1823104186
Bein El-Setoor With Eman Hashim| بين السطور مع إيمان هاشم

Advertise on podcast: Bein El-Setoor With Eman Hashim| بين السطور مع إيمان هاشم

Rating
★★★★★
5
from
1 reviews
This podcast has
136 episodes
Date created
2025/06/26
Latest episode
2026/10/29
Average duration
14 min.
Release period
4 days

Description

في البودكاست ده، هتسمعوا كلام بسيط… بس طالع من القلب. هنا مش هتكلم كخبيرة علاقات، ولا هقول نظريات معقدة. أنا بتكلم من واقع عشته، مشاعر لمستني، وتجارب علمتني كتير. كل حلقة هي نصيحة عاطفية، صغيرة وبسيطة، بس ممكن تغير نظرتك لنفسك… وللي حواليك. عن الحب، والخذلان، والارتباط، والحدود، وحتى الوحدة. لو قلبك تعب، أو عقلك محتار، يمكن تلاقي هنا اللي يطبطب أو ينورلك الطريق. كل رأي هتسمعه هنا هو رأيي الشخصي، نابع من إحساس وتجربة. خد منه اللي يلمسك… وسيب اللي مش لايق عليك.

Unlock Bein El-Setoor With Eman Hashim| بين السطور مع إيمان هاشم podcast Email contact info,
Listeners & Audience details

Email contact information

Direct podcast contact details

Listeners

Audience numbers & engagement insights

Audience details

Podcast Insights

Podcast episodes

Check latest episodes from Bein El-Setoor With Eman Hashim| بين السطور مع إيمان هاشم podcast


