1863936795
مشورة

Advertise on podcast: مشورة

Rating
★★★★★
5
from
3 reviews
Categories
Country
United States
This podcast has
49 episodes
Publisher
مشورة
Explicit
No
Date created
2025/12/24
Latest episode
2026/03/19
Average duration
24 min.
Release period
1 days

Description

📺#مشورة | برنامج تلفزيون واقعي بتجربة معرفية تلهمك وتترك أثرًا يدوم🎙️ تقديم: الأستاذ ياسر الحزيمي✨ يُعرض على منصة شاهد ويوتيوب📡إنتاج: الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون🎬ابتكار وإخراج عبادة الحمامي

Unlock مشورة podcast Email contact info,
Listeners & Audience details

Email contact information

Direct podcast contact details

Listeners

Audience numbers & engagement insights

Audience details

Podcast Insights

Podcast episodes

Check latest episodes from مشورة podcast


التوازن بين توجيه الأبناء وفهم مشاعرهم - مشورة الموسم الثاني مع ياسر الحزيمي | الحلقة الثلاثون
2026/03/19
في هذه الحلقة نتناول موضوعًا حساسًا وعميقًا وهو التوازن الدقيق في تربية الأبناء بين توجيههم وتقويم سلوكهم وبين احتوائهم عاطفيًا وفهم مشاعرهم كثير من الآباء والأمهات يواجهون تحديًا يوميًا في كيفية الجمع بين الحزم والرحمة وكيفية تعليم الأبناء الانضباط دون أن يشعروا بالخوف أو القمع نتحدث عن سؤال مهم جدًا وهو كيف يمكن أن يجتمع الحزم مع الرحمة؟ وكيف يمكن للوالدين أن يجدوا الحد الفاصل بين التربية الصارمة والدعم النفسي لنمنح أطفالنا شعورًا بالأمان وفي نفس الوقت نزرع لديهم قيم الانضباط والمسؤولية الحلقة تركز على أهمية الوعي التربوي في بناء شخصية متزنة للأطفال وكيف أن فهم مشاعر الأبناء والاستماع لهم بشكل صحيح يساعدهم على التعبير عن أنفسهم بحرية وبناء ثقة متبادلة بين الآباء والأبناء نتعرف أيضًا على الطرق العملية التي يمكن للآباء والأمهات من خلالها موازنة الحزم مع الرحمة وكيفية تقديم التوجيه الإيجابي الذي يعزز النمو الشخصي والعاطفي للطفل دون الضغط أو الإكراه نتحدث عن كيفية خلق بيئة منزلية يشعر فيها الأطفال بالأمان والاحترام والدعم العاطفي وكيف يمكن أن تساعد هذه البيئة على تطوير استقلاليتهم وقدرتهم على اتخاذ القرارات الصحيحة بثقة الحلقة تسلط الضوء على أهمية التوازن التربوي في تعزيز العلاقات الأسرية وتقوية الروابط العاطفية بين الوالدين والأبناء وكيف يمكن للوعي التربوي أن يمنح الأطفال أدوات للتعامل مع تحديات الحياة بثقة وهدوء انضموا إلينا في هذه الحلقة لاكتشاف أسرار التوازن بين الحزم والرحمة في التربية وكيفية بناء شخصية متزنة تشعر بالأمان وتستطيع التفاعل مع العالم بثقة واستقلالية
هل تبحث عن الاهتمام بطريقة خاطئة؟ - مشورة الموسم الثاني مع ياسر الحزيمي | الحلقة التاسعة والعشرون
2026/03/18
