجرم)
جميعهم (مجرمين) ملتفين بعباءة الدين
لا تنسوا
نحن أردنيون مصابنا واحد ودمنا حرام على بعضنا
نحن الأردنيين مسلمين ومسيحيين ودروز وبهائيين، رجال ونساء، شركس وشيشان وأرمن من كل الأصول والمنابت.. مواطنين متساويين وليس لأحد على الآخر أفضلية ولا منة.
رحم الله شهداء حمود
غادة عبد العال: إنت تكسّر وإحنا نجبّس!
2026/10/27
زمان، كان بعض الأهالي بيسلّموا عيالهم للمدرس ومعاهم تصريح مفتوح: «إنت تكسّر وإحنا نجبّس». جملة كانت بتتقال أحيانًا بفخر، باعتبارها دليلًا على اهتمام الأسرة بالتعليم، وثقتها في المدرس، واستعدادها للتعاون معاه في تحويل الطفل لبني آدم ناجح، حتى لو احتاج الأمر شوية قطع غيار.
كبرنا، واتغيرت المدارس، وزادت مصاريفها، وبقى ممنوع الضرب، بأوامر من الوزارة وإيمان من الأهالي، ودخلنا عيالنا أنشطة عشان نبني شخصيتهم ونقوّي ثقتهم بنفسهم. لكن يا سبحان الله يبدو إن التصريح القديم دخل معانا النادي، بصيغة معدّلة تناسب الطموحات الجديدة: اضرب يا كابتن، واشتم، وهين، واقرص، المهم نجيب البطولة، والعيل يتصور والميدالية منورة على صدره..
الأيام الماضية انتشر فيديو لمدرب تنس الطاولة بيحضر مع لاعبة أثناء مشاركتها في بطولة في انجلترا. اللاعبة خسرت فالمدرب بكل تلقائية لطشها بالقلم على وشها. المقطع أثار اهتمام الشرطة هناك وبادرت بالتحقيق في الواقعة، وأعقب ذلك قرار وزير الرياضة المصري بوقف المدرب وفتح تحقيق. في المقابل بأه، خرجت والدة اللاعبة في فيديو، وبدل ما تعترض وتطالب بسرعة التحقيق مثلا، نفت حدوث الصفعة من أصله، وقالت إن المدرب كان بيهوّش البنت ومالمسهاش!.
التبرير نفسه يستحق إننا نقف عنده: يعني هو“التهويش“ بقى من أدوات التدريب المعتمدة؟ المفروض الطفل يبقى مستني من إيد المدرب شرح حركة، ولا احتمالية قلم؟ وإيه بالضبط القيمة التربوية اللي بتضيفها إيد مرفوعة في وش طفلة، حتى لو وقفت قبل ما تلمسه؟
الأم استندت، ضمن دفاعها، إلى إن بنتها ما عيطتش، وما حكتلهاش إنها اتضربت، وإن علاقتها بمدربها علاقة ثقة ممتدة من سنين، وشبّهتها بعلاقة أب بابنته.
لكن دموع الطفل مش جهاز كشف اعتداءات. وعدم الشكوى مش شهادة جودة للكبار. الطفل ممكن يسكت لأسباب كتير، وإحنا ما نعرفش سبب سكوته. .
أما تشبيه المدرب بالأب، فالمفروض إنه يزيد مسؤوليته، مش يوسّع صلاحياته على جسم الطفل. وحتى الأبوة نفسها مش تصريح بالإهانة، عشان نستعيرها لتبرير سلوك أي شخص تاني.
وفي تصريحات نقلتها الصحافة، قال رئيس اتحاد تنس الطاولة إن المدرب لم يقصد صفع اللاعبة، وإن ما حدث جاء في إطار تعنيفها، وأشار إلى استكمالها المنافسات وتحقيق الفوز والتأهل.
وهنا نصل إلى حسبة تستحق التأمل: ما دامت كسبت، يبقى الموضوع انتهى؟ ولو خسرت كنا هنعتبر اللي حصل غلط؟ هل نتيجة المباراة هي اللي تحدد صلاحية الطريقة اللي اتعاملنا بيها مع طفلة؟
المشكلة الأوسع هي اللحظة اللي بنبدأ فيها نحسب مصلحة الطفل بالميداليات وحدها. نصرف وقت وفلوس، ونلف على التمرينات والبطولات، فيبقى الاعتراض على الكابتن مخاطرة. وممكن نبدأ نطلب من الطفل يستحمل، عشان ما يضيعش تعب السنين. و ده بالظبط اللي أشارت إليه الأم في الفيديو لما قالت إنها مش هتسمح للكلام ده يعطل مستقبل بنتها في الرياضة..
