
Advertise on podcast: الكتاب المقدس
This podcast has
530 episodes
Language
Arabic (Saudi Arabia)Publisher
اذاعة الحياة والاملExplicit
No
Date created
2024/08/12
Latest episode
2026/10/29
Average duration
4 min.
Release period
2 days
Description
الكتاب المقدس هو مجموعة من النصوص الدينية المقدسة في الديانة المسيحية، ويُعتبر الكتاب الأكثر تأثيرًا في تاريخ الإنسانية. يتكون من العهد القديم، الذي يحتوي على الكتب المقدسة لليهودية، والعهد الجديد الذي يتضمن الأناجيل والرسائل المسيحية. يُعتبر الكتاب المقدس مصدرًا للإيمان والأخلاق والتعليم الروحي للمسيحيين، ويُدرس بشكل واسع في الكنائس والمدارس والمؤسسات الدينية.
Unlock الكتاب المقدس podcast Email contact info,
Listeners & Audience details
Email contact information
Direct podcast contact details

Listeners
Audience numbers & engagement insights

Audience details
Podcast Insights

Podcast episodes
Check latest episodes from الكتاب المقدس podcast
نشيد الأنشاد 8 والاخير
2026/10/29
سفر نشيد الأنشاد ✝️ – الإصحاح الثامن والأخير
يختتم سفر نشيد الأنشاد أسفاره بهذه الملحمة الشعرية الخالدة التي تبلغ فيها المحبة أوج نضجها وعمقها؛ فتستهل العروس بتمني أن يكون العريس كأخ لها رضع من ثديي أمها، لكي تلتقيه في الخارج وتقبله دون أن يخزيها أحد، وتدخله إلى بيت أمها لتعلمه ويسقيها من الخمر الممتزجة ومن سلاف رمانها. تكرر العروس مشهد الراحة بين يدي حبيبها: «شِمَالُهُ تَحْتَ رَأْسِي، وَيَمِينُهُ تُعَانِقُنِي»، معيدة للمرة الأخيرة قسمها المشهور على بنات أورشليم ألا يقلقن ولا ينبهن الحبيب حتى يشاء. يتساءل الجميع بإعجاب عن هذه «الطَّالِعَةِ مِنَ الْبَرِّيَّةِ مُسْتَنِدَةً عَلَى حَبِيبِهَا»، ليذكرها الحبيب بأنه تحت شجرة التفاح أنهضها، هناك خضبتها أمها وهناك ولدتها. تطلق العروس من ثمّ درة النشيد وأعظم أنشودة عن جوهر الحب الإلهي والأبدي: «اجْعَلْنِي كَخَاتَمٍ عَلَى قَلْبِكَ، كَخَاتَمٍ عَلَى ذِرَاعِكَ، لأَنَّ الْمَحَبَّةَ قَوِيَّةٌ كَالْمَوْتِ، الْغَيْرَةُ قَاسِيَةٌ كَالْهَاوِيَةِ. لَهِيبُهَا لَهِيبُ نَارِ لَهِيبِ يَهْ»، مبيناً أن المياه الكثيرة لا تستطيع أن تطافئ المحبة والسيول لا تغمرها، ولو أعطى الإنسان كل ثروة بيته لقاء المحبة لتُحقرت تحقيراً. يتطرق النص بعد ذلك إلى الأخت الصغيرة التي ليس لها ثديان وكيفية بناء سور من فضة أو باب من أرز حولها حمايةً لها، معلنة العروس أنها هي سور ونهداها كأبراج، ولذا صارت في عينيه كواجدة سلام. تقارن العروس بين كرم سليمان في بعل هامون الذي دفعه إلى كرامين ينالون ألفاً من الفضة وللحراس مئتان، وبين كرمها الذي هو لها أمامه. ويختتم السفر بنداء العريس لحبيبته الساكنة في الجنات كي تسمعه صوتها بحضور الأصحاب، لترد العروس بصرخة الشوق والأمل الأخير داعية إياه للإسراع: «اهْرُبْ يَا حَبِيبِي، وَكُنْ كَالظَّبْيِ أَوْ كَغَزَالِ الأَيَائِلِ عَلَى جِبَالِ الأَطْيَابِ».
