1862421317
ضد الثبات

Advertise on podcast: ضد الثبات

This podcast has
7 episodes
Date created
2025/12/18
Latest episode
2026/02/02
Average duration
-
Release period
10 days

Description

هذا المحتوى عبارة عن سلسلة مرئية معرفية وفكرية تُقدَّم باللغة العربية، وتركّز على قضايا التحوّل، القيادة، الوعي المؤسسي، والتجديد الفكري في عالم متغير. السلسلة لا تهدف إلى تقديم محتوى ترفيهي أو ترويجي، بل تسعى إلى طرح أفكار عميقة بأسلوب مبسّط يحترم عقل المشاهد، ويحفّزه على التفكير النقدي وإعادة النظر في المسلّمات المهنية والتنظيمية. الموضوعات المطروحة تشمل: التحوّل المؤسسي من منظور إنساني وقيادي. مخاطر الجمود الفكري والإداري. الفرق بين الثبات القيمي والتجمّد في الاجتهادات البشرية. بناء الوعي كمدخل للتغيير المستدام. القيادة في زمن التعقيد والتسارع. المحتوى موجّه للمهنيين، القادة، وصنّاع القرار، وكذلك لكل مهتم بالفكر والتطوير الذاتي، ويُقدَّم بأسلوب هادئ، محترم، وغير صدامي، مع الالتزام الكامل بمعايير الجودة، والأصالة، واحترام سياسات النشر.