في هذه الحلقة نتناول موضوعًا حساسًا ومهمًا وهو الجوع العاطفي ذلك الاحتياج الداخلي للشعور بالاهتمام والاحتواء والتقدير كثير منا يمر بتجارب شعور بالنقص أو الرغبة في التعويض العاطفي بطرق غير صحية دون أن يدرك سبب هذه التصرفات نناقش كيف يظهر الجوع العاطفي في سلوكياتنا اليومية وعلاقاتنا مع الآخرين وكيف يمكن أن يؤثر على حياتنا بشكل غير مباشر أحيانًا يؤدي بنا إلى قرارات وتصرفات لا تعكس قيمتنا الحقيقية كما نسلط الضوء على أهمية الوعي بالاحتياجات العاطفية وفهمها بشكل صحيح فمعرفة ما يحتاجه قلبك وعقلك تساعدك على التعامل مع الجوع العاطفي بطريقة متوازنة وبناءة نتحدث أيضًا عن طرق إشباع هذه الاحتياجات بشكل صحي يعزز السلام الداخلي ويقوي تقدير الذات ويمنحك القدرة على التواصل مع الآخرين بحرية ووعي هذه الحلقة دعوة للتفكر وإعادة النظر في علاقتنا بمشاعرنا واحتياجاتنا العاطفية وكيف يمكن للجوع العاطفي أن يصبح فرصة للنمو الشخصي والراحة النفسية انضموا إلينا لاكتشاف طرق فهم الجوع العاطفي والتحكم فيه وبناء حياة عاطفية أكثر توازنًا ووعيًا
كيف يؤثر تقبُل الجسد على ثقتك بنفسك؟ - مشورة الموسم الثاني مع ياسر الحزيمي | الحلقة الثامنة والعشرون
2026/03/17
في هذه الحلقة نتناول موضوع حساس وعميق وهو تقبّل الجسد وبناء الثقة بالنفس كثير منا يربط الثقة بالنفس بالمظهر أو الكمال الجسدي لكن الحقيقة أن الثقة الحقيقية تبدأ من القبول والرضا بالذات بعيدًا عن المقارنات والضغوط الاجتماعية نتحدث عن كيف يؤثر تصورنا لجسدنا على نظرتنا لأنفسنا وحضورنا في الحياة اليومية وكيف يمكن أن تكون علاقة الشخص بجسده انعكاسًا مباشرًا على مدى احترامه لنفسه وإحساسه بالقيمة الذاتية فالتصالح مع الجسد ليس مجرد فكرة سطحية بل هو خطوة أساسية نحو الثقة بالنفس الحقيقية والتوازن النفسي في هذه الحلقة نستعرض لماذا لا تأتي الثقة بالنفس من الكمال الجسدي وكيف يمكن لتقبّل الجسد أن يعزز تقدير الذات ويقوي حضورنا في الحياة ونتعرف على أثر المقارنات الاجتماعية وضغوط المظهر على رؤيتنا لأنفسنا والخطوات العملية لبناء علاقة صحية وإيجابية مع أجسادنا وكيف يتحول القبول الذاتي إلى قوة داخلية تدعم كل جانب من جوانب حياتنا هذه الحلقة دعوة للتفكير وإعادة النظر في علاقتنا مع أجسادنا وللتأكيد على أن الثقة بالنفس ليست هدفًا بعيد المنال بل نتيجة للتصالح مع الجسد وفهم قيمتنا الحقيقية.
التصالح مع الجسد.. من رفض إلى تَقبُل - مشورة الموسم الثاني مع ياسر الحزيمي | الحلقة السابعة والعشرون
2026/03/16