نشيد الأنشاد 7
2026/10/26
سفر نشيد الأنشاد ✝️ – الإصحاح السابع
يتغنى العريس في هذا الإصحاح بجمال عروسه الأنيق وكمال صفاتها بأسلوب شعري بليغ، مبتدئاً بمدح جمال قدميها بالنعال ووصفها بـ «بِنْتَ الْكَرِيمِ»، ومتدرجاً في التأمل الجمالي بقامتها الشبيهة بالنخلة وعنقها المشابه لبرج من عاج وعينيها كالبُرك في حشبون. يعبر العريس عن شغفه العميق وانبهاره الخالص بعروسه، معلناً أن شعر رأسها كالأرجوان وقد «أُسِرَ المَلِكُ بِالْخُصَلِ»، ومتلهفاً للاستمتاع بحبها والتفيؤ تحت ظلها. تعود العروس لتجاوب هذا الغزل البليغ بالهتاف الخالد الذي يرسخ المحبة المتبادلة والانتماء الأبدي: «أَنَا لِحَبِيبِي، وَإِلَيَّ اشْتِيَاقُهُ». تدعو العروس حبيبها بلهفة للخروج معاً إلى الحقول والقرى والتبكير إلى الكروم للتحقق من نماء الزرع وتفتح البراعم ونوار الرمان، واعدة إياه بأن تقدم له حبها هناك وتفجر له عبق الأطياب والأثمار النفيسة، جديدة وقديمة، التي خبأتها خصيصاً من أجله.
نشيد الأنشاد 6
2026/10/25
سفر نشيد الأنشاد ✝️ – الإصحاح السادس
يبدأ هذا الإصحاح بتساؤل فتيات أورشليم الشغوف عن الوجهة التي ذهب إليها العريس ليساعدن العروس في البحث عنه: «أَيْنَ ذَهَبَ حَبِيبُكِ أَيَّتُهَا الْجَمِيلَةُ بَيْنَ النِّسَاءِ؟ أَيْنَ تَوَجَّهَ حَبِيبُكِ فَنَطْلُبَهُ مَعَكِ؟». تجيبهن العروس بثقة يقينية واعتزاز، معلنة أن حبيبها قد نزل إلى جنته إلى أروغة الطيب ليرعى في الجنات ويجمع السوسن، مكررة نشيد الانتماء الأبدي: «أَنَا لِحَبِيبِي وَحَبِيبِي لِي، الرَّاعِي بَيْنَ السَّوْسَنِ». ينقل السفر الحديث بعد ذلك إلى العريس الذي يبدأ بوصف باهر لعروسه؛ فيراها جميلة كترصة، وهنيّة كأورشليم، ومرهبة كجشعر ببنود، داعياً إياها إلى إرادة عينينها عنه لأنهما قد غلبتاه. يجدد العريس إطراءه المليء بالتأمل لصفاتها ومفاتنها: شعرها كقطيع المعز المتدلي من جلعاد، أسنانها كقطيع نِعاج صادرة من الغسل، وخدها كفلقة رمانة تحت نقابها. يبرز السفر مكانة العروس الفريدة الاستثنائية؛ فبينما توجد ستون ملكة وثمانون سرية وعذارى لا عدد لهن، فإن عروسه هي «واحِدَةٌ هِيَ حَمَامَتِي، كَامِلَتِي، وَحِيدَةٌ لِأُمِّهَا هِيَ، خَالِصَةُ حَامِلَتِهَا»، والتي حين رأتها البنات طوبنها، والملكات والسَرَاري فمدحنها قائلات: «مَنْ هِيَ الْمُشْرِفَةُ مِثْلَ الصَّبَاحِ، جَمِيلَةٌ كَالْقَمَرِ، طَاهِرَةٌ كَالشَّمْسِ، مَرْهِبَةٌ كَجَيْشٍ بِبُنُودٍ؟». يختتم الإصحاح بنزول العريس إلى جنة اللوز ليرى خُضر الوادي وهل أزهر الكرم ونور الرمان، ليفاجأ بأن نفسه قد جعلته بين مركبات قوم كرام، يناديها الجميع بتوسل عاطفي: «ارْجِعِي، ارْجِعِي يَا شُولاَمِيثُ، ارْجِعِي، ارْجِعِي فَنَنظُرَ إِلَيْكِ»، متسائلين عما يَرَوْنَهُ فِي شُولاَمِيثَ مِثْلَ رَقْصِ صَفَّيْنِ.