و بناءا عليه فاحنا محتاجين قواعد حماية واضحة في الأندية، ووسيلة شكوى ما تهددش مكان الطفل في الفريق، ومحاسبة ما تستناش فيديو ينتشر أو بطولة تتقام برّه البلد.
وقبل كل ده، محتاجين نبطل نسأل: «يعني نضيّع مستقبله عشان قلم؟». ونسأل إزاي بنينا له مستقبلًا، بقى الحفاظ عليه محتاج إنه يقبل القلم.
جمانة حداد: لا أعرف
2026/10/24
ثمة أشياء كثيرة أخجل من أنني لا أعرفها، لكنني أخجل أكثر من الأشياء التي قلتُ إنني أعرفها، ولم أكن أعرف.
فقد فعلتها، طبعاً. أومأت برأسي أحياناً عندما كان يجب أن أسأل: «عمّ تتحدث؟». أبديت رأياً في موضوع لم أكن مطّلعة عليه بما يكفي. دافعت، بثقة في غير مكانها، عن فكرة اكتشفت لاحقاً أنني لم أكن أفهمها أصلاً. لا أظن أنني استثناء. الاعتراف بالجهل أصعب علينا، نحن البشر، من الجهل نفسه. وهنا المشكلة.
العصر لا يساعدنا. يُتوقع منا أن نعرف كل شيء، والأسوأ، أن يكون لنا رأي في كل شيء. تندلع حرب صباحاً، فنصبح خبراء فيها ظهراً. تُنشر دراسة علمية، فنناقش نتائجها قبل أن نقرأها. نسمع عن قضية معقدة في بلد لا نعرف عنه سوى موقعه على الخريطة، وبعد خمس دقائق نكون قد حددنا مَن هو المجرم ومَن هو الضحية وما الحل.
"لا أعرف" ليست جاذبة بما يكفي على السوشال ميديا. لا تحصد كثيراً من الإعجابات، ولا تجعل صاحبها يبدو مثيراً للاهتمام. اليقين أكثر جاذبية، حتى عندما يكون كاذباً. الجزم أكثر انتشاراً، حتى عندما يصدر عن جهل.
الغريب أنني، كلما تقدمت في العمر وعرفت أكثر، صرت أكثر ارتياحاً إلى جهلي. في العشرين، كانت لديّ إجابات مذهلة عن أسئلة هائلة. اليوم، لديّ أسئلة أكثر وإجابات أقل. لا أعتقد أنني أصبحت أقل ذكاء. كل ما في الأمر أني أصبحت أدرك حجم المساحة الهائلة الواقعة خارج حدود معرفتي.
وللتوضيح: "لا أعرف" ليست هي نفسَها "لا أريد أن أعرف"، التي تنم عن نبذ للمعرفة. ولا هي نفسَها "لا أستطيع أن أعرف"، التي هي اعتراف بالعجز. ولكن لعلّ أخطر ما يقابل "لا أعرف" هو الـ "طبعاً أعرف"، أي الجهل الواثق من نفسه. مثلاً، الطبيب الذي يقول "لا أعرف، أحتاج إلى المزيد من الفحوص" يطمئنني أكثر ممن يخمّن تشخيصاً كي لا يعترف بحيرته. والمفكر الذي يقول "لم أحسم رأيي بعد" أكثر جدارة باحترامي ممن يملك جواباً فورياً عن كل سؤال. لكننا، لسبب ما، نكافئ أصحاب الأجوبة أكثر من أصحاب الشكوك.
ربما لأن «لا أعرف» تتركنا عراة للحظة. تسحب منا سلطة المعرفة، وتضعنا أمام شخص آخر بلا درع. لكنها تفتح أيضاً شيئاً لا يستطيع اليقين الزائف فتحه: باباً للتعلّم.
لا. لم أعد أخجل من "لا أعرف".
صرتُ فقط أخجل من المرات التي كان يجب أن أقولها فيها، ولم أفعل.