في هذه الحلقة نتوقف قليلًا لنتأمل علاقتنا بأجسادنا؛ تلك العلاقة التي كثيرًا ما نغفل عنها رغم أنها جزء أساسي من هويتنا ومن وعينا بذواتنا. فالجسد ليس مجرد شكل خارجي نراه في المرآة، بل هو مساحة نعيش من خلالها تجاربنا ومشاعرنا اليومية، ووسيلتنا لفهم أنفسنا والتواصل مع العالم من حولنا. لكن السؤال الذي يطرح نفسه: كيف نرى أجسادنا حقًا؟ هل نتعامل معها بعناية واحترام، أم أننا نضغط عليها باستمرار دون أن نمنحها ما تحتاجه من راحة واهتمام؟ في خضم انشغالات الحياة اليومية، قد نعتاد تجاهل إشارات الجسد أو التقليل من أهميتها. قد نشعر بالتعب فنستمر في العمل، أو نتجاهل التوتر والضغط الداخلي ظنًا منا أن التحمل هو الحل. ومع مرور الوقت، قد تتحول هذه العلاقة إلى علاقة غير متوازنة، يغيب عنها الإصغاء والوعي. خلال هذه الحلقة، نناقش مفهوم الوعي الجسدي، وهو القدرة على ملاحظة ما يشعر به الجسد وفهم الرسائل التي يرسلها لنا باستمرار. فالجسد يتحدث بلغته الخاصة، من خلال التعب، والراحة، والتوتر، والهدوء، وكل إشارة يحملها قد تكون دعوة للتوقف قليلًا والانتباه لأنفسنا. كما نتطرق إلى أهمية الإنصات لإشارات الجسد وعدم تجاهلها، لأن فهم هذه الإشارات يساعدنا على بناء علاقة أكثر وعيًا وتوازنًا مع أنفسنا. فالعناية بالجسد لا تقتصر على الصحة الجسدية فقط، بل تمتد لتشمل الراحة النفسية والشعور بالقبول والاحترام تجاه أجسادنا. نتحدث أيضًا عن كيفية بناء علاقة صحية مع الجسد تقوم على التوازن؛ توازن بين العناية والاهتمام، وبين الراحة والإنصات لما يحتاجه الجسد فعلًا. فحين نتعلم أن نتعامل مع أجسادنا بلطف ووعي، نفتح بابًا أوسع لفهم أنفسنا بشكل أعمق، ونقترب أكثر من حالة من السلام الداخلي.
الكلمة قد تصنع إنسانًا وقد تحطمه - مشورة الموسم الثاني مع ياسر الحزيمي | الحلقة السادسة والعشرون
2026/03/15
حديثنا اليوم عن سحر الكلمات .. ذلك التأثير الخفي الذي قد يغيّر مشاعر الإنسان ونظرته للحياة. فالكلمات ليست مجرد حروف تُقال؛ أحيانًا كلمة تقلب الألم أملًا، وكلمة تشعل علاقة كانت على وشك الانطفاء، وأخرى قد تتحوّل إلى جرحٍ يبقى أثره طويلًا. ضيف الحلقة عبد الإله الأحمري، المتخصص في مجال المبيعات وتطوير الأعمال، يشاركنا تجربته مع أثر الكلمات في مسيرته المهنية. كيف يمكن لكلمة واحدة في الوقت المناسب أن تصنع فرقًا كبيرًا في حياة إنسان؟ يروي ضيفنا قصة كلمة قالها له أحد مدرائه في مرحلة كان يشك فيها بقدراته. كلمة بسيطة لكنها كانت صادقة وفي توقيتها المناسب، فأعادت إليه الثقة بنفسه، وكانت بداية مرحلة جديدة في حياته المهنية؛ إذ استطاع خلال فترة قصيرة أن ينتقل إلى منصب أعلى ويحقق إنجازات على الصعيدين العملي والأكاديمي. في هذه الحلقة نتحدث عن: أثر الكلمات في حياة الإنسان كيف يمكن لكلمة أن تبني إنسانًا… أو تهدمه الفرق بين الكلام المنطوق وما يُفهم منه أهمية التوقيت والسياق عند اختيار الكلمات لماذا يكون تأثير الكلمة السلبية أحيانًا أقوى من الإيجابية ولماذا يعد جبر الخواطر بالكلمات من أعظم القربات حلقة تذكّرنا بأن الكلمة ليست عابرة دائمًا؛ فقد تكون كلمة واحدة سببًا في إشعال الأمل في قلب إنسان، أو بداية طريق جديد في حياته.