Unlock ضد الثبات podcast Email contact info,
Listeners & Audience details

Email contact information

Direct podcast contact details

Listeners

Audience numbers & engagement insights

Audience details

Podcast Insights

Podcast episodes

Check latest episodes from ضد الثبات podcast


ضد الثبات - الحلقة السابعة: التحوّل المؤسسي - كيف تعيد المؤسسة اكتشاف ذاتها؟
2026/02/02
لو اختفت مؤسستك غدًا؛ هل سيلاحظ أحد فعلًا؟ ليس من باب التعاطف، بل من باب الحاجة: هل سيشعر السوق بفراغ؟ أم ستُستبدل فورًا بنفس الخدمة ونفس اللغة ونفس التجربة؟ هذه الحلقة السابعة من ضد الثبات تضع التحوّل المؤسسي في مكانه الحقيقي: ليس تحسينًا للوضع القائم في المؤسسة، بل إعادة اكتشاف ذاتها، قبل أن يعيد الزمن تعريفها بدلًا عنك. في الحلقة نناقش: لماذا تفشل المؤسسات في رؤية حقيقتها بعد النجاح، وكيف يبدأ "العمى المؤسسي". التحوّل كنموذج ذهني قبل أن يكون نموذج عمل: الخطة لا تكفي إذا لم يتحوّل العقل الذي صاغها. من القيم إلى الهوية: لماذا الهيكل ليس نقطة بداية، بل نتيجة لهوية واضحة ودور لا يُستبدل. كيف تتحول النجاحات السابقة إلى عائق استراتيجي (دروس نينتندو وصناعة الساعات السويسرية). ومتى يصبح التغيير حقيقيًا؟ عندما يصل إلى نقطة اللاعودة - حين لا يعود الرجوع خيارًا منطقيًا. السؤال الذي يستحق أن يُطرح في كل مجلس إدارة اليوم ليس: كيف نتحسّن؟ بل: من لم نعد نكونه؛ لكننا ما زلنا نُصرّ على الدفاع عنه؟ إذا كان هذا السؤال قد حرّك شيئًا داخلك، فالحلقة تأخذك أعمق في تفكيك التحوّل من الجذور، لا من القشور. شاهد الحلقة السابعة من فلسفة ضد الثبات عبر الرابط: https://youtu.be/M4G8idILCB8?si=Wh-h1wb37kxZQsjq
ضد الثبات - الحلقة السادسة: الاستراتيجية في ضد الثبات - العدسة التي تسبق التحول
2026/01/26
هل أنت استراتيجي حقًا .. أم أنك فقط تتقن تبرير الاتجاه الذي اعتدت عليه؟ "الجميع يسير .. لكن القليل يعرف إلى أين." في هذه الحلقة من سلسلة ضد الثبات، نعيد تعريف الاستراتيجية من جذورها. ليست خطة تُنفَّذ، ولا أهداف تُلاحَق، بل عدسة إدراك نرى بها الواقع قبل أن نتحرك داخله. كثير من المؤسسات لا تفشل لأن استراتيجيتها سيئة، بل لأنها نجحت طويلًا .. حتى تحوّل النجاح إلى مسلّمة لا تُسأل. في هذه الحلقة نناقش: لماذا تصبح الاستراتيجية خطِرة عندما تتوقف عن مساءلة نفسها كيف يقيّدنا النموذج العقلي حتى ونحن نتحرك بثقة الفرق بين الخطة الاستراتيجية والمنطق الاستراتيجي ولماذا لا تُحسم القرارات عند التوقيع، بل عند صياغة السؤال كيف تجرأت آبل على خيانة نجاحها، ولماذا سقطت بلوكباستر بهدوء منطق الربط الذي جعل ليغو قادرة على التغيير دون أن ينهار البناء هذه الحلقة ليست عن كيف نتحرك، بل عن لماذا نتحرك في هذا الاتجاه أصلًا. ▶️ شاهد الحلقة كاملة على اليوتيوب: https://youtu.be/XSbx3CluEN4?si=YJigiAeBTxBaJ8xU
ضد الثبات - الحلقة الخامسة: الثبات الإداري - النظام الذي لا يخطئ
2026/01/19
هل يمكن لنظام إداري "مثالي" .. ألا يخطئ، ومع ذلك يقود إلى كارثة؟ في عام 1986، انفجر مكوك تشالنجر بعد 73 ثانية فقط من الإقلاع. لم يكن السبب خللًا تقنيًا فقط، بل نظامًا إداريًا عمل تمامًا كما صُمِّم له. في هذه الحلقة من فلسفة ضدّ الثبات، نتوقف عند فكرة غير مريحة: أحيانًا لا تفشل المؤسسات بسبب قرارات خاطئة، بل بسبب قرارات صحيحة، داخل نظام لا يسمح بشيء مختلف. نتأمل كيف تتحول الإجراءات المنضبطة إلى قيود، وكيف تنشغل الحوكمة بحماية الشكل أكثر من حماية الغاية، ولماذا يموت القرار الجيد إذا جاء في توقيت خاطئ، ولماذا لا يتكرر داخل المؤسسات إلا ما نكافئه فعلًا، لا ما نعلنه في الشعارات. هذه الحلقة ليست نقدًا للأشخاص، ولا تشكيكًا في النوايا، بل محاولة لفهم كيف تعمل الأنظمة حين تُصمَّم للاستقرار فقط، ولا تكون مهيأة للتحوّل. إذا أردت أن تفهم أي مؤسسة، لا تنظر إلى خططها، انظر إلى قراراتها. فالقرار دائمًا يقول الحقيقة. هل مررت بقرار كان سليمًا على الورق، لكنه خاطئ في الواقع؟ وإلى أي مدى يقيّد "النظام" قدرتك على التفكير والتجربة؟ الحلقة الكاملة متاحة على اليوتيوب: https://youtu.be/gRXaj7NHoQs?si=CT26fRFGeE2QIwD-