هند الإرياني: رواية العمى والتعامل مع المصائب
2026/10/23
تخيّل أن تفقد بصرك فجأة دون سابق إنذار، كيف ستتعامل مع الأمر؟ تخيّل أن هذا وباء، ولست وحدك من سيفقد البصر، وإنما سيفقده العديد من الناس.
هل يستطيع الناس التحكّم بأعصابهم والحفاظ على أخلاقياتهم في مثل هذه الظروف؟ هذا ما تتحدث عنه رواية «العمى» لجوزيه ساراماغو، والتي كانت سببًا رئيسيًا في حصول الكاتب على جائزة نوبل عام 1998.
هل تتذكّرون فترة كورونا الصعبة؟ عندما كنا نخاف من بعضنا، ونغسل أيدينا عشرات المرّات، ونتجنّب الخروج. هل تتذكّرون عندما اختفت بعض المنتجات، خاصة أنواعًا معيّنة من المواد الغذائية ومحارم الحمّام، بسبب أشخاص أنانيين ذهبوا واشتروا أكثر من حاجتهم، ظنًّا منهم بأنهم بذلك يتذاكون؟ هل تتذكّرون من استغلّ خُلوّ الشوارع من الناس لكي تَسهُل عليه السرقة؟ إنها الأيام التي تعرف فيها أخلاقك الحقيقية: أيام الأزمات والأوبئة والحروب.
كتاب «العمى» يناقش كل ذلك بشكل تفصيلي عبر شخصياته التي تُصاب بالعمى. نجد النذل والسارق والمغتصب، ومن يحاول أن يحافظ على أخلاقه في أصعب الظروف، ونرى كيف أن هذه الظروف قد تُحوّلك إلى قاتل لأنك تعرّضت للاعتداء.
تُخيفني كثيرًا هذه الفكرة وأنا أشاهد كيف أن الحرب غيّرت من طباع اليمنيين، رغم أنني ما زلت أجد الناس الذين يحاولون مساعدة غيرهم رغم ظروفهم الصعبة. ولكن لا نستطيع أن ننكر أن الوضع الصعب يجعل الشخص يختار نفسه ويصبح أنانيًا، لعلّه يستطيع البقاء.
في الرواية هناك جزئية مهمّة: لكي يستطيع الجميع أن يعيشوا، فإن التعاون بينهم مهمّ، والتنظيم مهمّ، والقيادة مهمّة، والابتعاد عن الأنانية مهمّ. الأنانية قد تتسبّب في موت الجميع، وهو شيء أثبتته كل المِحَن التي حدثت في الماضي والحاضر. ولكن كم منّا سيستطيع أن يفكّر بشكل عقلاني ويتذكّر كل هذا عندما تُصيبه أزمة مفاجئة؟
ولا ننسى أن الدين هنا قد يكون عاملًا مهمًّا لعدّة أسباب. إيمانك بحياة أخرى يجعلك أقلّ يأسًا. دينك يقول لك إن هذه الحياة مجرّد رحلة قصيرة، وهناك عالم أفضل بعد الموت. هنا ستستطيع أن تُضحّي لغيرك، ستستطيع أن تكبح جِماح أنانيّتك وتوحّشك اللذين يُسبّبهما الخوف، مع أمل في أن تُكافَأ على عملك النبيل في حياة أخرى أفضل.
في هذه الفترة العصيبة التي تنتشر فيها الحروب في العديد من الدول، والتي نرى فيها سَحقًا للمشاعر الإنسانية والتعاطف، علينا أن نتذكّر أن تعاضدنا ومساعدتنا لبعضنا كبشر هما ما يمكن أن يُنقذنا، يُنقذنا من «العمى».
سناء العاجي الحنفي: بين أخلاق الفنانة وسمعة الفنان
2026/10/22
فنانة مغربية مشهورة يتم إلقاء القبض عليها في فندق في روما، في حالة سكر وتعاطٍ للمخدرات. الفنانة كانت رفقة شخص تعرفت عليه للتو في نادٍ ليلي، ووقع بينهما شجار في غرفتها، فقامت بتعنيفه وتهديده، ليهرب من الغرفة ويتصل بالشرطة.