سحر الكلمات.. قد تُغيّر الكلمة حياتك! - مشورة الموسم الثاني مع ياسر الحزيمي | الحلقة الخامسة والعشرون
2026/03/14
حديثنا اليوم عن سحر الكلمات وأثرها الخفي في حياتنا. كيف يمكن لكلمة واحدة أن تغيّر شعورًا، أو تصنع أملًا، أو تترك أثرًا لا يُنسى؟ في هذه الحلقة نتحدث عن تأثير اللغة في حياتنا؛ فاللغة ليست مجرد كلمات ننطق بها، بل هي الطريقة التي نعبّر بها عن أنفسنا، ونفهم بها مشاعرنا، ونبني من خلالها علاقاتنا مع الآخرين. فالكلمة التي تصف بها نفسك، أو التي ترددها في داخلك، قد تشكّل نظرتك لذاتك وتؤثر في مشاعرك وردود أفعالك. نتحدث أيضًا عن أهمية اختيار الكلمات المناسبة؛ فالكلمة قد تحفّز الإنسان وتمنحه تقديرًا لذاته، وقد تكون سببًا في إحباطه. فهناك فرق كبير بين وصف سلوك الإنسان وبين الحكم على ذاته، وبين كلمة تصف موقفًا عابرًا وكلمة تعمّم وتترك أثرًا ثقيلًا في النفس. كما نتوقف عند فكرة مهمة: ما لا يمكن وصفه لا يمكن علاجه، وما لا يمكن التعبير عنه لا يمكن تطويره. فاللغة تساعدنا على فهم مشاعرنا وتحديدها بدقة، سواء كانت قلقًا أو خوفًا أو حزنًا أو إحباطًا، وهذا الفهم هو الخطوة الأولى للتعامل معها. ونناقش كذلك كيف تؤثر اللغة في طريقة تفكيرنا ونظرتنا للأحداث؛ فقد يختلف شعورنا تجاه الموقف نفسه تبعًا للكلمات التي نستخدمها لوصفه. فالكلمات ليست مجرد أصوات، بل أدوات للتأثير؛ قد تُحدث أثرًا ذهنيًا يضيف معرفة، أو أثرًا نفسيًا يغيّر الشعور، أو أثرًا عمليًا يدفع إلى الفعل. وفي النهاية تبقى الكلمات مرآة لما في داخل الإنسان؛ فالناس قد لا يعرفون من أنت.. حتى تتكلم. حلقة عن سحر الكلمات، وكيف يمكن للغة أن تصنع أثرًا في أنفسنا وفي الآخرين.
سوء الإستماع قد يُدمّر علاقاتك! - مشورة الموسم الثاني مع ياسر الحزيمي | الحلقة الرابعة والعشرون
2026/03/13
في زمنٍ يريد فيه الجميع أن يتكلم ويعبّر ويلفت الانتباه، تصبح مهارة الاستماع من أندر المهارات. فكثير من سوء الفهم يبدأ من مقاطعة الحديث، أو من قرارٍ اتُّخذ بسرعة دون أن نسمع الطرف الآخر جيدًا. في هذه الحلقة من مشورة نستضيف ناصر السبيعي الذي يشارك تجربة شخصية كادت أن تصل إلى قطيعة بين الأقارب بسبب ضعف الاستماع، بعد أن اتُّخذ قرار سريع دون فهم كامل لما قيل. نتحدث في الحلقة عن الفرق بين السماع والاستماع والإنصات والإصغاء؛ فالسماع قد يكون مجرد وصول الصوت إلى الأذن، بينما الاستماع قرار بالانتباه لما يقال، أما الإنصات فهو درجة أعمق تقوم على التركيز، وهدوء الجوارح، وتأجيل الحكم وتجهيز الرد. كما نتناول فكرة مهمة: ليس كل متحدث جيد مستمعًا جيدًا، وليس كل مستمع جيد متحدثًا بارعًا. لكن التكامل الحقيقي في الحوار أن يجمع الإنسان بين مهارة الكلام ومروءة الاستماع. وتطرح الحلقة أسئلة مهمة: لماذا يميل الناس إلى الكلام أكثر من الاستماع؟ وهل الصمت قد يمنح صاحبه هيبة أكبر من كثرة الكلام؟ وما الذي يجعل الإنسان مستمعًا جيدًا؟ كما نتحدث عن أهم معوّقات الاستماع مثل الانشغال الداخلي، والمقاطعة، والاستعجال في الحكم أو الرد، ونناقش كيف يمكن أن نطوّر مهارة الإنصات من خلال الاهتمام بالمتحدث قبل الاهتمام بالموضوع. فالإنصات في جوهره يبدأ من الاهتمام بالشخص؛ فقد لا يهمك الموضوع الذي يتحدث عنه، لكن الأصل أن يهمك الإنسان الذي أمامك. حلقة تناقش الاستماع لا باعتباره مهارة فقط، بل مروءة إنسانية تبني الفهم، وتحفظ العلاقات، وتمنح الحوار قيمته الحقيقية.
فن الإصغاء.. هل نسمع أم ننصت؟ - برنامج مشورة الموسم الثاني مع ياسر الحزيمي | الحلقة الثالثة والعشرون
2026/03/12
فالإصغاء جسرٌ للفهم؛ فهم الآخرين وفهم الذات. مهارة تقرّب الناس، وتؤثر في القلوب، وتبني الكثير من الدروب. لكن في عالمٍ مليء بخطف الأضواء والتنافس على لفت الانتباه، غالبًا ما يتراجع الفهم. في هذه الحلقة نتحدث عن فن الإصغاء، وعن الفرق بين السماع والاستماع والإنصات والإصغاء. فالسماع عملية ميكانيكية قد يدخل فيها إلى أذن الإنسان ما يريد وما لا يريد، بينما الاستماع قرار يختاره الإنسان بين المنبهات من حوله.  أما الإنصات فهو درجة أعمق من الاستماع؛ سكونٌ للجوارح وهدوءٌ يفتح باب الفهم. والإصغاء هو ميل الجسد والاهتمام الكامل بالمتحدث. كما نتوقف عند فكرة أن الاستماع الحقيقي لا يقتصر على سماع الكلمات، بل فهم ما وراءها؛ فالكلام فيه منطوق ومفهوم، والمستمع الجيد يدرك ما خلف الكلمات والمشاعر التي تحملها. وتتناول الحلقة كذلك مراتب الاستماع؛ من التجاهل، إلى التظاهر بالاستماع، إلى الاستماع الانتقائي، وصولًا إلى الانتباه ثم الاستماع التعاطفي الذي يُعد من أعلى مراتب الإنسانية، حيث يحاول الإنسان أن يستشعر موقف الطرف الآخر ويضع نفسه مكانه. كما نتحدث عن أثر الأحكام المسبقة في تعطيل الفهم، وأهمية إعطاء المتحدث قيمته واحترام حضوره. فربما يكون هذا الحوار هو اللقاء الأخير بيننا، وربما تكون لحظة الإصغاء الصادقة بداية لعلاقة أجمل وأعمق. حلقة تناقش أيضًا أسئلة مهمة: كيف نصغي للآخرين بصدق؟ ومتى يكون التعاطف مفيدًا ومتى لا يكفي وحده؟ وكيف نتعامل مع الأشخاص الذين يكثرون من التفاصيل أو يجدون صعوبة في التعبير؟
كيف يتحول الإنكسار إلى نجاح جديد؟! - مشورة الموسم الثاني مع ياسر الحزيمي | الحلقة الثانية والعشرون
2026/03/11
في هذه الحلقة نستضيف محمد يونس أشرف الذي مرّ بتجربة قاسية كادت أن تُضيّع سنوات من عمره في لحظة واحدة. بعد أن استثمر ما يقارب نصف مليون في مشروع لتجارة الأثاث، جاءه قرار الإزالة قبل افتتاح المشروع بيوم واحد فقط، ليخسر كل ما يملك. وجد نفسه بلا مشروع، ومع ذلك كانت أمامه مسؤوليات الحياة والبيت والالتزامات. فاضطر للعمل حمّالًا لمدة سنة ونصف رغم صعوبة الظروف. لكن ما الذي جعله يستمر؟ وما الدافع الذي حرّكه رغم الخسارة؟ نتحدث في هذه الحلقة عن التحفيز والدوافع الداخلية، وعن الفرق بين الدافع الذي ينبع من الداخل والحافز الذي يأتي من الخارج. كما نتوقف عند دور الإيمان، وحسن الظن بالله، والإصرار، وتحمل المسؤولية في قدرة الإنسان على النهوض بعد الانكسار. كما تناقش الحلقة أفكارًا مهمة مثل: ما الذي يحرّك الإنسان ليستمر رغم الخسارة؟ كيف يمكن تحويل التجارب المؤلمة إلى معرفة وخبرة؟ ما الفرق بين النجاح الذي يريده الإنسان، والفلاح الذي يريده الله للإنسان؟ قصة ملهمة عن الصبر والإصرار وتحويل الخسارة إلى بداية جديدة، وكيف يمكن للدافع الداخلي أن يصنع طريقًا جديدًا حتى بعد أصعب اللحظات.
بين الحماس والثبات: كيف نبني دافعًا؟ - مشورة الموسم الثاني مع ياسر الحزيمي | الحلقة الحادية والعشرون
2026/03/10
في هذه الحلقة من برنامج مشورة – الموسم الثاني، نقدم لك رحلة عميقة في عالم التحفيز والدافع البشري. نناقش كيف يكون التحفيز هو الشرارة التي تحرك سلوك الإنسان، وتؤثر على قراراته، وعاداته، وأهدافه اليومية. سنتعرف على الفرق الجوهرِي بين الدافع الداخلي الذي ينبع من قيمك ورغباتك الشخصية، وبين الدافع الخارجي المرتبط بالمكافآت، التقدير أو الضغوط الاجتماعية، وكيف يمكن لكل منهما أن يرفع من مستوى إنتاجيتك أو يقلل من طاقتك إذا لم يُفهم ويُدار بالشكل الصحيح. تتعرض معظمنا أحيانًا لفقدان الحماس بعد البداية، أو شعور بأن الدافع يختفي فجأة رغم وجود الرغبة في الإنجاز. في هذه الحلقة، نكشف الاستراتيجيات العملية لبناء دافع مستدام لا يعتمد على المزاج المؤقت، بل على أسس علمية ونفسية تضمن استمرار الطاقة الإيجابية والتحفيز على المدى الطويل. ستتعلم كيف تحافظ على شعلة الحماس مشتعلة، وكيف تحوّل الرغبة الأولية إلى التزام حقيقي وثابت يقودك نحو تحقيق أهدافك الكبيرة والصغيرة. نغوص أيضًا في فهم آليات التحفيز الداخلي والخارجي، وكيف يمكن لكل منهما أن يكون أداة قوية إذا استخدمت بذكاء. سنتناول أمثلة عملية لكيفية التعرف على دوافعك الشخصية، وكيفية تنظيم بيئتك اليومية لتدعم تحفيزك، وكيفية تجاوز العقبات النفسية التي تمنعك من الاستمرار. هذه الحلقة مخصصة لكل من يسعى لفهم سر الدافع الحقيقي، وكيف يمكنه بناء حياة مليئة بالإنتاجية، الشغف، والطاقة الإيجابية دون الاعتماد على المزاج أو الحظ أو لحظات الحماس العابرة. إذا كنت تبحث عن طرق عملية لتعزيز المثابرة، الالتزام، والعزيمة، فستجد في هذه الحلقة أدوات واضحة وعملية تساعدك على المضي قدمًا بثقة.
هل يستحق الشخص السام فرصة ثانية؟! | برنامج مشورة الموسم الثاني مع ياسر الحزيمي | الحلقة العشرون
2026/03/09