إوعي عمرك يضيع قدام باب مقفول 😔الحلقه ٣٩ للموسم الثاني
2026/10/29
الإنسان الذي لم يأتِ أبدًا | 😔 ماذا لو كان أصعب أنواع الغياب… هو غياب إنسان لسه جزء منك مستنيه؟ تفضل تبص للموبايل، تستنى رسالة، وتفسّر الصمت، وتدور في الذكريات على إجابة لسؤال واحد: ليه مشي؟ وهل كنت مهم عنده فعلًا؟ ومع كل يوم بيعدّي، تفضل تقول لنفسك: يمكن بكرة… لكن ماذا لو أن بكرة جاء، وهو لم يأتِ أبدًا؟ في الحلقة دي من «بين السطور»، هنتكلم عن الانتظار اللي بيسرق عمرنا في هدوء، وعن العلاقات اللي بتنتهي من برّه، لكنها تفضل معلّقة جوانا، وعن الأسئلة اللي بنفضل مستنيين إجابتها من أشخاص اختاروا الغياب. هنحاول نفهم ليه أحيانًا بنتمسك مش بالشخص نفسه، لكن بالنهاية اللي تمنّيناها معاه، وبالاعتذار اللي ماجاش، وبالإجابة اللي يمكن ما نسمعهاش أبدًا. لأن التعافي مش معناه إنك تنسى، ولا إنك تنكر إن الشخص ده كان مهم في حياتك. يمكن التعافي الحقيقي يبدأ لما تفهم إنك مش مضطر تفضل واقف قدام باب مقفول، لمجرد إن قلبك لسه فاكر آخر مرة كان فيها مفتوح. «الذكرى من حقها تعيش جواك… لكن مش من حقها تمنعك تعيش.» أنا إيمان هاشم، ومعاكم في رحلة لترميم الروح، من خلال «بين السطور»، على راديو في السكة. 🎧 اسمع الحلقة للآخر، ولو لقيت نفسك في كلماتها، شاركها مع شخص محتاج يسمعها. 💬 وقولي: هل الأصعب إن الإنسان يمشي، ولا إنك تفضل مستنيه رغم إنك مش عارف إذا كان راجع ولا لأ؟ #بين_السطور #إيمان_هاشم #راديو_في_السكة #التعافي #الغياب #العلاقات_الإنسانية #ترميم_الروح
حين تصبح النجاه خيانه للنفس 🖤الموسم الثاني الحلقه ٣٨
2026/10/26
الذي نجا… ولم يَعُد كما كان | الموسم الثاني – الحلقة ٣٨ مش كل نجاة معناها إنك وصلت للأمان… ومش كل حاجة قدرت تحافظ عليها كانت تستحق الثمن اللي دفعته. فيه خسارات بتحصل من غير ما حد يلاحظها… صوتك اللي سكتّ، وأحلامك اللي اتأجلت، وملامحك اللي اتغيرت وإنت بتحاول ترضي الكل وتحافظ على كل حاجة. لحد ما ييجي يوم تسأل فيه نفسك: أنا لسه متمسك بالحياة اللي عايزها؟ ولا بقيت متمسك بس بالحياة اللي خايف أخسرها؟ في الحلقة ٣٨ من الموسم الثاني من «بين السطور»، هنتكلم عن اللحظة اللي فيها التحمّل ممكن يتحول لاستنزاف، والوفاء ممكن يخلّينا ننسى نفسنا، والنجاة نفسها تبقى ثمنها أغلى من قدرتنا على الاحتمال. مش دعوة للهروب… ولا للاستسلام، لكن لمحاولة نفهم الفرق بين حاجة تستحق إننا نحارب عشانها، وحاجة بنخسر نفسنا وإحنا بنحاول نحافظ عليها. 🎙️ أنا إيمان هاشم… ومعاكم في رحلة لترميم الروح. اسمع الحلقة للآخر، ويمكن تكتشف إن السؤال الأهم مش: هخسر إيه لو مشيت؟ لكن: هخسر إيه من نفسي لو فضلت؟ «بين السطور» – راديو في السكة. #بين_السطور #إيمان_هاشم #راديو_في_السكة #الموسم_الثاني #بودكاست_عربي #ترميم_الروح #التعافي_النفسي
عندما يصبح الطموح لعنة | سلسلة الثمن — الحلقة ٤ | الحلقة ٣٧ من الموسم الثاني
2026/10/22
الثَّمَن | الحلقة الرابعة والأخيرة: اللعنة التي تختبئ خلف تحقيق الأحلام ماذا لو كان تحقيق حلمك هو بداية الثمن الذي لم تتوقع دفعه؟ مش كل حلم بنحققه بيكون نهاية سعيدة… ومش كل انتصار بيكون مكسبًا كاملًا. أحيانًا، بنفضل نجري وراء حاجة نفسنا فيها لسنين، ولما نوصل لها، نكتشف إن فيه حاجات تانية دفعناها في الطريق، من غير ما ناخد بالنا. في الحلقة الرابعة والأخيرة من سلسلة «الثَّمَن»، هنخوض رحلة بين الأسطورة والتاريخ، من أمنية بدت مثالية، إلى حب قاوم الفقد، وأجنحة حاولت تجاوز الحدود، وصولًا إلى الإسكندر الأكبر، القائد الذي امتدت فتوحاته إلى مساحات شاسعة، لكن رحلته انتهت قبل أن تكتمل كل مشروعاته. أربع حكايات مختلفة، بتجمعها أسئلة واحدة: هل كل ما نقدر نحققه يستحق إننا ندفع ثمنه؟ هل الطموح ممكن يتحول إلى سباق لا نعرف كيف نتوقف عنه؟ وهل ممكن ننشغل ببناء الحياة اللي بنحلم بيها لدرجة إننا ننسى نعيش الحياة اللي بين إيدينا؟ من ميداس إلى أورفيوس، ومن إيكاروس إلى الإسكندر، هنكتشف إن القضية مش في الحلم نفسه، ولا في النجاح، ولا في الرغبة في الوصول إلى الأفضل؛ لكن في اللحظة اللي نفقد فيها قدرتنا على الاختيار، ونبدأ ندفع أكثر مما كنا مستعدين له. دي مش دعوة للتخلي عن أحلامك، لكنها دعوة إنك تسأل نفسك قبل كل خطوة جديدة: أنا بسعى عشان أبني حياة أحبها، ولا بهدم حياتي الحالية عشان أوصل لصورة متخيّلة عن النجاح؟ يمكن أعظم انتصار مش إنك تحصل على كل اللي نفسك فيه، لكن إنك تعرف تختار اللي يستحق، وتحافظ على نفسك وإنت بتسعى إليه. مع إيمان هاشم، في «بين السطور»، 💬 شاركونا في التعليقات: إيه أغلى حاجة ممكن الإنسان يخسرها وهو بيحاول يحقق حلمه؟ وهل فيه حلم يستحق إننا نضحّي عشانه بكل شيء؟ ولو تابعتوا الحلقات السابقة، اكتبولنا: أنهي حكاية فضلت معاكم، ومين فيهم خلّاكم تعيدوا التفكير في معنى النجاح والثمن؟ ⸻ المصادر والمراجع الموثقة أولًا: المصادر الأدبية للأساطير اليونانية 1. أوفيد (Ovid)، التحوّلات (Metamorphoses)، الكتاب الحادي عشر، الأبيات 85–145: حكاية الملك ميداس واللمسة الذهبية. https://www.perseus.tufts.edu/hopper/text?doc=Perseus%3Atext%3A1999.02.0028%3Abook%3D11%3Acard%3D85 2. أوفيد (Ovid)، التحوّلات (Metamorphoses)، الكتاب العاشر: حكاية أورفيوس ويوريديس. https://www.perseus.tufts.edu/hopper/text?doc=Perseus%3Atext%3A1999.02.0028%3Abook%3D10 3. أوفيد (Ovid)، التحوّلات (Metamorphoses)، الكتاب الثامن، الأبيات 183–235: حكاية ديدالوس وإيكاروس. https://ovid.lib.virginia.edu/trans/Metamorph8.htm ثانيًا: المصادر التاريخية للإسكندر الأكبر 4. أريان (Arrian)، أناباسيس الإسكندر (Anabasis of Alexander)، الكتاب الخامس، الفصول 25–29: رفض الجيش مواصلة التقدم عند نهر الهيفاسيس وقرار الإسكندر بالعودة. https://www.livius.org/sources/content/arrian/anabasis/mutiny-at-the-hyphasis/ 5. Encyclopaedia Britannica، Alexander the Great: سيرة الإسكندر الأكبر، حملاته، وفاته في بابل، ومصير إمبراطوريته بعد وفاته. https://www.britannica.com/biography/Alexander-the-Great ملاحظة توثيقية: الأساطير اليونانية حكايات أدبية وليست سجلات تاريخية لأحداث مثبتة. أما الإسكندر الأكبر فهو شخصية تاريخية؛ وقد استُخدمت المصادر التاريخية لتوثيق الأحداث الأساسية، بينما تمثل التأملات النفسية والفلسفية في الحلقة قراءة إنسانية لمعاني الحكايات، وليست ادعاءات مؤكدة عن الدوافع الداخلية للشخصيات.
حين يصبح الغرور هو بدايه السقوط (سلسله الثمن ٣) الحلقه ٣٥ الموسم الثاني
2026/10/19
الثَّمَن | الحلقة الثالثة: حين يصبح الطيران سقوطًا مش كل اللي بيعلى… بيوصل. أخطر لحظة في حياة الإنسان مش دايمًا لحظة الفشل… أحيانًا بتكون لحظة النجاح، لما يفتكر إنه بقى أقوى من إنه يقع. فيه شاب امتلك جناحين، وخرج من الأسر إلى السماء، لكن رحلته انتهت بسقوط لم يستطع تفاديه. حكاية إيكاروس، واحدة من أشهر الأساطير اليونانية، مش مجرد حكاية عن شاب اقترب من الشمس؛ دي حكاية عن الطموح لما يتجاوز حدوده، وعن اللحظة اللي ممكن فيها الثقة تتحوّل إلى غرور، والنجاح يخلّينا ننسى التحذيرات اللي كان ممكن تنقذنا. في الحلقة الثالثة من سلسلة «الثَّمَن»، هنرجع إلى الأسطورة، ونفتح أسئلة بنقابلها في حياتنا كل يوم: إمتى الثقة بالنفس تتحوّل إلى اعتقاد إننا مش ممكن نغلط؟ هل كل تحذير محاولة لإيقافنا، ولا أحيانًا بيكون فيه حد شايف خطر إحنا مش شايفينه؟ وليه أحيانًا بنفضّل نكمّل في طريق بيؤذينا، لمجرد إننا دفعنا فيه كتير، وبقينا خايفين نعترف إننا محتاجين نغيّر اتجاهنا؟ إيكاروس ما بدأش رحلته عشان يسقط… بدأها عشان ينجو. لكن إيه اللي حصل في الطريق، وخلى وسيلة نجاته تتحوّل إلى سبب سقوطه؟ تعالوا نكتشف الحكاية، ونشوف إيه اللي ممكن يحصل لما ننسى إن امتلاك القدرة مش معناه إننا فوق حدود الحياة. 🎙️ مع إيمان هاشم، في «بين السطور»، على راديو في السكة. 💬 شاركونا رأيكم: هل الطموح محتاج حدود؟ وهل سبق لكم إنكم اكتشفتوا إن الإصرار على الاستمرار كان أصعب من الاعتراف بضرورة تغيير الطريق؟ الحلقة الثالثة من سلسلة «الثَّمَن» — تمهيدًا للحلقة الرابعة والأخيرة، حيث ننتقل من أجنحة إيكاروس إلى طموح الإسكندر الأكبر، ونسأل: هل هناك شيء يكفي الإنسان حقًا؟ ⸻ المصادر والمراجع الموثقة ​ أوفيد (Ovid) — التحوّلات (Metamorphoses)، الكتاب الثامن، الأبيات 183–235.