وقد تم تنظيم حملات تضامن واسعة مع الفنانة المحبوبة عبر وسائل التواصل الاجتماعي وكذلك أمام قنصليات إيطاليا في كل من الدار البيضاء ومراكش وطنجة، حيث اعتبر البعض أن الأمر لا يعدو أن يكون حملة منظمة ومؤامرة ضد فنانة محبوبة بسبب نجاحها العالمي. فيما اعتبر البعض الآخر أن الشاب الذي تعرفت عليه في ذلك النادي الليلي يبحث عن المال والشهرة، إذ كيف رافقها إلى غرفتها وماذا كان يتوقع أن يحدث هناك؟
تستغربون تفاصيل الخبر. أليس كذلك؟
وأنا أيضا وجدت صعوبة بالغة في صياغته بهذه الطريقة.
لأن فناناتنا، مهما بلغ نجاحهن ومهما بلغ حب الجمهور، فهن دائما عرضة للهجوم مع ظهور أي علامة شك في أخلاقهن: فستان قصير أو شفاف، زواج وطلاق متكررين، صورة أمام طاولة طعام عليها كأس نبيذ، قبلة في فيلم.... وحتى قبلة مع الزوج كما حدث مؤخرا في مصر.
حين نحب الفنان، فنحن نغفر له كل شيء، حتى العنف، حتى السكر، حتى وهو يعترف بالسكر والعنف ويعتذر لضحيته في المحكمة، حتى وهو متابع في أكثر من قضية اغتصاب في أربع قارات... لأنه وسيم وغني ولأننا نريد أن نصدق أن الشخص الذي يبدو لنا طيبا ومبتسما، هو طيب ومبتسم في كل حالاته.
وحين نريد أن نصدق أن فلانا مناضل أو حقوقي أو صحافي أو معارض، فمهما توافرت الأدلة والحجج، وحتى الفيديوهات التي تؤرخ لجرائمه، فسنعتبره ضحية.
وسنسأل الضحية ماذا كانت تلبس ولماذا ابتسمت ولماذا كانت في مكتبه أو في غرفته ولماذا لم تقدم استقالتها ولماذا لم تصرخ ولماذا لم تقاوم حتى الموت. ولا نسأله لماذا اغتصب ولماذا اعتدى.
وحين يتعلق الأمر بفنانة، فحتى ضحكتها بصوت عال وقبلة سلام مع زميلها ورقصة في عرس... تصبح تهمة عليها أن تدافع عن نفسها بعدها.
عروب صبح: ماذا يريد الفرنسيون؟
2026/10/21
تعيش فرنسا على صفيح ساخن إثر موجة احتجاجات عارمة جمعت بين طلاب المدارس والجامعات وحركة "السترات الصفراء". تعكس هذه الحركة احتقاناً اجتماعياً عميقاً، يضع إدارة الرئيس إيمانويل ماكرون في مواجهة حاسمة أمام مطالب أساسية ومهمة.
شعارات الغضب والكرامة
انطلقت شرارة الحراك من قطاع التعليم، لترتفع في المسيرات شعارات حاشدة تطالب بـ "مدارس لائقة.. مستقبلاً آمناً" و "لا للاقتطاعات في ميزانية المعرفة".
مع انضمام فئات اجتماعية ونقابية واسعة تنديداً بالضغوط المعيشية، تحولت الهتافات نحو أزمة غلاء المعيشة عبر شعارات تصرخ: "أوقفوا الغلاء.. الرواتب لم تعد تكفي"، و"نريد عدالة اجتماعية، لا تقشفاً".
كما رُفع شعار "إلغاء نظام القبول الجامعي الذي يراه الطلاب مجحفاً بحقهم.
ردود الأفعال خارج العاصمة
لم تكن الأقاليم الفرنسية أقل غضباً من باريس؛ فقد شهدت المدن الكبرى مثل ليون ومرسيليا، ونانت ردود أفعال اتسمت بزخم غير مسبوق واشتباكات عنيفة.
ففي ليون أُضرمت النيران في مكتب السياحة، وفي مرسيليا وليموج جرى اقتحام مباني البلديات وتخريبها. عبّر رؤساء البلديات والمحافظون في تلك المناطق عن قلقهم البالغ من "حجم الفوضى العنيف وغير المسبوق"، وسط انتقادات حادة لنقص الموارد الأمنية وعجز الدولة عن احتواء الشغب الإقليمي
تداعيات الربيع الفرنسي
وفي مقال نشرته منظمة "هيومن رايتس ووتش" قبل أيام، انتقدت الباحثتان إيفا كوسيه وألماز تيفيرا استخدام قوات مكافحة الشغب وسائل عنيفة ضد تلاميذ قاصرين، بما في ذلك الضرب بالهريّ وأساليب التقييد القاسية.