مشورة اليوم عن العلاقات السامة التي قد تُنهك الإنسان وتستنزف طاقته النفسية مع استمرارها. لكن ليس كل كلمة تجرحنا تعني أننا في علاقة سامة، وليس كل موقف مؤلم يحدث مرة واحدة يجعل العلاقة سامة. في هذه الحلقة نتحدث عن مفهوم العلاقات السامة وكيف يمكن أن تتخفّى أحيانًا خلف أقنعة من الطيبة والأخلاق. ونستضيف الكاتبة الروائية دينا أحمد التي تحوّلت تجربتها مع الشخصيات السامة إلى كلمات جرى بها القلم، فكتبت روايتها «حللت لك عقدتي» لتزيد الوعي بهذه العلاقات وتشارك القرّاء بعض المواقف التي مرّت بها. تتناول الحلقة أسئلة مهمة: ما تعريف الشخص السام؟ وهل يولد الإنسان مؤذيًا أم أن البيئة والظروف قد تدفعه إلى ذلك؟ وهل يمكن للشخص المؤذي أن يندم أو يتغيّر؟ وهل يستحق فرصة ثانية؟ كما نتحدث عن الفرق بين الأذى والضرر؛ فكل العلاقات قد يحدث فيها أذى، لكن ليس كل علاقة فيها ضرر. ونناقش أيضًا الفرق بين الشخصية السامة والشخصية النرجسية، وأهمية رسم الحدود في العلاقات، ومتى تكون المواجهة ضرورية بدل الصمت أو الانسحاب. حلقة تفتح باب التفكير في علاقاتنا: كيف نميّز العلاقة السامة؟ وكيف نحمي أنفسنا دون أن نهرب من الناس أو نختار العزلة؟ وهل يمكن للعلاقة السامة أن تتحوّل يومًا إلى علاقة صحيّة؟
العلاقة السامة.. تحول الحب إلى استنزاف! - مشورة الموسم الثاني مع ياسر الحزيمي | الحلقة التاسعة عشر
2026/03/08
في هذه الحلقة نفتح ملفًا حساسًا يعيشه كثير من الناس بصمت: العلاقات التي تُرهق الروح قبل الجسد. نتحدث عن العلاقات السامة التي يغيب فيها الاحترام، ويتكرر فيها الاستنزاف العاطفي، حتى يجد الإنسان نفسه يفقد طاقته وثقته بنفسه دون أن يدرك السبب. سنناقش أبرز علامات العلاقة السامة مثل: التلاعب العاطفي، التقليل من القيمة، الابتزاز العاطفي، ومحاولات السيطرة الخفية… وكيف يمكن لهذه السلوكيات أن تؤثر بعمق على تقدير الذات والصحة النفسية. هذه الحلقة ليست فقط للتوعية، بل لمساعدتك على طرح سؤال مهم: هل هذه علاقة تحتاج إصلاحًا… أم علاقة تحتاج شجاعة الانسحاب؟ لو مررت بتجربة مشابهة، أو تعرف شخصًا قد يستفيد من هذا المحتوى، لا تنسَ مشاركة الحلقة. ولا تنسَ الاشتراك في القناة وتفعيل الجرس ليصلك كل جديد.
أعلى مراتب التسامح .. شيم الكبار - مشورة الموسم الثاني مع ياسر الحزيمي | الحلقة الثامنة عشر
2026/03/07
مشورة اليوم عن صفةٍ عظيمة تريح القلب وتشرح الصدر: التسامح. فالتسامح ليس مجرد كلمة تُقال أو شعور عابر، بل هو قرار عظيم وجزء أصيل من الصحة النفسية وسلام القلب. في هذه الحلقة نستعرض معاني التسامح ومراتبه؛ من الصبر، إلى العفو، إلى الصفح، ثم مرتبة الإحسان، وهي أعلى مراتب التسامح حين يحسن الإنسان إلى من أساء إليه. وتأخذنا الحلقة إلى قصةٍ مؤثرة بطلها ضيفنا عبد اللطيف محمد الربيلي العطوي، الذي فقد ابنه في حادثة قتل مؤلمة، وبعد سنوات من انتظار القصاص، وفي لحظةٍ حاسمة وهو قادر على أخذ حقه، اتخذ قرارًا استثنائيًا بالعفو عن قاتل ابنه لوجه الله. قصةٌ ليست عن الكلام في التسامح بل عن إنسانٍ فعل التسامح، وأثبت أن العفو قوة لا يملكها إلا أصحاب النفوس العظيمة. حلقة تذكّرنا أن كثيرًا من الخصومات في حياتنا لا تستحق أن نحملها في قلوبنا، وأن التسامح قد يحرّر القلب من أثقال لا نحتاجها. حلقة ملهمة عن معنى العفو الحقيقي، وعن كيف يمكن لقلبٍ واحد أن يختار الرحمة بدل الانتقام.