المصدر الأدبي الأساسي لحكاية ديدالوس وإيكاروس، وصناعة الجناحين، وتحذير الأب لابنه، ثم سقوط إيكاروس. النص الإنجليزي: https://www.perseus.tufts.edu/hopper/text?doc=Perseus%3Atext%3A1999.02.0028%3Abook%3D8%3Acard%3D183 ​ The Ovid Collection — University of Virginia.ترجمة أدبية لحكاية ديدالوس وإيكاروس ضمن كتاب Metamorphoses، الكتاب الثامن، الأبيات 183–235. https://ovid.lib.virginia.edu/trans/Metamorph8.htm ملاحظة توثيقية: الأساس القصصي للحلقة مستند إلى رواية أوفيد الأدبية القديمة. أما الربط بين الأسطورة والطموح والثقة بالنفس والغرور ومراجعة القرارات، فهو تأمل إنساني معاصر في معاني الحكاية، وليس تشخيصًا نفسيًا لإيكاروس أو ادعاءً بأن الأسطورة واقعة تاريخية.
حين يصبح الخوف أقوى من الحب | سلسلة الثَّمَن2 — الحلقة 34الموسم الثاني
2026/10/15
أحيانًا، الخوف من الخسارة بيخلّينا نعمل بإيدينا الحاجة اللي كنا بنحاول نهرب منها وفي لحظات معينة، بيكون أصعب اختبار بنواجهه مش إننا نتمسّك باللي بنحبه، لكن إننا نقدر نكمّل من غير ما نسمح للخوف يتحكّم في خطواتنا في الحكاية دي، هنكتشف إزاي لحظة واحدة ممكن تغيّر مصير رحلة كاملة، وإزاي الحب مهما كانت قوته، ممكن يتأثر بالخوف والشك وعدم القدرة على الاطمئنان حلقة عن الفقد والثقة، وعن الفرق بين التمسّك بدافع الحب والتمسّك بدافع الخوف ويمكن السؤال اللي يستحق إننا نقف عنده هو: هل أحيانًا بنخسر فعلًا لأننا فقدنا، ولا لأننا ما قدرناش نتحمّل احتمال الفقد؟ 🎙️ بودكاست بين السطور مع إيمان هاشم #بين_السطور #إيمان_هاشم #المشاعر #العلاقات_الإنسانية #تطوير_الذات
👑 لعنة الأمنية الأخيرة… ماذا لو تحقق ما تمناه؟(سلسله الثمن 1)الحلقه٣٣للموسم الثاني
2026/10/12
👑✨ ماذا لو حصلت على كل ما تتمنى؟ | لعنة الملك ميداس هل فكرت يومًا إن الأمنية اللي قضيت سنين بتجري وراها… ممكن تكون هي نفسها سبب خسارتك؟ ماذا لو امتلكت كل ما تمنيت، ثم اكتشفت أن ما امتلكته لا يمنحك ما كنت تبحث عنه؟ في أول حكايات سلسلتنا الجديدة «أربع حكايات… أربع مراحل»، نعود إلى أسطورة الملك ميداس؛ الرجل الذي أراد أن يتحول كل ما تلمسه يداه إلى ذهب، فاكتشف أن بعض الأمنيات تحمل في داخلها ثمنًا لم نفكر فيه. من خلال الحكاية، هنواجه أسئلة يمكن عمرنا ما وقفنا قدامها بصدق: ✨ هل إحنا فعلًا عايزين الحاجة اللي بنجري وراها، ولا عايزين الإحساس اللي متخيلين إنها هتمنحهولنا؟ 🖤 ليه بنأجل سعادتنا لحد ما نوصل، ولما نوصل نبدأ نجري وراء هدف جديد؟ 🗝️ هل كل باب مقفول خسارة، وكل أمنية اتحققت مكسب؟ وهل ممكن ننجح في امتلاك كل شيء… ونخسر القدرة على الاستمتاع بأي شيء؟ الحلقة مش دعوة إنك تتخلى عن أحلامك، لكنها دعوة إنك تفهم نفسك قبل ما تدفع ثمن حلمك، وإنك تسأل قبل كل أمنية: أنا عايزها ليه؟ وهل أنا مستعد لثمنها؟ 🎧 اسمع الحلقة للآخر، لأن الحكاية دي مش نهاية الطريق… دي أول باب في أربع حكايات مترابطة، كل حكاية فيها هتقودنا لسؤال أعمق عن الإنسان، وعن اختياراته، وعن الحاجات اللي ممكن يخسرها وهو بيحاول يكسب. 💬 سؤال الحلقة ليك: لو عندك أمنية واحدة تقدر تحققها فورًا، من غير أي عوائق… هتختار إيه؟ وهل فكرت قبل كده في الثمن اللي ممكن تدفعه مقابلها؟ اكتب إجابتك في التعليقات، وشارك الحلقة مع شخص يمكن يكون محتاج يسمعها. 📚 المصادر الموثقة التاريخية والأدبية للأسطورة المصادر التاريخية والأدبية الوحيدة المعتمدة التي تناولت قصة الملك ميداس ولمسته الذهبية: ​ كتاب "المتحولات" (Metamorphoses) للشاعر الروماني أوفيد (Ovid):هو المصدر الأدبي الكلاسيكي الأهم والأشمل الذي حفظ وقص تفاصيل أسطورة الملك ميداس (Midas) وديونيسوس واللمسة الذهبية، وكيف تحول الطعام والشراب إلى ذهب وكيف ندم ميداس وتوسل للإله لرفع اللعنة عنه. ​ الميثولوجيا الإغريقية الكلاسيكية (Greek Mythology):المدونات التاريخية الخاصة بالأساطير الإغريقية القديمة التي توثق قصة "ميداس ملك فريجيا" (King Midas of Phrygia) ومنحه أمنية اللمسة الذهبية من الإله ديونيسوس (Dionysus)، وتعتبر مرجعًا أساسيًا لكل دراسات الأساطير الرمزية عبر التاريخ.
فخ الجميل.. الفاتورة الخفية🖤
2026/10/08