كما أشار المقال إلى احتجاز أكثر من 6800 شخص منذ اندلاع الاحتجاجات، يشكل الأطفال نحو 86% منهم، محذرا من أن التحقيقات الداخلية المتعلقة بتجاوزات الشرطة نادرا ما تنتهي بمحاسبة فعلية للمسؤولين.!!!
كل هذا أعاد فتح سجل تعامل الشرطة الفرنسية مع الاحتجاجات..
بما في ذلك الإصابات الخطيرة خلال احتجاجات "السترات الصفراء" عام 2018 واستخدام القوة المفرطة خلال التحركات الرافضة لتغيير نظام التقاعد والاحتجاجات البيئية في 2023.
هل من تحرك لتلبية الطلبات؟
في محاولة لتهدئة الشارع التعليمي، أعلن رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو عن إطلاق 5 مسارات عمل تشمل وعوداً بـ تعيين 3 آلاف معلم بديل وضخ تمويلات عاجلة لإصلاح المدارس المتهالكة. ومع ذلك، يرى المحتجون هذه الإجراءات مجرد "مسكنات" لا تلامس جوهر الأزمة الاقتصادية.
يبقى السؤال معلقاً في الشوارع الفرنسية: هل تكفي التعهدات الرسمية لإطفاء نيران الغضب الشعبي؟
إسألوا مصر وسوريا ولبنان ...
غادة عبد العال: استحملي يا مدام!
2026/10/20
الأسبوع الماضي، يوم ١٨ أكتوبر، كان اليوم العالمي لانقطاع الطمث، أو الـ«مينوبوز». مرحلة لها اسم طبي محترم، واسم اجتماعي مستفز: «سن اليأس». كأن الست بعد عقود من الدورة الشهرية والحمل والولادة، ما بيكونش ليها أمل في أي حاجة تانية في الحياة، ولا حتى العيش بلا ألم. والحقيقة إن أكثر ما يدعو لليأس أحيانًا هو طريقة التعامل مع شكواها.
تتخيلي إنك أخيرًا هتخلصي من قرف البيريود، فتكتشفي إن جسمك كان بيجهز للموسم الجديد: هبّات ساخنة، عرق ليلي، أرق، إرهاق، وتقلبات مزاجية. تصحي مبلولة كأن حد رماكي في حمام سباحة، وتقفي قدام التلاجة مش فاكرة فتحتيها ليه، وتنامي وكأنك نايمة جوه فرن بلدي. وبعد ده كله، فيه اللي يسألك بمنتهى البراءة: ”إنتِ عصبية كده ليه؟“.
مش كل الستات بيمروا بالأعراض نفسها أو بالشدة نفسها، لكن اللي بتتعب فعلًا ممكن تلاقي نفسها وحيدة تمامًا. معلومات قليلة، وكلام مبهم عن أعراض الكل شايف إنه عيب تتكلمي عنها، وعيادة تدخليها على أمل الخروج بحل، فتخرجي بالجملة الطبية الأشهر: ”استحملي يا مدام، جسمك هيتعود على كده“.
طب ولحد ما يتعود؟ أعلّق حياتي على الشماعة؟ أبعت للشغل أقول لهم هارجع لما الهرمونات تستقر؟ ومين قال إن مجرد كون الأعراض شائعة يخلي احتمالها واجب؟
أما لو سألتي عن العلاج الهرموني، فبالتأكيد هتسمعي الجملة اللي بتنهي المناقشة قبل ما تبدأ: «هيجيلك سرطان». كداهه، من غير تفاصيل، ولا تقييم لتاريخك الصحي، ولا شرح للفرق بين أنواع العلاج.
المعرفة الطبية أدق من التخويف ده. العلاج الهرموني مثلا قد ترجح كفة فوايده على مخاطره عند الكثير من النساء، خصوصًا قبل الستين أو خلال عشر سنوات من بداية انقطاع الطمث، بعد تقييم فردي، ومعرفة بتاريخ العائلة المرضي.