نشيد الأنشاد 5
2026/10/23
سفر نشيد الأنشاد ✝️ – الإصحاح الخامس
يتناول هذا الإصحاح استجابة العريس لدعوة حبيبته، يعقبها مشهد اللوعة والبحث في الليل، ومن ثم غزل بليغ يصف أوصاف العريس الفائقة. يبدأ الإصحاح بدخول العريس إلى جنته ليقطف مره مع طيبه، ويأكل شهده مع العسل، ويشرب خمره مع حليبه، داعياً أصحابه وأحباءه للأكل والشرب والارتواء من المحبة. تنقل العروس المشهد بعد ذلك إلى رؤيا ليلية؛ فتقول: «أَنَا نَائِمَةٌ وَقَلْبِي مُسْتَيْقِظٌ»، حيث تسمع صوت حبيبها يقرع الباب داعياً إياها أن تفتح له لأن رأسه امتلأ من الندى وقصصه من رذاذ الليل. تتوانى العروس قليلاً بحجة أنها خلعت ثوبها وغسلت رجليها، وعندما مدّ حبيبته يده من الثقب وتحركت أحشاؤها نحوه وقامت لتفتح له ويدها تقطر مرّاً، وجدت أنه قد تحول وعبر. تخرج العروس بلهفة ولوعة لتبحث عنه في الليل فلا تجده وتدعوه فلا يجيبها، فيصادفها «الْحُرَّاسُ الطَّائِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ» فيضربونها ويجرحونها ويرفعون رداءها عنها. تناشد العروس بنات أورشليم إن وجدن حبيبها أن يخبرنه بأنها «مَرِيضَةٌ حُبّاً»، فتسألها الفتيات متعجبات: «مَا حَبِيبُكِ مِنْ حَبِيبٍ أَيَّتُهَا الْجَمِيلَةُ بَيْنَ النِّسَاءِ؟». تنطلق العروس حينها في قصيدة غزلية خصبة تصف حبيبها؛ فهو أبيض ومحمر، معلم بين ربوة، رأسه ذهب إبريز، قصصه متدلية وحالكة كالغراب، عيناه كالحمام على مجاري المياه، خدوده ككرس طيب، شفتاه سوسن تقطران مرّاً شائخاً، يداه حلاقتان من ذهب، بطنه عاج أبيض مغلف بالياقوت الأزرق، ساقاه عمودا رخام، ومظهره كلبنان فتى كالأرز. وتختتم العروس إشادتها بالقول الخالد: «حَلْقُهُ حَلاَوَةٌ وَكُلُّهُ مُشْتَهَيَاتٌ. هذَا حَبِيبِي، وَهذَا خَلِيلِي، يَا بَنَاتِ أُورُشَلِيمَ».
نشيد الأنشاد 4
2026/10/22
سفر نشيد الأنشاد ✝️ – الإصحاح الرابع
يتغنى العريس في هذا الإصحاح بجمال عروسه الفائق، معبراً عن شغفه وتقديره الكامل لرقتها وصفاتها بأسلوب شعري بليغ؛ فيبدأ بوصف عينيها كالحمامتين من تحت نقابها، وشعرها كقطيع معز متدلي من جبل جلعاد، وأسنانها كقطيع جزائز صادرة من الغسل، وشفتيها كسلكة من القرمز، وخدها كفلقة رمانة، وعنقها كبرج داود المبني للأسلحة، ونهديها كظبيين توأمي غزالة يرعيان بين السوسن. يعلن العريس عزمه الذهاب إلى «جَبَلِ الْمُرِّ وَإِلَى تَلِّ اللُّبَانِ» حتى يفيح النهار وتتوارى الظلال، متوجاً إطراءه بالقول الخالد: «كُلُّكِ جَمِيلَةٌ يَا خَلِيلَتِي فَلَيْسَ فِيكِ عَيْبَةٌ». يدعو العريس عروسه للخروج معه من لبنان، من رؤوس أمانة وشَنِير وحرمون، ومن خدار الأسود وجبال النمر، موضحاً كيف قد «سَبَتْ قَلْبَهُ» بإحدى عينيها وبقلادة واحدة من عنقها، وأن حبها أطيب من الخمر ورائحة أدهانها فوق كل الأطياب. يصف السفر شفتي العروس بأنهما تقطران شهداً، تحت لسانها عسل وحليب، ورائحة ثيابها كرائحة لبنان، مشبهاً إياها بـ «جَنَّةٌ مُغْلَقَةٌ، عَيْنٌ مَكْتُومَةٌ، يَنْبُوعٌ مَخْتُومٌ» تفوح منها الفواكه والأطياب الفاخرة كالناردين والزعفران والقصب والذيرة والمر والعود. وتختتم العروس الإصحاح بالاستجابة والتجاوب، داعية رياح الشمال والجنوب كي تهبا على جنتها لكي تفوح أطيابها، وليأتِ حبيبها إلى جنته ويأكل ثمرها اللذيذ.