سقوط الجميل | الحساب الخفي🖤 إحنا فعلًا بندّي من غير حساب؟ ولا أحيانًا بندّي… ونقول لنفسنا إننا مش مستنيين حاجة، بينما جوانا حساب بيتكتب بهدوء؟ مواقف اتعملت، وأيام اتبذلت، وناس وقفنا جنبها وقت ما كانت محتاجة… وبعدين في لحظة احتياج واحدة، نستنى نفس اليد تمتد لنا. ولما ما تمتدش… نتوجع. في الحلقة دي من «بين السطور»، بنتكلم عن الوجه الخفي للعطاء: ليه بعض الناس بتدي أكتر من طاقتها؟ ليه بنستنى من الآخرين نفس الطريقة اللي بنحب بيها؟ وإمتى يتحول العطاء من حب… إلى انتظار؟ وهل كل شخص ما ردّش الجميل يبقى جاحد؟ ولا إحنا أحيانًا بنحمّل الناس ديونًا هم أصلًا ما طلبوش يعرفوا عنها حاجة؟ هنتكلم عن التوقعات، والحدود، والحاجة لأن نكون مهمين، والعطاء اللي يتحول لاستنزاف… وعن الفرق بين إنك تسند إنسان، وإنك تشيله. لأن الطيبة مش معناها إنك تلغي نفسك. والحدود مش معناها إنك بقيت قاسي. والعطاء الحقيقي مش محتاج دفتر حساب. يمكن الناس تنسى… يمكن ما تقدرش ترد… ويمكن الخير اللي عملته ما يرجعلكش من نفس الباب. لكن السؤال الأهم: هل قيمة الخير بتتحدد بالطريقة اللي الناس ردّت بيها عليك؟ اسمع الحلقة للآخر… ويمكن تكتشف إن المشكلة مش في إنك كنت طيب. يمكن المشكلة إنك كنت مستني من الآخرين يكونوا شبهك. 🎙️ إيمان هاشم | بين السطور #إيمان_هاشم #بين_السطور #بودكاست #العطاء #الطيبة #الحدود #العلاقات #الاستنزاف_العاطفي
حين يصبح القناع وجها 🔥 الوجه الذي لم يَرَهُ أحدً حتي انت
2026/10/05
الوجه الذي لم يره أحد | بين السطور إيه اللي بيحصل للإنسان لما يفضل طول الوقت يقول: «أنا كويس»… وهو مش كويس؟ في الحلقة دي من «بين السطور»، بنتكلم عن النسخة اللي كل واحد فينا بيخبيها عن الناس… وأحيانًا بيخبيها عن نفسه. عن الإنسان اللي بيضحك وهو موجوع. اللي دايمًا موجود للكل، ومحدش بيسأل هو محتاج مين. اللي اتعود يكون قوي لدرجة إنه نسي إزاي يقول: «أنا تعبت.» هل إخفاء مشاعرنا بيحمينا فعلًا؟ ولا مع الوقت بنفقد القدرة على فهم نفسنا؟ وليه ممكن الإنسان يبني صورة عن نفسه ويحاول يعيش جواها، حتى لو كانت الصورة دي بعيدة عن حقيقته؟ هنتكلم عن كبت المشاعر، تنظيم الانفعالات، الوحدة، الاحتياج للدعم، والخوف من إظهار الضعف، في ضوء أبحاث علم النفس وتقارير منظمة الصحة العالمية. لكن الحلقة في النهاية مش عن الناس اللي مش فاهمانا… الحلقة عن اللحظة اللي نكتشف فيها إننا إحنا نفسنا بقينا مش عارفين حقيقتنا. يمكن مشكلتك مش إن محدش يعرفك… يمكن المشكلة إنك قضيت وقت طويل جدًا بتحاول تكون الشخص اللي الكل عايزه، لدرجة إنك نسيت تسأل: «أنا عايز أبقى مين؟» 🎙️ مع إيمان هاشم «بين السطور» لو حسيت إن الحلقة لمست جزءًا منك… شاركها مع شخص بيقول دائمًا: «أنا كويس». واكتبلي: هل عندك نسخة منك… محدش يعرفها؟ #إيمان_هاشم #بين_السطور #الوجه_الذي_لم_يره_أحد #الصحة_النفسية #المشاعر #كبت_المشاعر #علم_النفس #بودكاست #Podcast 📚 المصادر الموثقة للحلقة اعتمدت الحلقة على عدد من المراجع والأبحاث العلمية في علم النفس والصحة النفسية، من أهمها: ​James J. Gross — Emotion Regulationأبحاث جيمس جروس حول تنظيم المشاعر ونموذجه المعروف في تنظيم الانفعالات، والذي يفرّق بين إعادة التقييم المعرفي وكبت التعبير عن المشاعر. American Psychological Association – Fundamental Questions in Emotion Regulation المصدر من American Psychological Association (APA) ​Gross & Levenson (1993) — Emotional Suppressionدراسة منشورة في Journal of Personality and Social Psychology تناولت كبت التعبير عن المشاعر، ووجدت أن كبت التعبير الخارجي لا يعني بالضرورة اختفاء التجربة الانفعالية الداخلية. المصدر من PubMed (PubMed) ​Gross (2002) — Emotion Regulation: Affective, Cognitive, and Social Consequencesبحث حول الآثار العاطفية والمعرفية والاجتماعية لاستراتيجيات تنظيم المشاعر، ومن بينها إعادة التقييم والكبت. Psychophysiology, 39(3), 281–291. المصدر الأكاديمي (DOI) ​Cameron & Overall (2018) — Suppression and Expression as Distinct Emotion-Regulation Processesدراسات طولية وتحليلية بحثت في آثار كبت المشاعر والتعبير عنها في الحياة اليومية والعلاقات، ووجدت ارتباطات بين الكبت المتكرر وبعض النتائج النفسية والعلاقية السلبية. Emotion, 18(4), 