لكن علاقتنا بالاستهانة بألم النساء أقدم من المينوبوز بكثير. في بعض التصورات الطبية اليونانية القديمة، كانوا متخيلين إن الرحم ممكن يسيب مكانه ويتجوّل داخل الجسم، وتُنسب لحركته اضطرابات مختلفة. وأصل كلمة «هيستيريا» يرجع إلى «هستيرا»، الكلمة اليونانية اللي بتعني الرحم. يعني تخيلوا عضو داخلي يقرر يعمل جولة سياحية، ثم بنوا على التخيل ده تفسير لكل معاناة النساء النفسية..
طبعًا الطب اتقدم، لكن آثار النظرة اللي بتجعل جسم الرجل هو النموذج الأساسي للدراسات الطبية ما اختفتش بسهولة. يكفي أن إدراج النساء في الأبحاث السريرية الممولة من المعاهد الوطنية للصحة الأمريكية احتاج إلى إلزام قانوني سنة ١٩٩٣
. يعني جسم نصف البشر احتاج قانون يؤكد أهمية دراسته،.
فتحياتي يعني و الله لكل واحدة بتصحى على وجع دورة، أو تعب حمل ورضاعة، أو عذاب بطانة رحم مهاجرة، أو أرق وهبّات ساخنة في مرحلة ما قبل انقطاع الطمث وبعده، ثم تنزل ”أسد يالا فيه إيه“ء: تشتغل، وتراجع الواجبات، وتدير البيت، وتربي العيال، وتشيل هموم أبوهم كمان.
في اليوم العالمي للمينوبوز، نفسي الست تدخل العيادة فتلاقي حد يسمعها قبل ما يطلب منها تستحمل..
“استحملي يا مدام“ ممكن تبقى نصيحة من جارة. إنما في العيادة، إحنا دافعين الكشف عشان نسمع إجابات تانية وحلول حاسمة.
سناء العاجي الحنفي: يا إلهي... برلمانيات تدخلن البرلمان!
2026/10/19
"من هي البرلمانية الجميلة التي خطفت الأنظار"، "برلمانيات أنيقات تغادرن البرلمان"، "شاهدوا إطلالات البرلمانيات".
هذه ليست أخبارا من مجلة للموضة. إنها عناوين تنشرها منابر إعلامية، عن نساء منتخبات يفترض أنهن يمارسن مهام سياسية وتشريعية، وذلك بمناسبة افتتاح الدورة التشريعية الحالية.
أين الخبر هنا؟ أين المعلومة؟
لكن الأفظع هو التعليقات.... عشرات الاتهامات والتلميحات الجنسية، والتشكيك في أخلاق هؤلاء النساء... وكأن وجود امرأة في البرلمان لا يمكن تفسيره إلا بجسدها، أو بعلاقات مشبوهة.
شخصياً، لا أعرف هؤلاء البرلمانيات، ولم أتابع بعد أداءهن بما يكفي، لأنتقدهن أو أشيد بعملهن. لكنني أعرف أن محاسبتهن يجب أن تكون بناء على مواقفهن السياسية، ومبادراتهن التشريعية، وحضورهن وفعاليتهن... لا على ملابسهن، ولا على أجسادهن، ولا على مدى مطابقتهن لمعايير "الشرف" في المخيال الذكوري.
المثير أن المجتمع نفسه يحتفي بالمرأة حين تستيقظ فجراً لتنظيف البيوت كعاملة نظافة، أو حين تشتغل في مصنع، أو تبيع الخضر في السوق. حينها، تصبح "امرأة مكافحة"، تستحق التعاطف والإعجاب.
لكن، حين تصبح المرأة مهندسة، أو مديرة مالية، أو برلمانية، أو وزيرة، أو رئيسة حكومة، يتغير الخطاب فجأة.... تصبح مهملة لأسرتها ومشكوكا في شرفها.
كأن المرأة مقبولة ما دامت مستضعفة... لكنها تصبح مستفزة فاقدة للشرف، بمجرد أن تمتلك السلطة أو النفوذ أو القرار.
المشكلة أعمق من مجرد تعليقات مسيئة على الأنترنيت. إنها تكشف مخيالاً جماعياً لا يزال يعتبر السياسة والسلطة، مجالات ذكورية بامتياز... وحين تقتحمها امرأة، يصبح جسدها سلاحاً جاهزاً لتبخيسها وإهانتها... بدل مناقشة كفاءتها.
والأخطر أن بعض وسائل الإعلام، بدل مساءلة النساء السياسيات عن حصيلتهن، تشارك في إعادة إنتاج هذه النظرة، بتحويلهن إلى موضوع للفرجة.