نشيد الأنشاد 3
2026/10/21
سفر نشيد الأنشاد ✝️ – الإصحاح الثالث
يتناول هذا الإصحاح رحلة البحث واللقاء ثم مشهد هودج سليمان البهي؛ حيث تستهل العروس برواية تجربتها الليليّة في البحث عن حبيبها على فراشها وفي شوارع المدينة وأسواقها دون أن تجده، حتى التقت بـ «الحُرَّاسِ الطَّائِفِينَ فِي الْمَدِينَةِ» وسألتهم عن راعي نفسها. وما إن تجاوزتهم قاطعة مسافة قصيرة، حتى وجدت من تحبه روحها، فأمسكته ولم تدعه حتى أدخلته إلى بيت أمها وفي حجرة من حملت به. تعود العروس لتكرار قسمها الشهير ومناشدتها لبنات أورشليم بالظباء وأيائل الحقل ألا يقلقن ولا ينبهن الحبيب حتى يشاء. ينقل النص المشهد بعد ذلك إلى برية العهد القديم، متسائلاً بذهول عن هذه الطالعة من البرية كأعمدة من دخان معطرة بالمر واللبان وبكل أذرة العطار. يتبين أن هذا الموكب هو «تَخْتُ سُلَيْمَانَ» (هودجه) الذي يحيط به ستون جباراً من أجباب إسرائيل، جميعهم قابضون سيوفاً ومتعلمون الحرب، وكل رجل سيفه على فخذه من هول الليل. يصف السفر فخامة الهودج الذي صنعه الملك سليمان لنفسه من خشب لبنان، فجعل أعمدته فضة، ومقعده ذهباً، وظهره أرجواناً، وأوسطه مرصوفاً محبة من بنات أورشليم، داعياً بنات صهيون للخروج والنظر إلى الملك سليمان بالتاج الذي توجته به أمه في يوم عرسه وفي يوم فرح قلبه.
نشيد الأنشاد 2
2026/10/20
سفر نشيد الأنشاد ✝️ – الإصحاح الثاني
يتواصل الحوار الغزلي الفياض في هذا الإصحاح بين العروس وعريسها، حيث تستهل العروس بوصف تواضعها ورقة جمالها بأنها «نَرْجِسُ شَارُون، سَوْسَنَةُ الأَوْدِيَةِ»، فيرد العريس ممتدحاً تميزها الفريد بين بقية الفتيات كالسوسنة الوارفة بين الشوك. ترد العروس بوصف حبيبها كشجرة تفاح مثمرة بين شجر الوعر تشتهي الجلوس تحت ظلها والتمتع بحلاوة ثمرها، وتروي كيف أدخلها إلى "بيت الخمر" وجعل راية المحبة تظللها، متغذية بأقراص الزبيب والتفاح لأنها متيمة بحبه. تحذر العروس بنات أورشليم بالظباء وأيائل الحقل ألا يقلقن أو ينبهن الحبيب حتى يشاء، ثم ترصد فرحتها العارمة بمجيء حبيبها قافزاً على الجبال وطافراً على التلال كالظبي أو غزال الأيائل، متطلعاً نحوها من الشبابيك والكوى. تدعوها نداءات الحبيب للقيام والخروج معه لأن فصل الشتاء القاسي قد مضى والمطر زال، وظهَرَت الزهور واقترب موسم الترنيم وصوت اليمامة، داعياً إياها كحمامته في متون الصخر لتريه وجهها وتسمعه صوتها اللطيف. يتخلل المشهد نداء حاسم للإمساك بـ «الثَّعَالِبِ الصِّغَارِ الْمُفْسِدَةِ الْكُرُومِ» لحماية الحب والنماء، لتختتم العروس بإعلان أنشودة الانتماء المتبادل الخالدة: «حَبِيبِي لِي وَأَنَا لَهُ، الرَّاعِي بَيْنَ السَّوْسَنِ»، داعية إياه للعودة إليها كالغزال على الجبال إلى أن يفيح النهار وتتوارى الظلال.