465–480. المصدر من PubMed (PubMed) ​World Health Organization — WHO Commission on Social Connection (2025)تقرير منظمة الصحة العالمية عن العزلة الاجتماعية والوحدة والاتصال الإنساني، والذي يوضح أن جودة العلاقات والدعم الاجتماعي والاتصال بالآخرين ترتبط بالصحة النفسية والجسدية والرفاه العام. تقرير منظمة الصحة العالمية (World Health Organization) ​World Health Organization — Social Connection (2025)توضح منظمة الصحة العالمية الفرق بين الوحدة والعزلة الاجتماعية، وتعرّف الوحدة باعتبارها شعورًا مؤلمًا ناتجًا عن وجود فجوة بين العلاقات التي يمتلكها الإنسان والعلاقات التي يحتاج إليها أو يرغب فيها. المصدر من منظمة الصحة العالمية (World Health Organization) ملاحظة تم استخدام هذه المراجع لدعم الأفكار النفسية والعلمية الواردة في الحلقة، وليس باعتبارها تشخيصًا لحالات فردية.
حين يسقط الود… ويظهر الوجه الآخر🖤
2026/10/01
السر الغامض في متقلب الود… لا يُؤتمن هل سألت نفسك يومًا لماذا بعض الأشخاص يتغيرون فجأة؟ يقتربون حين يريدون
ويبتعدون حين نحتاجهم
يمنحونك شعورًا بأنك الأقرب… ثم يتعاملون معك وكأنك لم تكن يومًا جزءًا من حياتهم هل هو مجرد تقلب في المشاعر؟
أم أن وراء هذا التغيّر سرًا أعمق؟ في هذه الحلقة من «بين السطور» نقترب من المنطقة الخفية في العلاقات الإنسانية
نتحدث عن متقلب الود
عن الثقة والحدود والتعلق
وعن اللحظة التي تبدأ فيها بعض الأقنعة بالسقوط سنحاول أن نفهم معًا
هل كل من تغيّر علينا يستحق أن نلومه؟
ومتى يصبح التقلّب نمطًا لا يمكن تجاهله؟
ولماذا أحيانًا لا يكون السؤال: «لماذا تغيّر؟»
بل: «لماذا أعطيته كل هذه المساحة في حياتي؟» حلقة عن الحب… لكن ليس الحب الذي يجعلك تفقد نفسك
وعن التسامح… لكن من غير أن يتحول إلى تنازل دائم
وعن القلب حين يتعلم أن يكون طيبًا… من غير أن يكون بلا حدود 🎧 اسمعوا الحلقة للنهاية
وقولولي في التعليقات:
هل قابلت في حياتك شخصًا متقلب الود؟ وهل كان تغيّره هو الحقيقة… أم أن الحقيقة ظهرت متأخرًا؟ ولو الحلقة لمست فيك حاجة
شاركها مع شخص يمكن يكون محتاج يسمعها النهاردة ولا تنسوا تعملوا Follow لـ«بين السطور» على Spotify عشان توصلكم الحلقات الجديدة أول بأول وتقدروا تلاقوا كل الروابط الخاصة بـ«بين السطور» وإيمان هاشم من خلال الـLinktree الموجود في البايو يمكن كلمة في حلقة تغيّر طريقة فهمنا لشخص
أو… تغيّر طريقة فهمنا لأنفسنا. كنت معاكم إيمان هاشم…
وده «بين السطور».
ماذا لو كان تأخرك هو الطريق؟ | لا كرب ما دام هناك رب🤲
2026/09/28
ماذا لو كانت السنوات التي ظننتِ أنها عطّلت حياتك… هي نفسها السنوات التي كانت تصنعك؟ في هذه الحلقة نبدأ من حكاية حقيقية رواها الدكتور مصطفى محمود عن سنوات قضاها مريضًا بين المستشفيات، بعدما تعطلت دراسته في كلية الطب وهو في السنة الثالثة، بينما كان زملاؤه يتخرجون أطباء. سنوات كان يعيشها وقتها كألم وتأخير وحزن… لكن بعد مرور الزمن اكتشف أن هذه السنوات نفسها كانت جزءًا من صناعة مصطفى محمود المفكر والمتأمل والكاتب والأديب. ومن هنا نبدأ سؤالًا أكبر: هل كل تأخير في حياتنا هو فعلًا تأخير؟
وهل كل باب أُغلق كان خسارة؟
وماذا لو كنا نحكم على الحكاية قبل أن تصل إلى نهايتها؟ نتوقف عند معنى المحنة والابتلاء، ونعود إلى قول الله تعالى: ﴿وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ ثم نفتح الحكاية من زوايا مختلفة: من تجربة الإمام الغزالي وتحولاته الفكرية والروحية… إلى فيكتور فرانكل وفكرة المعنى وكيف يمكن للإنسان أن يبحث عن معنى في مواجهة الظروف التي لا يستطيع تغييرها. (Viktor Frankl Institute) وإلى علم النفس الحديث ومفهوم Meaning Making؛ أي الطريقة التي يحاول بها الإنسان إعادة بناء معنى لما مر به من أحداث وأزمات. وقد درست أبحاث نفسية هذا المفهوم وعلاقته بالتكيف مع الأحداث الضاغطة. (PubMed) لكننا لا نقول إن كل ألم يؤدي بالضرورة إلى نمو، ولا إن كل محنة يجب أن نحبها أو نعتبرها خيرًا فورًا؛ فالأبحاث نفسها تشير إلى أن العلاقة بين الأزمات والنمو النفسي أكثر تعقيدًا من ذلك. (PubMed) ونصل في النهاية إلى سؤال ربما يخص كل واحد فينا: هل يمكن أن تكون الحكاية التي تبكي بسببها الآن… لم تصل إلى الفصل الذي ستفهم فيه لماذا حدث كل شيء؟ ربما لا نعرف الحكمة الآن… لكننا نعرف شيئًا واحدًا: لا كرب ما دام هناك رب. 🎧 اسمع الحلقة كاملة، واكتب لي في التعليقات: إيه الحاجة اللي حصلت لك وكنت فاكر وقتها إنها نهاية… وبعد فترة اكتشفت إنها غيّرت حياتك؟ ولو الحلقة لمستك، اعمل Follow لبودكاست بين السطور على Spotify عشان توصلك الحلقات الجديدة، وشارك الحلقة مع شخص محتاج يسمعها في الوقت ده. وتابعوا بين السطور مع إيمان هاشم على صفحات السوشيال ميديا لمزيد من الحكايات والأفكار عن الإنسان ومشاعره وأسئلته التي نعيشها جميعًا. #بين_السطور #إيمان_هاشم #لا_كرب_ما_دام_هناك_رب #مصطفى_محمود #اليقين
حين لا يُفسد الوجع الإنسان» | وإنك لعلى خُلُقٍ عظيم❤️
2026/09/21
ماذا يفعل بنا الوجع؟ هل يجعلنا أكثر قسوة؟
هل يجعلنا نرد الأذى بأذى، والخذلان بخذلان، والظلم بظلم؟
وهل ما مررنا به يمكن أن يصبح يومًا مبررًا لما نفعله بالآخرين؟ في هذه الحلقة من «بين السطور» نتوقف أمام معنى إنساني عميق… أن تتألم، دون أن تفقد أخلاقك. أن تُخذل، دون أن تصبح خائنًا.
أن تُظلم، دون أن تتحول إلى ظالم.
أن تُؤذى، دون أن يصبح الأذى هو اللغة التي تتعامل بها مع الآخرين. ومن هنا نقترب من سيرة النبي محمد ﷺ، لا باعتبارها مجرد أحداث نرويها، ولكن باعتبارها نموذجًا عظيمًا للأخلاق حين تختبرها الحياة. فقد قال الله تعالى: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ فالإنسان لا تظهر أخلاقه فقط عندما تكون الحياة رحيمة به… بل تظهر حين تكون الحياة قاسية. حين يكون من السهل أن نقسو… فنختار الرحمة.
وحين يكون من السهل أن ننتقم… فنختار أن نترفع.
وحين يكون الجرح قادرًا على تغييرنا… نقرر ألا نجعل وجعنا يحدد من نكون. ربما لا نستطيع أن نختار كل ما يحدث لنا… لكن هل نستطيع أن نختار ماذا يفعل بنا ما حدث؟ وهل نستطيع أن نخرج من تجاربنا أكثر إنسانية… لا أكثر قسوة؟ في هذه الحلقة نتأمل الأخلاق لا باعتبارها كلمات جميلة نقولها، ولكن باعتبارها اختبارًا حقيقيًا يظهر وقت الغضب، والخذلان، والخصومة، والألم. لأن القدوة ليست فقط أن نحب من نقتدي به… القدوة أن نحاول أن نُشبه أخلاقه حين تختبرنا الحياة. 💬 شاركوني رأيكم في الحلقة:
ما أكثر موقف في حياتكم شعرتم فيه أن الوجع كان قادرًا على تغييركم… لكنكم اخترتم ألا تفقدوا أخلاقكم؟ ولو الحلقة لمستكم، اعملوا Follow لـ«بين السطور» على سبوتيفاي، وتابعوا صفحات البرنامج على السوشيال ميديا؛ لأن الحلقات الجديدة، والكلام اللي بيكمّل أفكار كل حلقة، هتكون هناك. تابعوا «بين السطور» على كل منصات التواصل، وخلّونا نكمل الرحلة سوا… حلقة وراء حلقة. 🤍
ليه ربنا ودّاني الطريق ده…؟ يمكن إحنا بنفهم الطريق بعد ما نوصل
2026/09/17
يمكن في وقت من الأوقات سألت نفسك ليه أنا هنا؟ ليه دخلت الكلية دي وأنا كنت عايز كلية تانية؟
ليه مشيت في شغل ما كانش في خطتي؟
ليه علاقة كنت متأكد إنها هتكمل انتهت؟
وليه طريق كنت شايفه هو مستقبلي اتقفل فجأة؟ أحيانًا بنفتكر إننا خرجنا عن الطريق اللي كنا عايزينه لكن يمكن بعد سنين نكتشف إن الطريق اللي ما اخترناهوش كان بيجهزنا لمكان ما كناش نعرف أصلًا إننا رايحين له في الحلقة دي من «بين السطور» بنتكلم عن الطرق اللي دخلناها من غير ما نفهم حكمتها وقتها وعن معنى إن الإنسان يسعى ويخطط ويختار ثم يكتشف بعد سنوات إن بعض المنعطفات اللي أوجعته كانت جزءًا من رحلته مش كل تأخير تعطيل
ومش كل باب اتقفل خسارة
ومش كل طريق بعيد عن رغبتنا كان طريقًا بلا معنى القرآن بيذكّرنا بمعنى عميق جدًا «وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ»
[البقرة: 216] (Quran.com) فيمكن إحنا أحيانًا بنحكم على خطوة من مكانها في اللحظة
بينما ربنا سبحانه وتعالى يعلم مكانها في الصورة كاملة 🎙️ اسمع الحلقة وقولي في التعليقات إيه الطريق اللي دخلته في حياتك وما كنتش فاهم وقتها ليه وصلت له؟ وهل في حاجة حصلت لك زمان وكنت شايفها خسارة أو تعطيل وبعد سنين اكتشفت إنها كانت بتجهزك لحاجة تانية؟ يمكن حكايتك تكون سبب إن حد تاني يبص لطريقه بشكل مختلف «بين السطور»… لأن أحيانًا المعنى الحقيقي ما بيبانش غير بعد وقت #بين_السطور #إيمان_هاشم #القدر #اليقين_بالله #الحياة