في علم النفس، نتحدث عن أثر الصدمة حين يعجز الإنسان عن استيعاب واقع جديد... ويبدو أن صعود النساء إلى مواقع القرار لا يزال يشكل صدمة للبعض.
هند الإرياني: أذربيجان وحرّيّة اللباس
2026/10/16
تحتفل نساء بـ(اليوم العالميّ للحجاب)، وتحتفل أيضًا نساء أخريات بيوم (خلع الحجاب). كلّ فئة تنادي بحقّها في ارتداء ما يمثّلها، وكلّ فئة تحكي عن معاناتها. لماذا يأخذ الحجاب كلّ هذا الحيّز من الجدل؟ هل هو مجرّد لباس من حقّ كلّ امرأة أن تختار ارتداءه أو خلعه، أم أنّه يحمل أبعادًا سياسيّة تتجاوز حرّيّة الاختيار؟
في مقابلة تلفزيونية لنوال السعداوي، تقول إنّها ضدّ الحجاب وضدّ التعرّي، لأنّ المرأة في الحالتين تقول إنّها سلعة، ولكنّها تضيف نقطة أخرى، حيث تصف الحجاب بأنّه رمز سياسيّ لعبوديّة المرأة. أما الكاتبة المغربية فاطمة المرنيسي فتقول في كتابها (تمرّد المرأة والذاكرة الإسلامية) إنّ الحجاب فرض سياسيّ وليس فرضًا أخلاقيًّا في العالم العربيّ، هدفه إبعاد الجماهير عن إثارة قضايا الديمقراطيّة وحرّيّة المشاركة في المجالين الاجتماعيّ والسياسيّ، لذلك فإنّ (الحجاب سياسيّ في جوهره) بحسب رأيها.
وبالبحث، نجد العديد من المقالات التي تربط بين اتّساع نفوذ الإسلام السياسيّ وزيادة عدد النساء المحجّبات، وتضع مصر مثالًا، حيث تقارن بين فترة حكم جمال عبد الناصر، والتي لم تكن فيها النساء المصريّات محجّبات، ثمّ تصاعد الإسلام السياسيّ وفترة عمرو خالد الذي "حجّب النساء" بحسب قولهم، وواكب ذلك ارتداء العديد من الفنّانات للحجاب واعتزالهنّ الفنّ بحجّة أنّه حرام. وينطبق هذا على دول أخرى تغيّر فيها لباس النساء بحسب السلطة الحاكمة وتغيّر سياسة الحكم فيها، مثل إيران وتونس والسعودية وتركيا.
في السنوات الأخيرة، شاهدنا مظاهرات إيران المطالِبة بخلع الحجاب، والتي وصلت إلى حدّ قتل المتظاهرات. وشاهدنا كيف أنّ ذلك أثّر سياسيًّا على الحكومة الإيرانيّة، ممّا أرغمها على تلبية مطالب النساء بعد أن تصاعدت حدّة المظاهرات وأصبحت تهدّد الاستقرار السياسي للبلد. ورغم أنّ الحكومة اعتبرت هذه المظاهرات مدعومة من جهات خارجيّة لأهداف سياسيّة، فإنّها في النهاية اضطرّت إلى الاستسلام والسماح بخلع الحجاب، وأصبحنا نرى نساء إيرانيّات يمشين دون حجاب.
أمّا أذربيجان، فقد أصدرت قبل أيّام قرارًا بمنع الحجاب في المؤسّسات التعليميّة، وقد تصاعد الموضوع، وتحوّل إلى خلاف دبلوماسيّ مع تركيا، بعدما انتقد مسؤولون أتراك القيود، فردّ الحزب الحاكم الأذربيجانيّ مطالبًا أنقرة بعدم التدخّل في شؤونه.
بالتأكيد أنّ السياسة تلعب دورًا كبيرًا فيما نرتديه، ليس فقط الحجاب، ولكن ملابس الرجال أيضًا، التي تغيّرت بحسب تأثير القوى التي تحكم العالم. ولكنّنا نرى ذلك بشكل قويّ في الحجاب، الذي أصبح يسبّب خلافات بين الدول، ويُستخدم لإسقاط دول أو للتأثير في سياساتها، ممّا يدلّ على أنّ ارتداءه من عدمه لم يعد فقط فكرة "حرّيّة اللباس"، وإنّما تعدّى ذلك بكثير.