نشيد الأنشاد 1
2026/10/19
سفر نشيد الأنشاد ✝️ – الإصحاح الأول
يبدأ سفر نشيد الأنشاد بنغمة حب واشتياق جارف تعبر عنها العروس (العروسة/النفس البشرية) في شوقها للعروس (العريس/المسيح)، مستهلة بصرخة العشق الروحي: «لِيُقَبِّلْنِي بِقُبَلاَتِ فَمِهِ، لأَنَّ حُبَّكَ أَطْيَبُ مِنَ الْخَمْرِ». تتغنى العروس بطيب أدهان العريس واسمه الفواح كالطيب المهرق الذي لأجله أحبته العذارى، معلنة رغبتها في أن يجذبها وراءه فنركض، إذ أدخلها الملك إلى حجاله لتبتهج وتفرح به. تنعطف العروس بعد ذلك لنقد ذاتها والتعبير عن تواضعها، مبيناً أنها «سَوْدَاءُ وَجَمِيلَةٌ» كخيام قيدار وكستُر سليمان، ومفسرة سوادها ولوحتها بلفح الشمس وبغضب بني أمها عليها الذين جعلوا منها حارسة للكروم، بينما لم تحرس كرم نفسها. تبحث العروس بلوعة عن راعي نفسها متسائلة أين يرعى وأين يربض عند الظهيرة كي لا تكون كمقنعة عند قطعان أصحابها، فيجيبها العريس بلطف داعياً إياها إن لم تعلم أن تخرج على آثار الغنم وترعى جداءها عند مساكن الرعاة. يشبه العريس حبيبته بفرس في مركبات فرعون، مشيداً بجمال خدودها بالسموط وعنقها بالسلاسل ومقترحاً أن يصنع لها سلاسل من ذهب مع نقط من فضة. ويختتم الإصحاح بحوار متبادل في مجلس الملك، حيث يفوح ناردين العروس وشعورها بالحبيب كصرة مر بين ثدييها وبطاق فاغرة في كروم عين جدي، مع مطابقة في الغزل تسكب الجمال على العينين كالحمام وعلى الفراش الأخضر وعلى أعواد بيتهما المصنوعة من الأرز والسرو.
جامعة 12 والاخير
2026/10/18
سفر الجامعة ✝️ – الإصحاح الثاني عشر | خاتمة السفر
يختتم الجامعة سفره بدعوة مهيبة وملهمة لاستثمار أيام الشباب والتأمل في حتمية الشيخوخة والموت، موجهاً نداءه الخالد: «فَاذْكُرْ خَالِقَكَ فِي أَيَّامِ شَبَابِكَ»، قبل أن تأتي أيام الشر وتصل السنون التي يقول فيها الإنسان إن ليس له فيها مسرة. يرسم النص لوحة شعرية ومجازية ساحرة لتدهور الجسد البشري مع تقدم العمر؛ حين تظلم الشمس والنور والقمر والنجوم، وترتعد حراس البيت (العدتان واليدان)، وتنحني رجال القوة (الساقان)، وتتوقف الطواحن (الأضراس) لأنها قلت، وتظلم النواظر من الشبابيك (العيون)، وتُغلق الأبواب في السوق، ويقوم الإنسان على صوت العصفور (ضعف النوم)، وتحط كل بنات الترنيم (ضعف السمع). يتواصل الوصف البليغ لرهبة الشيخوخة حيث الخوف من العالي والمخاوف في الطريق، ويُزهر اللوز (شيب الرأس)، ويستثقل الجندب، وتسقط الشهوة، حين يذهب الإنسان إلى بيته الأبدي ويدور النادبون في السوق؛ وذلك قبل أن ينفصم حبل الفضة، أو ينكسر كوز الذهب، أو تتكسر الجرة على العين، أو تنكسر البكرة عند البئر. حينها يعود التراب إلى الأرض كما كان، وترجع الروح إلى الله الذي أعطاها، ليعود الهتاف الافتتاحي من جديد: «بَاطِلُ الأَبَاطِيلِ، قَالَ الْجَامِعَةُ: الْكُلُّ بَاطِلٌ». ينهي الجامعة السفر بإبراز مهابة التعليم والعمل الحكيم، كاشفاً أن الكلمات الحكيمة كالمناخس وكأوتاد منغرسة أُعطيت من راعٍ واحد، ومحذراً من الإفراط في وضع الكتب والدراسة الكثيرة التي هي إجهاد للجسد، ليلخص مغزى السفر والحياة كلها في الخاتمة العظيمة: «اتَّقِ اللهَ وَاحْفَظْ وَصَايَاهُ، لأَنَّ هَذَا هُوَ الإِنْسَانُ كُلُّهُ. لأَنَّ اللهَ يُحْضِرُ كُلَّ عَمَلٍ إِلَى الْمَحَاكَمَةِ، عَلَى كُلِّ خَفِيٍّ، إِنْ كَانَ خَيْراً أَوْ شَرّاً».