صلة الرحم… لما يكون القُرب مؤذيًا والبُعد مش قطيعه💔
2026/09/14
صلة الرحم من أكتر العلاقات اللي بنحس فيها إن مفيش مساحة للاختيار “دول أهلك” “مهما حصل لازم تفضل قريب” لكن هل كل بُعد عن الأهل معناه قطيعة؟ وهل كل قرب منهم معناه إن العلاقة صح؟ في الحلقة دي بنتكلم عن صلة الرحم من زاويتين مختلفتين عن الأب والأم اللي ممكن من غير قصد يكونوا سبب في تفريق أولادهم عن بعض بالمقارنة أو التفضيل أو نقل الكلام وعن الأبناء اللي أحيانًا بيكون البُعد اختيار منهم رغم إن مفيش أذى حقيقي يستدعيه وبنتوقف عند مساحة حساسة جدًا بين صلة الرحم وحماية النفس هل ممكن أبعد عن شخص بيؤذيني من غير ما أكرهه أو أتمنى له الشر؟ وهل وضع الحدود معناه قطيعة؟ وهل الإنسان مطالب إنه يفضل يعطي مهما استُنزفت طاقته؟ لأن صلة الرحم مش معناها إننا نعيش جنب بعض مهما حصل ومش معناها كمان إن أول وجع يبقى مبرر للقطيعة يمكن المسألة أعمق من كده يمكن تقدر تبعد بجسمك لكن قلبك يفضل واصل تسأل وتدعي وتتمنى الخير من غير ما تسمح للأذى إنه يهدمك حلقة عن الرحمة والعدل والحدود عن الأهل والأبناء وعن الفرق بين إنك تحمي نفسك وإنك تعاقب غيرك لأن أحيانًا البُعد مش قطيعة… والقرب مش دايمًا رحمة. #بين_السطور #إيمان_هاشم #صلة_الرحم #العلاقات #الأسرة
سقوط الاقنعه 💔الوجع الذي يكشف حقيقه من احببناهم 😔
2026/09/10
أصعب الخيبات مش دايمًا بتيجي من اللي أذونا من البداية… أحيانًا بتيجي من أشخاص أحببناهم، ووثقنا فيهم، ورسمنا لهم صورة مختلفة تمامًا. وفي لحظة واحدة… موقف، خلاف، أو وقت احتياج، ممكن يسقط القناع وتظهر حقيقة ما كناش مستعدين نشوفها. الخذلان بيوجع، آه… لكنه أحيانًا بيكشف، ويفتح عينينا على حاجات كنا بنبررها، وبيعلّمنا إن بعض النهايات مش خسارة، وإن بعض الأشخاص لما يخرجوا من حياتنا، بنكتشف بعد وقت إن ربنا كان بينقذنا مش بيحرمنا. لكن وسط كل ده، يفضل السؤال الأصعب:هل إحنا اتوجعنا لأنهم اتغيروا… ولا لأننا أخيرًا شفناهم على حقيقتهم؟ احكيلي… إيه أكتر حاجة اتعلمتها من خذلان شخص كنت بتحبه؟
حين يخوننا القلب 🔥وتتعقد المشاعر
2026/09/07
لما الإنسان بيتعب بجد… بيكتشف مين بيحبه؟ ولا السؤال مش بالبساطة دي؟ في الحلقة دي من «بين السطور»، هنحاول نفهم حكاية القلوب والمشاعر بشكل مختلف. ليه فيه ناس لما تتوجع بتدور على الناس اللي بتحبها، وناس تانية لما تتعب بتقفل على نفسها وتختفي؟ هل الشخص اللي بيبعد وقت مرضه أو أزمته بارد ومش بيحب؟ ولا ممكن يكون عنده طريقة مختلفة في التعامل مع الخوف والوجع؟ وهل قوة المشاعر معناها إن الحب أقوى؟ ولا ممكن تكون المشاعر الشديدة أحيانًا هي نفسها اللي بتخلينا نتعلق، ونرجع، ونتنازل، وناخد قرارات ضد مصلحتنا؟ هنتكلم عن الإنسان اللي مشاعره بتسوقه… وعن الإنسان اللي بيحاول يخبي مشاعره ويسيّب عقله هو اللي يقود. وهنتوقف عند فكرة مهمة جدًا: مش كل غياب معناه عدم حب… ومش كل حضور معناه حب حقيقي. لأن كل إنسان له لغة مختلفة في الحب، والخوف، والاحتياج، والوجع. وفي لحظات المرض والمحنة، ممكن نكتشف فعلًا مين موجود حوالينا… لكن الأهم إننا نكتشف إحنا نفسنا محتاجين إيه من الناس. هل محتاج حضن؟ ولا محتاج مساحة؟ هل محتاج حد يسمعك؟ ولا مجرد حد يقول لك: «أنا هنا»؟ وفي النهاية، هنحاول نوصل لحاجة يمكن تغيّر نظرتنا لمشاعرنا: مش مطلوب منك تقتل مشاعرك… لكن مطلوب منك ما تبقاش عبدًا ليها. 🎧 اسمع الحلقة للآخر، وقولي: إنت لما بتتعب… بتحب الناس تبقى حواليك؟ ولا بتختفي وتقفل على نفسك؟ ولو في شخص في حياتك طريقته في الحب مختلفة عن طريقتك… هل فهمته؟ ولا حكمت عليه؟ اكتب لي رأيك في التعليقات، واحكيلي تجربتك… يمكن قصتك تكون سبب إن حد يفهم نفسه أو يفهم شخص بيحبه بشكل مختلف. ولو الحلقة لمستك، ابعتها لشخص محتاج يسمعها النهارده. ❤️ «بين السطور» — إيمان هاشم حيث لا نحاول أن نحكم على القلوب… بل نحاول أن نفهمها.

Podcast reviews

Read Bein El-Setoor With Eman Hashim| بين السطور مع إيمان هاشم podcast reviews


5 out of 5
1 reviews

Podcast sponsorship advertising

Start advertising on Bein El-Setoor With Eman Hashim| بين السطور مع إيمان هاشم relevant audience podcasts


What do you want to promote?