هل التسامح ضعف أم قوة؟ - برنامج مشورة الموسم الثاني مع ياسر الحزيمي | الحلقة السابعة عشر
2026/03/06
التسامح ليس ضعفًا، بل قوة داخلية ترفع الإنسان وتمنحه حياةً أكثر طمأنينة. في هذه الحلقة من مشورة نتحدث عن التسامح بوصفه أحد مفاتيح الحياة الطيبة وطريقًا مهمًا للصحة النفسية وسلام القلب. نتأمل معنى التسامح الحقيقي: ما هو التسامح؟ ومتى نسامح؟ ومن يستحق التسامح؟ وما المواقف التي يمكن تجاوزها، وتلك التي ينبغي أن نضع لها حدودًا واضحة؟ كما تناقش الحلقة علاقة التسامح بمنظومة علاقات الإنسان المختلفة: علاقته بالله القائمة على التوحيد والتسليم، وعلاقته بنفسه القائمة على التزكية وتهذيبها من الذنوب والعيوب، وعلاقته بالناس التي تقوم أحيانًا على العدل وأحيانًا على الفضل، مع فهم طبيعة العلاقات الاضطرارية والاختيارية. ونتوقف كذلك عند الفرق بين السلوان، والنسيان، والمسامحة، وكيف يمكن للإنسان أن يتجاوز الأذى دون أن يحمل في قلبه حقدًا أو رغبة في الانتقام، مع معرفة الحالات التي لا يكون فيها التسامح مناسبًا، مثل الأذى المتكرر أو المتعمد. حلقة تساعدك على فهم التسامح بوعيٍ أعمق، ليكون قرارًا نابعًا من قوة النفس، يشرح صدرك ويعينك على بناء علاقات أكثر توازنًا وراحة.
كيف نتعامل مع المُخطئ؟ - برنامج مشورة الموسم الثاني مع ياسر الحزيمي | الحلقة السادسة عشر
2026/03/05
في هذه الحلقة من مشورة نتوقف عند معنى الخطأ في حياة الإنسان. فنحن لسنا ملائكة معصومين ولا شياطين مذنبين بل بشر، وكل بني آدم خطّاء. لكن السؤال الأهم: هل يكون الخطأ نهاية الطريق… أم بداية التحول؟ قصة ملهمة ترويها ضيفة الحلقة عائشة الشبيلي، رئيسة جمعية الأنامل المبدعة،  التي سخّرت حياتها لخدمة الشباب المفرج عنهم من السجون. لم تنظر إليهم من زاوية الخطأ الذي وقعوا فيه، بل من زاوية الإنسان الذي يستحق فرصة جديدة. رغم أنها لم تتعلم في المدارس، استطاعت أن تؤسس مراكز تدريب، وتفتح أبواب الأمل أمام كثير من الشباب، فحوّلت مسجونين إلى أصحاب مهارات ومشاريع وحياة جديدة. في هذه الحلقة نتحدث عن: كيف يمكن أن يتحول الخطأ إلى بداية جديدة. لماذا يحتاج الإنسان بعد الخطأ إلى إعادة تعريف نفسه وهويته. دور الأسرة والمجتمع في الاحتواء بدل الإقصاء. وكيف يمكن للأمل أن يولد حتى في أضيق الأماكن. قصة مليئة بالمعاناة، لكنها مليئة كذلك بالأمل .. وتذكير بأن الإنسان قد يسقط مرة، لكن ذلك لا يعني أن حياته انتهت. فأحيانًا من قلب الألم تولد أعظم البدايات.

Podcast reviews

Read مشورة podcast reviews


5 out of 5
3 reviews

Podcast sponsorship advertising

Start advertising on مشورة relevant audience podcasts


What do you want to promote?