جامعة 11
2026/10/16
سفر الجامعة ✝️ – الإصحاح الحادي عشر
يدعو الجامعة في هذا الإصحاح إلى المخاطرة المحسوبة والعمل المبادِر في مواجهة عدم يقين المستقبل، مستهلاً بنصيحته الشهيرة: «اِرْمِ خُبْزَكَ عَلَى وَجْهِ الْمِيَاهِ فَإِنَّكَ تَجِدُهُ بَعْدَ أَيَّامٍ كَثِيرَةٍ»، وداعياً إلى توزيع النصيب على سبعة أو ثمانية لأن الإنسان لا يعلم أي شر قد يحدث على الأرض. يوضح السفر أن السحاب إذا امتلأ مطراً يريقه على الأرض، وأن الشجرة حيث تقع في الجنوب أو الشمال فهناك تكون، مشدداً على أن من يراقب الريح لا يزرع ومن يرصد الغيم لا يحصد؛ فكما أن الإنسان لا يعلم طريق الريح ولا كيف تتكون العظام في بطن الحبلى، كذلك لا يعلم أعمال الله الذي يصنع الكل. يحث الكاتب على غرس الزرع في الصباح وعدم إراحة اليد في المساء لأن أحداً لا يعلم أيّهما ينجح أو إن كان كلاهما جيدين معاً. ينتقل النص إلى تأمل في بهجة الحياة متوجهاً إلى الشبان: النور حلو وسارٌّ للعينين أن تنظرا الشمس، وإن عاش الإنسان سنين كثيرة فليفرح فيها جميعاً وليتذكر أيام الظلمة لأنها تكون كثيرة وكل ما يأتي باطل. يختتم الإصحاح بنصيحة مشوبة بالتحذير الجاد للشباب كي يفرحوا في حداثتهم ويسلكوا في طرق قلوبهم وبمرأى أعيُنهم، مع الإدراك الإيماني الراسخ بأن الله سيفضلهم ويعرضهم للمحاكمة عن كل هذه الأمور، داعياً إلى نزع الغم من القلب وإبعاد الشر عن الجسد لأن الحداثة والشباب كلاهما باطل.
جامعة 10
2026/10/15
سفر الجامعة ✝️ – الإصحاح العاشر
يقدم الجامعة في هذا الإصحاح سلسلة من الأمثال والملحوظات الحكيمة التي تقارن بين التصرف العاقل والسلوك الأحمق وأثر كل منهما على حياة الفرد والمجتمع. يبدأ السفر ببيان كيف أن جهالة صغيرة تصنع حماقة فسادٍ تُبطل قيمة الحكمة والكرامة، تماماً كما يفسد الذباب الميت طيب العطار؛ مشيراً إلى أن قلب الحكيم عن يمينه بينما قلب الجاهل عن يساره، وحتى حين يسلك الجاهل في الطريق يعوزه الفهم ويعلن للجميع أنه جاهل. يحث الجامعة على ضبط النفس والهدوء أمام غضب الحكام، لأن الهدوء يترك خطايا عظيمة، ثم يسلط الضوء على انقلاب الموازين والعدالة الإلهية أو الاجتماعية التي يراد بها الخير؛ فيرى جهالة وُضعت في العلاء وال أغنياء يجلسون في السفل، وعبيداً على الخيل ورؤساء يمشون على الأرض كالعبيد. يبرز النص أيضاً المخاطر غير المتوقعة في أسباب العمل والتعب؛ فمن يحفر حفرة يقع فيها، ومن ينقض جداراً تنهشه حية، ومن يقلع حجارة يتأذى بها، ومن يشق حطباً يكون في خطر، مشدداً على أن استعاده الحكمة خير لإنجاح أي عمل بدلاً من بذل قوة إضافية بسيف كليل. يتطرق الكاتب إلى لسان الجاهل الذي يبتلعه ويكثر الكلام بغير معرفة، وإلى كسله الذي يجعل السقف ينزل والبيت يقطر. ويختتم الإصحاح بتحذير حاسم من شتم الملك أو الغني حتى في الفكر أو في مضجع النوم، لأن طير السماء ينقل الصوت وذو الجناح يعلن الأمر.