ضد الثبات - الحلقة الرابعة: ثبات القيادة - حين تصبح المؤسسة نسخة أوسع من قائد واحد
2026/01/13
في هذه الحلقة من فلسفة ضدّ الثبات نناقش مفهوم ثبات القيادة، وكيف يمكن لوعي القائد — أو توقفه عن التجدّد — أن يحدد السقف الذي تتحرك عنده المؤسسة كلها. نتناول في هذه الحلقة محاور أساسية، منها: • سقف القيادة: كيف يصبح وعي القائد هو الحدّ الأعلى لطموح المؤسسة. • أنماط ثبات القائد: حين يقيّد القائد نفسه دون أن يشعر، رغم كثرة الحركة. • طاقة القيادة: كيف يؤثر حضور القائد، قبل قراراته، في ديناميكية الفريق. ونستعرض طاقة السير اليكس فيرغسون في ادارة مانشستر يونايتد كأحد الأمثلة. • التحوّل القيادي: كيف يتجدّد القائد ليقود المؤسسة نحو المستقبل، لا الماضي. هذه الحلقة لا تنتقد القيادة. انما ادعو لإعادة النظر في معناها، وفي الدور الحقيقي للقائد في زمن متغيّر. ✨ إذا كنت قائدًا، أو تعمل مع قيادة، فهذه الحلقة موجّهة لك. 👥 شاركونا آراءكم في التعليقات: هل تعتقد أن المؤسسة تتجاوز وعي قائدها، أم تقف عنده؟ ولمشاهدة الحلقة كاملة على اليوتيوب: https://youtu.be/2_E-N4lxeDk?si=kbFHey4xaXfYa_Et 🔔 ولمتابعة المزيد من المحتوى المتعمّق حول القيادة والتحوّل المؤسسي، لا تنسوا الاشتراك في القناة في اليوتيوب وتفعيل زر الجرس.
ضد الثبات - الحلقة الثالثة: ثبات الأفكار- التفكير الذي يربك الحركة
2026/01/04
متى تتحوّل الفكرة التي صنعت نجاحك، إلى القيد الذي يوقفك؟ كل مؤسسة ناجحة تبدأ بفكرة واضحة. فكرة توحّد الجهود، وتمنح القرار منطقًا، وتفتح طريق النمو. لكن الخطر لا يبدأ عندما تكون الفكرة خاطئة، بل عندما تتوقف عن تمثيل الواقع ومع ذلك، تستمر في قيادة القرار. هنا تتحوّل الفكرة من رؤية موجِّهة إلى معيار وحيد، ثم إلى سقفٍ صامت لا يُناقَش. قصة بلاك بيري لم تكن فشل تقنية، بل فشل مراجعة فكرةٍ انتهى زمنها. والنتيجة: حركة داخل حدود لم تعد صالحة. في التحوّل المؤسسي، لا نحتاج أفكارًا أكثر، بل شجاعة مراجعة الفكرة التي لم نعد نراها فكرة. ما الفكرة التي تشعر أنها ما زالت تقود مؤسستك، رغم أن السياق تغيّر؟ رابط الحلقة في اليوتيوب: https://youtu.be/GR92_KcgUm0?si=lcoPNspf2WsMgVB0
ضد الثبات - الحلقة الثانية: جوهر التحول في فلسفة ضد الثبات
2025/12/23
كثير من المؤسسات تتحرّك، لكن القليل منها يتقدّم فعلًا. في الحلقة الثانية من فلسفة ضد الثبات نناقش جوهر التحوّل الحقيقي: الفرق بين حركة تُشبه الإنجاز، وتقدّم يُعيد تشكيل المنطق من الداخل. نتوقف عند أسئلة جوهرية مثل: – لماذا لا يُنتِج التغيير تحوّلًا؟ – كيف تُخفي الحركة الكثيفة ثباتًا داخليًا خطيرًا؟ – ومتى نعرف أن ما نعيشه تقدّم واعٍ، وليس مجرّد جهد إضافي؟ نستعرض أمثلة تاريخيّة عن نابليون، وشركة نوكيا، وستيف جوبز. كما نتناول التحول في ادارة توسع الدولة الاسلامية في عهد أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه. وأخيرا، نقرأ التحوّل بوصفه تغيرا في الوعي، قبل أن يكون تعديلا على الخطط والهياكل. إذا كنت تقود مؤسسة، أو فريقًا، أو حتى نفسك!! هذه الحلقة لك. شاهدها وشاركنا: هل ما تعيشه اليوم تحوّل، أم مجرد حركة دون تقدم؟ رابط الحلقة على اليوتيوب: https://youtu.be/xqdg2F2XI-c?si=_BBq6aNLto84ZtjJ
ضد الثبات - الحلقة الأولى: الوعي الذي يسبق التغيير
2025/12/09
هل أنت ناجح اليوم؟ هل مؤسستك ناجحة؟ هل أموركم طيبة؟ هل ما أنتم عليه اليوم صالح للغد؟ إذا أردت التغيير؛ ابدأ بلحظة وعي تجيب فيها بصدق على هذه الأسئلة. الحلقة الأولى من سلسلة فلسفة ضد الثبات. عنوان الحلقة: الوعي الذي يسبق التغيير. الحلقة الكاملة تجدها على قناتي في اليوتيوب. https://youtu.be/PuRuT6NH3A0?si=dDJQz4dqhhjWmfwj

Podcast reviews

Read ضد الثبات podcast reviews


0 out of 5
0 reviews

Podcast sponsorship advertising

Start advertising on ضد الثبات relevant audience podcasts


What do you want to promote?