جمانة حداد: صدّق أو لا تصدّق
2026/10/15
تخيّلوا أنكم تشاهدون تسجيلاً مصوّراً لشخص تعرفونه جيداً. وجهه هو. صوته هو. حركات فمه، نبرته، تعابير وجهه، كلها له. يقول شيئاً فظيعاً. هل تصدّقون؟
قبل سنوات قليلة، كان السؤال غريباً. رأيناه. سمعناه. ماذا نريد أكثر من ذلك؟ اليوم، لم يعد هذا كافياً. الذكاء الاصطناعي والـdeepfakes لا يهددان فقط بالمزيد من الأخبار الكاذبة. ثمة شيء أخطر يحدث أمامنا: نحن نفقد، ببطء، مفهوم الدليل نفسه.
لطالما كانت الصورة شاهداً. صحيح أنها كذبت أحياناً، وتمّ التلاعب بها منذ اختراعها تقريباً، لكنّ التزوير كان صعباً. اليوم، صار التزوير سهلاً إلى درجة أن كلَّ شيء يمكن أن يكون حقيقياً، وكل شيء يمكن أن يكون مزيفاً. أي أن المشكلة لم تعد أن الكذب يستطيع أن يتنكّر في هيئة الحقيقة. المشكلة هي أن الحقيقة نفسها باتت قادرة على أن تبدو كذبة.
يمكن لسياسي أن يظهر غداً في تسجيل حقيقي يقول فيه ما يدينه، فيجيب ببساطة: "هذا ليس حقيقياً. إنه AI". ويمكن لخصمه أن ينشر تسجيلاً مزيفاً عنه، فيصدقه الملايين لأنهم كانوا مستعدين أصلاً لتصديقه. لن نسأل بعد الآن: هل حدث هذا؟ بل: هل أصدّق أنه حدث؟ وهنا يبدأ الأمر بإخافتي فعلاً.
لأن الحقيقة كانت، نظرياً على الأقل، مختلفة عن الإيمان. الأديان تطلب منا أن نؤمن بما لا تستطيع أن تثبته لنا. كنا نختار أن نؤمن أو لا نؤمن بإله ما، بجنته أو جحيمه، بأنبيائه أو معجزاته. أما الواقع، فلم يكن يحتاج إلى إيماننا به كي يكون واقعاً.
ماذا لو تغيّر ذلك؟
ماذا لو أصبح لكل واحد منا، قريباً، حقيقته الخاصة، كما لو أنها وجهة نظر، لأننا لم نعد نملك وسيلة موثوقة للتمييز بين ما حدث وما لم يحدث؟ ماذا لو وصلنا الى مرحلة نحتاج فيها إلى أنبياء جدد يخبروننا بما هو حقيقي؟ المضحك، أو المرعب، هو أننا سنختار أنبياءنا على الأرجح بالطريقة القديمة نفسها: سنصدّق غالباً مَن يقول لنا ما نريد أن نصدّقه.
لهذا، قد لا يكون أخطر ما يفعله الذكاء الاصطناعي أنه يخلق عالماً مزيفاً. الأخطر أنه يجعل العالم الحقيقي قابلاً للإنكار.
كنا نقول إن الحقيقة لا تحتاج إلى إيمان، لأنها حقيقة.
قريباً، ربما، لن يبقى لنا سوى الإيمان.
Podcast reviews
Read مدونة اليوم podcast reviews
Podcast sponsorship advertising
Start advertising on مدونة اليوم relevant audience podcasts
You may also like to advertise on these Podcasts

4.920791189
Toni and Ryan
Toni Lodge and Ryan Jon

4.917091568
DarrenDaily On-Demand
Darren Hardy LLC

4.723191978
Timeless Wisdom with Dennis Prager
Salem Podcast Network

4.762632000
The Lawfare Podcast
The Lawfare Institute

4.92488963
The 1000 Hours Outside Podcast
1000 Hours Outside

4.97421819
Despertando
Dudas Media

4.922732003
First15 Devotional
First15

4.682631311
The Daily Beast Podcast
The Daily Beast, Joanna Coles

4.810511511
Lakers Nation Podcast
LakersNation.com

4.858221928
Sara Gonzales Unfiltered
Blaze Podcast Network