جامعة 9
2026/10/14
سفر الجامعة ✝️ – الإصحاح التاسع
يركز الجامعة في هذا الإصحاح على حقيقة الموت المحتومة التي تتساوى أمامها مواقف جميع البشر، مبيناً أن الأبرار والحكماء وأعمالهم هي في يد الله، لكن الإنسان لا يعلم حباً ولا بغضاً من كل ما هو أمامه. يرى الكاتب أن حادثاً واحداً يعرض للجميع: للبار وللشرير، للصالح وللطاهر وللنجس، للذي يذبح وللذي لا يذبح، مما يجعل قلوب بني البشر ملآنة شراً ومجانسة في حياتهم ثم يذهبون إلى الموت. ومع ذلك، يفضل السفر الحياة على الموت معلناً أن «الْكَلْبَ الْحَيَّ خَيْرٌ مِنَ الأَسَدِ الْمَيِّتِ»، لأن الأحياء يعلمون أنهم سيموتون، أما الموتى فلا يعلمون شيئاً ولا أجرة لهم بعد إذ نُسي ذكرهم ومحبتهم وبغضهم وحسدهم. يدعو الجامعة بناءً على ذلك إلى اقتناص المسرة والفرح في الحياة اليومية: أكل الخبز بفرح، وشرب الخمر بقلب طيب، وأن تكون الثياب بيضاء والدهن لا يعوز الرأس، والتمتع بالحياة مع المرأة التي أحببتها كل أيام حياة باطلة التي أُعطيت لك تحت الشمس، وأن يعمل الإنسان كل ما تجده يده بجهده لأنه ليس من عمل ولا اختراع ولا معرفة ولا حكمة في الهاوية التي أنت ذاهب إليها. ينقل الكاتب بؤرة تأمله بعد ذلك إلى العشوائية وعدم التنبؤ في الأحداث؛ فالسعي ليس للخفاف، ولا الحرب للأقوياء، ولا الخبز للحكماء، بل الوقت والعرض يلاقيانهم أجمعين، والإنسان لا يعرف وقته كالأسمال التي تُؤخذ بشبكة مهلكة. ويختتم الإصحاح بضرب مثل عن مدينة صغيرة فيها رجال قليلون جاء عليها ملك عظيم وحاصرها، فوجود فيها رجل مسكين حكيم نجا المدينة بحكمته، ولكن لم يذكر أحد ذلك الرجل المسكين، لينهي بأن حكمة المسكين مُحتقرة وكلامه لا يُسمع، رغم أن «الْحِكْمَةُ خَيْرٌ مِنْ أَدَوَاتِ الْحَرْبِ، وَخَاطِئٌ وَاحِدٌ يُفْسِدُ خَيْراً جَزِيلاً».
جامعة 8
2026/10/13
سفر الجامعة ✝️ – الإصحاح الثامن
يتأمل الجامعة في أثر الحكمة على الإنسان وفي كيفية التعامل مع السلطة والتقلبات الإلهية، مبيناً أن حكمة الإنسان تنير وجهه وتغير صلابته. يدعو السفر إلى طاعة أمر الملك مراعاةً لقسم الله، والتحذير من التسرع بالخروج من حضرته أو القيام في أمر رديء لأن كلمة الملك لها سلطان ولا يستطيع أحد أن يقول له «ماذا تفعل؟». يعلن الجامعة أن حافظ وصية الملك لا يشعر بأمر شقي، وأن قلب الحكيم يعرف الوقت والحكم، لأن لكل أمر وقتاً وحكماً حتى وإن كان شر الإنسان عظيماً عليه، إذ لا أحد يعلم ما سيكون ولا ينبئ به أحد، ولا سلطان لإنسان على الروح ليمسكها ولا سلطان على يوم الموت. يتطرق الكاتب بعد ذلك إلى الغموض الأخلاقي في العالم، مشيراً إلى أن عدم إجراء القضاء سريعاً على العمل الرديء يجعل قلب بني البشر ملآناً لفعل الشر؛ ورغم أن الخاطئ قد يفعل الشر مئة مرة وتطول أيامه، إلا أن الجامعة يوقن بأن الخير سيكون للذين يتقون الله، ولا يكون خير للشرير ككالظل لأنه لا يخشى الله. ينقل النص الحيرة التامة أمام المعضلات التي تجري على الأرض، حيث يوجد أبرار يصيبهم مثل عمل الأشرار، وأشرار يصيبهم مثل عمل الأبرار، مما يجعله يمدح الفرح والأكل والشرب كتعزية مرافقة لتعب الإنسان طيلة أيام حياته التي أعطاه الله إياها تحت الشمس. ويختتم الإصحاح بالاعتراف بالحدود القاصرة للذكاء البشري؛ فمهما اجتهد الإنسان ليعلم كل عمل الله المخلوق تحت الشمس، فإنه لا يستطيع إدراكه، وحتى إن قال الحكيم إنه يعرفه، فهو لا يقدر أن يجد السِرّ.
جامعة 7
2026/10/12
سفر الجامعة ✝️ – الإصحاح السابع
ينتقل الجامعة في هذا الإصحاح إلى تقديم حكم وأمثال مكثفة تفاضل بين أمور الحياة، معلناً أن الاسم الصالح خير من الدهن الطيب، ويوم الموت خير من يوم الولادة، والذهاب إلى بيت الحداد خير من الذهاب إلى بيت بيت الفرَح، لأن الموت هو نهاية كل إنسان والأحيّ يضعه في قلبه. يفضل السفر الحزن على الضحك لأن بكآبة الوجه يصلح القلب، موضحاً أن قلب الحكماء في بيت النوح وقلب الجهال في بيت الفرح، وسماع انتهار الحكيم خير من سماع غناء الجهال الذي يشبه ضحكه كشرار الشوك تحت القدر. يحذر الجامعة من الظلم الذي يعمي الحكيم ومن الرشوة التي تفسد القلب، مؤكداً أن نهاية أمر خير من بدايته، وطول الروح خير من تكبر الروح، وداعياً إلى عدم التسرع بالغضب لأن الغضب يستقر في جيب الجهال. ينصح الكاتب بعدم التباكي على الأيام الماضية بالتساءل عن سبب كونها خيراً من هذه، لأن ذلك ليس عن حكمة، مستنتجاً أن الحكمة صالحة مع الميراث ونفع للناظرين الشمس، لأنها تقي وتنعش حياة صاحبه. يدعو الجامعة إلى التأمل في عمل الله إذ لا يستطيع أحد تقويم ما معوجه، ناصحاً بالتمتع في يوم الخير والاعتبار في يوم الشر، ومحذراً من الإفراط في الصلاح أو الحكمة لئلا يخرب الإنسان نفسه، ومن الإفراط في الشر أو الجهل لئلا يموت قبل وقته. يختتم بالاعتراف بصعوبة الوصول إلى الحكمة المطلقة وبعدها، كاشفاً عن تحرّيه عن المرأة التي هي أشد مرارة من الموت والتي قلبها شباك وشراك ويداها قيود، مبيناً أنه وجد رجلاً واحداً بين ألف ولم يجد امرأة بين جميع أولئك، وليخلص إلى أن الله صنع الإنسان مستقيماً، أما هم فطلبوا اختراعات كثيرة.
جامعة 6
2026/10/11
سفر الجامعة ✝️ – الإصحاح السادس
يستعرض الجامعة شرّاً عظيماً وخاطئاً يراه كثيراً بين الناس تحت الشمس؛ وهو أن يعطي الله الإنسان غنىً وأموالاً وكرامة، ولا ينقصه شيء مما تشتهيه نفسه، لكن الله لا يعطيه قدرة أو سلطاناً على الأكل منه والتمتع به، بل يأكله إنسان أجنبي، وهو ما يراه باطلاً ومصيبة رديئة. يتابع السفر هذه المأساة الفلسفية بمقارنة صريحة؛ موضحاً أنه إن ولد إنسان مئة ولد وعاش سنين كثيرة حتى كثرت أيام سنيه، ولكن نفسه لم تشبع من الخير ولا كان له أيضاً قبر، فإن السقط (الجنين الذي يولد ميتاً) خير منه؛ لأن السقط يأتي في الباطل ويمضي في الظلمة واسمه يغطى بالظلمة، ولم يرَ الشمس ولا علم، وله راحة أكثر من ذلك، ولو عاش ذاك ألف سنة مضاعفة ولم يرَ خيراً، أليس إلى موضع واحد يذهب الجميع؟ يبرز الجامعة أن كل تعب الإنسان هو لفمه ومع ذلك فالنفس لا تمتلىء، متسائلاً عن الفضل الذي للحكيم على الجاهل، أو للفقير الذي يعرف كيف يسلك أمام الأحياء؛ ليخلص إلى أن رؤية العيون خير من طواف شهوة النفس، وهذا أيضاً باطل وقبض الريح. يختتم الإصحاح بالتأكيد على أن كل ما كان فقد دُعي باسم منذ القديم، ومعروف أنه إنسان، ولا يستطيع أن يخاصم من هو أقوى منه، مبيناً أنه توجد أشياء كثيرة تزيد الباطل، فما الفضل للإنسان؟ إذ من يعلم ما هو خير للإنسان في الحياة، كل أيام حياة باطله التي يقضيها كالظل؟ ومن يخبر الإنسان بما سيكون بعده تحت الشمس؟
Podcast reviews
Read الكتاب المقدس podcast reviews
Podcast sponsorship advertising
Start advertising on الكتاب المقدس relevant audience podcasts
You may also like to advertise on these Podcasts

4.920791189
Toni and Ryan
Toni Lodge and Ryan Jon

4.723191978
Timeless Wisdom with Dennis Prager
Salem Podcast Network

4.762632000
The Lawfare Podcast
The Lawfare Institute

4.92488963
The 1000 Hours Outside Podcast
1000 Hours Outside

4.917101565
DarrenDaily On-Demand
Darren Hardy LLC

4.97421819
Despertando
Dudas Media

4.922732003
First15 Devotional
First15

4.682631311
The Daily Beast Podcast
The Daily Beast, Joanna Coles

4.810511511
Lakers Nation Podcast
LakersNation.com

4.858221928
Sara Gonzales Unfiltered
Blaze Podcast Network